صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

حوار مع فنان
احمد جبار غرب

 س1) في مسرحنا العراقي هناك خلق متفرّد وإنجاز متصاعد ، رغم البيئة المضطربة ، لمن تعزو ذلك؟

ج) أقول – هكذا أدعي – أن من يعيش جدول حياتنا المتغيّر الفصول ، العنيف الهبوب ، الذي ما أن تضع عواصفه أسلحتها المدمرّة ، التي تقضم ظهر المنجز الحضاري والثقافي لعراقنا المبدع معنىً ومبنى ، تقضم روح العراقي وحلمه الوثاب ، حتى يهبُّ هذا العاصف المجنون ثانية ، ليأتي على ما بُني وعُمرِّ وأزهر .. من يعيش تجربة حياتنا ، عمقها التراجيدي ، لا اعتقد أنه بقادرٍ أن يُثمر شيئاً ، وإن صادف وأثمر ، فلا يمكن لحاصل الثمر هذا أن يكون بقوة وجاذبية ما أسسنا له وربحناه .. لذا فإن ما أنجزه العقل العراقي الخلاق في مجال المسرح ، وعلى مدى عقود من السنين ، ما هو إلا تحصيل لعقل مركب ، ومبدع ، شهد له من شهد منذ أن خاطر عقل ذاك العراقي القديم وخطَّ السطور الأولى ، لأول ظاهرة مسرحية حين أبدع أول ملحمة في الكون ألا وهي "ملحمة كلكامش" .. وبرغم أن عمر المسرح العراقي الحديث قارب القرنين من الزمان ، إلا أن العقل العراقي المبتكر استطاع أن يسير جوار إبداع هاته الظاهرة المسرحية الجديدة .. المسرح ، وأن يقدّم أطروحات هامة كتابة وتمثيلاً وإخراجاً ، نقداً ، وبحثاً برغم تحديات الزمن ، ألاعيبه التي لا تنتهي ، وتغير إيقاعات الظروف من صعب إلى أصعب ، استثني من هذا الحساب الفترات التي تميزّت بهامش من الهدوء.

السبب الآخر في صعود الظاهرة المسرحية في العراق وتطّور ألوانها ، أن هذا الفن وأعني به المسرح قد نما وسط رعاية متميزة من لدن الحركة الوطنية ، حيث كان بمثابة السلاح لها ، تنكبته لإيصال رسائل الكفاح والنضال لتنوير الجماهير العراقية وتثويرها من أجل طرد كل مستعمرٍ وغازٍ .. سبب آخر لهذا التطور والتميّز ، هو أن مركب هاته الظاهرة المسرحية المهمة ، توّفر له وبقصد تحركّه الفاعل نخبة من المسرحيين العراقيين الأفذاذ وضمن فترات مختلفة ، ممن اتخذ من فن المسرح منهجاً وطريقة حياة ، ومنحه من وقته وروحه الكثير كي ينتعش ويُعطي ...

لكن العامل الأهم بتقديري في خاصية تطور المسرح العراقي وخارج إرادة الظروف التي يتعرض لها الوطن هي الطبيعة العراقية ، هاته الطبيعة العنيدة المخاطرة والمبتكرة هذا العراقي التوّاق أبداً لإنجاز ما يُثير ويُدهش ويخدم ، العراقي الذي يرفض الإقامة في المناطق المعلومة ، بل هو دائم التحليق والتطواف بحثاً عن موقع قدم غير مأهول يفلح به إبداع وثراء عقله الخلاق..

ومن الأسباب الأخرى التي جعلت من فن المسرح فناً عراقياً يتطور ، توفرّ الإرادة لتشييد صرحين لدراسة هذا الفن وضمن اشتراطاته العلمية ألا وهما "معهد الفنون الجميلة" و "أكاديمية الفنون الجميلة" والفضاء الآخر لهذا التطور هو دراسة المسرح في الدول التي أشرّ لها الحظ في الاستقرار والأعمار ، فحققّت فيه قفزات نوعية في طريق التطورّ وعلى الصعد كافة .. والذي يضاف لهاته الأسباب مجتمعة سبب لا يقل أهمية ألا وهو وجود فنانين ينطلقون من ثوابت اجتماعية ووطنية خاصة ، وأعراف وتقاليد راسخة ، فنانون تشبثوا بهذه الأرض .. طينها وماءها ، رمادها وذهبها ، جنتها ونارها ، ربيعها وخريفها ، سلمها وحربها ، أقول تشبثوا بهذه الأرض الذهب ، وانطقوها بكل ما هو لافت ومدهش ، دون أن تضيق بهم دائرة الاعتذار أو الشكوى أو يتنازلوا عن شرف المهمة ...

