صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم؟
سلمان عبد الاعلى
 القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى التي نزلت على الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو الكتاب الوحيد المحفوظ من التحريف والتزوير، فلقد تعهد الباري سبحانه وتعالى بحفظ كتابه الكريم بقوله تعالى: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))[1]، ولهذا فالرأي المعتبر لدى جميع المذاهب الإسلامية هو أن القرآن الموجود بين أيدينا هو القرآن الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وآله بلا أي زيادة ولا نقصان، وإن كانت هناك آراء شاذة وغير معتبرة تقول بخلاف ذلك.
 
وإذا كان الأمر كذلك، فمن المهم أن نحدد الطريقة المثلى التي ينبغي أن نتعامل بها مع القرآن الكريم، فينبغي أن نعرف ما هو الأسلوب الذي يجب أن نتبعه ونحن نقرأه؟ وكيف ينبغي أن تكون علاقتنا به خصوصاً وهو الكتاب الوحيد الذي يمكننا الوثوق به والإطمئنان بعدم تحريفه؟! وهل المسلمون حالياً يتعاملون مع القرآن الكريم بالشكل المطلوب أم لا؟! وبإختصار: كيف يمكننا الاستفادة منه؟!
 
          وما يدفعنا لطرح مثل هذه التساؤلات هو أننا مأمورون بالتدبر في القرآن الكريم، لقوله تعالى: ((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))[2]، وقوله تعالى: ((كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ))[3]، ومع ذلك نجد أن اهتمامنا به في هذا الجانب هو اهتمام ضئيل جداً بالمقارنة والمقايسة مع اهتمامنا به في جوانب أخرى.
 
 
 
نماذج من طرق التعامل مع القرآن الكريم:
 
1-             التركيز على البركة وتحصيل الثواب:
 
إننا نجد الكثير من المسلمين لا يقرؤون القرآن ولا يتفاعلون معه إلا لكي يحصلوا على البركة والثواب، أو للإستفادة من بعض الآثار لبعض الآيات والسور كالشفاء من الأمراض أو للحفظ من العين أو لزيادة الرزق أو كحرز يستفاد منه لدفع الملمات وكشف الكربات، أما ما عدا ذلك فإن التفاعل معه يبقى في دائرة ضيقة جداً ومحدودة وليس كما ينبغي.
 
2-             التركيز على جوانب الإعجاز اللغوي أو العلمي:
 
          كذلك نجد أن ثمة أناس يقرؤون القرآن ليركزوا على جوانب الإعجاز فيه، سواءً كان الإعجاز اللغوي أو العلمي، وهذه الطريقة وإن كانت –برأيي- أفضل من الأولى، لأنها تركز على جوانب فكرية وتحث على البحث والتفكير إلا أنه لا ينبغي أن نقتصر في قراءتنا عليها، فالقرآن وإن كان يحوي  الكثير من آيات الإعجاز، ولكنه لم ينزل لهذا الغرض فقط، كما أن هذا النوع من التفسير والقراءة فيه من المخاطرة الشيء الكثير، خصوصاً إذا لم يتقن صاحبها مثل هذا الفن.
 
          فبعضهم نراه ما إن يسمع عن أي اكتشاف علمي إلا ويبحث في القرآن الكريم ليثبت أسبقية القرآن في الحديث عنه وإثباته، وربما يتكلف لذلك أشد التكلف، فيؤول بعض الآيات تأويلاً غير سليماً وربما غير منطقياً، مما يجعل الكثير من الشبهات والإشكالات ترد على القرآن فيما لو صدقه الناس في إدعائه هذا. وبعضهم أيضاً ومن أجل هذه الغاية ذاتها نراه يستدل ببعض الآيات القرآنية على بعض النظريات العلمية غير المثبتة، والتي من الممكن مع التطور العلمي عبر الزمن أن تزول وتستبدل بنظريات علمية أخرى قد تكون معاكسة ومغايرة لها تماماً، وهذا بدوره ما يوقعنا في حرج شديد فيما لو سلكنا هذا الطريق والتزمنا بهذا النهج وحدث مثل هذا الحدث.
 
