صفحة الكاتب : فراس الماجدي

الى معالي وزير التربية والتعليم العراقي المحترم
فراس الماجدي
 تمر علينا هذه الايام ايام مباركة في شهر هو افضل الشهور عند الله سبحانه وتعالى وفيه تفتح ابواب الجنان وتغلق ابواب النيران وهو هداية للناس جميعا دلالة على اللطف الالهي وكرامة هذا الشهر الكريم وكما ورد في قوله تعالى
 
((شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ))
 
تختلف العبادات في هذا الشهر الفضيل فمن الناس من يتلو القران الكريم ويناجي ربه ومنهم من يحضر المجالس الحسينية ومنهم من يطلب العلم في هذا الشهر وهنا اريد ان اقف عند طلب العلم فكثير من طلبتنا الاعزاء ومن مختلف الدراسات الصباحية والمسائية والخارجيون يكرسون اوقاتهم للدراسة تحضيرا لامتحانات الدور الثاني والتي تصادف خلال شهر ايلول المقبل وهذا شيء جميل ان نرى الطلبة منشغلين في هذا الشهر الفضيل بالدراسة واكيد ان الله سبحانه وتعالى سيعطيهم اجرهم على قدر نواياهم من خلال تحصيلهم العلمي ... لكن الذي فاجئني حقيقة هو قرار وزارة التربية بعدم السماح للطلبة الخارجيون بأداء امتحان الدور الثاني والمقرر خلال الشهر ذاته طبعا نحترم كل القرارات لكن لايوجد مانع من مناقشتها ووضعها على طاولة النقاش وخصوصا نحن نعيش زمن الديمقراطية زمن لا لتكميم الافواه ؟! زمن الحرية والصوت الصادق الحر ؟!! ياسيادة الوزير الطلبة الخارجيون لماذا جاؤوا لاداء الامتحان ؟ هل ليثبتوا انهم اناس فاشلين في الحياة ؟؟ ام يقولوا لنا نحن اناس جهلة لانريد التعلم ؟؟ ام ام ؟؟ ما هو الانسان الفاشل ؟ هل هو ذاك الانسان السلبى الذي لايوجد لديه أي طموح في الحياة ولاهدف يسعى لتحقيقه  ؟؟؟ ام ذاك الانسان الذي بدء من القاع وبقى فيه ؟؟ اكيد كل هذه الاوصاف لاتنطبق على الطالب الذي يؤدي الامتحان الخارجي لانه جاء بكل ارادته وبهدف معين لا لاجل اللهو واللعب بل للحصول على نتيجة مرضية يكمل من خلالها مسيرته الجديدة التي بدء بها ويريد ان يقضي على الفشل الذي طال مسيرته في بداية شبابه فيا ترى هل نقف معهم ونخلصهم من الفشل ونخرجهم من القاع نحو القمة ونكون لهم خير سند وخير عون ليكونو جيل واعي لابناء هذا البلد العريق بلد الحضارات ؟ ام نكون لهم خير سند للفشل ونسحقهم ونجعلهم محبطين غير مبالين في الدراسة ولا اهميتها لدى حياة الفرد ... في الختام نسال الله العلي القدير من سيادتكم وعطفكم الابوي لشمولهم باداء امتحانات الدور الثاني  من اجل النهوض بالشباب الواعي نحو التقدم والازدهار..
 

  

فراس الماجدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حياة شجرة  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الى معالي وزير التربية والتعليم العراقي المحترم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكاشف
صفحة الكاتب :
  احمد الكاشف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرانشيسكو موتا” الحكومة العراقية لم تكن جادة في تقديم تقريرها حول جريمة سبايكر”  : عقيل غني جاحم

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة حول مسارات غاز أوكسيد النيتروجين في الجسم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 شيعة رايتس ووتش تدعو الجنائية الدولية الى التقصي عن عمليات الاعدام الجماعية التي نفذتها السلطات السعودية  : شيعة رايتش ووتش

 أحمد نومان والتجني على النبي : بضاعتنا مزجاة وبضاعتك مدعاة  : رافد الخفاجي

 الغني عن التعريف سلباً للشعوب العربية !!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 مخرجات للتعليم لسد الحاجات التنموية  : ماجد زيدان الربيعي

 هيئة ذوي الاعاقة: اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين لمحافظة المثنى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عمليات صلاح الدين تفجر عدداً من العبوات تحت السيطرة  : وزارة الدفاع العراقية

 تاريخ الأبطال في جيوب الجبناء  : حسن الشويلي

 الصيامُ في خطبةِ الزَّهراء  : صادق مهدي حسن

 مدفعية الفرقة السابعة تدك أوكار الإرهاب في عمق الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد شارع بغداد ويلتقي بعدد من أصحاب المحال التجارية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الثاني  : د . حامد العطية

 السالمية الكويتي يرفض مواجهة القوة الجوية على ملعب كربلاء الدولي

 قراْءة في بوتقة الضلال  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net