صفحة الكاتب : وجيه عباس

عولمة بالدهن الحر / (إبريج) القائد ... الضرورة!!
وجيه عباس

حين سقط تمثال ساحة الفردوس صبيحة ذياب 9-4-2003 ....هرع المتربصون بتماثيل القائد الضريبة صدام حصين المنصوبة في الشوارع العامة في بغداد.... بعضها تحطّم وفق طقوس إحتفالية لاتشبه بالضرورة إحتفالية الميلاد الليمون للقائد الميمون!!،وحده كان يقف في الساحة المقابلة لبناية الإتحاد العام لشباب العراق القريب من الجامعة المستنصرية...تمثال بالحجم الطبيعي المتوقع لقائد ضرورة مثل أخو هدلة قبل أن يرسم البعث خطواته على جسد البلاد التي ترمّلت بولادته....كان القائد الضريبة يلبس اللباس العربي...الدشداشة البيضاء والعباءة العربية والعقال العربي...ربما لم يلبس القائد الضرورة ملابسه الداخلية وهو يقف منتصباكأي تمثال عربي...لاأعرف من قال...( اقتلوا الذباب قبل أن يقتلكم ايها العرب!!)....

كانت التمثال صورة طبق الأصل عن صورة صدام حصين وهو يلوّح للعراقيين المحتفلين بتوقف ماكينة الحرب العراقية - الإيرانية عام1988التي تركت بغداد عبارة عن أرملة مطعونة بعروبتها السياسية لتي افقدتها شرف نفسها بينما أعطت العالم العربي شرفاً ملطّخاً بدماء العراقيين لايستحقه العربُ ابداً!!ربما كُتب علينا أن نحارب بالنيابة عن الجميع!!...لهذا إنتصبت هذه الصورة الأبوية(أيبببببببببببباخ على هيجي أبوّة تاريخية!!) أمام بناية الإتحاد العام لشباب العراق الذي أصبح فيما بعد ملكاً للحزب الكردستاني ومقراً لصحيفة الإتحاد الفيدرالي لدول الكومنولث!!...

كان المكان فيما مضى أشبه بمآتم أعراس الفقراء الجماعية التي أقامها نظام الطلاق البعثي الذي كان دأبه زيادة عدد نسبة الأرامل وزوجات الشهداء ليرفع عباءاتهن أمام العالم الذي حاصر الشعب وترك جلاده يبني قصوره للأميركان حتى يدخلوها آمنين مطمئنين محلقي رؤوسهم نمرة صفر بعد إنسحابه لتكملة مسيرة النضال في جحور الدور.....

القائد الخاكي للشعب الزيتوني كان يرقص الجوبي والسيجار الكوبي بين شفتيه  المعوجتين من أثر أبو تحسين...  كانت الأعراس الجماعية لفقراء الشعب الشيعة الذين لم يجدوا سبيلاً للزواج إلا عن طريق هذه الطقوس...كانوا يحضرون الى حفلات زفافهم في يوم العاشر من محرّم الحرام الذي كان يتعمّد حفيد الدوحة التكغيتية أن تكون موعدا مؤجلا  للذل مع العراقيين الذين قال لهم أن صدام حصين هو الذي ألبسهم النعال بعد أن كانوا حفاة وهم يعبرون جنوبيّ العراق مع جدّهم محمد القاسم الذي إحتل الخط السريع في الوصول الى تمثال القائد المدشدش والمعكَّل في منطقة شارع فلسطين...

كان تمثال القائد يصوّر يد الخير التي قطعت الأعناق والأرزاق من أجل الحفاظ على روح النصر الصدامية التي لم تورّث العراقيين سوى الهزائم وطحين الحصة التموينية الأسود...هكذا كتب صدام حصين على العراقيين أن يجمع عليهم الخزي والجوع...  يد القائد مرفوعة وهي تحيّي المارين تحت عباءته المصنوعة من صوف البرونز...كان الوجه أسوَد ْ...واليد سوداء....وكان عاشوراء الحزن الحسيني يتنقل بين الفقراء المحتفلين بزفافهم يلقي على وجه العراقيين عباءات سود مؤجلة ....[ الطغاة يتقاتلون على لصق نسبهم بالحسين وهم أول من يقتلوه خدمة لرسالة أمتنا العربية المجيّمة!!]...

