صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قر اءة انطباعية في كتاب ليوث الطف
علي حسين الخباز
حين ياخذ  المنجز منطلقات تعريفية تبلور لنا مفهوم الموقف كنموذج  واقعي يمتلك  الحضور  المؤثر وقراءة تأريخ  الطف الحسيني  في كتاب ( ليوث الطف ) اصدار القسم  الفكرية والثقافية  في العتبة العباسية  المقدسة / شعبة الاذاعة فقد اجازت لنا  الولوج الى العمق المعنوي عبر مجموعة متنوعات تعريفية  كتبت بواسطة قلم نسوي  ( الاء طعمة ) ويتجلى فن الانتقاء التاريخي  في تقديم المؤثر الفاعل  كهوية مضمون فكري يرسخ لنا الوعي  ويقدم لنا هذه التعريفات  المتنوعة لرموز الطف الحسيني وتسليط الضوء على موقف مجموعة من الشهداء من حيث الانتماء النسبي  والوصفي لشخصيات  مثل مسلم بن عوسجة ، عابس الشاكري ، وزهير بن القين ، وبرير وجون وتعاريف اخرى  لمن استشهد خارج رقعة الواقعة المباركة  سعيا لاحتواء النموذج الطفي  في جميع مراحل المواجهة  وقد جددت الكاتبة  موجهات  تسليط الضوء عبر دلالات  التعريف  كشفا لجوهر المكنون الذي يساهم في بناء شخصية  الرمز ومميزاتها وماهيتها وتعريف  الاسم والكنية واللقب  نقرأ مثلا هو مسلم بن عوسجة  والكنية ابو حجل  وعابس  بن شبيب بن شاكر  الهمداني  وجنادة بن كعب الانصاري  ومثل هذه التعريفات  تعطينا  مرتكزات  معرفية  تبين التنويع  الايقاعي  فمنهم  الانصاري  والاسدي ومنهم من هو مولى من الموالي  وهناك تعريف معرفي يشير الى مواقعهم التاريخية فبينهم الصحابي الذي عاش زمن الرسالة  المحمدية مثل مسلم بن عوسجة  وحبيب بن مظاهر وهاني بن عروة  واشخاص اخرين من الصحابة ومنهم من التابعيين  مثل برير بن خضير  وبشر بن عمرو الحضرمي  ونعيم بن عجلان  وتعريف آخر عن المنقلبين على الذات  امثال الحارث بن امرىء القيس  الكندي  وحلاس والنعمان  ابنا عمرو الراسبي  والحر بن يزيد الرياحي  ونجدها تعريفية وصفية خبرية ، تخبرنا  عن احوال  الشهداء  لتقرب لنا  الصورة الواضحة  لمقاتلي الطف  مثل تعريف  نافع بن هلال  البجلي  بالسيد الشريف ،وهو من حملة الحديث ، ونقرا في تعريف  الحلاس جاء انه من اصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو قائد  شرطته  جاء كربلاء  مع جيش ابن سعد  وانقلب  مع أخيه وتم تعريف  بريربن خضيربالشجاع   التابعي  الناسك  من شيوخ القراء  وجاءت محاولات  استثمار  الدلالات التعريفية لبعض الأحداث  التي ستدعم المعنى  الأدق ، للرمز  ومثلا طلب  مسلم بن عوسجة  من الحسين ( ع)  ان يعطيه الأذن برمي الشمر بن جوشن بسهم فرفض الحسين (ع) كونه لايريد ان يبتداهم القتال فسجل له هذا الفعل  حسنة بارزة  وحسنة الاطاعة  ووردت بعض التعريفات  التفصيلية عن حيثيات المقاتلين  مثلا ملازمة  عابس الشاكري  للحسين  (ع) من مكة  الى كربلاء  أو موقف جنادة الذي لازمه مع عائلته  أو نقرأ  في موقف  زهير نبؤة سلمان الفارسي  بواقعة الطف  الحسيني  ويبقى تبقى حوامل  مخزون الطف  هي المحرك  الفعال  للمتن البحثي  من أجل  تنوير  المعنى الاشمل  لمدركات التضحية ، تعريف يخص الموقف القتالي  والثبات  الذي شمل جميع  شهداء  واقعة  الطف  و وجود  تفاصيل  خاصة  لكل موقف  كموقف عابس  الشاكري  الذي تقدم القوم  وهم يهربون منه ... واختاروا الموقف المهزوز  برميه بالحجارة بدل السيوف  او لنقرأ السمات الواردة في موقف جنادة الانصاري  الذي استشهد  في الحملة  الاولى وتقدم ابنه عمرو ليقاتل فحزوا راسه  ورموه  الى حضن  امه وحملته ورمت به مقاتلا قتلته  أو لنرى  السمات  التعريفية  لمقتل نافع بن هلال  الجملي  الذي قاتل قتال الابطال  واخذوه اسيرا  وتطاول  على ابن سعد فقتله الشمر  ، وهناك منظومة  من الاحداثيات  المعنوية التي  مكنت النص  من امتلاك مرونة القراءة ، مىثر مشهدية  قدمها المقاتلون اثرا يحمل  معناهم  ومعنى وجودهم  كوصية مسلم بن عوسجة  لحبيب بن مظاهر  وهما على مقربة من موت ، قال حبيب لولا  اني في اثرك  أحببت  ان توصيني فاجابه مسلم بن عوسجة  أوصيك بهذا  رحمك  الله ويقصد الحسين  أو نجد  ذلك الفضاء الرحب  في اسمى  معاني  التضحية  قوله للحسين عليه السلام ( لو قدرت  على ان أدفع عنك الضيم  والقتل بشيء أعز ) قال زهير ( لو كانت الدنيا  لنا باقية  وكنا فيها مخلدين  لأثرن النهوض معك على الاقامة  ، او لنتأمل في موقف بشر بن عمرو  الحضرمي ، الذي  اسروا  أبنه  فأذن له الحين بالانصراف  لكنه قال ( أكلتني السباع  حيا ان فارقتك  واسأل عنك  الركبان  ، وأخذلك مع قلة الاعوان  لايكون هذا ابدا ) ومثل هذه المواقف كثيرة  تعزز ايمانية  شهداء الطف  برسالتهم الانسانية الكبيرة 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/31



