صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

لأول مرة في الديوانية مهرجان دولي للتعريف بأكبر موسوعة حضارية
المركز الحسيني للدراسات

المركز الحسيني للدراسات- الديوانية

دعا النائب في التحالف الوطني العراقي عن مدينة الديوانية المهندس إحسان السيد ياسين العوادي أصحاب الشأن إلى الإقتداء بدائرة المعارف الحسينية في عرض النهضة الحسينية وتقديمها للعالم الإسلامي والمجتمع الدولي بصورتها الواقعية. جاء ذلك في المهرجان الدولي التعريفي بالموسوعة الحسينية الذي التئم في قاعة الحرية بالقصر الثقافي في محافظة الديوانية في الرابع عشر من تموز يوليو 2012م، تحت شعار "دائرة الإباء في ضيافة مدينة الفداء"، ورعاه النائب العوادي احتفاءً بدائرة المعارف الحسينية وتكريماً لمؤلفها وراعيها العلامة الدكتور محمد صادق الكرباسي.

وقال العوادي في المهرجان الجماهيري الذي افتتح بآي من الذكر الحكيم أعقبه عزف النشيد الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، لابد ونحن نبكي الإمام الحسين(ع) في مصابه أن نجدد البيعة لإمامنا(ع) ونؤكد عمليا بأننا على نهجه ماضون في رفض كل ما هو باطل سواء على الصعيد الإجتماعي أو السياسي وأن تكون مناسبة لمراجعة خطواتنا وتصحيح آرائنا وفق العقل والمنطق السليم لا وفق العصبيات والتحشيد العاطفي، مناشداً كل من حمَّل نفسه المسؤولية من علماء دين وخطباء منابر حسينية ومثقفين ونخب أن يركزوا في النهضة الحسينية على الأسباب والنتائج، وأن لا يكون جل اهتمامهم مرحلة الواقعة بعينها، لأنها لم تكن اهتمام أهل الطف، وإنما أراقوا دماءهم من أجل فهم الأسباب وتطبيق النتائج، مستشهداً بالنهج الذي اتبعه المحقق الكرباسي في الموسوعة الحسينية في نحو 700 مجلد في ستين باباً طبع منها 77 جزءً في مختلف المجالات التي تعرضت للقضية الحسينية لتكون معيناً لا ينضب للإنسانية جمعاء.

الدكتور نضير الخزرجي رئيس وفد دائرة المعارف الحسينية القادم من لندن تحدث في المهرجان الدولي الذي يقام لأول مرة في مدينة الديوانية، عن البعد الإسلامي والأممي في رسالة النهضة الحسينية، مشيراً إلى الندوات والمهرجانات والملتقيات التي عقدت في محافظات شمال ووسط العراق والتي استضافت فيها الفعاليات الأدبية والثقافية والسياسية والدينية المختلفة وفد الموسوعة للتعريف بدائرة المعارف الحسينية، قائلا: في الأيام الماضية كنا في مدن عراقية بعضها نختلف مع أهلها لغة وعرقاً ومذهباً، وبعضها نختلف معها مذهباً ولغة ونتفق معها عرقاً، وبعضها نتفق معها مذهباً ونختلف معها لغة وعرقاً، وبعضها نتفق معها لغة ومذهباً وعرقاً، ولو سألنا أنفسنا عن العامل الأساس الذي جمعنا في هذه المدن لما عدونا عن الإمام الحسين(ع) جواباً، فهو الذي فتح لنا الأبواب في كل المحافظات العراقية التي زرناها، لأنه يمثل برسالته الإصلاحية الدين والوطن، فالإسلام يوحدنا في العراق ويوحدنا الوطن إذا اختلفنا في الدين أو المذهب أو اللغة أو الجنس.

