صفحة الكاتب : محمود جاسم النجار

رمضان ومفارقاته الغريبة .. رمضان كريم ..
محمود جاسم النجار
هو شهر الخير والبركة والذي أنزل فيه القرآن وشهر الصوم والطاعة والغفران والأحساس بالفقير والعمل على معونته والتصدي معه لصعوبة عيشته وشحْ أيامه وتلاقي صلة الرحم والتنبيه لمَحبة الأنسان لأخيه الأنسان ومن المفترض أن تسود فيه المودة والرَحمة والخلاص من الذنوب .
إلا أن الموازين كلها أنقلبت بأيامنا هذه .. صار شهر المَوت والفاقة والمَصائب على رقاب غالبية المُسلمين .. بهذا الشهر الفضيل أزداد أعداد القتلى وأزدادت به أعداد الأنفجارات المُبيتة والفتاوي المُلغمة ، الأمر الذي أغرق شوارع مدينتا الآمنة بالدموع والدماء والحزن والنَحيب ، بدل أن يملأه الخير والزاد والتقوى وتتغذى ببركاته بطون الجياع ، بدل أن ينشد الناس والحكام أهلّة السَلام وينشروا الخير والوئام ، أزدادوا شراسة وقتلاً وسرقة وصَلافة ، أزدادَ معه رعب وخوف الأطفال بأحضان أمهاتهم والنساء والشيوخ وبقية خلق الله ، لم يراعوا حُرمة هذا الشهر الفضيل ، فملأوه بالنفاق والرياء والسَرقة ، ابتداءً من السياسي الذي يتنعم بظلال فخامة قصره وحمايته ومنافعه وهو يلوك الصَمت أمام المأساة والسَرقات الخرافية لكرامة وأموال بلاده وشعبه إذا لم يكن هو مشارك فيها ، مثلما التاجر الذي يستغل الناس ويرفع من قيمة بضائعه وسلعه ، كي يضاعف أرباحه بهذه الأيام والتي من المفترض أن تكون مفترجة ومباركة ، بدل أن يخفضوا أسعارهم ويعينوا الفقير على فاقته ومَظلوميته ، بل أخذوا يصرون على رفع أثمانها وإستغلال الناس لحاجتهم المُلحة التي تعتمد عليها مائدة المُسلم البسيطة لأيامه الرَمضانية من البقوليات وغيرها من المواد الغذائية المتيسرة ، مثلما يقوم البعض الآخر برفع أسعار كل شئ من ملبس ومأكل بقدوم أيام عيد الفطر والذي من المفترض أن يفرح بها الفقير ويتخلص من الضَنك الذي عاشه بقية أيام السنة ويعيش بعض أيام من حياته بقليل من سعادة ، عكس ما يفعلونه التجار وأصحاب المَحلات في الغَرب أ اولئك الذي يصفهم الكثيير من المُعممة رؤوسهم وأكتوت جباههم والمغلقة قلوبهم ونفوسهم بالشر والخراب وينعتوهم بالكفار . في عموم أوروبا وعند أقتراب موسم الأعياد والأيام المفترجة يخفض أغلبية التجار والشركات والمَحلات كافة بضائعهم حتى تصل ببعض الأحيان إلى 80 % ليفرح الناس ويتساوى بهذا الغني والفقير ويلبسوا ويتعايشوا ، محاولين بث السعادة بقلوب العامة بغض النظر عن عرقهم أو لونهم أو شكلهم أو دينهم . 
أما في بلداننا الأسلامية فهم يتعمدوا لأزادة الفقير فقراً وجوعاً وحرماناً وقهراً وكمداً وجعله ينظر بعين مرهقة دائمة الحرمان والتصارع مع أيامه لأيجاد لقمة عياله وأهله ويتحسر لما يرى من خيرات وثروات بلاده بيد الكثير من المرائيين والسياسين المتاجرين بدمائهم ، بينما تزداد مساحة تكوير كروشهم وأزدياد البذخ والتباهي بحجم موائد فطورهم لتزداد بهذا فيروسات نفوسهم المريضة شهية أكثر وأخذ السُحت والثراء غير المشروع وزيادة طمس حياة وكرامة الفقراء وسحقهم .
ومثلما يوجد التحطيم للكثير من البنى التحتية الأقتصادية والفكرية والأجتماعية ، مانراه بعمل تجار الفن والثقافة من خلال تحطيم البنى التحتية للذوق العام والتعامل الأنساني وأفساد حلاوة اللهحة البغدادبة المَدنية وضياع خصوصيتها وتهميش تأريخها وحصرها في زاوية ميتة ومخيفة تدلل على الطائفية الساذجة التي تبعث بمستقبل أبنائنا لدهاليز مظلمة من خلال أستغلال شهر رمضان بأنتاج الكثير من المواد الأدبية والفنية والمسلسلات ذات الصلاحية المشبوهة ويغرقوا بها السوق ليتحول الشهر من الطاعة والصلاة ومطاوعة الصبر على العطش والجوع طيلة ساعات النهار إلى مرارة المشاهدة للمُسلسلات المنوعة والمُوجهة والمُبرمجة للأستخفاف بذوقه وأخلاقه وزرع الخوف بفلبه وعقله من تشويه ذوق أبنائه وأجياله القادمة ، أبتداءً من السبايكي والرقص والخلاعة التي تميزه عن غيره وصولاً للنفاق السياسي وخلق الفتن من خلال المسلسل الكارتوني ( الريس ) علاوة على برنامج ( ستوديو مقلوبة ) ونكاتهم وأحاديثهم وأسلوبهم ومستواهم الثقافي المتدني والذي يعكس بساطة أذواقهم من خلال أختيارهم للمفردات الرخيصة والنكات والأحداث والفواصل التي تستخف بذوق الفرد العراقي بشكل عام والبغدادي بشكل خاص والتي تنأى عنها مدينة الحضارة والعلم والثقافة والأدب بغداد وحضارتها ومدنيتها وكأنهم يجلسون في أحدى زوايا تلك الشوارع  من الأزمنة الغابرة التي كانت تملأها الشقاوات أو ( الخوشية ) كما يقال عنها في لغة بغداد العامية ، أولئك الناس الذين لا يقترب منهم أحد إلا خاصتهم ، أما الآن فقد عمموها علينا وعلى أبنائنا وعوائلنا ، في الماضي القريب كانت برامج شهر رمضان تحمل بطياتها الأناقة والتأريخ الذي نختار من نفحات خمائله وعبقه الشئ الكثير والتي تبعث بأنفاسنا روح الرَمضانيات الجميلة والحكمة وأستخلاص العبر التي نحن بأمس الحاجة لها لترتب بها أفكارنا المُرهقة التي أتعبتها الحروب والأنتفاضات واللهاث نحو لقمة العيش والتي ببركة هذا الشهر الفضيل وأيامه المباركة .
نحتاج لمراجعة الكثير الكثير من العمل لمواجهة وتغيير أموراتنا الحياتية والأنتفاضة على كل هذه التشويهات الأخلاقية والثقافية والفنية والسياسية الني أوصلتنا لهذا التدهور الكبير ، أرجوا أن نبدأ بتوثيق حبنا لوطننا ومدننا ولغتنا وتراثنا العراقي الجَميل الذي حاولوا ويحاولون أن يطمسوه ويغيبوه ، والأهم من هذا كله أن نبدأ بأنفسنا وقول كلمة حق لكل معتقداتنا الوطنية في وقتها ومكانها وأن نشد على أيدي من يعمل ، اللهم أهدينا وسياسينا ومثقفينا وفنانينا لما به من صلاح وخير لحياتنا ومسنقبل بلدنا ورمضان خير وبركة ومحبة على عموم كل محافظات بلادي وأهله الطيبين ونتمنى لزمننا القادم أن يكون أفضل وأجمل وأقل حدة لهذا الأنحدار والأنزلاق الذي نتمنى أن نوقف ضجيج صرير عجلاته . 
 
