صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

حوار مع فنان
احمد جبار غرب

 س1) في مسرحنا العراقي هناك خلق متفرّد وإنجاز متصاعد ، رغم البيئة المضطربة ، لمن تعزو ذلك؟

ج) أقول – هكذا أدعي – أن من يعيش جدول حياتنا المتغيّر الفصول ، العنيف الهبوب ، الذي ما أن تضع عواصفه أسلحتها المدمرّة ، التي تقضم ظهر المنجز الحضاري والثقافي لعراقنا المبدع معنىً ومبنى ، تقضم روح العراقي وحلمه الوثاب ، حتى يهبُّ هذا العاصف المجنون ثانية ، ليأتي على ما بُني وعُمرِّ وأزهر .. من يعيش تجربة حياتنا ، عمقها التراجيدي ، لا اعتقد أنه بقادرٍ أن يُثمر شيئاً ، وإن صادف وأثمر ، فلا يمكن لحاصل الثمر هذا أن يكون بقوة وجاذبية ما أسسنا له وربحناه .. لذا فإن ما أنجزه العقل العراقي الخلاق في مجال المسرح ، وعلى مدى عقود من السنين ، ما هو إلا تحصيل لعقل مركب ، ومبدع ، شهد له من شهد منذ أن خاطر عقل ذاك العراقي القديم وخطَّ السطور الأولى ، لأول ظاهرة مسرحية حين أبدع أول ملحمة في الكون ألا وهي "ملحمة كلكامش" .. وبرغم أن عمر المسرح العراقي الحديث قارب القرنين من الزمان ، إلا أن العقل العراقي المبتكر استطاع أن يسير جوار إبداع هاته الظاهرة المسرحية الجديدة .. المسرح ، وأن يقدّم أطروحات هامة كتابة وتمثيلاً وإخراجاً ، نقداً ، وبحثاً برغم تحديات الزمن ، ألاعيبه التي لا تنتهي ، وتغير إيقاعات الظروف من صعب إلى أصعب ، استثني من هذا الحساب الفترات التي تميزّت بهامش من الهدوء.

السبب الآخر في صعود الظاهرة المسرحية في العراق وتطّور ألوانها ، أن هذا الفن وأعني به المسرح قد نما وسط رعاية متميزة من لدن الحركة الوطنية ، حيث كان بمثابة السلاح لها ، تنكبته لإيصال رسائل الكفاح والنضال لتنوير الجماهير العراقية وتثويرها من أجل طرد كل مستعمرٍ وغازٍ .. سبب آخر لهذا التطور والتميّز ، هو أن مركب هاته الظاهرة المسرحية المهمة ، توّفر له وبقصد تحركّه الفاعل نخبة من المسرحيين العراقيين الأفذاذ وضمن فترات مختلفة ، ممن اتخذ من فن المسرح منهجاً وطريقة حياة ، ومنحه من وقته وروحه الكثير كي ينتعش ويُعطي ...

لكن العامل الأهم بتقديري في خاصية تطور المسرح العراقي وخارج إرادة الظروف التي يتعرض لها الوطن هي الطبيعة العراقية ، هاته الطبيعة العنيدة المخاطرة والمبتكرة هذا العراقي التوّاق أبداً لإنجاز ما يُثير ويُدهش ويخدم ، العراقي الذي يرفض الإقامة في المناطق المعلومة ، بل هو دائم التحليق والتطواف بحثاً عن موقع قدم غير مأهول يفلح به إبداع وثراء عقله الخلاق..

ومن الأسباب الأخرى التي جعلت من فن المسرح فناً عراقياً يتطور ، توفرّ الإرادة لتشييد صرحين لدراسة هذا الفن وضمن اشتراطاته العلمية ألا وهما "معهد الفنون الجميلة" و "أكاديمية الفنون الجميلة" والفضاء الآخر لهذا التطور هو دراسة المسرح في الدول التي أشرّ لها الحظ في الاستقرار والأعمار ، فحققّت فيه قفزات نوعية في طريق التطورّ وعلى الصعد كافة .. والذي يضاف لهاته الأسباب مجتمعة سبب لا يقل أهمية ألا وهو وجود فنانين ينطلقون من ثوابت اجتماعية ووطنية خاصة ، وأعراف وتقاليد راسخة ، فنانون تشبثوا بهذه الأرض .. طينها وماءها ، رمادها وذهبها ، جنتها ونارها ، ربيعها وخريفها ، سلمها وحربها ، أقول تشبثوا بهذه الأرض الذهب ، وانطقوها بكل ما هو لافت ومدهش ، دون أن تضيق بهم دائرة الاعتذار أو الشكوى أو يتنازلوا عن شرف المهمة ...

