عقدة الخواجة... وعقدة الخواجة (بالاستعاضة)
البروفسور عبد الرزاق العيسى

 كنت اعمل طبيباً مقيماً أقدماً في مركز التأهيل وأمراض المفاصل في الوزيرية في بغداد... كان ذلك بين الأعوام 1976-1978 .. في أواسط عام 1978 طلب مني مديري أن أرافق الدكتور (كراهام هيوز) وهو أستاذ بريطاني مشهور بأمراض المفاصل وله اكتشافات عديدة, وسمي احد الأمراض باسمه, وكان قد قدم إلى بغداد بموجب عقد لمدة شهر واحد لفحص المرضى بأجور عالية في مستشفى (ابن سينا) في ذلك الوقت .. وكان التلفزيون العراقي يمطر الناس بالإعلان عن قدومه أثناء الفواصل الإعلانية ويحث الناس على المجيء لمستشفى (ابن سينا) كي يفحصهم ذلك الأستاذ البريطاني الشهير...

 
كان (هيوز) يطلب مني أن أترجم له كل ما يقوله المريض وما يشكو منه من أعراض.. ومن بعدها يطلب مني أن أقوم بفحص المريض بنفسي...دون أن يكلف خاطره بالقيام بفحص المريض بنفسه .. (عرفت فيما بعد انه كان ممتعضاً وغضباناً لان مدير مستشفى (ابن سينا) قد استولى على جواز سفره بالاحتيال بحجة انه يروم ختمه من دائرة الإقامة.. واحتفظ به في خزانته ولم يعده إليه طيلة فترة مكوثه في بغداد.. وربما كان ذلك إجراءا امنيا احترازيا... ولكن الأستاذ (هيوز) كان مستاءً من ذلك اشد الاستياء.. وكان يشعر بالقلق من كونه فقد الحرية على المغادرة متى يشاء ... وانعكس ذلك على تصرفه مع المرضى كما أظن) ... حيث كما قلت لم يكلف خاطره بفحص المرضى ... بل كنت أنا من يفحصهم ... ثم بعد ذلك يسألني عن ماذا اعتقد بكونه التشخيص الصحيح؟ ... وكان يوافقني بانتظام على تشخيصي!... فبجميع الأحوال كانت معظم الحالات بسيطة وسهلة التشخيص.. سوفان مفاصل نتيجة كبر السن أو البدانة... آلام الظهر أو آلام الرقبة.. ثم يسألني عن الأدوية المتوفرة في بغداد... ويطلب مني كتابتها على وصفة ... وكل ما كان يقوم به فعليا هو أن يبتسم بوجه المريض أو المريضة ثم يسلمهم الوصفة !... وكانت المريضة تنظر إلى (هيوز) كما لو كانت تنظر إلى كائن قدسي.. وتقول له باللهجة البغدادية (أروح فدوة .. لعيونك الزركة!)... غير آبهة إلى أنني كنت أنا من قام باستجوابها عن مرضها وفحصها وكتابة علاجها!... فما دام ذلك الأشقر ذو العينين الزرقاوين موجوداً... فهي بأيدي أمينة... ولم تكن المريضة تراني أبداً.. كنت كما لو لم أكن موجودا في غرفة الفحص... والموجود الوحيد هو ذلك الطبيب البريطاني الأشقر... أما أنا فلم يعد احد يراني... كنت قد تحولت إلى كائن غير مرئي ..
 
 
 
قصة ثانية ...
 
بعد التدهور الأمني الشديد في عام 2006 والذي استهدف الكثير من زملائي الأساتذة والأطباء فقد غادرت العراق وحصلت على عقد عمل في (سلطنة عمان) حيث عملت لمدة تزيد عن أربعة سنوات كأستاذ في الطب الباطني في (كلية عمان الطبية ) .. حالما ابتدأت بوظيفتي في تلك الكلية.. تعرفت على أستاذ أمريكي يعمل معي في نفس الكلية وفي نفس فرع الطب ... كان اسمه (رايموند سميكو).. كان طويلاً أشقراً له عينان زرقاوان ... ولكنه كان مدرسا رديئاً ولم يكن الطلاب يتعلمون شيئاً ذال بال مما كان يدرسهم ... إذ أن خبرته الحقيقية كانت في العمل الوبائي سابقا في (الباكستان), ولم تكن له أي خبرة حقيقية في التدريس السريري أو أي قدرة على جعل الطلاب ينجذبون لدرسه أو يتفاعلون معه... وقد شهدته يتغيب مراراً عن إعطاء درسه السريري ثم يقوم بزجر الطلاب وتعنيفهم لأنهم لم يقوموا بتذكيره بموعد المحاضرة قبل وقت كاف ... رغم انه هو نفسه كان من يعد جداول المحاضرات السريرية وهو من يرتب الساعات التدريسية بحيث تتلائم مع جدوله الأسبوعي!!
 
