صفحة الكاتب : مام أراس

ورقة التحالف الوطني للإصلاح.. مناورة سياسية ..أم. مخرج الازمة ..؟؟
مام أراس

بلا شك ان الازمة السياسية  قد هدأت بعض الشيء، الا انها باقية ببقاء شخوصها وأسبابها ، ولا يمكن من بناء تصورات جديدة  على ان الازمة ستنتهي بمجرد دخول مبادرة التحالف الوطني حيز النقاش ،والتي اثارت جدلا واسعا بين جميع الاطراف بما في ذلك الاطراف السياسية التي حاولت من خلال اجتماعاتها الاربعة التي عقدتها في اربيل والنجف والسليمانية بلورة مواقفها  للمضي قدما باتجاه عملية سحب الثقة من نوري المالكي.. والتي يبدو الى ألآن انها خسرت رهانها بهذا الخصوص..

ورقة التحالف الوطني للإصلاح السياسي للخروج من الازمة تبدو انها لا جديد فيها ، و ربما لا يحظى بإجماع  وتوافق سياسي  بين كل الاطراف  ، وهي جاءت  متأخرة كثيرا  قياسا لطبيعة الصراع وشكله بين دولة القانون والقائمة العراقية منذ زمن بعيد ..واعتقد ان هذا يعني ان العراقيين وجدنا انفسهم مجددا وسط فشل محاولات الأطراف الأربعة  لاتفاقية أربيل  لسحب الثقة من نوري المالكي ،وبين عدم استطاعة المالكي من تمرير مشروعه بسحب الثقة من اسامة النجيفي  وفشله في اقناع الاطراف بإجراء الانتخابات المبكرة .. وبين هذه المبادرة  للتحالف الوطني  التي انشغل بها الشارع السياسي ، و الذي اراد التحالف الوطني ان يوحي فقط لكل الاطراف انه موجود ،ويمتلك من المساحة السياسية التي تؤهله ان يلعب دورا متميزا  في ارساء دعائم هذا الوجود ،وربما ليس مستبعدا ان تنتهي كذلك هذه الورقة  بمجرد  دخول مبادرة  اخرى لطرف سياسي آخر...  فيما بقي المؤتمر الوطني الذي دعا اليه  الرئيس مام جلال هو الاساس والاكثر موضوعية  لإيجاد مخرج حقيقي من هذه الازمة التي تصدعت من جراءها العملية السياسية ، وباتت الى الآن من اشد المخاطر التي تواجهها  بسبب دخول أكثر من طرف دولي واقليمي فيها ،بل ويبقى  ((أي المؤتمر))مرهونا  بمدى قدرة الاطراف السياسية  على تجاوز عقلية التصادم السياسي التي اصبحت سمة من سمات تلك الاطراف التي تغلق ابواب الحوار والجدل الرصين بشان الانتقال الى المراحل  التي تعزز من الاسس والقواعد اللازمة لبناء الدولة و مؤسساتها ، والتي بقيت الى الآن رغم مرور تسع سنوات على سقوط النظام  تعاني من هشاشة بنيتها ورداءة تقديمها ادارة وخدمات ناهيك عن مسالة الخروقات الامنية التي تلقي بظلالها الثقيلة على الوضع الامني السائد في العراق  ، وهذا يعني ان الحل الامثل والاوفر حظا للنجاح تبقى في انعقاد هذا المؤتمر الذي بلور فكرته الرئيس مام جلال  مستندا على رؤيته الموضوعية والتشخيصية  لطبيعة الخلافات بين اطراف الازمة وشخوصها ،  وبعكسه نعتقد ان المنحدر الذي تقف عليه العملية السياسية هو من اخطر  المنحدرات بالتزامن مع طبيعة المتغيرات الدولية والاقليمية في المنطقة ، والذي من المفترض ان تدرك كل الاطراف هذه الحقيقة وهي قائمة بطولها وعرضها ، واذا ما توالت تلك المستجدات فان العراق لن ولم يكون بمأمن من مخاطرها .....!! ومن هنا  فالسؤال المطروح هو متى يدرك السياسيون مصلحة هذا البلد الذي  يتمزق اوصاله و تتبدد ثرواته وامواله على اجتماعات مطولة لا يجني منها المواطن العراقي سوى المزيد من  القهر والفقر والفساد . .؟؟ فبدلا من معالجة هذه الظواهر التي هم من مسببيها راحوا يكتبون هنا وهناك بعضا من الفقرات (المجلجلة) ويرجون لها على انها مبادرة وطنية  للخروج من الازمة.. ولا يدركون ان المواطن  العراقي رغم بساطته قد تجاوز هذه العقليات ولم يعد مقتنعا بها  لأسباب ربما سوف لا يتردد  في رفضها علنا حين يحين موعدها ليقول كلمته على الملأ دون ان يخشى من اصحاب البدلات المرقطة والمناظر السوداء ، وربما يسأل هذا المواطن ذات يوم عن مصير عوائد النفط التي رفع شأن العديد مقامات ومقامات ولم يحلموا بها  ويدعون بلا خجل بأحقيتهم لقيادة العراق  في حين لو نقلب الصفحات الخاصة بهم نجدهم بلا بصمة  ولا اثر لهم في جبين هذا الوطن ، فيما هنالك في داخل المدن مواطنون يتخذون  من اطراف المقابر ملاذا وسكنا لهم ،وعن المجاملات الجارية على قدم وساق على حساب معاناته منذ تسعة سنوات ..!! وهذا يعني ان المواطن العراقي لا شأن له بخلافات السياسيين ولا شأن له في صراعاتهم وأزماتهم التي ينفقون عليها من ثروته وامواله  دون وجه حق فيما نجد الالاف من العجزة والارامل والمعوقين ينتظرون الصدقات من ابواب دور الرعاية الاجتماعية التي لا يمكن استثناءها من الفساد المالي والاداري ،وهي ايضا تشارك كل الوزارات في هذه الافة السرطانية ..!!بدليل المخاوف  والامتناع عن الحضور للاستجواب من تحت قبة البرلمان  ، ومحاسبتهم على طبيعة البرامج والحالة المزرية التي اوصلت العراق الى متاهات وانفاق مظلمة  ، ولكن ما يعنيه المواطن هو  وجود ضمانات حقيقية  لمصلحته الوطنية التي تضررت بفعل ارتماء اكثر من طرف سياسي  في احضان قوى اقليمية ودولية املا  بالبقاء الاطول  على الساحة السياسية...