هذه الأمور وغيرها ، جعلت من الظاهرة المسرحية في العراق معملاً دائماً لإنتاج الجديد والمتطور ، على الرغم من تحدّيات الدهرّ أنىّ كان لونها ...

س2) هل هناك ضرورة ملّحة لمسرحة واقعنا السياسي المرتبك واقتحامه بشكل فنّي من خلال صور مسرحية نقدية مباشرة أو مشفرّة في استخلاص هذه التجربة الوليدة ونقدها وإيجاد الحلول والرؤى والمعالجات البناءة إليها؟

ج) يطيب لي أن أقول أن المسرح مسارح ، ألوان واتجاهات وتجربة تتجدّد ، لا ولن تعرف التوقف والجمود ، وإن حصل وتوقفت ، فهذا يعني نهايةُ الإنسان ، لأن التجربة المسرحية تتطوّر بتحرّك وتطوّر الإنسان ، آلياته ، منظومات عمله ، حاجاته ، تحدياته .. لذا فإن من مميزات هذا اللون الإبداعي قدرته الفذّة في التعامل مع أية ظاهرة إنسانية ، ولكن هناك شرط ينبغي توافره ألا وهو الشرط الإبداعي ، وهذا ما يُميز المسرح عن غيره ، أو هو ما يميز أيّ نشاط فني ، ما أريد قوله أنه من الممكن جداً ، أقول من الممكن ، في حالة تمكّن المسرحي من تأشير الزاوية المحددة للتعامل مع المشكلة السياسية المطروحة وبشكل ينتمي إلى الجمال ، أي أن هاته المشكلة في حالة ولوجها بوابة التجربة المسرحية ، كيف يتم التعامل معها نقداً ومعالجة إن أمكن ، أو أن يتم عرضها بطريقة جمالية تنأى بها بعيداً عن لغة الخطاب اليومي، ودون الدخول في منطقة الحلول ، كأن ينجح المسرحي في توفير حالة الاستفزاز جهة المتلّقي الذي تعب من هذه المشكلة ، وملَّ الدخول في عتمة دهاليزها ، بسبب الفترة الزمنية التي استغرقتها ، والتضحيات الجسام ، المادية والبشرية .. إذن أيّ سحرٍ تمتلك هذه الرؤية المسرحية للمشكلة السياسية المطروحة بحيث أنها قادرة على أن تُدير رقاب الجماهير العريضة صوب ضفتها ، هذا جانب ، الجانب الآخر ويحكم طبيعة المسرح التأملية بقصد استخلاص دروس التجربة وتقديم العِبرة ، أو الدواء الشافي إذا جاز لي التعبير ، فإن المسرح في العادة لا يدخل فضاء المشكلة أيّاً كان نوعها إلا بعد أن تتوّضح آفاقها ، أي أنه لا يقترب منها أبّان صيرورتها المتحركة ومناخاتها المتغيرّة القلقة ، لأن الواقع السياسي وفي المراحل المتأزمة واقع يتحرّك بسرعة ، حتى لا يستطيع الخبر الصحفي ، أو التحقيق التلفازي اللحاق به ، وتقديم الإجابات والفوز بالنتائج ، فكيف الحال بالمسرح ، ثم إن المسرح وفي واحدٍ من تجلياته العديدة يرغب أن يكون فناً خالداً ، لا أن يتعرض لموضوع ما ، يناقشه اليوم وينقضه غداً ... ولكن عودة لاستهلال إجابتي من أن المسرح مسارح وهو بحكم كونه فناً حراً ، فأن هذا العنصر التعبيري الفعّال يستطيع أن يدخل المعترك السياسي ضمن رؤية ما تجعله مقبولاً دون أن يقدّم خسارات كبيرة في هذا المجال قد تكلفه الندم لاحقاً ، بحيث أنه من الممكن جداً الاستفادة من لون مسرحي ، سبق وأن انتشر في بعض الدول الأوربية في مرحلة العشرينات والثلاثينات ألا وهو "مسرح الصحف الحيّة" ، وهو تجربة كانت تستفيد مما ينشر من أحداث ووقائع سياسية في الصحف اليومية ، ويتم إعدادها بطريقة ممسرحة ومن ثم طرحها إلى الجمهور .. والعرض يتطوّر بتطور المشكلة صوب التعقيد وصوب الحل ، بحيث يضاف أليه ما يستجد ، ويحذف منه ما يخفت أواره ، ويضعف بريقه ...

