صفحة الكاتب : مدحت قلادة

تقرير مؤسسة اللوتس للتنمية وحقوق الإنسان حول تطورات الاوضاع في قرية دهشور والاعتداء والتهجير القسري لأقباط القرية
مدحت قلادة

   تتابع المؤسسة الحوادث المتكررة التي يتعرض لها الأقباط منذ فترة طويلة ، والتي يطلق عليها الاعلام المصري " قضايا الفتنة الطائفية " وتراقب عن كثب التطور النوعي والكمي في تلك الحوادث ، وكذلك الطريقة التي تفضل الدولة المصرية التعامل بها في مثل تلك الحوادث ، وكذلك الطريقة التي كانت تنهي عندها كل حادثة من الحوادث .

            أستطاعت مؤسسة اللوتس العمل في هذا التقرير بفضل الدعوة التي تلقتها من رئيس اتحاد المنظمات القبطية في أوربا السيد / مدحت قلادة ، والذي تتشرف المؤسسة بالتعامل معه وهو لا يدخر وسعا في مساندة المؤسسة علي كافة الاصعدة ، وانه بفضل هذا الدعم وتلك الدعوة الكريمة التي مكنتنا من تغطية هذا الحدث وإخراج هذا التقرير الي النور .
 وشرفت المؤسسة ايضا بالتواجد الي جانب  الهيئة القبطية الهولنديةوالتي رافقتنا في لجنة تقصي الحقائق ، الي جانب مركز بن خلدون ، والعديد من الشخصيات العامة والقانونيين الذين ساهموا كثيرا في تذليل كافة الصعوبات أثناء التغطية للحدث ووفروا غطاءا قانونيا ساعد فى توفير قدرا مناسبا من الامان لنا اثناء التحقيق والتجوال في القرية .
 
قبل الحديث عن ما حدث في قرية دهشور نود أن نشير الي عدد من الحقائق تتعلق بهذه الحوادث والتي تتمثل في الاتي :-
 
1- يلعب الخطاب الديني المتطرف من الجانب الاسلامي دورا بازرا في التحريض المستمر ضد الاقباط ، وإن كان هذا لا يمنع من تجاوزات في الخطاب الديني المسيحي من جانب بعض القساوسة ، مما ساهم في خلق بؤر للتوتر المجتمعي أستطاعت بعض مؤسسات الدولة استثماره لتحقيق غايات تتعلق بإلهاء المجتمع المصري عن قضاياه الهامة والخطيرة ، وقد كان من الواجب علي تلك المؤسسات أن تؤدي دورها الحقيقي في توفير الامان المجتمعي لكل أفراد المجتمع المصري .
 
2- ساهم الاعلام بكل مستوياته في إثاره البسطاء من المجتمع المصري من كلا الجانبين ، المسلم والمسيحي ، مستغلا الحوادث والاحتكاكات البسيطة رغبة منه في تحقيق مكاسب مادية عبر التعمد الدائم في ابراز وتضخيم تلك الحوادث .
 
3- ساهمت الطريقة التي تتعامل بها الدولة عقب كل حادثة من الحوادث ، وهي اللجوء الي الجلسات العرفية والتي كانت تتحكم في ادارتها وحدها وزارة الداخلية والتي تنتهي في كل مرة بعدم تقديم الجناة للقضاء ، وما يترتب علي ذلك من أحساس الجاني بالقدرة علي الافلات من العقاب ، وبالتالي اصبح لدينا العديد من الجرائم من هذه النوعية بلا عقاب ، وتستثني من هذه القاعدة بعض الحوادث التي أرتكبت وقدم فيها الجناة للمحاكمة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن لمدد مختلفة ، إضافة الي حكم الاعدام الذي صدر بحق المجرم " الكموني " والذي ارتكب جريمة مروعة شاهدها العالم كله ، ونرجع هذا التطور في معالجة قضايا الصراع بين المسلمين والمسيحيين الي الضغوط التي مورست علي الدولة المصرية من جانب المنظمات والهيئات الدولية ، والتي فضحت ممارسات الدولة بحق الاقباط في هذا الصدد .
 