حينها كنت احضر مؤتمرات وندوات التعليم الطبي المستمر التي تقام في قاعة المحاضرات الكبرى في المتشفى التعليمي الملحق بكليتنا و كنت أحاط بكل المودة والحفاوة والاحترام كلما حضرت ندوة أو محاضرة.. (وأنا كان من عادتي أن احضرها جميعاً) من قبل الموظفين والموظفات المشرفين على التعليم الطبي المستمر.. فهم يحترمونني لسببين .. أولا لأنني احمل لقب (أستاذ- بروفيسور) في الطب الباطني.. والثاني لأنني قادم من العراق الذي يكنون له ولعلمائه الاحترام والمودة الكبيرين... ... ولكن تلك الحفاوة كانت تتلاشى وتختفي عندما يحضر الأمريكي (رايموند سميكو) بعينيه الزرقاوين وطوله الفارع وشعره الأشقر!.. ورغم أن حضوره هذه الفعاليات كان أمراً نادر الحصول... إلا انه وكلما دخلنا سوية أو خرجنا سوية كنت أصير إنساناً شبحاً لا يراه احد ولا ينتبه لوجوده احد.. وتصير الأنظار كلها منصبة إلى (دكتور راي) كما كانوا يسمونه... هذه الموظفة تسلم عليه .. وهذا يصافحه... وهذا يسأله شيئاً... أدركت عندها معنى ومدى استفحال (عقدة الخواجة) في أذهان إخواننا من العرب... فالاهتمام كان كله ينصب نحو الأشقر القادم من بلاد الغرب ... فهو حتى وان كان رديء النوعية ..فلابد أن يكون متفوقاً علينا... ولابد انه أفضل منا.. وفي الكلية كنا جميعا نحصل على بعض الامتيازات والحقوق بفضل ما يطالب به صاحبنا الأمريكي..!. فالقاعدة كانت دوما أن (رغباته ... أوامر!) ...عند ذوي الحل والربط في إدارة الكلية!! .. وكان يزور الكلية بعض الأمريكان الآخرين فيعطي احدهم من المحاضرات لمدة شهر واحد فقط... عادة تكون أثناء إجازته السنوية ... فتغدق الكلية بتذاكر الطائرة بالدرجة الأولى له ولزوجته وهناك سيارة آخر موديل لاستعماله الشخصي وبيت مؤثث مجهز بكل شيء في انتظاره... ومكافأة ضخمة جداً عن العمل لمدة شهر واحد فقط... شهدت بعض أولئك الأمريكان من يعطي أسبوعين مكثفة من المحاضرات... بعضها لا يفهم منه طلبتنا أي شيء لكونه خارج المنهاج ... أو يزيد كثيرا على مستواهم.... ثم يقضي الأسبوعين الآخرين في سفرات ممتعة وفي رحلات استكشافية....!!!
 
 
 
قصة أخرى
 
في عام 2010 جئت إلى بغداد من سلطنة عمان للمشاركة في مؤتمر طبي أقيم في احد فنادقها.. كانت عندي محاضرة في المؤتمر لمدة عشرين دقيقة ... قدمت إلى بغداد ببطاقة طائرة مدفوعة الثمن .. وتم إسكاني في فندق من فنادق الدرجة الأولى لبضع ليال... وكان استقبالي بحفاوة كبيرة وترحاب حيث كانت محاضرتي هي الثانية بالتسلسل في المؤتمر .. وقد حضرها بعض المسؤولين المهمين... أما عندما حان وقت الغداء فقد كنت اسحب من يدي للجلوس جنب (المدير العام) الذي كان يضع الطعام أمامي بيده .. ويعاملني بحفاوة منقطعة النظير... جاءت مندوبة قناة العراقية الفضائية وطلبت مني أن أكون ضيفها في لقاء تليفزيوني ... وكنت اشعر ببعض الحرج من زملائي ممن كان قد بقي في العراق وحضر المؤتمر ذاته... فقد كنت أنا هذه المرة من يعامل بكونه (الخواجة)... لم لا وقد قدمت من بلد آخر... لإعطاء محاضرة في مؤتمر محلي داخل العراق...
 