أما على المستوى الشخصي فأنا لا أُجيز لفن المسرح أن يدخل ميدان مشكلة مازالت في طور الخصومة وعدم الوضوح ، ممكن تتّم الإشارة لهذه المشكلة أو تلك بشكل أو بآخر في أي عمل مسرحي يتناول المشكلات والقضايا الكبرى .. أما إذا توفرنا على تجربة تُناقش المشهد السياسي دون الوقوع في سذاجة التسرّع وبساطة المتداول وفضيحة اليومي ، بل تأخذ بأيدينا جهة الجمال ، فمرحباً بهذه التجربة .. لأن المسرح من شأنه أن لا يغلق الأبواب ، بل يجعلها مشرعة على الدوام ، فتلك مزيته ، وتلك طبيعته الحرّة ..

س3) من أفضل برأيك الشخصي في خلق التأثير الحسّي والذوقي لدى المتّلقي ، المسرح الشعبي أو مسرح النخبة الذي يعتمد النص العربي غير الدراج؟

ج) قد يحتاج الدرس الأكاديمي ، أو المنّظر المسرحي في سعيه لأن يُقـرّب الصورة لجمهور المتلقين طلبة وقراء ، أن يلجأ إلى تسميات عديدة وتوصيفات معينة ، ولكن بالنسبة لي كرجل مسرح ، أجد أن الواجب يدفعني لأن أقول أن ليس هناك مسرحاً شعبياً بالرغم من وجوده ، وليس هناك مسرحاً تجارياً ، وليس هناك مسرحاً للنخبة أيضاً على الرغم من وجوده ، إنما هناك مسرح أو لا مسرح .. مسرح ينتمي إلى جمهورية الإبداع ، وينتمي إلى الجمال ، بحيث يستطيع أن يخاطب الإنسان البسيط والمثقف على السواء ، لأنه إذا حدث وأن أخطأت الأذن في استقبال بعض الأشياء ، فأنا لا أشكُ أبداً في طاقة التلّقي العظمى التي تمتلكها العين والروح ، ثم أن وظيفة المسرح وضرورته الاجتماعية هي التعليم والتثقيف المسلفن بالإمتاع والفائدة ، وهذا الهدف الجمالي لا يفرّق في سعيه ونشاطه بين عامة الناس والشريحة المثقفة ، فالتعليم والتثقيف والإمتاع ، حاجة لا حدود لها ، وتهم الجميع .. فالجمهور وبعامة شرائحه ، حتى الأميّة منه يشاهد أفلام على درجة عالية من التعقيد ، ويستطيع أن يتعامل معها ، يفّك مغاليقها ويقيم حواراً معرفياً وجمالياً دون أن يشكو ويتذمر ، ويحصل على المتعة الكاملة ..

إذن يستطيع المسرح الذي أعني وأحدد ، أقول يستطيع هذا المسرح الحديث المتطوّر ، المعاصر ، الباحث ، الممتع ، المثقف ومن خلال صياغاته الجمالية أن يخاطب كل الأذواق مجتمعة بما يبتكره من جمال وسحر .. ثم أن هذا المسرح لا يقتصر في علاقته مع المتلّقي على تحديد واسطة واحدة للقول ، فهو يتوسل اللغة الفصحى في إيصال مراميه وأهدافه ، كما يتوسل اللهجة العامية ، ولغة الإيماءة والإشارة "البانتومايم" على السواء ، والأهم من ذلك هي ليس طبيعة الخطاب ، إنما معناه ، مضمونه وشكل وغنى صياغته .. هذه الأمور وحدها من تستقطب ذائقة المتلّقي صوب العرض المسرحي ، وتفتح مساحات تفاعلاته واستقبالاته ..