وهنا نود ان نشير الي تراجع الدولة عن هذا الموقف ، وهو تقديم الجناة لمحاكمات عادلة ، وهنا نرصد العديد من تللك القضايا ، والتي أبرزها قضية تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية والتي مضي عليها الان قرابة العامين دون أن يعرف المجتمع المصري من كان يقف وراء هذه الحادثة ، مما ساهم في بلبلة الرأي العام وانتشار الشائعات والتي كان يبدوا ان لبعض المسئولين دورا فيها ، لأبعاد الاتهامات عن الجناة الحقيقيين ، هذا الي جانب قضية حرق كنيسة أمبابة ، وتبعها هدم كنيسة اطفيح والعديد من الاعتداءات التي توالت بعد ذلك والتي راحت فيها دماء الابرياء دون عقاب أو ردع ، مما ساهم في خلق حالة من الغبن والظلم البين لدي جموع الاقباط ، والذين استشعروا تلك الحالة عقب كل حادثة كانوا يتعرضون لها .
 
4- تري المؤسسة ان الطريقة التي تصاغ بها القوانين المنظمة للمجتمع استبعدت أصحاب الديانات الاخري غير الاسلام من تحقيق فرصة التكافؤ امام القضاء المصري ، وبالتالي ترسخ في وجدان المصريين أن هناك شريحتان او اكثر داخل المجتمع تمارس إحداها التمييز الواضح تجاه الاخرين ، فشهادة المسيحي لا تقبل في بعض الحالات امام القضاء .وهنا تكون القواعد المنظمة للمجتمع قد اختلت كثيرا ، وضاعت فرص المساواة بين المواطنين .
 
5- تري المؤسسة أن تحقيق المواطنة الكاملة هي السبيل الي وأد كل بؤر الصراع داخل المجتمع المصري وسوف يشعر الجميع بمساواة امام القانون .
 
6- أن تقديم الجناة لمحاكمات عادلة وامام القاضي الطبيعي ودون استثناءات ، وصدور احكام رادعة لهؤلاء الجناة ، ستكون رسالة قوية الي الجميع .
 
7- أن توقف بعض الاجهزة داخل الدولة عن ممارسة الضغوط علي المسيحيين واستخدامهم ككتلة تصويتة لصالح قوي بعينها ترغب تلك الاجهزة في فوزها ، ونتحدث عنها عن الانتخابات التشريعية بكل مستوياتها ، مما اشعر الاقباط بحالة من الظلم وعدم قدرتهم علي ممارسة حقهم الطبيعي في الاختيار ، وقد رصدت المؤسسة سلسلة طويلة من تلك الضغوط والتي كانت تستخدم في العديد من المساومات والتي تحدث عنها بكل صراحة من تعرضوا لتلك الضغوط المتواصلة .
 
وها نحن امام قضية اخري جديدة وامام تطور نوعي وكمي جديد في تلك القضية 
قامت المؤسسة بتشيكل لجنة لتقصي الحقائق حول ملابسات الاعتداء علي أقباط قرية دهشور ورصدت الحقائق التالية :-
 