هذه الأمور وغيرها ، جعلت من الظاهرة المسرحية في العراق معملاً دائماً لإنتاج الجديد والمتطور ، على الرغم من تحدّيات الدهرّ أنىّ كان لونها ...

س2) هل هناك ضرورة ملّحة لمسرحة واقعنا السياسي المرتبك واقتحامه بشكل فنّي من خلال صور مسرحية نقدية مباشرة أو مشفرّة في استخلاص هذه التجربة الوليدة ونقدها وإيجاد الحلول والرؤى والمعالجات البناءة إليها؟

ج) يطيب لي أن أقول أن المسرح مسارح ، ألوان واتجاهات وتجربة تتجدّد ، لا ولن تعرف التوقف والجمود ، وإن حصل وتوقفت ، فهذا يعني نهايةُ الإنسان ، لأن التجربة المسرحية تتطوّر بتحرّك وتطوّر الإنسان ، آلياته ، منظومات عمله ، حاجاته ، تحدياته .. لذا فإن من مميزات هذا اللون الإبداعي قدرته الفذّة في التعامل مع أية ظاهرة إنسانية ، ولكن هناك شرط ينبغي توافره ألا وهو الشرط الإبداعي ، وهذا ما يُميز المسرح عن غيره ، أو هو ما يميز أيّ نشاط فني ، ما أريد قوله أنه من الممكن جداً ، أقول من الممكن ، في حالة تمكّن المسرحي من تأشير الزاوية المحددة للتعامل مع المشكلة السياسية المطروحة وبشكل ينتمي إلى الجمال ، أي أن هاته المشكلة في حالة ولوجها بوابة التجربة المسرحية ، كيف يتم التعامل معها نقداً ومعالجة إن أمكن ، أو أن يتم عرضها بطريقة جمالية تنأى بها بعيداً عن لغة الخطاب اليومي، ودون الدخول في منطقة الحلول ، كأن ينجح المسرحي في توفير حالة الاستفزاز جهة المتلّقي الذي تعب من هذه المشكلة ، وملَّ الدخول في عتمة دهاليزها ، بسبب الفترة الزمنية التي استغرقتها ، والتضحيات الجسام ، المادية والبشرية .. إذن أيّ سحرٍ تمتلك هذه الرؤية المسرحية للمشكلة السياسية المطروحة بحيث أنها قادرة على أن تُدير رقاب الجماهير العريضة صوب ضفتها ، هذا جانب ، الجانب الآخر ويحكم طبيعة المسرح التأملية بقصد استخلاص دروس التجربة وتقديم العِبرة ، أو الدواء الشافي إذا جاز لي التعبير ، فإن المسرح في العادة لا يدخل فضاء المشكلة أيّاً كان نوعها إلا بعد أن تتوّضح آفاقها ، أي أنه لا يقترب منها أبّان صيرورتها المتحركة ومناخاتها المتغيرّة القلقة ، لأن الواقع السياسي وفي المراحل المتأزمة واقع يتحرّك بسرعة ، حتى لا يستطيع الخبر الصحفي ، أو التحقيق التلفازي اللحاق به ، وتقديم الإجابات والفوز بالنتائج ، فكيف الحال بالمسرح ، ثم إن المسرح وفي واحدٍ من تجلياته العديدة يرغب أن يكون فناً خالداً ، لا أن يتعرض لموضوع ما ، يناقشه اليوم وينقضه غداً ... ولكن عودة لاستهلال إجابتي من أن المسرح مسارح وهو بحكم كونه فناً حراً ، فأن هذا العنصر التعبيري الفعّال يستطيع أن يدخل المعترك السياسي ضمن رؤية ما تجعله مقبولاً دون أن يقدّم خسارات كبيرة في هذا المجال قد تكلفه الندم لاحقاً ، بحيث أنه من الممكن جداً الاستفادة من لون مسرحي ، سبق وأن انتشر في بعض الدول الأوربية في مرحلة العشرينات والثلاثينات ألا وهو "مسرح الصحف الحيّة" ، وهو تجربة كانت تستفيد مما ينشر من أحداث ووقائع سياسية في الصحف اليومية ، ويتم إعدادها بطريقة ممسرحة ومن ثم طرحها إلى الجمهور .. والعرض يتطوّر بتطور المشكلة صوب التعقيد وصوب الحل ، بحيث يضاف أليه ما يستجد ، ويحذف منه ما يخفت أواره ، ويضعف بريقه ...

