صفحة الكاتب : حوا بطواش

أنا والفئران جيران
حوا بطواش

 عندما بدأت العمل في ذلك المكتب الصغير الذي يبعد قليلا عن المكاتب الرئيسية في المصنع،  كأنه ينفرد بنفسه، لم أكن أتصوّر المشكلة الكبرى التي ستواجهني في عملي الجديد: أنا والفئران جيران!

كان عملي كسكرتيرة لمدير الصيانة في مصنع لإنتاج الأغذية في المنطقة الصناعية التي لا تبعد كثيرا عن قريتي مريحا وغير معقّد. كنت أقضي معظم الوقت في ذلك المكتب الصغير لوحدي، أقوم بعملي دون تدخّل وإزعاج أحد، وكان مديري يأتي الى المكتب عدة مرات خلال اليوم، يجلس الى طاولته التي في الطرف البعيد من الغرفة، يستفسر مني عن شؤون العمل، ويقوم باتّصالاته الهاتفية وترتيباته وتجاربه من أجل التنمية في العمل. 

وكنت أرى أحيانا تحت طاولتي شيئا ما غريبا لم أتبيّنه ولم أدرك كنهه، الى أن انتبه اليه أحد الأشخاص الذين نتعامل معهم، وسألني: "اهه، هذه مصيدة. هل لديكم فئران هنا؟"

"فئران؟؟" تعجّبت. "لا أدري." 

"هناك مصيدة فئران تحت طاولتك، ألم ترَيها؟"

"بلى، رأيتها، ولكنني لم أعلم ما هذا." قلت، ثم استدركت تعقيد الأمر وقلت بقلق: "أتقصد أنه... ؟؟؟" ولم أكمل.

فأكمل من أجلي: "نعم. أنت والفئران جيران!"

فئران! عندي في المكتب؟! أنا مع الفئران وحدي في المكتب؟!

عندما رأيت مديري يدخل المكتب في المرة القادمة، سألته عن أمر تلك المصيدة التي تحت طاولتي، ففهمت منه أنه وضع مصيدتين في المكتب لصيد الفئران الدخيلة علينا والمزعجة لتجاربه، وفهمت لاحقا أن تجاربه لتصنيع الغذاء هي التي تجتذب فئران المصنع والمنطقة المجاورة الى مكتبنا الصغير الذي لا يرتفع عن الأرض الا قليلا. 

بعد يومين، حين وصلت الى العمل قال لي: "إنتبهي جيدا من الفئران وافحصي المصيدتين من وقت الى آخر. يبدو لي كأنها تتكاثر هنا يوما بعد يوم. هذا الصباح وجدت فأرا صغيرا عالقا في المصيدة التي تحت طاولتك."

"ماذا؟؟" اقشعرّ بدني لسماع ذلك.

"لا تخافي." حاول أن يهدّئ من روعي. "تدبّرت الأمر  قبل أن تصلي. لا يوجد الآن شيء هناك."

"وماذا فعلت بالفأر؟" سألته بتعجب.

"وماذا تظنين أنني فعلت؟ طبعا تخلّصت منه."

"كيف؟"

"أغرقته في الماء."

"ماذا؟؟ هكذا؟؟ ببساطة؟"

"وماذا توقعت أن أفعل يعني؟"

"لماذا لم تحرّره وتدعه يهرب؟"

"أحرّره حتى يعود الينا مرة أخرى؟"

"وهل تظنّ أنك لو قتلت فأرا واحدا مسكينا تكون قد تخلّصت من فئران المصنع كلها؟! حرام عليك!"

الفئران المتسلّلة الى المكتب باتت مبعث قلق وخوف لي. لا أذكر متى كانت آخر مرة رأيت فيها فأرا قبل ذلك. لا بد أنها كانت في الصف الحادي عشر حين ذهبنا في المدرسة، نحن طلاب تخصّص البيولوجيا، الى معهد وايزمان للعلوم، فوضعوا لنا على الطاولة أمام كل مجموعة منا فئران ميتة، بعضها بيضاء وبعضها الآخر سوداء، معلّقة على لوحات خشبية، كي نفتح بطونها ونتعلّم عن أعضاء الجسم.

أكنت خائفة في ذلك اليوم؟ ما زلت أذكر ذلك التقزّز الذي اجتاحني للوهلة الأولى، ولكن بعد ذلك مضى الأمر وانتهى على خير. ولكن تلك الفئران كانت ميتة. هنا توجد فئران حية، متحرّكة، تركض، تأكل وتشرب مثلي تماما! وهي قريبة جدا مني، ربما تراني، تطالعني من مخابئها الصغيرة، تتربّص بي... ولا أراها.

