عقدة الخواجة... وعقدة الخواجة (بالاستعاضة)
البروفسور عبد الرزاق العيسى

 كنت اعمل طبيباً مقيماً أقدماً في مركز التأهيل وأمراض المفاصل في الوزيرية في بغداد... كان ذلك بين الأعوام 1976-1978 .. في أواسط عام 1978 طلب مني مديري أن أرافق الدكتور (كراهام هيوز) وهو أستاذ بريطاني مشهور بأمراض المفاصل وله اكتشافات عديدة, وسمي احد الأمراض باسمه, وكان قد قدم إلى بغداد بموجب عقد لمدة شهر واحد لفحص المرضى بأجور عالية في مستشفى (ابن سينا) في ذلك الوقت .. وكان التلفزيون العراقي يمطر الناس بالإعلان عن قدومه أثناء الفواصل الإعلانية ويحث الناس على المجيء لمستشفى (ابن سينا) كي يفحصهم ذلك الأستاذ البريطاني الشهير...

 
كان (هيوز) يطلب مني أن أترجم له كل ما يقوله المريض وما يشكو منه من أعراض.. ومن بعدها يطلب مني أن أقوم بفحص المريض بنفسي...دون أن يكلف خاطره بالقيام بفحص المريض بنفسه .. (عرفت فيما بعد انه كان ممتعضاً وغضباناً لان مدير مستشفى (ابن سينا) قد استولى على جواز سفره بالاحتيال بحجة انه يروم ختمه من دائرة الإقامة.. واحتفظ به في خزانته ولم يعده إليه طيلة فترة مكوثه في بغداد.. وربما كان ذلك إجراءا امنيا احترازيا... ولكن الأستاذ (هيوز) كان مستاءً من ذلك اشد الاستياء.. وكان يشعر بالقلق من كونه فقد الحرية على المغادرة متى يشاء ... وانعكس ذلك على تصرفه مع المرضى كما أظن) ... حيث كما قلت لم يكلف خاطره بفحص المرضى ... بل كنت أنا من يفحصهم ... ثم بعد ذلك يسألني عن ماذا اعتقد بكونه التشخيص الصحيح؟ ... وكان يوافقني بانتظام على تشخيصي!... فبجميع الأحوال كانت معظم الحالات بسيطة وسهلة التشخيص.. سوفان مفاصل نتيجة كبر السن أو البدانة... آلام الظهر أو آلام الرقبة.. ثم يسألني عن الأدوية المتوفرة في بغداد... ويطلب مني كتابتها على وصفة ... وكل ما كان يقوم به فعليا هو أن يبتسم بوجه المريض أو المريضة ثم يسلمهم الوصفة !... وكانت المريضة تنظر إلى (هيوز) كما لو كانت تنظر إلى كائن قدسي.. وتقول له باللهجة البغدادية (أروح فدوة .. لعيونك الزركة!)... غير آبهة إلى أنني كنت أنا من قام باستجوابها عن مرضها وفحصها وكتابة علاجها!... فما دام ذلك الأشقر ذو العينين الزرقاوين موجوداً... فهي بأيدي أمينة... ولم تكن المريضة تراني أبداً.. كنت كما لو لم أكن موجودا في غرفة الفحص... والموجود الوحيد هو ذلك الطبيب البريطاني الأشقر... أما أنا فلم يعد احد يراني... كنت قد تحولت إلى كائن غير مرئي ..
 
 
 
قصة ثانية ...
 
بعد التدهور الأمني الشديد في عام 2006 والذي استهدف الكثير من زملائي الأساتذة والأطباء فقد غادرت العراق وحصلت على عقد عمل في (سلطنة عمان) حيث عملت لمدة تزيد عن أربعة سنوات كأستاذ في الطب الباطني في (كلية عمان الطبية ) .. حالما ابتدأت بوظيفتي في تلك الكلية.. تعرفت على أستاذ أمريكي يعمل معي في نفس الكلية وفي نفس فرع الطب ... كان اسمه (رايموند سميكو).. كان طويلاً أشقراً له عينان زرقاوان ... ولكنه كان مدرسا رديئاً ولم يكن الطلاب يتعلمون شيئاً ذال بال مما كان يدرسهم ... إذ أن خبرته الحقيقية كانت في العمل الوبائي سابقا في (الباكستان), ولم تكن له أي خبرة حقيقية في التدريس السريري أو أي قدرة على جعل الطلاب ينجذبون لدرسه أو يتفاعلون معه... وقد شهدته يتغيب مراراً عن إعطاء درسه السريري ثم يقوم بزجر الطلاب وتعنيفهم لأنهم لم يقوموا بتذكيره بموعد المحاضرة قبل وقت كاف ... رغم انه هو نفسه كان من يعد جداول المحاضرات السريرية وهو من يرتب الساعات التدريسية بحيث تتلائم مع جدوله الأسبوعي!!
 
