صفحة الكاتب : غانم عبد الزهره

التصعيد الكردي له مبرراته
غانم عبد الزهره
 يبدو ان التصعيد من قبل مسعود البرزاني تجاه حكومة المركز لم يكن وليد اللحظة بل كان مخطط له منذ سقوط النظام عام 2003 وللاسف ان الحكومة العراقية لم تحسن التصرف من خلال الاشارات التي كان يبعث بها الاكراد حول الفدرالية والتعديدية والمطالبة بالاستقلال ,ولم يكن احد من المسؤولين في حكومة المركز يفكر فيما يقوم به الكرد خلال السنين الماضية ولاحتى خلال الايام المقبلة ,لكن المراقب للمشهد العراقي يمكن ان يستنتج ان مايقوم به الكرد هو المقدمات لاعلان الدولة الكردية المستلقة وانشاء كردستان الكبرى التي تضم مناطق جنوب شرق تركيا حيث يسكن اكثر من 20 مليون كردي بالأضافة الى شمال العراق وشمال شرق سوريا ,وكان كل مايقوم به الكرد هو احداث الازمات بين فترة واخرى ومحاولة جس نبض الحكومة العراقية خاصة في المناطق المتنازع عليها التي يعدونها كردية وخاصة كركوك التي يعتبرها الكرد( قدس كردستان) وفي اكثر من تصريح لمسؤول كردي كان يطلع علينا ويثير ازمة ومع ذلك فالساسة العراقيين غافلين وكل همهم المناصب والامتيازات دون الالتفافات الى مايقوم به الكرد من عمليات تغيير ديمغرافية للتشكيلة السكانية للمناطق المتنازع عليها بداء منذ الساعات الاولى لسقوط النظام المقبور ,شجع القادة الكرد المواطنيين الاكراد للسكن في المناطق المتنازع عليها ,ويأتي مقدمتها كركوك وشاهدنا الاف العوائل الكردية دخلت المدينة ولازالت تدخلها بعد سقوط النظام واثيرت اكثر من ازمة حول ذلك وفي كل مرة يخرج القادة الكرد علينا بتصريحات انهم لايعتزمون الانفصال عن العراق وهو مجرد ذر الرماد في العيون , الى ان زادت الامور تعقيدات وحصلت اكثر من ازمة بين الجيش العراقي والبيشمركة في ديالى وتحديدا في جولاء وخانقين في سنوات الاحتلال الامريكي ,وحتى حصلت بعض الاعتداءات على الجيش العراقي ,وفي كل مرة تتدخل القوات الامريكية لحل المسألة الى ان جاء قانون النفط والغاز والمادة 140 التي رحلت من الدورة السابقة للبرلمان الماضي الى البرلمان الحالي ,و دخلت ازمة العقود النفطية مع شركة اكس موبيل  الامريكية على الخط وقيام كردستان بتهريب النفط الى تركيا وبيع النفط لها دون اخذ موافقة الحكومة المركزية ,فزادت الاتهامات بين المركز والاقليم وتضرعت رئاسة الاقليم ان الحكومة المركزية قطعت امدادات النفط عن الاقليم مما اضطره لبيع النفط للحصول على المشتقات النفطية وهذا مانفته حكومة المركز ,لكن الامر المهم ان الاقليم كان يتوغل في المناطق المتنازع عليها بصورة غير شرعية وبذرائع شتى منها حماية الاقلية الكردية, كما حصل في جولاء وغيرها من المناطق مقابل منع دخول الجيش العراقي والحد من حركته وجعله رهين الاوامر الكردية وغير قادر ان يحرك ساكن امام الاستفزازات الكردية المتكررة ة مع اثارة الازمات ومنها حول نوايا الجيش العراقي وحين حركة قوة من الجيش الى كركوك لحفظ الامن فيها قبل عدة اشهر بعد الاعتداءات المتكررة على المكونيين العربي والتركماني فيها مما اثار حفيظة الاكراد مرة اخرى ,ومن خلال كل ماتقدم فأن الاكراد عززوا مواقعهم في المناطق المتنازع عليها  لقطع الطريق على أي تحرك للجيش العراقي وجعله مغلول اليد لاحول له ولاقوة ,ليصبح زمام المبادرة بيد البيشمركة في أي اشتباك يحصل والحصول على منطقة نفوذ وهذا مااكدته تصريحات الاكراد يوم امس حين اعلنوا ان أي تحرك للجيش العراقي سوف يقابل بالرد الحازم والسيطرة على المناطق المتنازع عليها وفي مقدمتها كركوك ,وهذا دليل على الاكراد كانوا يخططون لهذا اليوم منذ عام 2003وكانوا يعززون تواجدهم بطرق شتى في تلك المناطق  وبطرق شتى ,واخرها احكام قبضتهم عليها بقوة السلاح وتحت ذرائع مختلفة مرة بحجة حماية الاكراد ومرة اخرى على انها مناطق تعود للاقليم الى ماشاء الله من الاعذار التي تعطيهم الحق في السيطرة على مناطق ومدن تعود لنفوذ محافظات اخرى .ومنع الجيش العراقي من امتلاك اسلحة بحجة انها ربما تستخدم ضدهم كما حصل ايام النظام المباد وهذا القول مردود عليهم لان الجيش العراقي تشارك في بنائه كل طوائف الشعب العراقي وقومياته وفي مقدمتهم الكرد الذين يشارك في الحكومة الاتحادية ويشغلون منصب رئيس الجمهورية ونواب في رئاسة البرلمان والوزارة ولديهم وزراء و42نائبا اوكثر في الحكومة الاتحادية وعشرات من وكلاء الوزراء والمدارء العامين وضباط كبار في وزارتي الدفاع والداخلية ,ومع ذلك يصرحون انهم لايشاركون في الحكومة وانهم مهمشون ويحصلون على 17%من الميزانية وتذهب وارادت المنافذ الحدودية للاقليم وهي بالاساس من حق الحكومة الاتحادية ويديرون المطارات في اقليم كردستان التي لاتملك الحكومة الاتحادية أي سيطرة عليها ولاتعرف ماذا يدخل فيها ومايخرج منها ,ان القضية اصبحت واضحة للعيان ان الكرد خلال ال8سنوات الاخيرة امتلكوا اموال ومنافذ حدودية وبدوا يقيمون علاقات خارج نفوذ حكومة المركز وبدوا يستقبلون الزعماء العرب والاجانب دون علم الحكومة او التنسيق معها فما ينقصهم هو فقط اعلان الدولة الكردية التي بنيت على اكتاف اهل البصرة الذين يصدرون اكثر من 75 %من نفط  العراق ويعيشون في بيوت من صفيح ولايحصلون على الكهرباء ,حتى تجاوزت درجة الحرارة في هذا الصيف  اللاهب الخمسين درجة مؤية ,ولابد للسياسيين العراقيين ان يعيدوا حساباتهم ويحددوا العلاقة بين المركز والاقليم ,ووضع النقاط على الحروف لاان تبقى حكومة المركز كالزوج المخدوع وهو اخر من يعلم ,والحديث بشكل صريح مع الاكراد اذا كانو يريدون البقاء  مع العراق الاتحادي  او يعلنوا دولتهم المستقلة لاجل ,اخلاء المناصب والامتيازات التي يحصلون عليها من المركز واعادتها لباقي المحافظات الاخرى واعادة تقسيم المناصب العليا بين العرب في حال رغبتهم بالانفصال .
 

  

غانم عبد الزهره
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/01



كتابة تعليق لموضوع : التصعيد الكردي له مبرراته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net