حين سقط نظام صدام بالضربة القاضية ... فقد رصيده من شركة عراقنا...بقي التمثال واقفاً تحت شمس الذلّ العراقية....كثيرا مامررتُ أمام التمثال لطبع صورة أخيرة في مخيّلتي...كان هذا التمثال آخر التماثيل التي لامست تراب الساحة وسحله المناضلون الحواسم فيما بعد الى مصاهر البرونز لتحويله الى نفاضات سجائر رخيصة تليق بفكر القائد الضريبة...

في صباح نيساني من عام 2003 ...كان المشهد يخبل(وقبر زوج خالتي)...مشهد لورآه (بريمر)على شاشات التلفاز لأمر بتوزيعه على جميع القنوات الفضائية الحصرية المحصورة...مشهد كنت ممن تشبّع برؤيته وإكتحلت جفوني برؤيته....كان التمثال واقفاً مثل صقرطريش..كان أطرشاً وفريداً....كان فجائعياً يريك العراقيّ في الحالتين يسرف في ضحكه والبكا....

أحرق أبناء شارع فلسطين النار تحت اقدام القائد التمثال الواقف مثل خيال المآتة...وفوق عقاله العربي وضع أحد العراقيين (إطار سيارة برازيلي أبو الريحة...ربما لتعطيرمسيرةالقائد في رحلته نحو السقوط...وربما أراد بذلك أن يشير إلى سلطة العمامة المسلّحة!!)...كانت يده اليمنى لاتزال في موضعها...لم يقطعها أحد العراقيين المسروقين عمراً ومالاً وشباباً وآمالاً....كان السارق الحكومي يقف وهو يرفع يده اليمنى ويحييّ الفراغ الذي إمتد مثل خيط دخان ...لكن العراقيين بدلاً عن قطع يد السارق،علّقوا عليهامعلّقتهم الشهيرة الحادية عشرة بعد المليون من جورج قرداحي...كانت المعلّقة عبارة عن (صوندة ماء معادة رمادية اللون) تتدندل من يد الخير!! وكان العراقي الظريف(لست أنا وأحلف على ذلك برأس ناصر الياسري) قد علّق في نهايته (إبريج برتقالي اللون)!!!

الأبريق(بالعربية الفصحى) أو الـ(إبريج) بالعبرية الفصحى!! كلمة فارسية صفوية مشعانية ،وهي تحريف للكلمة الأصلية(آب - ريز)ومعناها( ساكب الماء)...ومن هنا إنتقل الإنسان الذي يستخدم الإبريق إلى إنسان إبريقي برتقالي...أما قضية إستخدام (الإبريج البرتقالي) سلاحاً في معركة العراق المصيرية فتلك حكمة صدام المتعالية التي أشّرت إلى المرحلة البرتقالية التي مرَّ بها العراق العظيم بعد الجلاق النووي الأميركي له...وربما كانت تلك من تنبوءات صدام آداموس في عفلقيات أسئلته الكبرى وإشاراته الذكية للعهد البرتقالي...فهو كان أول من اشار إلى ظهورالبرتقالة في الإمارات على يد علاء سعد ومي وكهرباء وحيد،وإيضا كات إشارة عبقرية لإمتلاء مدينة البرتقال ...بالرمانات الهجومية والدفاعية،وأيضا كانت التعويض النفسي المفرط حين إرتدى ضحايا الإرهاب اللاديني اللباس البرتقالي أسوة بسجناء غوانتا....الذين ناموا جميعا مثل أصحاب الجحر الدوري يوم كان صدام أسيراً حسيراً كسيراً عمي....