حينها كنت احضر مؤتمرات وندوات التعليم الطبي المستمر التي تقام في قاعة المحاضرات الكبرى في المتشفى التعليمي الملحق بكليتنا و كنت أحاط بكل المودة والحفاوة والاحترام كلما حضرت ندوة أو محاضرة.. (وأنا كان من عادتي أن احضرها جميعاً) من قبل الموظفين والموظفات المشرفين على التعليم الطبي المستمر.. فهم يحترمونني لسببين .. أولا لأنني احمل لقب (أستاذ- بروفيسور) في الطب الباطني.. والثاني لأنني قادم من العراق الذي يكنون له ولعلمائه الاحترام والمودة الكبيرين... ... ولكن تلك الحفاوة كانت تتلاشى وتختفي عندما يحضر الأمريكي (رايموند سميكو) بعينيه الزرقاوين وطوله الفارع وشعره الأشقر!.. ورغم أن حضوره هذه الفعاليات كان أمراً نادر الحصول... إلا انه وكلما دخلنا سوية أو خرجنا سوية كنت أصير إنساناً شبحاً لا يراه احد ولا ينتبه لوجوده احد.. وتصير الأنظار كلها منصبة إلى (دكتور راي) كما كانوا يسمونه... هذه الموظفة تسلم عليه .. وهذا يصافحه... وهذا يسأله شيئاً... أدركت عندها معنى ومدى استفحال (عقدة الخواجة) في أذهان إخواننا من العرب... فالاهتمام كان كله ينصب نحو الأشقر القادم من بلاد الغرب ... فهو حتى وان كان رديء النوعية ..فلابد أن يكون متفوقاً علينا... ولابد انه أفضل منا.. وفي الكلية كنا جميعا نحصل على بعض الامتيازات والحقوق بفضل ما يطالب به صاحبنا الأمريكي..!. فالقاعدة كانت دوما أن (رغباته ... أوامر!) ...عند ذوي الحل والربط في إدارة الكلية!! .. وكان يزور الكلية بعض الأمريكان الآخرين فيعطي احدهم من المحاضرات لمدة شهر واحد فقط... عادة تكون أثناء إجازته السنوية ... فتغدق الكلية بتذاكر الطائرة بالدرجة الأولى له ولزوجته وهناك سيارة آخر موديل لاستعماله الشخصي وبيت مؤثث مجهز بكل شيء في انتظاره... ومكافأة ضخمة جداً عن العمل لمدة شهر واحد فقط... شهدت بعض أولئك الأمريكان من يعطي أسبوعين مكثفة من المحاضرات... بعضها لا يفهم منه طلبتنا أي شيء لكونه خارج المنهاج ... أو يزيد كثيرا على مستواهم.... ثم يقضي الأسبوعين الآخرين في سفرات ممتعة وفي رحلات استكشافية....!!!
 
 
 
قصة أخرى
 
في عام 2010 جئت إلى بغداد من سلطنة عمان للمشاركة في مؤتمر طبي أقيم في احد فنادقها.. كانت عندي محاضرة في المؤتمر لمدة عشرين دقيقة ... قدمت إلى بغداد ببطاقة طائرة مدفوعة الثمن .. وتم إسكاني في فندق من فنادق الدرجة الأولى لبضع ليال... وكان استقبالي بحفاوة كبيرة وترحاب حيث كانت محاضرتي هي الثانية بالتسلسل في المؤتمر .. وقد حضرها بعض المسؤولين المهمين... أما عندما حان وقت الغداء فقد كنت اسحب من يدي للجلوس جنب (المدير العام) الذي كان يضع الطعام أمامي بيده .. ويعاملني بحفاوة منقطعة النظير... جاءت مندوبة قناة العراقية الفضائية وطلبت مني أن أكون ضيفها في لقاء تليفزيوني ... وكنت اشعر ببعض الحرج من زملائي ممن كان قد بقي في العراق وحضر المؤتمر ذاته... فقد كنت أنا هذه المرة من يعامل بكونه (الخواجة)... لم لا وقد قدمت من بلد آخر... لإعطاء محاضرة في مؤتمر محلي داخل العراق...
 
