صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

رايات وقبائل الستينيات
د . نبيل ياسين

 أتذكر جيدا ذلك اليوم الذي ظهرت لي فيه أول مقالة منشورة . كان ذلك يوم 18 آب / أغسطس عام 1966 . كانت صحف بغداد مثل رُقُم وألواح السومريين والبابليين الطينية . وكان كهنة تلك المعابد التي تصدر تلك الرقم والألواح قد جاءوا من تضاريس البلاد ليأووا إلى تلك البيوت البغدادية القديمة بشناشيلها وأبوابها الخشبية وسلالمها الحجرية واسيجة سطوحها الحديدية المزخرفة في محلة جديد حسن باشا في قلب رصافة بغداد على نهر دجلة الأبدي. 

هناك تعرفت على جيل من كهنة الصحف . كان سجاد الغازي في (الثورة العربية) ,الجريدة الوحيدة التي اختارت جوار الصوفي عمر السهروردي في شمال شرق بغداد في منطقة الشيخ عمر , الضاجة شوارعها بمصلحي السيارات والحدادين ومعامل الدباغة ومخازن الأدوات الاحتياطية والسكراب ، قريبا من باب الطلسم الذي بقيت آثاره بعد أن نسفه الأتراك مرتين ، الأولى حين نسفه مراد الرابع بعد أن احتل بغداد في القرن الخامس عشر، والثانية بعد انسحابهم من بغداد في الحرب العالمية الأولى . لم يبقوا وراءهم أثرا ، سوى آثار الخراب .لقد نسفوا ماضينا أيضا. 
كان خالد الحلي محرر الأدب في المنار . هناك تعرفت عليه ، في ذلك البيت البغدادي بإيوانه الكبير وشبابيك حجراته المطلة على الإيوان في محلة جديد حسن باشا في الرصافة القديمة. حيث يبدأ الشارع بمقهى الزهاوي. وهناك رأيت فاضل العزاوي , قبل أن أتعرف عليه أكثر في ( الثورة العربية) , ثم لالتقية يوميا في مجلة ( ألف باء )حيث عملنا سوية أكثر من خمس سنوات .وكانت طريقته في لفظ مصطلح (السيد النائب)التي يصر على لفظها كلما قلنا صدام حسين أو النائب, توحي لي بالضحك وهو يحاول إخراجها بطريقة ترضي سامي مهدي رئيس التحرير، وفي منابر ثقافية ، مهرجان الكوفة الشعري ، اتحاد الأدباء ، جمعية الفنانين العراقيين ، نادي التعارف .قبل أن يذهب إلى ألمانيا في زمالة دراسية. وهناك أيضا تعرفت على خالد الحلي وقرأت له في مجلة ( العاملون في النفط ) التي كان يشرف عليها جبرا إبراهيم جبرا الذي سأتعرف عليه بعد هذا التاريخ بسنتين وانشر في مجلة (العاملون في النفط ) بعض قصائدي .كان خالد الحلي شاعرا مقلا وظل إلى الآن بحيث ضاع مع شعراء آخرين في زحام العالم المترامي الأطراف، حتى عرفت أخيرا انه في استراليا. 
من كان هناك أيضا؟ في دروب جديد حسن باشا وفي مقاهي الحيدرخانة ,( حسن عجمي ) و(البرلمان ) و ( عارف آغا) و( الزهاوي) كان عالم الأدب في بلادي يتسكع على أرصفة شارع الرشيد وفي كراسي المقاهي . كان ذلك هو المجد الوجودي لأدب جديد خرج من رماد انقلاب شباط عام 1963 . 
لم أكن أتردد كثيرا على تلك المقاهي . وكان مثل هذا الامتناع مصدر تعليق الشاعر رياض قاسم الذي كان يرى فيه تعففا عن الوجودية . رياض وشريف الربيعي كانا صاحبي في جريدة الشعب ثم في الثورة. كنا نتقاسم العمل لنعوض أيام وليال أجازات يمنحها احدنا للآخر . كان رياض وشريف شاعرين في صف شعراء تلك الفترة. رياض المقل في الكتابة والنشر كان ما يزال يتكأ على قصائد نشرها في مجلة شعر .أما شريف الربيعي فنشر قصيدة في مجلة ألف باء. أيوب: في الرأس يا أيوب..ذلك ما اذكره منها، كما اذكر من قصيدة رياض في نفس المجلة :لصق جبيني يرتخي مرةً. كان سامي مهدي محررا أدبيا في مجلة ألف باء. اصدر رماد الفجيعة ,وكانت قصيدة كل عدد تحمل أهميتها.أول قصيدة انشرها في تلك المجلة عام 1969هي مواسم الأحزان:
أموت 
واحمل ُ التابوت في صدري كقطعة الحجر
اموتُ واعبر الطريق عبر وجهي المضاء بالحفر 
اموت ُ 
اطوف بالمنفى على راحلة الخسارة
فيرجع الرأس يغني ناسيا مداره .. 