أما على المستوى الشخصي فأنا لا أُجيز لفن المسرح أن يدخل ميدان مشكلة مازالت في طور الخصومة وعدم الوضوح ، ممكن تتّم الإشارة لهذه المشكلة أو تلك بشكل أو بآخر في أي عمل مسرحي يتناول المشكلات والقضايا الكبرى .. أما إذا توفرنا على تجربة تُناقش المشهد السياسي دون الوقوع في سذاجة التسرّع وبساطة المتداول وفضيحة اليومي ، بل تأخذ بأيدينا جهة الجمال ، فمرحباً بهذه التجربة .. لأن المسرح من شأنه أن لا يغلق الأبواب ، بل يجعلها مشرعة على الدوام ، فتلك مزيته ، وتلك طبيعته الحرّة ..

س3) من أفضل برأيك الشخصي في خلق التأثير الحسّي والذوقي لدى المتّلقي ، المسرح الشعبي أو مسرح النخبة الذي يعتمد النص العربي غير الدراج؟

ج) قد يحتاج الدرس الأكاديمي ، أو المنّظر المسرحي في سعيه لأن يُقـرّب الصورة لجمهور المتلقين طلبة وقراء ، أن يلجأ إلى تسميات عديدة وتوصيفات معينة ، ولكن بالنسبة لي كرجل مسرح ، أجد أن الواجب يدفعني لأن أقول أن ليس هناك مسرحاً شعبياً بالرغم من وجوده ، وليس هناك مسرحاً تجارياً ، وليس هناك مسرحاً للنخبة أيضاً على الرغم من وجوده ، إنما هناك مسرح أو لا مسرح .. مسرح ينتمي إلى جمهورية الإبداع ، وينتمي إلى الجمال ، بحيث يستطيع أن يخاطب الإنسان البسيط والمثقف على السواء ، لأنه إذا حدث وأن أخطأت الأذن في استقبال بعض الأشياء ، فأنا لا أشكُ أبداً في طاقة التلّقي العظمى التي تمتلكها العين والروح ، ثم أن وظيفة المسرح وضرورته الاجتماعية هي التعليم والتثقيف المسلفن بالإمتاع والفائدة ، وهذا الهدف الجمالي لا يفرّق في سعيه ونشاطه بين عامة الناس والشريحة المثقفة ، فالتعليم والتثقيف والإمتاع ، حاجة لا حدود لها ، وتهم الجميع .. فالجمهور وبعامة شرائحه ، حتى الأميّة منه يشاهد أفلام على درجة عالية من التعقيد ، ويستطيع أن يتعامل معها ، يفّك مغاليقها ويقيم حواراً معرفياً وجمالياً دون أن يشكو ويتذمر ، ويحصل على المتعة الكاملة ..

إذن يستطيع المسرح الذي أعني وأحدد ، أقول يستطيع هذا المسرح الحديث المتطوّر ، المعاصر ، الباحث ، الممتع ، المثقف ومن خلال صياغاته الجمالية أن يخاطب كل الأذواق مجتمعة بما يبتكره من جمال وسحر .. ثم أن هذا المسرح لا يقتصر في علاقته مع المتلّقي على تحديد واسطة واحدة للقول ، فهو يتوسل اللغة الفصحى في إيصال مراميه وأهدافه ، كما يتوسل اللهجة العامية ، ولغة الإيماءة والإشارة "البانتومايم" على السواء ، والأهم من ذلك هي ليس طبيعة الخطاب ، إنما معناه ، مضمونه وشكل وغنى صياغته .. هذه الأمور وحدها من تستقطب ذائقة المتلّقي صوب العرض المسرحي ، وتفتح مساحات تفاعلاته واستقبالاته ..