في أثناء ذلك المؤتمر راودتني فكرة غير ناضجة تماماً بان أتقدم بطلب العودة إلى وظيفتي السابقة كأستاذ في كلية طب بغداد... وفعلا زرت عمادة كلية الطب ووضعت طلبي بالعودة على مكتب السيد عميد الكلية...
 
 
 
قصة أخرى
 
في عام 2011 كان طلبي قد استكمل كل الإجراءات والموافقات الأصولية بالعودة إلى الوظيفة .. ووجدتني أتقدم باستقالتي من (كلية عمان الطبية ) واحمل أمتعتي وأعود إلى مدينتي الحبيبة (بغداد) والعودة إلى كلية الطب الأم كلية طب بغداد...
 
بعد عودتي مباشرة بشهرين فقط انعقد مؤتمر طبي وتقدمت إلى المؤتمر بخلاصة بحث للإلقاء في المؤتمر.. وقد صرت من الندرة النادرة من حاملي شهادات عليا ممن عملوا في بريطانيا كأطباء لسنين طويلة وممن يحملون لقب الأستاذية ...
 
في يوم افتتاح المؤتمر ذهبت إلى قاعة المؤتمرات الرئيسية حيث تم إعطائي قلادة تحمل اسمي (بادج) ثم أخبرتني الموظفة المسؤولة بان اذهب إلى الشخص المسؤول عن تسليم حقائب المؤتمر والمنهاج... بعد أن اطلع الموظف على (البادج) واطمأنت نفسه إلى أنني اعمل في مدينة الطب ولست من الأطباء الزائرين القادمين من الخارج... قال بشكل مقتضب وعصبية لا تخلو من إساءة " تعال بعد المؤتمر... تستلم الحقيبة... بعد المؤتمر!!"
 
وهكذا بدأ المؤتمر وأنا لا اعرف في أي قاعة ستكون محاضرتي وفي أي يوم أو وقت!! ... وبعد أن تمكنت من (إستعارة) منهاج من احد الزملاء عرفت أن محاضرتي في اليوم الأخير وفي إحدى القاعات الجانبية التي لا يعرف مكانها احد!!. وانتهت يومي المؤتمر ولم يكلف احد من المنظمين للمؤتمر خاطره بان يجاملني بدعوتي للغداء أو للعشاء كما يفترض أن يكون لمن هو في مرتبتي العلمية وموقعي الوظيفي... بينما كان الزميل المسؤول عن المؤتمر يبدي قلقه الشديد بسبب تخلف احد الضيوف العراقيين الذي كان سيقدم من إحدى الدول الأوربية على نفقة المؤتمر واعتذر في آخر لحظة عن الحضور بسبب المرض... رغم أنني كنت اعرف حق المعرفة أن هذا (الضيف المهم) لم يكن أكاديمياً في أي يوم من الأيام!, ولم يتمكن من إلقاء أي محاضرة أو بحث بشكل مفهوم في أي وقت من الأوقات!... وإن ميزته الوحيدة هي انه قد حصل على اللجوء إلى إحدى الدول الأوربية منذ زمن طويل .. وكان يعمل كعامل يدوي في احد المصانع في تلك الدولة رغم كونه طبيباً ... والعمل ليس عيباً.. .. وهو الآن يحمل جواز تلك الدولة ... وجميع أمثاله من الضيوف قد قدموا للمؤتمر من دول أخرى دفعت لهم بطاقات الطائرة مجانا إضافة إلى السكنى في فنادق الدرجة الأولى ...وهكذا بدأ المؤتمر وانتهى وأنا اشعر بأنني قد أصبحت كائنا غير مرئي... فان (عقدة الخواجة) قد صارت (عقدة الخواجة بالاستعاضة) فهي الآن صارت من نصيب الزملاء العراقيين القادمين من دول الغرب والبعض منهم لا يملك أي مؤهلات أكاديمية!.... وبعضهم ليس له أي خبرة حقيقية في البحث العلمي أو العمل في مؤسسات رصينة .. الكثير منهم لم ينشر أي مقال علمي في مجلة طبية... بل العجيب أن البعض ممن جاء من بريطانيا كان لا يزال يتكلم بلغة انكليزية رديئة رغم انه يحاول أن يتمشدق في لفظه ويقلد البريطانيين في تصرفهم وفي لهجتهم.. (بل وأعرف أحدهم وهو يتحدث بالانكليزية فقط مدعياً انه قد نسي اللغة العربية! رغم انه من خريجي كلية الطب في بغداد, أي انه غادر العراق في عمر يربو على الرابعة والعشرين سنة..فكيف له أن ينسى لغته الأم وهو في هذا العمر).!!
 