في أثناء ذلك المؤتمر راودتني فكرة غير ناضجة تماماً بان أتقدم بطلب العودة إلى وظيفتي السابقة كأستاذ في كلية طب بغداد... وفعلا زرت عمادة كلية الطب ووضعت طلبي بالعودة على مكتب السيد عميد الكلية...
 
 
 
قصة أخرى
 
في عام 2011 كان طلبي قد استكمل كل الإجراءات والموافقات الأصولية بالعودة إلى الوظيفة .. ووجدتني أتقدم باستقالتي من (كلية عمان الطبية ) واحمل أمتعتي وأعود إلى مدينتي الحبيبة (بغداد) والعودة إلى كلية الطب الأم كلية طب بغداد...
 
بعد عودتي مباشرة بشهرين فقط انعقد مؤتمر طبي وتقدمت إلى المؤتمر بخلاصة بحث للإلقاء في المؤتمر.. وقد صرت من الندرة النادرة من حاملي شهادات عليا ممن عملوا في بريطانيا كأطباء لسنين طويلة وممن يحملون لقب الأستاذية ...
 
في يوم افتتاح المؤتمر ذهبت إلى قاعة المؤتمرات الرئيسية حيث تم إعطائي قلادة تحمل اسمي (بادج) ثم أخبرتني الموظفة المسؤولة بان اذهب إلى الشخص المسؤول عن تسليم حقائب المؤتمر والمنهاج... بعد أن اطلع الموظف على (البادج) واطمأنت نفسه إلى أنني اعمل في مدينة الطب ولست من الأطباء الزائرين القادمين من الخارج... قال بشكل مقتضب وعصبية لا تخلو من إساءة " تعال بعد المؤتمر... تستلم الحقيبة... بعد المؤتمر!!"
 
وهكذا بدأ المؤتمر وأنا لا اعرف في أي قاعة ستكون محاضرتي وفي أي يوم أو وقت!! ... وبعد أن تمكنت من (إستعارة) منهاج من احد الزملاء عرفت أن محاضرتي في اليوم الأخير وفي إحدى القاعات الجانبية التي لا يعرف مكانها احد!!. وانتهت يومي المؤتمر ولم يكلف احد من المنظمين للمؤتمر خاطره بان يجاملني بدعوتي للغداء أو للعشاء كما يفترض أن يكون لمن هو في مرتبتي العلمية وموقعي الوظيفي... بينما كان الزميل المسؤول عن المؤتمر يبدي قلقه الشديد بسبب تخلف احد الضيوف العراقيين الذي كان سيقدم من إحدى الدول الأوربية على نفقة المؤتمر واعتذر في آخر لحظة عن الحضور بسبب المرض... رغم أنني كنت اعرف حق المعرفة أن هذا (الضيف المهم) لم يكن أكاديمياً في أي يوم من الأيام!, ولم يتمكن من إلقاء أي محاضرة أو بحث بشكل مفهوم في أي وقت من الأوقات!... وإن ميزته الوحيدة هي انه قد حصل على اللجوء إلى إحدى الدول الأوربية منذ زمن طويل .. وكان يعمل كعامل يدوي في احد المصانع في تلك الدولة رغم كونه طبيباً ... والعمل ليس عيباً.. .. وهو الآن يحمل جواز تلك الدولة ... وجميع أمثاله من الضيوف قد قدموا للمؤتمر من دول أخرى دفعت لهم بطاقات الطائرة مجانا إضافة إلى السكنى في فنادق الدرجة الأولى ...وهكذا بدأ المؤتمر وانتهى وأنا اشعر بأنني قد أصبحت كائنا غير مرئي... فان (عقدة الخواجة) قد صارت (عقدة الخواجة بالاستعاضة) فهي الآن صارت من نصيب الزملاء العراقيين القادمين من دول الغرب والبعض منهم لا يملك أي مؤهلات أكاديمية!.... وبعضهم ليس له أي خبرة حقيقية في البحث العلمي أو العمل في مؤسسات رصينة .. الكثير منهم لم ينشر أي مقال علمي في مجلة طبية... بل العجيب أن البعض ممن جاء من بريطانيا كان لا يزال يتكلم بلغة انكليزية رديئة رغم انه يحاول أن يتمشدق في لفظه ويقلد البريطانيين في تصرفهم وفي لهجتهم.. (بل وأعرف أحدهم وهو يتحدث بالانكليزية فقط مدعياً انه قد نسي اللغة العربية! رغم انه من خريجي كلية الطب في بغداد, أي انه غادر العراق في عمر يربو على الرابعة والعشرين سنة..فكيف له أن ينسى لغته الأم وهو في هذا العمر).!!
 