لذلك ان التشكيك بجدية ورقة الاصلاح تبقى واردة في  ظل قراءتنا لطبيعة الخلافات العميقة بين اطراف الازمة لكونها تختلف  مع ورقة اربيل التي اتفق عليها الاطراف مجتمعة ابان فترة الجدل  حول تشكيل الحكومة،  وهذا يعني ان ورقة الائتلاف الوطني ليست بمستوى الاتفاقات السابقة وربما وهذا ليس بمستبعد ان تصطدم الاطراف مجددا بجدل سياسي مماثل لجدل سحب الثقة من المالكي أو استجوابه تحت قبة البرلمان، وهي بطبيعة الحال ضياع اخر للوقت الذي بدأ يقصم ظهر العملية السياسية دون ان يقويها ، وعلى هذا الاساس فان المؤشرات كلها توحي بان الاطراف السياسية التي اتفقت في اربيل ومهلت المالكي 15 يوما للقيام بالإصلاحات تبقى على تماس مباشر مع بعضها البعض لتوحيد موقف موحد ازاء ورقة الاصلاح السياسي التي قدمها التحالف الوطني لمعالجة هذه الازمة السياسية ، وبهدف مواجهة كل الاحتمالات الواردة التي من شانها تقوية ساعد طرف معين على حساب الاطراف الاخرى المشاركة في العملية السياسية .. الا ان تلك الاطراف لا تمانع ان تضرب كل الاتفاقات بعرض الحائط بمجرد ظهور بوادر ايجابية من دولة القانون التي ربما تدفعها المصلحة السياسية بتقديم تنازلات معينة التي من شانها اعادة كفة توازنها داخل العملية السياسية ، وحينها يكون المتضرر الوحيد من كل هذه المناورات السياسية هو الكورد الذي يتعرض باستمرار الى انتقادات كل الاطراف بخصوص الميزانية الممنوحة لحكومة اقليم كوردستان والعقودات النفطية المبرمة مع الشركات العاملة في كوردستان ،أو فيما يتعلق بانتقادات نوري المالكي لشخص مسعود البارزاني وانفراده بإيرادات الاقليم من النقاط الحدودية ،والتي يعتبرها المالكي تجاوزا على الصلاحيات الممنوحة له، وهي بالتأكيد نقاط انتقاد تجمع كل الاطراف السياسية على طاولة واحدة بشأنها ، وهذا يعني ان تسرعنا نحن الكورد في اتخاذ اي قرار بشأن التحالف مع القوى المضادة لنوري المالكي لا بد ان يكون مدروسا بعناية تامة لكي لا نكون فريسة  سهلة لمناورة ..!! ربما تكون مصيدة لوقوعنا في خطأ  استراتيجي  يضعنا مجددا في صراع من اجل الهوية في ظل هذه المنعطفات التي برزت فيها دون سابق انذار الدور التركي والايراني في رسم خارطة المنطقة برمتها ،وفي ظل الصمت الامريكي والغربي عموما الذي يترك اكثر من علامة استفهام ..!!