تلك كانت قيم قصيدة الستينيات : البحث عن مصائر وسط التمزق والضياع والأمل . كثير من شعراء تلك الفترة لفهم الصمت لسبب أو لآخر : خالد الحلي ، خالد الخشان ، قيس لفتة مراد الذي اصدر أغاني الحلاج والذي عرفني بعبد الرحمن مجيد الربيعي في الحيدرخانة ، ومات منسيا ،. كان عبد الرحمن قد اصدر السيف والسفينة, مجموعته القصصية الأولى . عبد القادر الدليمي الذي ينزل الآن سجنا بلغاريا . شاعر آخر نسيت اسمه لكن وجهه ما يزال في ذاكرتي . صاحب هاشم الذي مات في المنفى في بيروت بعد أن جاء إليها من اليمن مصابا بالسرطان وقضيت معه الأيام الأخيرة له . خالد يوسف الذي تلفه عزلة مدينة اكستر البريطانية الآن ، اصدر مع عبد الأمير الحصيري( بيارق الآتين) في منتصف الستينات . كان خالد شاعرا حديثا ومقلا وقصائده قصيرة جدا كأنها بحجم ختم اسطواني ، بينما كان الحصيري يقود مطولاته العمودية مثل قوافل الإبل. ولست اعرف ما لذي يدفعني الآن إلى تذكر جيل منسي هو جيل الستينيات الذي استولى عدد محدود على انجازاته الأدبية وسجلها باسمه جزافا. لقد خرج أكثرهم من معتقلات انقلاب 8 شباط ، وكان عليهم أن يبحثوا ، وسط موجة من الإحباط والأسى المتكرر عن وجود في ملاجئ الحياة التي كانت مقاهي وصحفا ومجلات ودواوين . كان ذلك هو الإثبات الوحيد على الوجود . ولعل محاولة التأكد من الوجود عبر الكتابة هي التي نفخت في جيل كامل من الشعراء والكتاب والقصاصين روح الإحساس بالانتماء إلى وجود في الأدب بعد أن فشل الإحساس إلى وجود في الحزب . هكذا تواجد معا شعراء شيوعيون وبعثيون وشعراء آخرون ذوو ميول قريبة من هذا الفكر أو ذاك ، تواجدوا على طاولة واحدة في مقاهي الأدب التقليدية ، في مقهى عارف آغا أو مقهى حسن عجمي أو مقهى البرلمان أو مقهى الزهاوي ، التي كانت تضم مجالس يوم الجمعة الصباحية، أو في مقاهي جديدة انتخبوها هم في الأمسيات في مقهى ياسين أو مقهى البيضاء أو مقهى ليالي السمر في شارع أبي نؤاس على نهر دجلة. أو في مقهى إبراهيم التي اشتهرت باسم غير رسمي(مقهى المعقدين) فقد كان الأدب الوجودي يقود  اتجاهات الأدب العراقي الحديث آنذاك.المقهى المجاورة  لمطعم نزار في الشارع الأول بين شارعي السعدون وأبي نؤاس( قبل أربعين عاما لم تكن ثمة أسماء لأغلب الشوارع واليوم ضاعت الشوارع نفسها ) كنا نتواعد ونلتقي: عبد الستار ناصر ، حميد الخاقاني، عادل عبد الجبار، حسين الحسيني وآخرون. كان هناك آخرون أيضا: خضير عبد الأمير، جمعة اللامي، محمد المبارك ، حميد المطبعي، منير عبد الأمير، موسى كريدي ،طراد الكبيس، خالد علي مصطفى ، ماجد السامرائي، شجاع العاني ،  يوسف الحيدري . كانت  المقاهي تنتج ما يدور حول الأدب وتكمل ما يصدر من كتب في الشعر والقصة والنقد والرواية والترجمة. 
كان هذا العالم يبدو وكأنه يسير حرا طليقا بعيدا عن أية وصاية رسمية أو هيمنة حزبية . كان كذلك لفترة ما قبل أن تهب عاصفة الخلافات السياسية على تلك المقاهي وتقتلع عالمها وتلقي به إلى الخنادق ، الخنادق الإيديولوجية المتقابلة مرة أخرى والى الأبد. 
في نهاية الستينيات دخل الأدب من جديد في دروب الأحزاب التي تسعى إلى الائتلاف في جبهة وطنية سياسية . فأعيد تأسيس اتحاد الأدباء ليسرق طابعه الرسمي عفوية اللقاءات وسحر المقاهي الأدبية .لكن رغم كل هذا الفوران كانت رايات وقبائل الأدب تنعزل شيئا فشيئا عن مجتمعها وترفرف فوق رؤوس جيل كبير وطويل من الأسماء  الجديدة فيما كان جيل الجواهري والبياتي ومعهم  أدباء أكاديميون مثل علي جواد الطاهر وإبراهيم السامرائي ومهدي المخزومي  حاضرا أيضا. 
في الجانب الأخر من بغداد، في جمعية التشكيليين العراقيين كان ضياء العزاوي ورافع الناصري وإسماعيل فتاح الترك وعلي طالب ومحمد مهر الدين وعامر العبيدي إلى جانب كاظم حيدر وحافظ الدروبي وراكان دبدوب وشاكر حسن آل سعيد يقودون تجديد الأساليب الفنية ويقيمون الأمسيات الشعرية في تفاعل التشكيل والكلمات .