(عقدة الخواجة بالاستعاضة) تشمل العراقيين القاطنين في دول غربية أو أي دولة خارج العراق... وهي حاصلة ومستمرة لحين مجيء شخص أشقر ذو عينين زرقاوين من تلك الدول ... وحبذا لو كان اسمه (جيمس) أو (جون)... وعندها سوف يختفي الاهتمام بالعراقي القادم من تلك الدول... وتختفي تلك الاستعاضة وتصبح ... (عقدة الخواجة) ... فقط..
 
وكمثال على ذلك فان هناك قصصاً عن زملاء قدموا من أمريكا أو بريطانيا للعمل في مستشفيات في دول الخليج... وعندما ابتدأوا بالعمل وجدوا أن الراتب المنصوص عليه في العقد يقل كثيرا عن ما يحصل عليه قرينه الأشقر القادم من نفس البلد ... فان كنت قدمت من بريطانيا وأمريكا وتحمل جواز سفر بريطاني أو أمريكي ولكن اسمك (عبدالله أو محمد) ولون بشرتك سمراء... فسوف تحصل على راتب اقل ممن يحمل نفس مؤهلاتك وقدم من نفس البلد ولكنه أشقر ولقب عائلته (سميث)... وسوف تحصل على امتيازات اقل .. ومعاملة دونية عما يحصل عليه (سميث) هذا!!
 
 
 
قصة أخيرة
 
قبل مدة قليلة شاركت في مؤتمر لكلية طب في إحدى محافظات العراق... كنت قد تقدمت للمؤتمر بمحاضرتين تم قبول إحداهن...كان منظمي المؤتمر قد تعهدوا بتحمل نفقات المشاركة والإقامة لجميع الضيوف القادمين من خارج تلك المحافظة... وبالرغم من الضيافة الجيدة والسخاء والكرم في الاستضافة إلا أنني عدت وفي حلقي غصة ... فقد أحسست بالتمييز الواضح بين من جاءوا من داخل العراق وبين القادمين من دول غربية ... والذين تم إغداق لقب (الأستاذ الدكتور... البروفيسور) عليهم وتم كتابة ذلك على بطاقة التعريف التي يحملونها على صدورهم ... رغم أن معظمهم لم يعمل في أي مؤسسة تعليمية ولم يحصل في يوم ما على ذلك اللقب... بينما بخل منظمو المؤتمر على وضع لقب (الأستاذ الدكتور) على بطاقتي التعريفية رغم أنني أتشرف بهذا اللقب العلمي ومنذ عام 2000 ومنهاج المؤتمر خاليا من لقبي العلمي رغم أن ذلك اللقب كان سابقا لاسمي في كل مراسلاتي مع منظمي المؤتمر وكان مكتوباً على الخلاصة المطبوعة لمحاضراتي التي تم استلامها مني أشهر عدة قبل المؤتمر...
 
وهنا عدت لأرى وبوضوح أن (عقدة الخواجة ) لا تزال مستفحلة بيننا وفي مجتمعنا... وصارت تنصب إلى من فضل البقاء في الخارج من زملائنا من الأطباء... متحولة إلى (عقدة الخواجة بالاستعاضة)..
 
مما سبب لي ألماً أن إدارة الفندق اتصلت بي في عصر اليوم الأخير من المؤتمر واخبروني أن الاستضافة لا تشمل اليوم الأخير وعليه فان علي أن ادفع أجور ذلك اليوم ...وعندما طلبت منهم التأكد من منظمي المؤتمر .. عادوا واتصلوا بي واخبروني أن استضافة اليوم الأخير تشمل القادمين من خارج العراق فقط...!! أصبت ببعض الإحباط والحيرة فقد كنت قد أكدت بشكل لا لبس فيه لمنظمي المؤتمر على يوم الوصول ويوم المغادرة ولم يتم إخباري أن شروط الاستضافة كانت تكال بمكيالين... وان هناك (عقدة خواجة بالاستعاضة) تشمل العراقيين القادمين من الدول الغربية.. فقط...!! وقد تدارك الموقف احد الزملاء النجباء بعد أن اتصلت به وتم تسوية أمر الفندق...
 
