صفحة الكاتب : نزار حيدر

لماذا الانهيار؟
نزار حيدر
  الم يقل رب العزة، وهو خير القائلين، يصف القرآن الكريم بقوله تعالى {ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم}؟ فلماذا حالنا، اذن، اسوء حال بين الامم؟ ولماذا كل هذا الانهيار في المنظومة الاخلاقية والاجتماعية والسياسية وفي كل شئ، والتي ابتلينا بها بشكل مرعب؟ لماذا كل هذا التمزق والتخلف والتقهقر، ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين؟ الا يعني ذلك احد امرين، فاما ان يكون القرآن الكريم قد نفدت آياته وانتهت صلاحيته فلم يعد فيه ما ينفع لحياتنا اليوم، فهو تحول الى كتاب تاريخي نقدسه ولا نقرا آياته الا في المقابر؟ او ان نكون نحن، العرب والمسلمين، لم نعد نعرف كيف نقراه لنستفيد من آياته واحكامه؟.
   بالنسبة الى الاحتمال الاول، لا يمكن ان يكون سليما لان الله تعالى الذي انزل القرآن الكريم وصفه بآيات عديدة تثبت عكس ما ذهب اليه هذا الاحتمال، فلقد قال تعالى:
   {شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} وقال تعالى {نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القران} وقال تعالى {ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا} وقال تعالى {وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا} وقال تعالى {ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل}.
   كذلك، فقد قال رسول الله (ص) الذي بلغ القرآن الكريم {ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع آخرين}.
   وعن امير المؤمنين عليه السلام قال: خطب رسول الله (ص) فقال {لا خير في العيش الا لمستمع واع او عالم ناطق، ايها الناس، انكم في زمان هدنة، بضم الهاء، وان السير بكم سريع، وقد رايتم الليل والنهار يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، وياتيان بكل موعود، فاعدوا الجهاد لبعد المضمار}.
   فقال المقداد: يا نبي الله ما الهدنة؟ قال {بلاء وانقطاع، فاذا التبست الامور عليكم كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن، فانه شافع مشفع، وماحل مصدق، ومن جعله امامه قاده الى الجنة، ومن جعله خلفه قاده الى النار، وهو الدليل الى خير سبيل، وهو الفصل ليس بالهزل، له ظهر وبطن، فظاهره محكم، وباطنه علم عميق، بحره لا تحصى عجائبه، ولا يشبع منه علماؤه، وهو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، فيه مصابيح الهدى، ومنار الحكمة، ودال على الحجة}.
   اما امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام فقد وصف القرآن الكريم بقوله {وان القرآن ظاهره انيق، وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات الا به} وقال عليه السلام {وتعلموا القرآن فانه احسن الحديث، وتفقهوا فيه فانه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فانه شفاء الصدور، واحسنوا تلاوته فانه انفع القصص} وقال عليه السلام {وكتاب الله بين اظهركم ناطق لا يعيا لسانه، وبيت لا تهدم اركانه، وعز لا تهزم اعوانه} وقال عليه السلام {كتاب الله تبصرون به، وتنطقون به، وتسمعون به، وينطق بعضه ببعض، ويشهد بعضه على بعض}.
   هذا بالنسبة الى الاحتمال الاول، اما الاحتمال الثاني، فهو الصحيح الذي لا جدال فيه.
   مشكلتنا اننا لم نتعامل مع القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة والسليمة التي تمكننا من ان نستفيد منه لحياتنا اليومية، ولذلك ترانا في تيه وفتن عمياء تترك اللبيب حيران، كيف؟.
   لقد وصف رسول الله (ص) نفسه بمدينة العلم، والعلم هنا القرآن الكريم، اي ان الرسول الكريم (ص) هو القرآن الكريم، لا يفترق عنه ولا يختلف معه قيد انملة، ولكنه (ص) في نفس الوقت حدد لهذه المدينة بابا فقال {انا مدينة العلم وعلي بابها} فدعا من يريد ان يلج هذه المدينة وينهل من علمها ان يدخل من بابها حصرا، كما قال تعالى في محكم كتابه الكريم {وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون} اما من يتسلق الجدران كاللصوص فلا يستفيد من العلم شيئا، ومن هنا تبدا مشكلتنا مع القرآن الكريم وسوء علاقتنا به.
   لقد اضاع المسلمون الباب التي امرهم رسول الله (ص) بان يطرقوها لدخول مدينة العلم، وراحوا يبحثون عن ابواب شتى، فتراهم اليوم يتبعون كل ناعق ينطق بآيات القرآن الكريم كذبا وزورا فيدعي من العلم ما ليس فيه وعنده، حتى اوردوهم المهالك والفتن، اما اهل البيت عليهم السلام الذين هم عدل القرآن الكريم، وهم القرآن الناطق، فليس فقط لم ياخذوا منهم القرآن الكريم، وانما راحوا يستعدونهم بكل الطرق، اذا بهم يصرفون الملايين من مال البترودولار التي تتحكم بمصيره واحدة من افسد الاسر الحاكمة في العالم، واقصد بها اسرة آل سعود، لانتاج الاعمال الدرامية من اجل تشويه الحقائق وتزوير التاريخ لتضليل الراي العام الذي يقاد اليوم كقطيع تائه لا يعرف ما يراد له ومنه، وللاسف الشديد.
   لقد اوصانا الرسول الكريم (ص) بان ندخل مدينة العلم من باب اهل البيت عليهم السلام، فقال (ص) {علي مع الحق والحق مع علي} و {علي مع القرآن والقرآن مع علي} و {علي عدل القرآن} فاهل البيت عليهم السلام الذين وصفهم امير المؤمنين عليه السلام بقوله {هم موضع سره، ولجأ امره، وعيبة علمه، وموئل حكمه، وكهوف كتبه، وجبال دينه، بهم اقام، رسول الله (ص) انحناء ظهره، واذهب ارتعاد فرائصه} وقال عليه السلام {نحن شجرة النبوة، ومحط الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم} وقال عليه السلام {لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه} هم الباب التي ندخل بها الى مدينة العلم التي وصف بها رسول الله (ص) نفسه.