من جانب آخر أن المسرح الشعبي ليس هو من ينطق باللهجة الدارجة ، العاميّة بل هو الذي ينطق باللغة الفصحى .. أن من أسباب هاته التسمية أن يسمى المسرح الشعبي شعبياً ، لأن قصصه ، ومضامينه طالعة من عمق الشعب ، معاناته ، حقبه ، معاركه ، أيامه ، حضاراته ، قممه التاريخية. ولهذه الأسباب سمي بالمسرح الشعبي ، لأنه يستثمر تراث الشعب لإبداعه أعمالاً درامية..

تكثيفاً لما أقول أن المهم في التجربة المسرحية ليس لسانها ، دارجاً أم فصيحاً إنما مضمونها والشكل الذي يُعتمد في نحت هذا المضمون وإيصاله إلى المتلّقي دون التفريق بين شريحة وشريحة ، إنما يكون هذا الخطاب وفي سعيه الجمالي الخلاق مستعداً لإرضاء الحاجة المعرفية والذوقية ولعامة الشعب.

س4) ما هي الأعمال التي جسدتها وتعتز بها وتركت بصمة لدى المشاهد؟

ج) كما يعرف الراصد المختص والمتابع أن الأعمال التي يجسدها الممثل ما هي إلا مشاريع يمنحها من روحه ووقته الكثير ، ويترشح من تجاربها المتنوعة العديد من الخبرات والدروس .. وللذاكرة أيضاً حصتها في تمثل لحظة الخيار والفرز ، والمشاريع هي بالتالي محطات لامتحانات متواصلة قاربها القلق حدّ الخوف ، حدّ الهلع ، لأن مواجهة هذا العدد من الوجوه الغارقة في الظلمة وهي تحاصرك بعيونها المترصدّة أنىّ همست ، تكلّمت ، جلست ، وقفت أو تحركت موضعاً أو انتقالاً ، قضية ليس من السهل تجاوزها ، نسيانها أو التساهل معها. لذا وعندما تغريني الرغبة بالحديث عن الأعمال التي سُعدّت بإحيائها ، فأن هذه الأعمال ما تفتأ إلا وأن تفزّ بكلّيتها أمام شاشة ذاكرتي مرّةً واحدة .. فكيف والحالة هذه سيكون الحديث عن بعضها دون كلها ، وأنىّ لي أن اختار ، فإذا تحدثت عن الإذاعة مثلاً فهي رحلة بدأت من العام 1970 حين كنتُ طالباً في السنة الأولى في أكاديمية الفنون الجميلة .. من هذا التاريخ بدأت رحلتي وحتى لحظة الآن ، أنجزت فيها العديد من الأعمال الدرامية على مستوى التمثيل والإخراج ، تمثيليات قصيرة وطويلة ومسلسلات ، ثلاثية وسباعية ، 15 حلقة ، وثلاثين حلقة.. أما المسرح فقد جسدتُ فيه (70) عملاُ مسرحياً ، شخصيات مهمة ، ساهمت في تعليمي وتثقيفي ، وغيرت من رؤية للعلاقات وللكون ، صيرتني إنساناً آخر ..

وعندما أؤشر على البعض منها فأنني لا أنسى شخصية "بانيا توراس" في مسرحية "المسيح يصلب من جديد" هذه الشخصية التي قدمتني إلى الجمهور البغدادي قبل دخولي الأكاديمية .. ثم شخصية "الرجل الشيطان" في مسرحية "مركب بلا صياد" هذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1972 – 1973 ، وأنا مازلت طالباً على مقاعد الدراسة ، وهذا الموضوع يعتبر سابقة ، ثم شخصية "أبو العقل" في مسرحية "كان يا ما كان" وشخصية "عمران بن شاهين" في مسرحية "مقامات أبو الورد" ، شخصية "جورج" في مسرحية "كلهم أولادي" وشخصية "المهوال" في مسرحية "حكايات العطش والأرض والناس" وشخصية "الراوي المعاصر" في مسرحية "أبو الطيب المتنبي" وشخصية "قردل" في مسرحية "الناس والحجارة" "فئة المونودراما" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1987 ، وشخصية "أبوللو بلاك" في مسرحية "دعوة بريئة للحب"وشخصية "أبو الحسن" في العمل العربي المشترك مسرحية "واقدساه" وشخصية "الأب حسّان" في مسرحية "شجرة العائلة" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل لدور ثاني للموسم المسرحي العراقي 1982 ، وشخصية "المجنون" في مسرحية "تقاسيم على نغم النوى" وشخصية "القاضي" في مسرحية "دائرة العشق البغدادية" وهذه الشخصية رشحتني مع ممثلين اثنين لجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دورة 2010 ، وشخصية "هو" في مسرحية "فوك" وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 2000 مقدمة من وزارة الثقافة .. وشخصية "الزوج" في مسرحية "جنون الحمائم".