وعلى هذا الاساس نعتقد ان كل مناورة سياسية التي يشهدها العراق ليست بمعزل عن ما تشهدها المنطقة ،وهي بحاجة الى بلورة افكار تحمينا نحن الكورد من خطر المفاجآت التي تزحف بكل الاتجاهات دون استئذان ،وان ورقة الاصلاح لن تكون سوى استجابة ظرفية لاحتواء هذه الظروف السياسية المعقدة بهدف الاستعداد للمراحل اللاحقة.. و لحين ما تقول جميع الاطراف كلمتها بشأن ورقة الاصلاح السياسي يكون لنا لكل حادث حديث.....

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/01



كتابة تعليق لموضوع : ورقة التحالف الوطني للإصلاح.. مناورة سياسية ..أم. مخرج الازمة ..؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محسن الصفار
صفحة الكاتب :
  د . محسن الصفار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على جرف الأمنيات  : جلال السويدي

 حرائق الطوابق/والتغطية على الفساد  : عبد الجبار نوري

 إلى الأخ (عبد الله المحمود) / حُشودُ الكبرياءْ ... تمَـرُّ عَبـْرَ كربلاءْ  : راسم المرواني

  القوات الأمنية توجه ضربات صاروخية وتقتل 18 داعشيا في الفلوجة

 وزير الخارجية يستقبل نظيره التركي والوفد المرافق له في بغداد  : وزارة الخارجية

 تسوية من نوع آخر  : عباس البخاتي

 المباشرة بتنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية .

 آل سعود وأل الشيخ توأمان برأس واحدة  : جمال كامل

 النجدة والدوريات في شرطة ذي قار تنفذ ممارسة أمنية في صوبي الشامية والجزيرة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل حملاتها برفع التجاوزات عن خطوط الانارة وتحسين شبكة التوزيع  : وزارة الكهرباء

 آداب حضور المآتم الحسينية  : عبد الزهره المير طه

 الى كل طالب علم قبل ان تدرس.. اربط معلوماتك قبل حفظها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ماذا بعد إعلان نتائج الإنتخابات ؟  : صالح المحنه

 من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين  : حميد الشاكر

 إيطاليا : ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 247 قتيلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net