   ولتوكيد هذه الحقيقة انزل الله تعالى العديد من آيات كتابه الكريم بحق اهل البيت عليهم السلام لتوجيه الامة اليهم فيدخلوا مدينة العلم من بابهم فحسب، فقال تعالى {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} وهي الاية المباركة التي ذكرت رسول الله (ص) وابنته فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين وصهره وابن عمه ونفسه التي بين جنبيه وخليفته في امته امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام وسبطاه الحسن المجتبى والحسين الشهيد عليهم السلام.
   ولقد سعى رسول الله (ص) الى تثبيت هذه الحقيقة في سيرته المباركة، ان بالحديث الشريف او بالفعل او بالتقرير، فقال عن الحسن بن علي سبطه الاكبر وكريم اهل البيت عليهم السلام، ونحن نعيش ذكرى ولادته الميمونة في الخامس عشر من شهر الله الفضيل رمضان المبارك {لو كان العقل رجلا لكان الحسن} وقال (ص) {اما الحسن فان له هيبتي وسؤددي، واما الحسين فله جودي وشجاعتي} وقال (ص) مخاطبا سبطه الحسن عليه السلام {اشبهت خلقي وخلقي} وقال (ص) {وهو سيد شباب اهل الجنة، وحجة الله على الامة، امره امري، وقوله قولي، من تبعه فانه مني، ومن عصاه فانه ليس مني} وعن انس بن مالك قال: دخل الحسن على النبي، فاردت ان امطيه عنه، فقال {ويحك يا انس، دع ابني، وثمرة فؤادي، فان من آذى هذا آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله} وفي روايات عديدة ان رسول الله (ص) كان ياخذ حسنا فيضمه اليه، ثم يقول {اللهم ان هذا ابني، وانا احبه، فاحببه، واحب من يحبه} كما انه (ص) كان يجلس في المسجد ويقول: ادعوا لي ابني، قال: فاتى الحسن يشتد، الى ان قال: وجعل رسول الله يفتح فمه في فمه، ويقول{ اللهم اني احبه، فاحبه، واحب من يحبه} ثلاث مرات.
   وبسبب هذه المنزلة العظيمة التي حازها الامام الحسن السبط عليه السلام في آيات القرآن الكريم وحديث رسو الله (ص) فهو عليه السلام سحب بساط الشرعية من السلطة الاموية، فبحسب ما ذكرناه اعلاه من احاديث عن رسول الله (ص) فان اي خلاف مع الحسن السبط عليه السلام يكون فيه الطرف الاخر على باطل جزما وان الامام على حق، ولهذا السبب سعى الامويون الى تشويه الحقائق وتزوير النصوص من اجل نزع الحق عن الامام عليه السلام، فاشاعوا الكذب بحقه ونشروا الاباطيل عنه، حتى تمكنوا، وللاسف الشديد، من تضليل طيف واسع من المسلمين من الذين اعمت ابصارهم الاكاذيب والاضاليل، ولكن، ومع كل ذلك، يبقى الحسن السبط عليه السلام هو احد ائمة اهل البيت عليهم السلام الذين قال الحق عنهم {انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا}.
   ان تضييع الامة لباب مدينة العلم، واقصد بهم اهل البيت، هو الذي دعاها الى ان تتشبث بكل من هب ودب ليقرا لها القرآن ويفسر لها آياته، وهو الجاهل الذي لا يفقه حرفا فيه.
   انهم وعاظ السلاطين الذين يفسرون القرآن حسب اهواء الحاكم الظالم، وانهم فقهاء البلاط الذين يقدمون من آيات القرآن الكريم ويؤخرون حسب الطلب، وحسب بما تقتضيه مصلحة الحاكم، فهم قائمون بخدمة السلطان ونزواته واهوائه وليس بخدمة القرآن الكريم.
  واستمر الامر على هذه الحال حتى بات الفكر التكفيري الارهابي هو الذي يتحكم باتجاهات الراي العام في الامة، فاذا بصوت فقهاء التكفير وعلماء الذبح والقتل والتدمير هو الاعلى في الافاق، فلقد امتلأت بهم فضائيات الشاشة الصغيرة ومواقع الانترنيت والمجموعات البريدية الالكترونية، ليمطروا الراي العام بصواريخ فتاواهم الداعية الى القتل والذبح على الهوية تحت شعارات براقة مثل الديمقراطية والثورة والربيع العربي والحرية وحقوق الانسان، فيما يستحضرون اسوء ما في التاريخ من نماذج قبيحة وتسويقهم كابطال ورموز تاريخية تحتذى، كالطاغية ابن آكلة الاكباد معاوية بن ابي سفيان وابنه الرعديد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة الطاغية يزيد والاخر عمرو بن العاص ومن لف لفهم من ابناء صاحبات الرايات الحمراء في الجاهلية.
   وما يثير الدهشة حقا هو كل هذا الدعم الذي يتلقاه هؤلاء من قبل المجتمع الدولي الذي يدعي الحضارة وحمايته حقوق الانسان وسعيه نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط، فاية ديمقراطية هذه التي سينشرها الفكر التكفيري التدميري؟ واية حقوق سيحميها هذا الفكر الارهابي؟ واية حرية سينشرها هذا النهج التدميري؟.
   ترى، كيف اجاز الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة، لنفسه ان يمتطي هذا النهج الارهابي لتحقيق اسمى القيم الحضارية؟ هل يتصور بان الارهاب ينتج ديمقراطية؟ ام ان النهج التكفيري يصون حقوقا؟.
   ان على الغرب والولايات المتحدة الاميركية ان تتذكر الالام التي تعرضت لها على يد هذا النهج الارهابي المدمر، لتعيد النظر في متبنياتها الحالية، فلا تلعب بالنار من خلال التحالف مع الارهابيين ونهجهم التكفيري المدمر، وان عليها ان تقرر فورا فك ارتباطها بهذا النهج، وبكل من ينتجه من انظمة قبلية فاسدة، وعلى راسها نظام القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية، قبل ان يحترق بناره ان عاجلا ام آجلا.
   على الجميع ان يحذر النهج التكفيري الذي سيدمر العالم بعد ان يدمر البلاد العربية تحديدا، وان على الجميع ان لا يتماهل في الوقوف بوجه هذا النهج والتصدي له، فخطره لا يقتصر على فئة دون اخرى.
   ان امة فقهاؤها تكفيريون، وقادتها ارهابيون، وحكامها مستبدون، وابطالها ذباحون، لهي امة ميتة.  
*ملخص المحاضرة التي القيت في حفل مولد سبط رسول الله (ص) الاكبر الامام الحسن بن علي عليهم السلام، يوم الاحد الماضي (5 آب 2012) في العاصمة الاميركية واشنطن.
   7 آب 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/08