 

  

محمود جاسم النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : رمضان ومفارقاته الغريبة .. رمضان كريم ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الأعلام السعودي, والسيد السيستاني, وخطر الخلافة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اعادة ترتيب المناصب ام تقاسم للسلطة

 مكافحة الارهاب في ساحات القتال..لا فنادق اربيل  : عبد الخالق الفلاح

 مقتل ما يسمى مسؤول "جباية داعش" وداعش يعدم عائلة من عشيرة البونمر في بيجي شمالي صلاح الدين

 باكستان: مقتل"الرجل الثاني في القاعدة"

 دعاء راس السنة الجديدة ...بين النص والبدعة  : الشيخ عقيل الحمداني

 الصراع السلطوي لقادة القوى السياسية وراء انتفاضة الكهرباء  : عماد الاخرس

 من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بعض المحافظات ستعاني من تزوير الانتخابات  : سامي جواد كاظم

 هبوط معظم أسواق الأسهم الخليجية… وفشل خطة التحفيز في دعم بورصة دبي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 25إلى 2نوفمبر/ ديسمبر2013  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 جامعة الدول العربية تعلن تضامنها مع العراق وشعبه بمواجهة الإرهاب

 قريبا من الحب ....  : عدوية الهلالي

 العتبة العلوية ترعى مهرجاناً للشعر الشعبي لخدمة زائري الأربعين على طريق يا حسين

 هذه بغداد.. وهذا شعب العراق !!  : سعيد البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net