3-             التركيز على جانب الإصلاح الإجتماعي:
 
          وهناك طريقة أخرى للتعامل مع القرآن الكريم وإن كانت طريقة ليست شائعة، وهي القراءة التي تركز على جانب الإصلاح الإجتماعي في القرآن الكريم. وهذا النوع من القراءة لا نزال نسير فيها بخطى بطيئة جداً -كما أعتقد- ونحتاج فيه لتفعيل أكثر ولجهود أكبر.
 
ولقد تحدث الدكتور علي الوردي عن هذا النوع من القراءة قائلاً: ((القرآن جاء من أجل التفهيم والإرشاد، وليس من أجل التجويد اللغوي، وقد أمر النبي أتباعه أن يقرؤوا القرآن بالطريقة التي يفهمونه بها. ولهذا صار العرب في أيام النبي يقرؤون القرآن بلهجات مختلفة. وظلوا كذلك بعد وفاته. حتى جاء عثمان فأمر بإلغاء جميع القراءات عدا قراءة قريش))[4].
 
ويتحدث الدكتور الوردي مشدداً على قيمة الدور الإجتماعي الذي أحدثه القرآن الكريم بقوله: ((إن الباحث المنصف يجد في القرآن مالا يجده في أي أثر جاء به الشعراء والخطباء بعده أو قبله. فلقد أحدث القرآن في الناس هزة، وخلق فيهم مفاهيم إجتماعية لم يكن لهم بها عهد. وهذا هو المقياس الذي ينبغي أن نقيس به عظمة القرآن))[5].
 
ومع أهمية هذه القراءة إلا أنها تبقى غير شاملة، لأنها محدودة فقط بقضية الإصلاح الإجتماعي، وهذا مع أهميته إلا أنه تركيز على جانب ودور واحد فقط، وهو دور وجانب دنيوي –إن صح التعبير- ونحن نحتاج أن نقرأ القرآن ونتدبر فيه بشمولية أكثر وأكبر، بمعنى نريد أن نفهم القرآن على أساس كونه هداية للبشر في كل شيء (للدنيا وللآخرة)، أي نريد أن نفهمه من خلال قوله تعالى: ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً))[6]. وقوله تعالى: ((مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ))[7].
 
لماذا لا نتدبر في القرآن الكريم؟!
 
ويبقى السؤال: لماذا لا نتدبر في القرآن؟! وكيف يكون القرآن هداية لنا في كل أمورنا الدينية والدنيوية؟! وكيف نفعل دور القرآن في حياتنا؟! وما هي العوائق التي تعيقنا إذا ما أردنا أن نتدبر في القرآن الكريم؟!
 
وسنفصل الحديث في النقاط التالية:
 
1-             الخوف من الوقوع في تفسير القرآن بالرأي:
 
          لعل البعض يخشى من التدبر في القرآن الكريم، لأنه يظن بأنه سيقع حينها في تفسير القرآن بالرأي، وهذا النوع من التفسير مذموم ومنهي عنه في العديد من الروايات، فلقد وردت أحاديث كثيرة تحذر منه، منها: ((من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار))، و((من فسر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء))، و((من فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر)).
 
ولكن مع وجود كل هذه الروايات الشديدة في تفسر القرآن بالرأي إلا أن هناك فرقاً كبيراً واختلافاً جذرياً بين التدبر في القرآن الكريم والتفسير بالرأي، لأن الذي يفسر القرآن برأيه هو إما أن يفسره بهواه وبحسب مصالحه الشخصية وأطماعه الدنيوية أو يفسره بحسب قناعاته وأفكاره ومسبقاته الذهنية، بحيث يحاول أن يفرض قناعاته ومسبقاته الذهنية على القرآن (وهو قاصد لذلك)، فيحاول لذلك الإستشهاد والإستدلال بالآيات القرآنية ليعطي آراءه الشخصية وقناعاته الذاتية مشروعية وقداسة من نوع خاص بإعتبارها آراءً غير بشرية. أي أنه في هذه الحالة ينطلق من آراءه وتوجهاته الشخصية، وبعدها يحاول أخذ الشواهد القرآنية عليها وليس العكس، وهنا يكمن الخلل !
 