وانتقل الخزرجي في حديثه إلى الأديان وتأثير النهضة الحسينية على توحيد الرؤى تجاه المفاهيم والقيم التي استشهد في سبيلها الإمام الحسين(ع) والدور الكبير الذي تلعبه دائرة المعارف الحسينية في تقريب المسافات بين أتباع الأديان المختلفة، وأضاف: إن الديانة اليهودية تختلف مع المسيحية والإسلام وتتعارض معهما في عدد غير قليل من المسائل العقائدية والعبادية، والمسيحية لا تقبل بالإسلام خاتماً وكذا اليهودية ولا ترضى بالنبي محمد(ص) رسولاً، بيد أن الإسلام يقبل بعيسى وموسى والأنبياء من قبلهم، ولكن إذا اختلف أتباع اليهودية والمسيحية على نبوة الرسول محمد(ص) فإنهم بشكل عام لا يختلفون على شخصية الإمام الحسين(ع) الإصلاحية والمفاهيم والقيم الإنسانية التي انتصر لها بدمه، لأنهم وجدوا فيه الإنسان المصلح المضحي من أجل قيم أسمى هي محل اهتمام البشرية جمعاء بغض النظر عن الجانب العقدي، مؤكداً أن النهضة الحسينية بحد ذاتها مشروع وحدة وتوحد، إذ تجمّع مع الإمام الحسين(ع) في كربلاء رجال من كل المذاهب والتيارات الإسلامية، كما هي مشروع إنساني إذ التحق بالإمام الحسين(ع) مَن كان على غير دين الإسلام، وكلهم انتصروا للقيم، فالنهضة الحسينية هي مشروع وحدة إسلامية ومشروع تآلف إنساني على طريق الإنتصار للحق والحقيقة.

ووجد موفد الدائرة أن المحقق الكرباسي في الموسوعة الحسينية دخل إلى الآخر غير المسلم من باب القيم والمفاهيم الإنسانية التي توزعت في أجزاء الموسوعة بصورة علمية ومعرفية، دائرة في مركز العقلانية غير بعيدة عن دائرة العاطفة، متوقفا عند التفجيرات الإرهابية بالضد من المقدسات الإسلامية والشعائر الحسينية التي بدأت في كربلاء المقدسة عام 2005م وما بعدها وانتشارها في المدن العراقية بما فيها الديوانية، وفي بلدان أخرى كباكستان، مؤكداً أنها ساهمت بشكل ملحوظ في إشاعة معرفة الآخر غير المسلم بالإمام الحسين(ع) وانتقال المعرفة من عليّة القوم إلى المجتمع، ومن الكتب التاريخية والعلمية إلى الصحافة اليومية التي يطالعها عموم الناس ويشاهدونها، وهذه النقلة النوعية في معرفة شخص الإمام الحسين إنما هو مصداق لقول بطلة كربلاء السيدة زينب بنت علي(ع) يوم الحادي عشر من محرم الحرام عام 61 هجرية: (وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلال في محوه -مرقد الإمام الحسين- وتطميسه فلا يزداد إلا علوّا).

أستاذ اللغة العربية في جامعة القادسية الدكتور عباس أمير قرأ الموسوعة الحسينية علمياً، وانتهى إلى التأكيد بأن دائرة المعارف الحسينية هي: عمل علمي فذّ، وفن في التحقيق يطأطئ أمامه المحققون رؤوسهم إجلالاً وإكباراً. إننا بإزاء عمل يتسع للتاريخ بسنينه الأربعمائة والألف، ويتسع للجغرافيا سهولها وجبالها ووديانها، مدنها وقراها، بواديها وحواضرها، وهو بعد ذلك يتفسّح للأدب نثره وشعره، قديمه وحديثه، عربيه وأعجميّه، وهو فضلا عن هذا وذاك، يطيق الإمساك بمثار النقع في سوح الوغى فيقف حسيراً إلا من صدق الصادقين وحرص المؤتمنين، ليعيد صياغة الحرب ورجالاتها وآلاتها ومآلاتها جنديا من جنودها بل فارسا من فرسانها.. وهو في كل ذلك وسواه، ليس مجرد جامع حقائق، بل مؤرخ متفلسف مرة، وناقد ذواق ثانية، وسياسي محنك ثالثة، ونسّابة مدقق رابعة، وفقيه مجتهد خامسة، وهكذا، هو يسع ما يعرف، ولا يسعه ما يعرفه، فجاءت الموسوعة بجوانب عدة، فجانب معرفي، ومثله أدبي، وآخر أكاديمي، ورابع فني تحقيقي .. الخ.

