صفحة الكاتب : خميس البدر

ابو عمرة وصولاغ
خميس البدر
 في كثير من الاحيان يبقى التاريخ مرآة حقيقية للحاضر وعلى خطوطة العريضة والتي يضن الجميع بانها اندرست واصبحت اثرا بعد عين تخط الاحداث وتركب المواقف وربما تستنسخ التجارب. لذلك فالتاريخ يعيد نفسه ولست هنا بصدد اطلاعكم على سر او افضح مستور بقدر ماهي اشارة وعودة قليلا الى الوراء وجر شريط الاحداث الى بدايات تاسيس العملية السياسية والظروف التي صاحبتها وشخوص لعبت ادوار مهمة في بقائها واستمرارها وبقت اسمائهم تتردد ومرتبطة بحيثيات تلك المرحلة وما صاحبها من احداث فمهما تبدلت وتغيرت وتطورت او تراجعت وتاخرت وبقت على نفس الوتيرة فلن يغير ذلك من الصورة والاطار الذي شكل لها في مخيلة المواطن المخالف والموالف المحب والمبغض ولن يبقى مساحة للحياد والانصاف لانها شبه منعدمة مهما روج لوجودها واتساعها ومهما اجهد اصحابها انفسهم وكثفوا من جهودهم بان يوسعوها ويحموها ويؤمنوا لها مكان لتبقى موجودة كعالم افتراضي او كاحلام وردية سرعان ماتضيع امام الكوابيس والاشباح وتصطدم بارض الواقع. ومن هذه الشخصيات وابرزها السيد النائب بيان جبر الزبيدي او بيان صولاغ, فهو المعارض العنيد والنشط والتاجر الناجح والوزير القوي والرقم الصعب في معادلة المهنية والكفاءة وحصد الارقام القياسية والانجازات والمكتسبات في كل الادوار التي لعبها وفي مختلف المناصب التي تسنمها وبدون جدال ولا خلاف, لكن يبقى يصور ويعرف وينعت ويهمز ويلمز بانه الطائفي رقم واحد والقاتل والمجرم والسفاح فهو وريث (ابو عمرة) وشبيهه. (ابو عمرة) لمن لايعرفه \"فقد عرفه مسلسل المختار الثقفي وكيف بني عليه قيام المختار الثقفي وكيف كان اليد الضاربه والسيف القاطع والارادة التي لاتلين وصاحب الرؤية الثاقبة وما عرف عنه من حذر وبعد نظر وقراءة الاحداث بعين تختلف عن اقرانه ومعاصريه فكان يسبق الجميع بخطوة حتى على اصداقاءه ورفاق دربه من مقربي زعيمه المختار قاتل قتلة الحسين عليه السلام والطالب بثأره فكسب ابو عمرة الرهان وحقق النصر بالوفاء والاخلاص للمختار لكن النجاح له ضريبة فنال كيان الفارسي ابو عمرة ضريبة نجاحه واخلاصه فتحمل كل الحقد على المختار وعلى ال البيت عليهم السلام وتلقى كل الضربات قبل الجميع وكسب الاعداء وحسد الاصدقاء ولعل حسد الاصدقاء وحسد الحساد هو من اطاح بابي عمرة وازاحه وانهى دوره بعدما ضحى بكل شيء من اجل قضية امن بها واعطى اهله ابناءه زوجته وسمعته وبالاخير نال الشهادة\". وكذلك صاحبنا صولاغ وبخطوات مشابهة ومقاربة ولا اعتقد بان اعداءه عندما اطلقوا عليه هذا اللقب كانوا يجهلون ابى عمرة ودوره وما يعنيه في الارث التاريخي للشيعة وما يحمله من اسقاطات على واقع اعدائهم ومناوئيهم, صولاغ الذي ابى المنصب وكررها مرارا ولم يعترض عليه احد او يكذبه وادى اليمين كاخر وزير في حكومة الدكتور الجعفري بعد شد وجذب لم يقبل الا بتكليف من عزيز العراق رضوان الله عليه لانه اراد ان يشخص لشعبه قضيته افضل ما بجعبته فكان في الموعد يد ضاربة وشديدة وقوية وقاطعة لرؤوس الارهاب واذرعه الاخطبوطية فلمع اسمه وانتشرت شهرته وذاع صيته عند الطرفين من احب ومن ابغض فلم يكن الا ان يشبه بابي عمرة استعانوا بالامريكان لايقافه وتسقيطه والنيل منه فلم يستطيعوا فكانت ازاحته وابعاده عن وزارة الداخلية وبعقد وصفقة بين اخوة يوسف والاعداء كل من يرى نفسه متضررا من صولاغ ووزارة بعد وزارة فاذا الرجل يخرج من انجاز ليدخل في اخر ينتهي من مهمه بنجاح ليتمم نجاح اخر وحتى الانتخابات يوم ارادوا ان يراهنوا على اسمه وافشاله والتقليل من اهميته كان رقما صعبا في بورصة الاصوات وحصاد الصناديق لتكشف عن معادن الرجال.
ما يهمني هو ما اطلقه باقر جبر اخيرا من تصريح بانه الاقدر على ادارة البلاد وانه كفيل بانجاحها واكد بان ما يقوله ليس لمجرد التصريح ولا التسويق لكنها الحقيقة فهل سينجح في هذه المهمة الجديدة ام انه سيصطدم بالتاريخ ومطباته وبالظروف القاسية وهل سيكون للانصاف مساحات اوسع او دور في تقرير هذه الحقيقة واثباتها ام ان هوية ابو عمرة ستعود من جديد ساكون منصفا فمع اقراري بحق هذا الرجل الا ان الجميع سيلعب اللعبة نفسها وان كان عكس ذلك فسيكون مصيره مصير ابو عمرة فهنيئا له ان ازيح الى هذا المصير الذي سيتوج سنوات كفاحه مع مرتبة الشرف.

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/18



كتابة تعليق لموضوع : ابو عمرة وصولاغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التميز ضد المرأة في القوانين العربية  : علي رضوان داود

 اسْتراتِيْجِيَّةُ التَمْهِيدِ لِثَوْرَةِ الظُهُوْرِ .  : محمد جواد سنبه

 سفارة ومنح مالية مقابل إعادة "الهاشمي" و"العيساوي" تحت مسمى "المصالحة الوطنية"  : محمد شفيق

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 هل بدأ "داعش" يفقد البيئة الحاضنة؟

  الشرقية الصفراء .. قناة العهر السياسي  : فراس الغضبان الحمداني

 ماذا يجري في كردستان  : هادي جلو مرعي

 وزارة الهجرة : عودة ( 102 ) نازحا لمناطق سكناهم في الصقلاوية

 المهندس شروان الوائلي : القروض الميسرة تساهم بتنمية الاقتصاد, ومصرف اشور سيفتح فرع له في ذي قار

 بدء دورة رياحين العسكريين (عليهما السلام) القرآنية على أروقة الصحن العسكري المطهر لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دولة العناد وحكم الصبيان  : جواد الماجدي

 الانتصار ...  : محمد علي مزهر شعبان

 الأمثال الشعبية سمة مجتمعية الجزء الثاني  : حسن كاظم الفتال

 مجلس ذي قار يعلن وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح مطار ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 “الأوروبية السعودية”: الأمم المتحدة تدرج الرياض ضمن جماعات أصولية ومتطرفة لانتهاكها حقوق المرأة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net