في ليلتها...وقف صدام وهو يمثّل دور كهرمانة والقبض على الأربعين حرامي...ليلتها بحث عن عزة الدوري ليجلب له سيف القادسية او حتى سويف خلف....او ربما كان الحظ يقف الى ميمنته والنحس قف الى ميسرته ويكون حاملا معه (بوكس الحديد القديم)....ربما تصوّر أنه يحمل السيف وهو يقود معارك الطواحين الدونكوشيتيه....إقطعوا رؤوس المعتدين....اقطعوا رؤوس البصل النووية!!..غقطعوا الكهرباء والماء....إقطعوا أي شيء وإفصلوا أي شيء عن اي شيء.....لكنه يصحو بنفسه وهو يمسك بإبريجه أمام الشعب العراقي الذي كان يهوّس له بعالي الصوت(جاك إبريجه بيده)...يصب صدام نامه ...الماء على رؤوس  الشعب العراقي....بينما الحرامية الأربعون الذين يسرقون قصره وهو يغرق الشعب العراقي بديون العالم كلِّه....

لماذا يغار صدام من كهرمانة؟

هل كان صدام من أحفاد أحدالحرامية الأربعين الذين أغرقتهم المناضلة كهرمانة بدهن الحصة التموينية؟

ولماذا الأربعون تحديداً؟

قبل عدة أيام حضر أحد الصحفيين من دمشق وأسرّني بسرٍّ وحلّفني بالعقيدة الحزبية أن أكتمه!!،قال لي بالحرف الواحد: حين إنتشرت فضائح الراقصات الغجريات اللواتي هجرن المسرح التجاري في العراق ورائد مسرح الضحالة حينها جاسم شرف وزهيرأحمد رشيد في ملهى الروابي في دمشق،قامت مفارز شرطة الآداب بالقبض على الراقصات الغجريات العراقيات اللواتي تركن مناطق عملهن القديمة وذهبن الى هناك لإكمال مسيرة النضال البعثي،تم القبض على أربعين راقصة يمارسن مهنة الرقص بدون الحصول على موافقة الجهات الأمنية والقيادتين القومية والقطرية لحزب الرقص الشرقي الإنشراحي....لم يتم القبض على اي قوّاد رسمي معهن...تم القبض على شاعر شعبي واحد كان يجلس مع أخواته....كان إسمه ولايزال حتى إعداد هذا البيان...(خضير هادي)....خرج خضير هادي فيلسوف أخو هدلة القديم من السجن لأنه شاعر الشعب القديم ...وعن طريقه شخصياً،وبعلاقاته مع القيادة العليا لمحافظة(....) السورية ،كفل جميع الراقصات خشية عودتهن الى بغداد والتعرض الى حالات الخطف والقتل والإعتداء...خرج خضير هادي وهو يتذكر عمته كهرمانة التي قبضت على أربعين حرامي... وهو يكفل أربعين راقصة غجريةفقط من أجل الحصول على لقب خضير بابا والإسهام الفعلي في إبعاد صفة علي بابا وعمو بابا من تاريخ العراق المجيد!!

المشهد سوريالي بإبريجه البرتقالي... صدام يأخذ مكان كهرمانة...وبدلاً عن إغراق أربعين حرامي بدهن الزيت الذي كان يسرقه وزير التجارة السابق وورّث السرقة الى وزارة التجارة بأكملها...أغرق صدام كهرمانة 40 مليون عراقي بزيت حروبه التي لم تطفأها دماء بني العراق...كهرمانة تلسع رؤوس الحرامية بالدهن الذي يفيد في التخلّص من القشرة،وصدام يقشّر الحروب على رؤوسنا مثل اي بطيخة ناضجة...الدهن يسيل على شوارب أربعين حرامي...وصدام يطالب الشوارب أن تهتز تحت درجة الـ(فول) للمروحة السقفية...