1- تحرك فريق المراقبة من القاهرة في صباح يوم الخامس من أغسطس عام 2012، ووصلت الي مكان الحادثة التي يبعد عن القاهرة حوالي 60 كيلومتر في حوالي الساعة الواحدة ظهرا . كانت لدي فريق المراقبة والرصد خلفية اعلامية عن الحادثة وتطورها والتي رصدها الاعلام .
2- تحرك فريق المراقبة في مجموعة واحدة . وتم السماح بتواجدنا في البداية أمام الكنيسة الوحيدة بالقرية والتي أغلقت تماما ووضعت الحراسات عليها ،وبدا فريق المراقبة في التحدث عن المشكلة مع العديد من اهالي القرية ، وقد تحدث بعضهم بحرية وبدون تحفظ وبتلقائية عن المشكلة وبداياتها وما الظروف التي انتهت اليه ، وتحفظ البعض في الحديث عن المشكلة ، والتي لخصت في مشاجرة بين مسلم واحد الاقباط الذي يمتلك محل لكي وتنظيف الملابس ، ونتيجة لخطأ من جانب محل المكوجي ، حدثت المشاجرة بينهم والتي انتهت بقتل الشاب المسلم ، وسرعان ما انتشر الخبر بين جميع السكان في القرية وقاموا بحرق وتدمير كافة ممتلكات الاقباط في القرية . وبعد حضورنا بقليل حضرت قيادات وزارة الداخلية ومنعت تواجدنا امام الكنيسة وقامت بوضع كردون أمني لمنع دخول اي فرد من افراد اللجنة .
3- قام فريق المتابعة قبل حضور قيادات الداخلية بتصوير الحالة التي وجدت عليها الكنيسة وكذلك عدد من بيوت الاقباط الملاصقة للكنيسة ، والتي وجدت مغلقة تماما وتم تسمير قطع خشبية علي الابواب في اشارة الي خلو اصحاب المنازل من سكانها .
4- تجمع بعض افراد القرية امام الكنيسة وصوروا الامر علي انه امر بسيط ولا يعدوا كونه مشاجرة بسيطة ضخمها الاعلام ونشطاء المجتمع المدني ، وهو الامر الذي اكتشفت اللجنة كذبه بعد فترة قليلة من تجولها في انحاء القرية .
5- رصدت اللجنة حرص الكثيرين من الاهالي علي انكار ما حدث وان العلاقة التي بين الاقباط والمسلمين علي ما يرام ، في محاولة من جانبهم لتغطية الجريمة التي ارتكبت بحق هؤلاء الاقباط .
6- رصدت اللجنة من بعض الاهالي قيام بعض اعيان القرية والذي جاء ذكر أحدهم ويدعي الحاج عبد المنعم والذي اجتمع مع العديد من الاجهزة الامنية في السكن الخاص به  وبالتعاون مع الاجهزة الامنية تم إخراج كل اقباط القرية من بيوتهم وتهجيرهم بعيدا عنها تحت حماية الامن ليلا .
7- رصدت اللجنة حجم الخسائر ونوعيتها التي تعرض لها الاقباط في القرية والتي تركزت في تدمير كامل لكل محلات وبيوت الاقباط ، مع تعمد سرقة محتويات هذه المحلات ، وتحطيم كامل لأثاث أحد البيوت والتي لم تترك صغيرة ولا كبيرة الا وقد تم تكسيرها . هذا علاوة علي تحطيم كامل لأحد مخازن اللبيرة والمشروبات الغازية  الذي يملكة احد الميسيحيين ، ولم يتوقف الاعتداء علي ما في المخازن ، ولكنه امتد الي كافة المكاتب الادارية التابعة له .وكذلك تم كسر الخزينة الخاصة بالمخزن وسرقة ما بها من اموال.
8- بمواجهة الاهالي بهذه  الامور وتلك الانتهاكات انكر البعض قيام الاهالي بهذا الامر ، وان هناك بعض البلطجية هم من قاموا بهذا الامر.
9- اشار  بعض الاهالي الي عدم رغبتهم في عودة الاقباط الي بيوتهم مرة اخري وعدم رضاهم عن محاكمة الشخص القبطي والذي تسبب في وفاة مسلم بعد مشاجرة بينهم ..
10- في حوالي الساعة الرابعة عصرا انتهت اللجنة من زيارتها وعودتها للقاهرة .
11- مرفق بهذا التقرير العديد من الصور التي سجلت كل وقائع تلك القضية .                       
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/21



كتابة تعليق لموضوع : تقرير مؤسسة اللوتس للتنمية وحقوق الإنسان حول تطورات الاوضاع في قرية دهشور والاعتداء والتهجير القسري لأقباط القرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقي : اميركا القت اسلحة الى داعش في جلولاء

 8-8 يوم انهاء الحرب العراقية الايرانية ...لماذا مر يوما باردا وفاترا.  : حسين باجي الغزي

 القربان المقبول: بين الماضي والحاضر  : السيد يوسف البيومي

 تعزية بوفاة الدكتور طالب بحر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال التنظيف في جدول المحاويل  : وزارة الموارد المائية

 نائب كردي: هناك 14 ملفاً تتعلق بقضايا فساد وهدر للأموال تلاحق بارزاني وعائلته

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : دائرة بحوث البناء تحصل على براءة اختراع في مجال البناء والانشاءات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وباء أمريكي بأموال عراقية!.  : قيس النجم

 ألتحالف والحشد الشعبي بدون رأس!  : سلام محمد جعاز العامري

 الحيدري وتاريخية النص القرآني (2)  : د . عباس هاشم

 بعد أن طالب بإعادة النظر في مشاركة الحشد بمحاربة داعش، السفير السعودي يؤكد سعي بلاده لإعادة تكوين مستقبل العراق

 السينما والمسرح تفتح نوافذ الفرح للعائلة العراقية خلال ايام عيد الفطر المبارك  : اعلام وزارة الثقافة

  الشعب وخطر الساسة  : امير جبار الساعدي

 الاساءة الى الرسول بدات من (المسلمين)  : د . حميد حسون بجية

 ((عين الزمان)) الحوار ... موئلا  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net