(عقدة الخواجة بالاستعاضة) تشمل العراقيين القاطنين في دول غربية أو أي دولة خارج العراق... وهي حاصلة ومستمرة لحين مجيء شخص أشقر ذو عينين زرقاوين من تلك الدول ... وحبذا لو كان اسمه (جيمس) أو (جون)... وعندها سوف يختفي الاهتمام بالعراقي القادم من تلك الدول... وتختفي تلك الاستعاضة وتصبح ... (عقدة الخواجة) ... فقط..
 
وكمثال على ذلك فان هناك قصصاً عن زملاء قدموا من أمريكا أو بريطانيا للعمل في مستشفيات في دول الخليج... وعندما ابتدأوا بالعمل وجدوا أن الراتب المنصوص عليه في العقد يقل كثيرا عن ما يحصل عليه قرينه الأشقر القادم من نفس البلد ... فان كنت قدمت من بريطانيا وأمريكا وتحمل جواز سفر بريطاني أو أمريكي ولكن اسمك (عبدالله أو محمد) ولون بشرتك سمراء... فسوف تحصل على راتب اقل ممن يحمل نفس مؤهلاتك وقدم من نفس البلد ولكنه أشقر ولقب عائلته (سميث)... وسوف تحصل على امتيازات اقل .. ومعاملة دونية عما يحصل عليه (سميث) هذا!!
 
 
 
قصة أخيرة
 
قبل مدة قليلة شاركت في مؤتمر لكلية طب في إحدى محافظات العراق... كنت قد تقدمت للمؤتمر بمحاضرتين تم قبول إحداهن...كان منظمي المؤتمر قد تعهدوا بتحمل نفقات المشاركة والإقامة لجميع الضيوف القادمين من خارج تلك المحافظة... وبالرغم من الضيافة الجيدة والسخاء والكرم في الاستضافة إلا أنني عدت وفي حلقي غصة ... فقد أحسست بالتمييز الواضح بين من جاءوا من داخل العراق وبين القادمين من دول غربية ... والذين تم إغداق لقب (الأستاذ الدكتور... البروفيسور) عليهم وتم كتابة ذلك على بطاقة التعريف التي يحملونها على صدورهم ... رغم أن معظمهم لم يعمل في أي مؤسسة تعليمية ولم يحصل في يوم ما على ذلك اللقب... بينما بخل منظمو المؤتمر على وضع لقب (الأستاذ الدكتور) على بطاقتي التعريفية رغم أنني أتشرف بهذا اللقب العلمي ومنذ عام 2000 ومنهاج المؤتمر خاليا من لقبي العلمي رغم أن ذلك اللقب كان سابقا لاسمي في كل مراسلاتي مع منظمي المؤتمر وكان مكتوباً على الخلاصة المطبوعة لمحاضراتي التي تم استلامها مني أشهر عدة قبل المؤتمر...
 
وهنا عدت لأرى وبوضوح أن (عقدة الخواجة ) لا تزال مستفحلة بيننا وفي مجتمعنا... وصارت تنصب إلى من فضل البقاء في الخارج من زملائنا من الأطباء... متحولة إلى (عقدة الخواجة بالاستعاضة)..
 
مما سبب لي ألماً أن إدارة الفندق اتصلت بي في عصر اليوم الأخير من المؤتمر واخبروني أن الاستضافة لا تشمل اليوم الأخير وعليه فان علي أن ادفع أجور ذلك اليوم ...وعندما طلبت منهم التأكد من منظمي المؤتمر .. عادوا واتصلوا بي واخبروني أن استضافة اليوم الأخير تشمل القادمين من خارج العراق فقط...!! أصبت ببعض الإحباط والحيرة فقد كنت قد أكدت بشكل لا لبس فيه لمنظمي المؤتمر على يوم الوصول ويوم المغادرة ولم يتم إخباري أن شروط الاستضافة كانت تكال بمكيالين... وان هناك (عقدة خواجة بالاستعاضة) تشمل العراقيين القادمين من الدول الغربية.. فقط...!! وقد تدارك الموقف احد الزملاء النجباء بعد أن اتصلت به وتم تسوية أمر الفندق...
 