لاأدري هل كان العراق عبرة الله في الأرض ليري البلدان كيف يؤّمر مترفي العراق على الفقراء،وكيف أن الأغنياء فسقوا عن أمر ربهم فحق على العراق القول فدمره الله صداميا!!...

في صباح آخر....يترجل الإبريج الصدامي من يده التي قطعها له الشعب الثائر...حضرت مجموعة من ذوي الدماء الحارة بالعمبة الهندية...أسقطوا تمثال صدام...لم يلتفت أحد إلى الإبريج البرتقالي المملوء بالماء الأسود ...وهو يتهاوى مشدوداً الى صوندة رمادية معادة قرب الجامعة المستنصرية...

سلام العراقي...الإبريج البرتقالي وحامل الإرث الصدامي البعثي...وشقيق خضير العراقي....تبرّع في آخر لقاء مع قناةw.c))..أنه عرض أموالاً طائلة من اجل العثور على إبريج القائد الضروري لضمّه إلى مقتنيات العائلة الصدامية التي تسعى جاهدة لجمع آثار القائد الضريبة وعرضها على الجماهير العربية لتي تريد أن تتأسى بالأمة الألمانية التي بنت نصباً تذكاريا للمرافق الصحية التي كان يجلس فيها القسيس(مارتن لوثر كنغ) وهبطت عليه فكرة فتح فرع للكاثوليك أسماه بالمذهب البروتستانتي...ويقينا أنه لوكان يملك إبريج القائد الضروري بيقين سابق وشك لاحق ووحدة موضوع لأستطاع تعويم الفكر البعثي على جميع الأحزاب التي وفدت الينا عن طريق إسقاط الأبريج قرب الجامعة المستنصرية.

ملاحظة:الصورة المرفقة هي للأبريج الصدامي بعد إنتقاله من (يد الخير) الى حيث يجب أن يكون!!

 

 


وجيه عباس
 

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/26



كتابة تعليق لموضوع : عولمة بالدهن الحر / (إبريج) القائد ... الضرورة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عراقي بصري ، في 2015/09/23 .

نطالب بأسم الشعب وجيه عباس بعدم رفع الحمير عن طاوله البرنامج كلام وجيه
اتمنا ان توصل الرساله...... وشكرا

• (2) - كتب : عراقي بصري ، في 2015/09/23 .

كلام جميل كتاب ووووعه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  هل التحالف ( الاسلامي ) يزف طوفان جديد...؟  : عبد الخالق الفلاح

 الغنام :قطعنا امدادات داعش بين القائم وكبيسة وقتلنا 10 ارهابيين

 الوضع الامني والسياسي في مصر وتاثيره على سوريا والعراق .  : عبد الجبار حسن

 ماذا يحتاج هذا العراق الذبيح؟  : عزيز الحافظ

 جامعة القاسم الخضراء عطاء دائم  : وسن لطيف جبار

 السيستاني لا يريد ؟  : مهند ال كزار

 واحة اللاهوت  : سمر الجبوري

 نداء عاجل إلى أبناء الجالية العربية والإسلامية في المانيا للتظاهر أمام السفارة البحرينية  : علي السراي

 خفايا التنسيق بين الاكراد وزعماء الصدفة  : باقر شاكر

 عودة إلى مقال: الاتفاقية... أو الطوفان!!  : د . عبد الخالق حسين

 حينما تصهل الكلمات قراءة في كتاب (أنا الشعر) للدكتور محمد تقي جون  : صالح الطائي

 قصر الثقافة والفنون في البصرة يحيي واقعة الطف  : اعلام وزارة الثقافة

 عبطان يشيد بدور أعلام الوزارة في نقل الصورة الحقيقية لانجازات الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 المرجعية العليا لم ولن تتخلى عن توجيه بوصلة العراق باتجاه شاطئ الامان  : طاهر الموسوي

 الارهاب يوغل بإيذاء المواطنين باستهدافه لخط نقل (ديالى -منصورية) بعد إعادته للخدمة بساعتين  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net