كتابة تعليق لموضوع : قر اءة انطباعية في كتاب ليوث الطف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم الغدير .. يوم تعيين أم تأكيد ؟؟   : د . الشيخ عماد الكاظمي

 شيء من الفيوض  : صالح الطائي

 هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟((3))  : حميد الحريزي

 فقه المرور  : علي البحراني

 ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق! /مناقشة2  : عبد الرضا حمد جاسم

 أمريكا تنسحب من اتفاقيتين دوليتين وتقول محكمة العدل الدولية "مسيسة"

 وزير الثقافة يلقي كلمته في المؤتمر الاسلامي العاشر لوزراء الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 عمليات بغداد تفتتح عدداً من شوارع العاصمة الرئيسية المغلقة  : وزارة الدفاع العراقية

 تعليقا على رسالة الدكتور ( كاظم حبيب ) الموجهة للسيستاني  : محمد شفيق

 صحة كركوك تستنفر ملاكاتها لإنقاذ جرحى التفجير الارهابي في طوزخورماتو  : وزارة الصحة

 مركز آدم يستنكر إستخدام العنف ضد المتظاهرين في بغداد

 حكومة اليابان تؤكد للعبادي : دعمها لوحدة الاراضي العراقية

 مأساة نينوى .. بين (ن) داعش و (د) أحرارها  : رعد موسى الدخيلي

 الحبس الشديد للمعاونة السابقة لمدير التسجيل العقاري في الأعظمية  : هيأة النزاهة

 مشروع إسلامي، أم قتل العراق ...؟  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net