الأمر الذي دعاني للكتابة هو أنني وجدت أن هناك توجهاً نحو استضافة زملاء من العراقيين أو العرب من العاملين في دول غربية لإقامة دورات تدريبية لمن بقي في العراق من التدريسيين... وهناك إنفاق ببذخ على البعض من هؤلاء دون تمحيص عن جدوى مثل تلك الدورات ... وقد شهدت أن البعض منها غير ذي جدوى حقيقية.. ولا ينصب في تعلم مهارات حقيقية جديدة ... فلو كانت مثلا تتم من قبل جراحين قدموا لتدريب زملائنا على أساليب جراحية حديثة أو على أنواع من الجراحات التي يفتقر لها البلد مثل زرع الكبد أو الأنواع المتطورة من الجراحات المنظارية أو الأشعة التداخلية وقسطرة الأوردة والشرايين المغذية للتشوهات الخلقية و الأورام ... أو غيرها من المهارات والأساليب العلمية الحديثة التي يحتاج لها بلدنا فهو أمر رائع ومرحبا به .... أما أن يأتي البعض من الخارج ليعطي بعض المحاضرات المملة في أمور ثانوية غير مجدية ينفق عليها من المال العام فهي أمور تستدعي وقفة جادة ... وبالتالي فقد تنصب أيضا في خانة هدر المال العام أو الفساد المالي أعاذنا الله منه... وبالتالي يجب أن تكون هناك لجان متخصصة في دراسة ما هي الاحتياجات الحقيقية والماسة لبلدنا حاليا, وما هي الدورات والمهارات التي نحتاج إليها بشكل عاجل ومن ثم استضافة زملاء عراقيين أو عرب أو أجانب لإقامة ورش عمل أو دورات تدريبية فيها وأنا اعرف أن هناك الكثير من النجباء من العلماء العراقيين والعرب بل وحتى من الأجانب ممن يرغب بالمجيء إلى العراق والمساعدة على بناءه ابتغاء لبذل المعونة ولوجه الله فقط... وهؤلاء هم من يتوجب احتضانهم واستضافتهم وتسهيل أمور قدومهم وعملهم...
 
والى أن يتم ذلك فستبقى شعوبنا العربية تعاني من (عقدة الخواجة)... و(عقدة الخواجة بالاستعاضة)...
 
 
 
 
 
 

  

البروفسور عبد الرزاق العيسى

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/10



كتابة تعليق لموضوع : عقدة الخواجة... وعقدة الخواجة (بالاستعاضة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ‏تنفيذا لتوصيات المرجعية الدينية العليا قوات فرسان الكفيل تأسر عنصرا من داعش الإرهابي وتقدم له العلاج

 الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لعناصر داعش على الحدود العراقية السورية

  قرار أقالة الوكيل الاداري لوزارة التربية  : خالد محمد الجنابي

 مجرمو داعش يجبرون أئمة الجوامع غير الموالين للسعودية على مغادرة الموصل

 الشعائر الحسينية ميدان الانتظار  : عدنان السريح

 ليالي شهرزاد الحزينة  : جعفر صادق المكصوصي

 العراق يعتزم فتح قنصلية له في المناطق الشرقية من السعودية

 فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق  : عمار العامري

 بلاد الأرقام أوطاني؟!!  : د . صادق السامرائي

 استعداد للعام الدراسي المقبل وباشراف معالي الوزير وزارة التربية تجهز الموصل بالكتب المدرسية وبمراحل سريعة  : وزارة التربية العراقية

 قانون الحشد الشعبي والرقص على الجراح ..  : رحمن علي الفياض

 غوارديولا يكشف عن خطته المستقبلية مع برشلونة

 الحكيم أسمٌ يهز الأديب  : فراس الجوراني

 تَمليخ الشيعة  : سعد السعيد

 مدرب إنكلترا: نشعر بالألم من هذه الهزيمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net