وفي معرض ذكرياتي لهاته التجارب المسرحية ، هاته الحياة ، فأني خجلٌ والله عن عدم ذكري لتجارب أخرى عديدة ...

أما في التلفزيون وعلى قلّة ما جسدت فيه من شخصيات ، وهذا خارج عن مسؤوليتي ، إلا أن هناك تجارب لشخصيات علمتني كثيراً ، منها شخصية "خباب بن الأرت" في سباعية "صانع السيوف" وشخصيتي في مسلسل "نادية" 30 حلقة ، وشخصية "المختار أبو حميد" في مسلسل "مناوي باشا" 30 حلقة ، وشخصية "العربنجي" في مسلسل "النخلة والجيران" 30 حلقة ، وشخصيتي في مسلسل "إبراهيم طوقان" 30 حلقة ، وشخصيتي في السهرة التلفزيونية "حبيبتي نزاكت" وشخصيتي في العمل المشترك مسلسل "الكبرياء تليق بالفرسان" وشخصية الشاعر "بشار بن برد" في مسلسل "الأصمعي" 30 حلقة ، وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 1999 مقدمة من وزارة الثقافة ...

أما على صعيد السينما ففي الحقيقة لا أستطيع أن أقول عن نفسي أنني ممثل سينمائي لأنني لم أمنح هذه الفرصة والسبب موّاله طويل ، إنما هي مشاركات بسيطة في خمسة أفلام سينمائية ، لكني أعتزُ بتجسيدي لشخصية "هلال بن علقمه" الفارس الذي قتل القائد الفارسي "رستم" وذلك في الفلم الذي يحمل عنوان "القادسية" على الرغم من الحجم المضغوط التي ظهرت فيه الشخصية على مستوى مساحتها في الفلم ، لأن الذي صورته هو ضعف الذي جاء به الفلم ...

في واقع الأمر أنا حاولت أن أجيب على السؤال الذي تفضلت به أي سائلي الكريم لكن ما زالت خيوط روحي مشدودة إلى شخصيات وتجارب أخر إذاعيه ومسرحية وتلفزيونية وحتى سينمائية برغم قلتها .. أود أن أسميها .. فهي حياتي وصعبٌ جداً أن أتخلى عن لحظة منها ، فما بالك إذا كانت هذه اللحظة بحجم تجربة

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/09



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع فنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  فلسفة سامراء!!  : د . صادق السامرائي

 السرقات الأدبية نقداً جامعاً مانعا...!!  بين النحل وتوارد الخواطر ونظرية التأثر والتأثير  : كريم مرزة الاسدي

 مراسيم أربعينية الإمام الحسين (2018) بلغة الأرقام   : د . علي المؤمن

 اخبار  : رسالتنا اون لاين

 اِمْرَأَةً ..تَقْتُلُ مَبْرُوكاً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ميراندا : هدف سويسرا من خطأ واضح

 الله اول عدو لليهود هذا ما تقوله التوراة . الجزء الثاني   : مصطفى الهادي

 شرطة ديالى تدمر مضافة في بساتين قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 الأنساب ومنزلتها في الاخرة  : مجاهد منعثر منشد

 قوات الحشد تتصدى لمحاولة تسلل لعناصر داعش باتجاه قاطع شمال جبال مكحول  : الاعلام الحربي

 لا بدر بعد غياب الرميض  : محمد حسب العكيلي

 العراق يرسم معالم الشرق الأوسط  : اسعد الموسوي

 رحمة للعالمين ..!!  : علي الكندي

 سحب الثقة وآتصال هاتفي مهم قصه قصيره  : احمد سامي داخل

 تمهل انها كربلاء  : وحيد شلال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net