من جانب آخر أن المسرح الشعبي ليس هو من ينطق باللهجة الدارجة ، العاميّة بل هو الذي ينطق باللغة الفصحى .. أن من أسباب هاته التسمية أن يسمى المسرح الشعبي شعبياً ، لأن قصصه ، ومضامينه طالعة من عمق الشعب ، معاناته ، حقبه ، معاركه ، أيامه ، حضاراته ، قممه التاريخية. ولهذه الأسباب سمي بالمسرح الشعبي ، لأنه يستثمر تراث الشعب لإبداعه أعمالاً درامية..

تكثيفاً لما أقول أن المهم في التجربة المسرحية ليس لسانها ، دارجاً أم فصيحاً إنما مضمونها والشكل الذي يُعتمد في نحت هذا المضمون وإيصاله إلى المتلّقي دون التفريق بين شريحة وشريحة ، إنما يكون هذا الخطاب وفي سعيه الجمالي الخلاق مستعداً لإرضاء الحاجة المعرفية والذوقية ولعامة الشعب.

س4) ما هي الأعمال التي جسدتها وتعتز بها وتركت بصمة لدى المشاهد؟

ج) كما يعرف الراصد المختص والمتابع أن الأعمال التي يجسدها الممثل ما هي إلا مشاريع يمنحها من روحه ووقته الكثير ، ويترشح من تجاربها المتنوعة العديد من الخبرات والدروس .. وللذاكرة أيضاً حصتها في تمثل لحظة الخيار والفرز ، والمشاريع هي بالتالي محطات لامتحانات متواصلة قاربها القلق حدّ الخوف ، حدّ الهلع ، لأن مواجهة هذا العدد من الوجوه الغارقة في الظلمة وهي تحاصرك بعيونها المترصدّة أنىّ همست ، تكلّمت ، جلست ، وقفت أو تحركت موضعاً أو انتقالاً ، قضية ليس من السهل تجاوزها ، نسيانها أو التساهل معها. لذا وعندما تغريني الرغبة بالحديث عن الأعمال التي سُعدّت بإحيائها ، فأن هذه الأعمال ما تفتأ إلا وأن تفزّ بكلّيتها أمام شاشة ذاكرتي مرّةً واحدة .. فكيف والحالة هذه سيكون الحديث عن بعضها دون كلها ، وأنىّ لي أن اختار ، فإذا تحدثت عن الإذاعة مثلاً فهي رحلة بدأت من العام 1970 حين كنتُ طالباً في السنة الأولى في أكاديمية الفنون الجميلة .. من هذا التاريخ بدأت رحلتي وحتى لحظة الآن ، أنجزت فيها العديد من الأعمال الدرامية على مستوى التمثيل والإخراج ، تمثيليات قصيرة وطويلة ومسلسلات ، ثلاثية وسباعية ، 15 حلقة ، وثلاثين حلقة.. أما المسرح فقد جسدتُ فيه (70) عملاُ مسرحياً ، شخصيات مهمة ، ساهمت في تعليمي وتثقيفي ، وغيرت من رؤية للعلاقات وللكون ، صيرتني إنساناً آخر ..

وعندما أؤشر على البعض منها فأنني لا أنسى شخصية "بانيا توراس" في مسرحية "المسيح يصلب من جديد" هذه الشخصية التي قدمتني إلى الجمهور البغدادي قبل دخولي الأكاديمية .. ثم شخصية "الرجل الشيطان" في مسرحية "مركب بلا صياد" هذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1972 – 1973 ، وأنا مازلت طالباً على مقاعد الدراسة ، وهذا الموضوع يعتبر سابقة ، ثم شخصية "أبو العقل" في مسرحية "كان يا ما كان" وشخصية "عمران بن شاهين" في مسرحية "مقامات أبو الورد" ، شخصية "جورج" في مسرحية "كلهم أولادي" وشخصية "المهوال" في مسرحية "حكايات العطش والأرض والناس" وشخصية "الراوي المعاصر" في مسرحية "أبو الطيب المتنبي" وشخصية "قردل" في مسرحية "الناس والحجارة" "فئة المونودراما" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1987 ، وشخصية "أبوللو بلاك" في مسرحية "دعوة بريئة للحب"وشخصية "أبو الحسن" في العمل العربي المشترك مسرحية "واقدساه" وشخصية "الأب حسّان" في مسرحية "شجرة العائلة" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل لدور ثاني للموسم المسرحي العراقي 1982 ، وشخصية "المجنون" في مسرحية "تقاسيم على نغم النوى" وشخصية "القاضي" في مسرحية "دائرة العشق البغدادية" وهذه الشخصية رشحتني مع ممثلين اثنين لجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دورة 2010 ، وشخصية "هو" في مسرحية "فوك" وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 2000 مقدمة من وزارة الثقافة .. وشخصية "الزوج" في مسرحية "جنون الحمائم".