          لهذا فإننا نجد البعض وخوفاً من الوقوع في هذا الأمر لا يتدبر ولا يتفكر في القرآن الكريم، وما إن يرد على ذهنه أمر معين يتعلق ببعض الآيات القرآنية إلا ويذهب مباشرة دون تفكر ولا تدبر للبحث عن قول العالم الفلاني أو العلامة الفلاني أو التفسير الفلاني، وذلك لكي يريح نفسه ولا يقع في تفسير القرآن برأيه، وهو يظن بأنه بهذه الطريقة قد سار على هدى الحق والصواب، وهو بذلك مجانب للحقيقة والصواب، لأنه لم يتدبر في القرآن الكريم والله سبحانه قد حثنا على التدبر والتأمل والتفكر فيه، قال تعالى: ((أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))[8]، ومن غير المعقول أن يكون الله سبحانه وتعالى قد حثنا على التدبر في كتابه الكريم ونحن لا نستطيع على القيام بذلك، فهل يعقل أن يأمرنا بشيء ونحن لا نقدر عليه؟! .. معاذ الله !
 
          كما ينبغي العلم بأن القرآن الكريم نزل للناس جميعاً ولم يخصص خطابه لفئة معينة، ولم يخصص التدبر فيه بفئة معينة، بل كلنا مأمورون بالتدبر فيه، وقد جاء في رواية أن رجلاً سأل الإمام الصادق (ع): ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة؟ فقال: لان الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة)[9].
 
          ولقد تحدث السيد الخوئي رحمه الله في كتابه القيم البيان عن النهي عن تفسير القرآن بالرأي وعالج هذه الشبهة بقوله بأن الأخذ بظاهر اللفظ في الآيات القرآنية لا يعد تفسيراً بالرأي، حيث يقول رحمه الله: ((إن التفسير هو كشف القناع كما قلنا، فلا يكون منه حمل اللفظ على ظاهره، لأنه ليس بمستور حتى يكشف، ولو فرضنا أنه تفسير فليس تفسيرا بالرأي، لتشمله الروايات الناهية المتواترة، وإنما هو تفسير بما يفهمه العرف من اللفظ، فإن الذي يترجم خطبة من خطب نهج البلاغة - مثلا - بحسب ما يفهمه العرف من ألفاظها، وبحسب ما تدل القرائن المتصلة والمنفصلة، لا يعد عمله هذا من التفسير بالرأي. وقد أشار إلى ذلك الإمام الصادق (عليه السلام) بقوله: "إنما هلك الناس في المتشابه لأنهم لم يقفوا على معناه، ولم يعرفوا حقيقته، فوضعوا له تأويلا من عند أنفسهم بارائهم، واستغنوا بذلك عن مسألة الأوصياء فيعرفونهم" ))[10].
 
          ويواصل السيد الخوئي رحمه الله حديثه حول هذه النقطة قائلاً: ((ويحتمل أن معنى التفسير بالرأي الاستقلال في الفتوى من غير مراجعة الأئمة (عليهم السلام)، مع أنهم قرناء الكتاب في وجوب التمسك، ولزوم الانتهاء إليهم، فإذا عمل الإنسان بالعموم أو الإطلاق الوارد في الكتاب، ولم يأخذ التخصيص أو التقييد الوارد عن الأئمة (عليهم السلام) كان هذا من التفسير بالرأي. وعلى الجملة حمل اللفظ على ظاهره بعد الفحص عن القرائن المتصلة والمنفصلة من الكتاب والسنة، أو الدليل العقلي لا يعد من التفسير بالرأي بل ولا من التفسير نفسه، وقد تقدم بيانه، على أن الروايات المتقدمة دلت على الرجوع إلى الكتاب، والعمل بما فيه. ومن البين أن المراد من ذلك الرجوع إلى ظواهره، وحينئذ فلابد وأن يراد من التفسير بالرأي غير العمل بالظواهر جمعاً بين الأدلة))[11].
 
2-             اعتقاد البعض بأن القرآن غير واضح (وغير مفهوم):
 
          قد يقول قائل: بأن القرآن الكريم يحتاج لعلماء لكي تفهمه وتستوعبه وتدرك معانيه ومقاصده، لأنه غير واضح لكل الناس، وهذا الكلام صحيح إذا كان المقصود به بعض الآيات القرآنية، أما إذا كان المقصود به جميع الآيات فهذا غير صحيح بالتأكيد، وكأن من يقول ذلك يريد أن يقول بأن العلاقة التي بيننا وبين القرآن ينبغي أن تتوقف عند حدود البركة وتحصيل الثواب فقط.
 