دخل الإبداع إنفاق التحالفات، وصارت القصيدة جزء من التحالف السياسي أو الصراع الحزبي . وتحول الشاعر إلى رقم في قائمة الشيوعيين أو البعثيين قبل أن يتحول إلى رقم في قائمة الإسلاميين ، وانتهز البعض هذه الفرصة ليكون في القائمتين باعتباره مستقلا لينتفع من رضا الطرفين حتى ألان. وراح البعض الآخر من المبدعين المستقلين يغرقون في إبداعاتهم ورفضهم لهذا التقسيم القاسي ، منتمين لإبداعهم وفوضاهم وتمردهم ، بعيدا عن قصائد الجبهة الوطنية التي دبجها ، بالمعنى الحرفي للكلمة ، شعراء ، انقضوا ، فيما بعد على إنكار قصائدهم وطيها في ملفات النسيان ، قبل أن ينقضوا على الحزب الدكتاتوري الذي كان حليفهم قبل أيام أو قبل أشهر .
لقد سلمت أضواء الستينات الباهرة نفسها لظلام دامس . ظلام زينته المهرجانات والقاعات ودعوات السفر الى الخارج والولائم والدعم الحزبي من قيادتي الحزبين لمثقفي كل حزب . وبلا جدال ، صرعت الثقافة العراقية الواعية والتنويرية ، على عشب حديقة اتحاد الأدباء حيث كان مثقفو الحزب الشيوعي يلحون في الجلوس على موائد حلفائهم دون طائل ويلقون بنا إلى المذبح كضحايا لمعبد التحالف. لا احد يستطيع أن يمحو التاريخ ، رغم أن البعض يحاول محموه كما يحاول تلميذ محو كلمة سطرها غلطا في دفتره . لكن تاريخ الثقافة ليس دفترا مدرسيا . وحتى الآن ، يهرع هؤلاء المثقفون ، هؤلاء دون غيرهم ، مع تلامذتهم الصغار الذين تربوا في حلقات ذكرهم ، على ترك الثقافة وترك الإبداع لمهاجمة التاريخ وتزويره . وكأن هذا هو واجبهم لأنهم نشأوا بسبب هذا التزوير لا غير. فبدل سحر الإبداع ظهر إلى الوجود سحر الاصطفاف السياسي الذي كان ، وما يزال ، يعتبر الأسلوب الأكثر شيوعا للتسويق الأدبي. وبدل الحديث عن الشعر ، سيطر الحديث عن سياسة التحالف في جلسات المثقفين . وبدل التقييم النقدي ظهر التقييم الحزبي. لا احد ، يملك من ضمير المثقف، مثقال ذرة ، يستطيع أن يكذّب هذا الواقع المرير الذي وجدنا أنفسنا فيه ، والذي كان فاتحة للجحافل الفاشية ، التي تقدمت، فيما كانت الثقافة تمهد الطريق ببلدوزرات عملاقة للسيطرة على ارض الثقافة والفكر, قبل السيطرة على الجيش والإدارات والنفط والعلاقات الدولية . ولقد اثبت تاريخ العراق ، القديم والحديث ، أن السيطرة على الثقافة يعنى سقوط الأبراج والأسوار والخنادق التي تحمي البلاد . واليوم نستطيع أن نتبين اثر هذا السقوط . وسقوط نخبة الجمال والإبداع في وحل التبعية والتطرف المتقلب والوجدان الإيديولوجي المتغير مع تغير كل انتماء ومع تغير كل جهة ونظام. فحين تنهار ثقافة بلد ينهار مجتمعه وتتسلط الدكتاتورية والجهل والأمية وثقافة القطيع وثقافة المكرمة . هكذا كان مردوخ ، كبير آلهة البلاد ، هدفا للسيطرة من قبل الغزاة ، وكان انتقاله من بابل إلى أية مدينة أخرى ، نذير الخراب الذي يحل بأرض الرافدين . وما مردوخ إلا ثقافتنا وعقلنا وطقوسنا ومعابدنا ، وآهاتنا وادعيتنا وسحرنا وصلواتنا وابتهالاتنا التي تصعد من أجواف صدورنا حتى عنان السماء بعد كل مذبحة وكل فاجعة . ليس أدل على ذلك ، من أن أدباء الستينات ، وجدوا أنفسهم في سياق تيار يمر تحت أرجلهم قاسما الثقافة العراقية إلى قسمين ، فعبر البعض وبقي البعض ، ووضع البعض الآخر قدما هنا وقدما هناك ، ولكن التآكل كان يمتد في الغرين البارد تحت الأقدام لتنهار الضفاف كلها ، ومنذ ذلك الانهيار لم يبق من المثقف إلا هجرته في قلب الضفة التي اختارها, في قلبها ليتحد معها في أهاب لا يفرق بين دور الضحية ودور الجلاد.وداعا أيتها السنوات التي كانت نزلا على الطريق ، لقد فرت خيولنا في البرية ، وما عاد بمستطاع هذا النزل سوى إغلاق أبوابه ، بعد أن وقف المثقف العراقي على دكته ووضع خطاه في التيه ، التيه الذي لا نزل فيه ولا حانة على الطريق تستقبل فيها سيدوري كلكامش القادم من البرية لتزيل عن وجهه وعثاء السفر وتسقيه من شراب البلاد وتطعمه من خبز الحياة كي يعود إلى أوروك مرة أخرى.