في اليوم التالي، عندما فتحت حقيبتي كي أخرج منها زوادتي، فجأة... لمحت شيئا غريبا يتحرّك في داخل الحقيبة! كان ذلك فأرا صغيرا. أطلّ برأسه الصغير من داخل الحقيبة، تفحّص الأرض للحظة، ثم نطّ برشاقة المحترفين ليركض ويختبئ بسرعة كبيرة تحت الرفوف المليئة بالملفات.

عجبت أمر ذلك الفأر الصغير. كيف استطاع أن يتسلّل الى داخل حقيبتي؟

باتت الفئران قضيتي الأساسية في المكتب. في كل صباح، كنت أفحص المصيدتين في المكتب إن كان ثمة فأر حقير (او ربما فقير) عالقا فيهما، وعندما أجد واحدا يتقزّز جسمي لرؤيته فأنادي مديري او أحد الشباب العاملين في المصنع كي يتخلّص منه... ويخلّصني! ولكن المشكلة أن الفئران العالقة لم تكن طوال الوقت ميتة. ففي صباح أحد الأيام، وجدت في المصيدة فأرا صغيرا، عيناه مفتوحتان ترسلان اليّ نظرة خوف وقلق، وكان يصدر صوتا أشبه بصوت طفل صغير يستجدي أمه، حتى ذاب قلبي واستمال عطفي. ولكن ماذا كان بوسعي أن أفعل؟ بتّ أكره فحص المصيدتين ورؤية الفئران العالقة.

تفاقمت مشكلة الفئران عندي في المكتب. وذات يوم، عندما فحصت المصيدة التي تحت طاولتي... لم أصدّق ما أرى! وقفت أبحلق بما في المصيدة ثواني طويلة حتى أدرك عقلي ما تراه عيناي!

دقّ قلبي بقوة، جفلت عيناي وأطبق الخوف على كل حواسي. فتحت الباب دون وعي واندفعت الى الخارج بسرعة جنونية. 

"إلحقوني! حية عندي في المكتب! إلحقوني!" إنطلقت بالصراخ.

فركض اليّ شباب المصنع مسرعين، متعجّبين، مستفسرين عن الذي حدث، فأخبرتهم بمشقة عن الحية العالقة في المصيدة التي تحت طاولتي. وعندما وصلوا الى المكتب وفحصوا المصيدة، وجدوا الحية ميتة وفي حضنها فأر صغير ميت مثلها!

في نفس ذلك اليوم، أخبرت مديري أن أعصابي لم تعُد تحتمل الوضع أكثر من ذلك. لم أعُد أخاف الفئران! يجب التخلّص من المصيدتين! فهما تجلبان علينا المصائب أكثر من أي فائدة!! فليتدبّر أمر تجاربه كما يشاء. فلم يملك الا أن يمتثل لطلبي بعد حادث الحية.

وهكذا، تخلّصت من المصيدتين. لم تعُد الفئران تخوّفني، كأنني اعتدت عليها. وماذا بإمكانها أن تفعل بي؟؟ فكّرت بيني وبين نفسي. إنها تخاف مني أكثر مما أخافها. أراها أحيانا خلال عملي وهي تتحرك، تركض وتقطع الغرفة مسرعة الى مخابئها الصغيرة، وتختفي من أمام عينيّ بسرعة كبيرة. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت أنا والفئران أصدقاء!

 

كفر كما

10.8.12

 

 

 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/17



كتابة تعليق لموضوع : أنا والفئران جيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مها الدوري
صفحة الكاتب :
  د . مها الدوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصب الشهيد يجمع المسلمين في صلاة موحدة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صدى الروضتين العدد ( 179 )  : صدى الروضتين

 تاملات في القران الكريم ح155 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تقييم عام للحالة الفيلية  : د . محمد تقي جون

 رواية ( دروب الفقدان ) رواية العسف والاضطهاد  : جمعة عبد الله

 العنصرية المقدسة.. وضمير الإخوان  : مدحت قلادة

 حداثة المرجعية واستقلاليتها  : باقر جميل

 واخيرا اعترفوا بوجود داعش  : مهدي المولى

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (4) نفوسٌ خبيثة وأحقادٌ موروثة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 

 وصول مواكب النجف الأشرف في أربع طائرات إلى ضريح السيدة زينب عليها السلام

 الأفئدة الراحلة  : د . عبير يحيي

 العبادي لسفراء الدول الصناعية الكبرى: هدفنا بناء دولة باقتصاد سليم

 التنظيم الدينقراطي يهنىء العالم الاسلامي بحلول العام الهجري الجديد  : التنظيم الدينقراطي

 الغاء المواقع البديله لدوائر نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net