وهنا نتساءل: هل من المعقول أن يأتي القرآن الكريم (لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) وهو غير واضح وغير مفهوم؟! كيف يكون حكماً إذن؟! وكيف يكون القرآن فيه تبيان لكل شيء ولكنه في نفسه غير واضح؟ ! أيعقل هذا؟!
 
          إننا نعتقد بأن القرآن الكريم هو كتاب هداية لقوله تعالى: ((ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ))[12]، فكيف يكون هداية وهو غير مفهوم وغير واضح الدلالة؟ وكذلك قال تعالى: ((نزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً))[13]، ويقول تعالى: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ))[14]، ويقول عز وجل: ((إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ))[15]. فكيف يكون القرآن لا ريب فيه، وهدى للمتقين، وتبياناً لكل شيء، وهدى للناس، ويهدي للتي هي أقوم، وهو غير مفهوم وغير واضح الدلالة؟ !
 
          إن الهدف من نزول القرآن هو الإيمان به والتصديق بما جاء به، والقول بعدم وضوحه وفهمه لا يتلاءم مع الهدف من تنزيله، والله سبحانه حكيم لا يفعل العبث.. وهذا القول من قبيل نسبة العبث إلى الله سبحانه وتعالى –(أستغفر الله)- وهذا مستحيل !
 
          كما أننا نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم كثيراً ما خاطب الناس في الكثير من آياته بقوله: "يا أيها الناس"، وكذلك كثيراً ما خاطب المؤمنين بقوله: "يا أيها الذين آمنوا"، فهل يعقل أن يخاطبهم الباري سبحانه وتعالى بكلام لا يفهمون مراده منه؟! وإذا كان يعقل ذلك في بعضها؟! فهل يعقل في جميع هذه الخطابات؟! بالطبع لا، فهل يعقل أن يفهم الكلام من الشخص العادي ولا يفهم من الله سبحانه وتعالى وهو الخالق القادر الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به والذي هو أقرب إليه من حبل الوريد؟ أيعقل بعد ذلك أن يكون عاجزاً عن مخاطبة هذا الإنسان بالطريقة التي يفهمها؟!
 
نماذج من بعض الآيات التي تخاطب الناس بـقولها: (يا أيها الناس):
 
·       قال تعالى: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ))[16].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ))[17].
 
·       قال تعالى: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ))[18].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ))[19].
 
·       قال تعالى: ((يأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ))[20]. 
 
·       قال تعالى: ((قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ))[21].
 
قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))[22].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ))[23].
 
نماذج من خطاب الله للمؤمنين بـقوله: (يا أيها الذين آمنوا):
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))[24].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ))[25].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))[26].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا))[27].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ))[28].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ))[29].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ))[30].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ))[31].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ))[32].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ))[33].
 
·       قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))[34].
 
·       قال تعالى : ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا))[35].
 
فهل هذه الآيات كلها بأجمعها غير واضحة؟ ! مع العلم بأن غالبيتها تشتمل على مبادئ إسلامية واضحة ونحن مطالبين بها؟! لاحظوا هنا بأنني لا أتكلم عن الآيات من وجهة نظر فقهية حتى يقال بأن هذا الأمر يحتاج لعلماء لتحديد أحكامها، وإنما أتكلم من ناحية تدبرية عامة.
 
ماذا عن الآيات المتشابهات؟ !
 
هناك بعض الآيات القرآنية من المتشابهات، وهذه حقيقة تحدث عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ))[36].
 
وهذا النوع من الآيات يحتاج للرجوع للمختصين من العلماء للبت فيها، لأنها تترتب عليها بعض الآثار الشرعية التي لا بد لمعرفتها من الرجوع لرأي العلماء والمتخصصين وأخذ رأيهم، وهنا بالتأكيد ينبغي الإستعانة بالعلماء والاعتماد عليهم وأخذ آرائهم وتوجيهاتهم. أما في ما عداها فمن الممكن التدبر، ولا يصح ترك التدبر في القرآن الكريم لهذه الحجة (وهي أن بعض آياته من المتشابهات) فهذا غير صحيح، لأن القرآن الكريم ليس كل آياته من هذا القبيل، فهناك الكثير بل الأكثر من آياته تتناول مبادئ إسلامية وقضايا عقائدية وفكرية وإجتماعية وثقافية وتاريخية وتوجيهات أخلاقية، وهذا الأمر بطبيعته يستطيع الإنسان بنفسه بالتأمل والتدبر أن يفهمها ويستوعبها.
 