وفي معرض ذكرياتي لهاته التجارب المسرحية ، هاته الحياة ، فأني خجلٌ والله عن عدم ذكري لتجارب أخرى عديدة ...

أما في التلفزيون وعلى قلّة ما جسدت فيه من شخصيات ، وهذا خارج عن مسؤوليتي ، إلا أن هناك تجارب لشخصيات علمتني كثيراً ، منها شخصية "خباب بن الأرت" في سباعية "صانع السيوف" وشخصيتي في مسلسل "نادية" 30 حلقة ، وشخصية "المختار أبو حميد" في مسلسل "مناوي باشا" 30 حلقة ، وشخصية "العربنجي" في مسلسل "النخلة والجيران" 30 حلقة ، وشخصيتي في مسلسل "إبراهيم طوقان" 30 حلقة ، وشخصيتي في السهرة التلفزيونية "حبيبتي نزاكت" وشخصيتي في العمل المشترك مسلسل "الكبرياء تليق بالفرسان" وشخصية الشاعر "بشار بن برد" في مسلسل "الأصمعي" 30 حلقة ، وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 1999 مقدمة من وزارة الثقافة ...

أما على صعيد السينما ففي الحقيقة لا أستطيع أن أقول عن نفسي أنني ممثل سينمائي لأنني لم أمنح هذه الفرصة والسبب موّاله طويل ، إنما هي مشاركات بسيطة في خمسة أفلام سينمائية ، لكني أعتزُ بتجسيدي لشخصية "هلال بن علقمه" الفارس الذي قتل القائد الفارسي "رستم" وذلك في الفلم الذي يحمل عنوان "القادسية" على الرغم من الحجم المضغوط التي ظهرت فيه الشخصية على مستوى مساحتها في الفلم ، لأن الذي صورته هو ضعف الذي جاء به الفلم ...

في واقع الأمر أنا حاولت أن أجيب على السؤال الذي تفضلت به أي سائلي الكريم لكن ما زالت خيوط روحي مشدودة إلى شخصيات وتجارب أخر إذاعيه ومسرحية وتلفزيونية وحتى سينمائية برغم قلتها .. أود أن أسميها .. فهي حياتي وصعبٌ جداً أن أتخلى عن لحظة منها ، فما بالك إذا كانت هذه اللحظة بحجم تجربة

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/09



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع فنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  : نجاح بيعي

 المتفيّسون!!  : د . صادق السامرائي

 أسئلة حول عالم الأظلة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 لا تقل لي أحبك  : احسان السباعي

 المديرية المالية في الحشد الشعبي تباشر بتوطين رواتب مقاتلي قاطع عمليات نينوى

 محرقة من أجل المصالح  : مهند ال كزار

 الشرطة الاتحادية تضبط اوكار لعصابات لداعش تحتوي على العديد من المتفجرات

  يوم القدس العالمي ودلالاته الكبرى  : عادل الجبوري

 حقوق الانسان: 9 شهداء و93 حريجا سقطوا خلال تظاهرات البصرة

 مهلة الجولاني لداعش البغدادي  : د . هشام الهاشمي

 استقصاء أثر المعنى تقنية الأنسنة في مجموعة (أيها الصبح تنفس) أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 جامعة البصرة تكرم المفسدين؟

 محافظ البصرة يلتقي القنصل الامريكي ومحور اللقاء الأمن والاستثمار  : اعلام محافظة البصرة

 تيار الحكمة : الحكومة ستبلغ الوفد الكردي برفضها القاطع إجراء الاستفتاء  : حسين البغدادي الحسيني

 ألنشر العلمي في المجلات الزائفة  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net