وختم الدكتور عباس أمير قراءته العلمية بالتأكيد: إن ختام كل مشروب آخره، صدقا لا نعدم أن نعترف أن دائرة المعارف الحسينية قد زادتنا استيثاقاً من أن قلوبنا أضيق من أن تتسع لقضية الإمام الحسين(ع)، نعم هي تتسع لشخصه الشريف، أما الذي تتسع لقضيته فعقول فذّة ليس من عادتها أن تنتج إلا واحداً، ومصداق تلك العقول في مقامنا هذا البحاثة الكرباسي، أما الواحد الذي لم يُثنَّ فموسوعته التي نحتفل بها جميعاً.

وازدان المهرجان الجماهيري بأنشودة جميلة أدتها فرقة أشبال الديوانية للإنشاد، وكان للشعر حضوره الفاعل بقصيدة في ثناء الديوانية وأهلها من إنشاء الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شبين وإلقاء الأديب العراقي الدكتور حسين أبو سعود، وأخرى من إنشاء وإنشاد الدكتور دريد الشاروط الذي أدار المهرجان وغذاه بمقطوعاته النثرية والشعرية، وختم المهرجان بكلمة قصيرة للأستاذ هاشم الطرفي، وبحلقة نقاشية أجاب فيها الدكتور نضير الخزرجي على تساؤلات عدد من الحضور بشأن دائرة المعارف الحسينية وشخصية المؤلف، ونقل الدكتور عباس الإمامي عضو الوفد الزائر سلام وتحيات المحقق الكرباسي إلى جماهير مدينة الديوانية وشاكراً في الوقت نفسه جهود النائب عن كتلة دولة القانون المهندس إحسان العوادي في رعاية الساحة الثقافية والأدبية.

على صعيد ذي صلة، زار وفد دائرة المعارف الحسينية بصحبة المهندس العوادي عضو لجنة الخدمات والإعمار النيابية، "مؤسسة الموسوعة للتوثيق والدراسات والبحوث والإعلام" ووقف على الجهد الكبير الذي يبذله مؤسسها الأديب عبد الكاظم البديري في توثيق ما يُنشر في وسائل الإعلام العراقية المقرؤة على تنوع موضوعاتها وحقولها.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/07



كتابة تعليق لموضوع : لأول مرة في الديوانية مهرجان دولي للتعريف بأكبر موسوعة حضارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتكاسة وفوضى تشريعية كبيرة في قانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 هنيئا لك أيها الخال.. حالة الاطمئنان ساعة الرحيل  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 كدعواك كل يدعي صحة العقل  : حميد آل جويبر

 خطاب الجهل الاعلامي  : تراب علي

 تطاول وقح على نقابة الصحفيين  : ماجد الكعبي

 يبن الابرار  : سعيد الفتلاوي

 نخب الأصهار تحكم العراق وتعيث في الأرض الفساد  : قيس المهندس

 تهديد قادم يدعى الجفاف !  : عبد الرضا الساعدي

 وزير العمل يبحث مع السفير السوداني تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين وحسم موضوع العمالة السودانية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الامام الحسين عليه السلام...لان ماذا اكتب عن سيد الشهداء  : صلاح نادر المندلاوي

 السلطات الجزائرية تمنع المعارضة من المشاركة في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس

 ياكربله ياكربله  : سعيد الفتلاوي

  التسوية التاريخية ضرورة وطنية أم ضرورة سياسية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 شرطة ديالى تفكك عدد من العبوات الناسفة في قضاء المقدادية وناحية ابي صيدا  : وزارة الداخلية العراقية

 هل انتم مستعدون للاختبار الاصعب ..؟  : باقر جميل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net