ولا يفهم من كلامي هذا بأنني ضد الرجوع لأقوال العلماء في غير هذه الحالة، كلا بل ما أريد قوله: بأنه لا ينبغي ترك التدبر والإعتماد على آراء العلماء فقط حتى في الآيات الواضحات التي من الممكن التدبر فيها.
 
3-             عرض القرآن على الروايات بدلاً من العكس:
 
          من الأسباب التي تجعل البعض لا يتدبر من القرآن الكريم أن البعض وللأسف الشديد وبدلاً من عرض الروايات على القرآن، كما في بعض الروايات -((اعرضوا كلامنا على كتاب الله فإن وافقه فخذوا به وإلا فاضربوا به عرض الحائط))، و((ان اعرضوا ما وصلكم من كلامنا على كتاب الله فما وافقه فنحن قلناه وما خالفه فزخرف)) وغيرها- نراه يعمل العكس، بحيث يعرض القرآن على الروايات، وربما يرد آية برواية ضعيفة أو مرسلة أو غير موثوقة، وهناك الكثير من الشواهد على ذلك، ولكن ليس هاهنا محل الحديث عنها.
 
مهما يكن الأمر، فهذه هي بعض الأسباب التي تحول بيننا وبين التدبر في القرآن الكريم، وإن كانت هناك أسباب أخرى كالكسل وعدم الثقة بالنفس وبالتفكير والالتزام بالعادة التي يعتاد عليها الإنسان –(فهناك عادة التدبر   وهناك في مقابلها عادة عدم التدبر، وكلاهما عادات يعتاد عليها الإنسان)- وغيرها من الأسباب، ومن المؤسف حقاً أننا لا نزال نناقش هذا السؤال: (لماذا لا نتدبر في القرآن الكريم؟) بدلاً من مناقشة سؤال: (كيف نتدبر في القرآن الكريم) ؟!
 
 
 
[1] سورة الحجر الآية 9.
 
[2] سورة محمد الآية 24.
 
[3] سورة ص الآية 29.
 
[4] راجع الكتاب السابق ص 136.
 
[5] راجع كتاب أسطورة الأدب الرفيع للدكتور علي الوردي ص 140.
 
[6] سورة النحل الآية 89.
 
[7] سورة الأنعام الآية 38.
 
[8] سورة محمد الآية 24.
 
[9] راجع كتاب بحار الأنوار 92/15.
 
[10] راجع كتاب البيان للسيد الخوئي ص 268.
 
[11][11] راجع الكتاب السابق ص 269.
 
[12] سورة البقرة الآية 2.
 
[13] سورة النحل الآية 89.
 
[14] سورة البقرة الآية 185.
 
[15] سورة الإسراء الآية 9.
 
[16] سورة الحجرات الآية 13.
 
[17] سورة طه الآية 102.
 
[18] سورة فاطر الآية 15.
 
[19] سورة البقرة الآية 168.
 
[20] سورة فاطر الآية 3.
 
[21] سورة يونس الآية 108.
 
[22] سورة البقرة الآية 21.
 
[23] سورة لقمان 33.
 
[24] سورة الحجرات الآية 6.
 
[25] سورة آل عمران الآية 102.
 
[26] سورة محمد الآية 7.
 
[27] سورة الأحزاب الآية 70.
 
[28] سورة المائدة الآية 8
 
[29] سورة الحجرات الآية 12.
 
[30] سورة الحجرات الآية 11.
 
[31] سورة المائدة الآية 105.
 
[32] سورة المنافقون الآية 9.
 
[33] سورة الأنفال الآية 29.
 
[34] سورة المجادلة الآية 9.
 
[35] سورة الأحزاب الآية 41.
 
[36] سورة آل عمران الآية 7.
 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/13



كتابة تعليق لموضوع : كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/08/15 .

السيد سلمان عبد الاعلى المحترم ..طيب الله انفاسك لهذه الدراسة الرائعة تقبل المودة والدعاء





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net