الأمر الذي دعاني للكتابة هو أنني وجدت أن هناك توجهاً نحو استضافة زملاء من العراقيين أو العرب من العاملين في دول غربية لإقامة دورات تدريبية لمن بقي في العراق من التدريسيين... وهناك إنفاق ببذخ على البعض من هؤلاء دون تمحيص عن جدوى مثل تلك الدورات ... وقد شهدت أن البعض منها غير ذي جدوى حقيقية.. ولا ينصب في تعلم مهارات حقيقية جديدة ... فلو كانت مثلا تتم من قبل جراحين قدموا لتدريب زملائنا على أساليب جراحية حديثة أو على أنواع من الجراحات التي يفتقر لها البلد مثل زرع الكبد أو الأنواع المتطورة من الجراحات المنظارية أو الأشعة التداخلية وقسطرة الأوردة والشرايين المغذية للتشوهات الخلقية و الأورام ... أو غيرها من المهارات والأساليب العلمية الحديثة التي يحتاج لها بلدنا فهو أمر رائع ومرحبا به .... أما أن يأتي البعض من الخارج ليعطي بعض المحاضرات المملة في أمور ثانوية غير مجدية ينفق عليها من المال العام فهي أمور تستدعي وقفة جادة ... وبالتالي فقد تنصب أيضا في خانة هدر المال العام أو الفساد المالي أعاذنا الله منه... وبالتالي يجب أن تكون هناك لجان متخصصة في دراسة ما هي الاحتياجات الحقيقية والماسة لبلدنا حاليا, وما هي الدورات والمهارات التي نحتاج إليها بشكل عاجل ومن ثم استضافة زملاء عراقيين أو عرب أو أجانب لإقامة ورش عمل أو دورات تدريبية فيها وأنا اعرف أن هناك الكثير من النجباء من العلماء العراقيين والعرب بل وحتى من الأجانب ممن يرغب بالمجيء إلى العراق والمساعدة على بناءه ابتغاء لبذل المعونة ولوجه الله فقط... وهؤلاء هم من يتوجب احتضانهم واستضافتهم وتسهيل أمور قدومهم وعملهم...
 
والى أن يتم ذلك فستبقى شعوبنا العربية تعاني من (عقدة الخواجة)... و(عقدة الخواجة بالاستعاضة)...
 
 
 
 
 
 

  

البروفسور عبد الرزاق العيسى

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/10



كتابة تعليق لموضوع : عقدة الخواجة... وعقدة الخواجة (بالاستعاضة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

 مفهوم الشعائر الحسينية وتحديدها  : عبد الزهره المير طه

 مـرض بـحاجة الى ديـن ؟!  : علي العبودي

 بالصور إيران تطلق قمر "فجر" الاصطناعي إلى الفضاء بنجاح  : قناة العالم

 عاجل : شيخ عشيرة البو عجيل يسلم نفسه للقوات الامنية

 يا مزاجي  : صالح العجمي

 الحشد الشعبي المقدس هو المنقذ والمخلص من الوباء الوهابي  : مهدي المولى

 دراسة - تاج الحضارة - ( الهوية ) - المفهوم ** الواقع ** الاشكالية  : طارق فايز العجاوى

 ايران الشيطان الأعظم!  : اوعاد الدسوقي

 بيان مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) حول الانتخابات النيابية في العراق عام 2018م

 التنظيم الدينــقراطي يدعو السعودية الى اعتماد مبادىء النظام الدينــقراطي  : التنظيم الدينقراطي

 عيد الغدير ...وأسس الدولة العادلة  : مديحة الربيعي

 "جمعة "باريس" الدامية هل عجّلت من قرار أوروبا بالحرب على الإرهاب ؟!"  : هشام الهبيشان

 حَراكُ الإمام المَهدي (عجّلَ اللهُ فرجه الشريف ) في وعاء الزمان  : مرتضى علي الحلي

 رئیس الوزراء من بروکسل: العراق يقاتل داعش بالنيابة عن جميع دول العالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net