كتابة تعليق لموضوع : لماذا الانهيار؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حياتنا والإدارة  : سلمان عبد الاعلى

 (يتيمة) تحصد المرتبة "التاسعة" على العراق في دراستها الإعدادية بعد حصولها على معدل (98.71)، وتهدي تفوقها الى السيد #السيستاني (مُد ظله).

 نادي معلمين عمان ورواد المجتمع المحلي يتفاعلون مع الفكر الكروي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العدد ( 261 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الاغاثة الاولية الفرنسية توزع عدة عمل للمتخرجين من مراكز التدريب المهني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيسنا جلال الطالباني الأسدي  : هادي جلو مرعي

 نداءُ المعاني  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 رغبة السيد مهدي الحكيم بقيام حكومة مدنية  : عمار العامري

 هل بدأت مرحلة تلاشي مجلس التعاون الخليجي  : مهدي المولى

 إحباط هجومین بالرمادی وتکریت وقرب انطلاق تحرير الفلوجة ومقتل 78 داعشیا

 وزارة النفط توقع عقدا مع شركة جنرال الكترك لاستثمار الغاز في حقلي الناصرية والغراف  : وزارة النفط

 مثل الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا  : ابواحمد الكعبي

 بيان صادر عن قيادة عمليات بغداد: صدور حكم الإعدام بحق مدانين بجرائم الخطف.

 "في الشر نجاة حين لاينجيك إحسان"  : علي علي

 الهزيمة المستحقة خير من النجاح المزيف  : رشيد السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net