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/05



كتابة تعليق لموضوع : رايات وقبائل الستينيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبة صيدلة النهرين يرسمون البسمة على مُحيا يتامى مؤسسة العين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المحاكمة الكبرى2  : ضياء المحسن

 رسالة إلى السيد محافظ البصرة المحترم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يبارك لطالبات اعدادية تمريض بغداد للبنات بدء العام الدراسي الجديد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 انطلاق فعاليات المخيم الكشفي الثالث لطالبات الجامعات العراقية برعاية العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عصر متجدد وعقل متجمد!!  : د . صادق السامرائي

 جرائم الإبادة في العراق: مسئولية دول الجوار وإمكانية تجريمها  : احمد جويد

  الكويت تخنق الموانئ العراقية وتنفذ مشروعها البحري الاستفزازي  : كاظم فنجان الحمامي

 البيت الأبيض: أمريكا تعمل على تصنيف الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا

 وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً  : قاسم الحمزاوي

 وعدُ حبْر  : فريدة بوقنة

 المرجعية الدينية العليا تكرم مواطناً فقيراً اعاد 16 مليون دينار لصاحبه وتعده رمزاً للنزاهة

 الأكبرية اللاتينية بديلا عن الرشدية اللاتينية  : ادريس هاني

 الهلال الاحمر توزع 137 سلة غذائية على العوائل النازحة في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 المسؤولية عن جرائم العدوان التي تستهدف المتظاهرين (البصرة تطبيقاً)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net