الخطأ الطبي سيف على رقبة الابداع العلمي في العراق
د.ميثم مرتضى الكناني
 تزايدت في الفترة التي اعقبت العام 2003 حالات مقاضاة الاطباء قانونيا وعشائريا ومع تعاطفنا مع ذوي ضحايا هكذا حالات الا اننا ومن اجل توخي الحقيقة واعطاء كل ذي حق حقه فانه من الضروري الوقوف على الاسباب المؤدية الى زيادة احتمالية حدوث الخطا الطبي من اجل تلافيها حرصا على حياة المرضى من جهة ومن اجل تشخيص الاخطاء والاختلالات المسببة للخطا والتي لا يتحملها الطبيب لوحده في احيان كثيرة وانما قد يكون الخطا  ناتجا طبيعيا لمنظومة من اخطاء  المؤسسة الحكومية او الخاصة التي يعمل فيها الطبيب , ومن اجل النظر للصورة من خارجها علينا ان نحدد اهم العوامل المشجعة او المساعدة على حصول الخطا الطبي في المؤسسات الصحية وهي كالاتي:                                              
 
الاسباب التي تزيد من احتمالية الخطا الطبي
1.عدم  تحديث معلومات الطبيب سواء الممارسين او الاختصاصيين ويعود السبب في ذلك الى عدم وجود جدية في تنفيذ مشروع التعليم الطبي المستمر في المؤسسات الصحية العراقية الحكومية والخاصة وذلك ناتج عن:
أ- مازالت شعب التدريب في دوائر الصحة  شعبا هامشية مرتبطة بمكتب المدير العام لا تملك موازنة مستقلة وتفتقر للملاك القياسي او التوصيف الوظيفي  وليس لديها كوادر متخصصة ولا قاعات او مرافق للتدريب ورغم ان الوزير السابق صالح الحسناوي بادر بربط التعليم الطبي والصحي بالترقية والعلاوة  الوظيفية الا ان غياب المنهجية  والالزام ولا مبالاة الادارات مع ضعف الامكانيات ادى الى ضعف النتائج المرجوة من التدريب ومازال الموضوع كيفيا ومزاجيا.
ب-ضعف دور النقابة لاسباب كثيرة اهمها تجميد ارصدتها من قبل الحكومة منذالعام 2003 مع خضوعها للانقسام الحزبي  الامر الذي منعها من الاشراف على الاعداد المهني للاطباء وتطوير مهاراتهم الوظيفية .
ج-عدم وجود اليات رقابية لمحاسبة الادارات او الاطباء في موضوع التقصير في انجاز الفعاليات العلمية اليومية والاسبوعية والشهرية والفصلية او مكافاة المتميزين في هذا الجانب.
2.عدم تفعيل نظام الاحالة الامر الذي زاد من اقبال المرضى على المستشفيات ممايزيد من فرص الخطا الطبي بسبب عدم وجود اليات للفلترة والتدقيق في الحالات المرضية.
3.عدم وجود اليات للتحفيز والتشجيع للعمل في المناطق النائية  او للانخراط في التخصصات الشحيحة الطاردة مما يزيد الاعباء الملقاة على عاتق العاملين في المراكزوالمستشفيات الرئيسية .
4.عدم وجود أي توجه حقيقي لوزارة الصحة لتنفيذ مشاريع ادارة الجودة في المؤسسات الصحية وخصوصا على مستوى تفعيل التوصيف الوظيفي والمؤهلات العلمية للكوادر والفعاليات العلمية والبحوث المنجزة حيث مازالت شعب ادارة الجودة شعبا هامشية وغير فعالة.
 وبناء على ماتقدم ومن اجل تصحيح مسار العملية الصحية في العراق وتقليل نسب الخطا الطبي نقترح مايلي:
1.تاسيس الهيئة الطبية العليا من الاطباء الاستشاريين في حقول الطب المختلفة والتي تاخذ على عاتقها النظر في وضع اللوائح والضوابط للعمل المهني وتدقيق أي حالة يشتبه في كونها ناتجة عن خطا طبي وتحديد المقصرية  واخراج الخطا الطبي من جملة المخالفات المشمولة بقانون العقوبات العراقي .
2. في حالة تعذر تشريع قانون خاص باخراج الخطا الطبي من منظومة المشاكل التي تقع تحت طائلة قانون العقوبات العراقي نقترح  التنسيق مع مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل ووزارة التعليم العالي  لغرض وضع استراتيجية تتضمن  شمول الاطباء ( من خريجي كليات الطب الراغبين في الحصول على شهادة بالحقوق ومنحهم الحق في التقديم للمعهد القضائي لتخريج اطباء قضاة تكون مسؤلياتهم النظر في القضايا المتعلقة بالشان الطبي .                                                                               
3. استحداث صندوق تعويضات الاخطاء الطبية ممول من اشتراكات الاطباء ونقابة الاطباء والمؤسسة الحكومية او الخاصة التي يعمل فيها الطبيب.
3.الاشراف المشترك من قبل نقابة الاطباء والهيئة الطبية العليا على التعليم الطبي المستمر واعتباره جزءا اصيلا وليس هامشيا في عمل المؤسسة ووضع مجموعة من الاجراءات الرادعة والانضباطية تجاه المقصرين في الانخراط في هذا البرنامج.
4.افتتاح مراكز متخصصة للتدريب والتطوير المهني في جميع المحافظات ومنحها الموازنات الكفيلة بانجاز عملها على اكمل وجه.
5.تطوير التدريب المهني ومنحه مايستحق من تمويل واهتمام
تفعيل العمل بنظام الوحدات التدريبية للاطباء وسائر الكوادر الطبية والتمريضية بشكل جدي وعلمي .
6.الزام المؤسسات الصحية العمل بالتوصيف الوظيفي المستند للشهادة والخبرات والبحوث والانجازات العلمية والتنسيق مع نقابة الاطباء من اجل ربط تجديد اجازة ممارسة المهنة بنظام الوحدات التدريبية المستند للبحوث والفعاليات العلمية الاخرى.
7.انجاح مشروع الجودة الشاملة في المؤسسات الصحية وفق منهجية حقيقية على اساس جدول زمني واضح ومحدد المعالم والبدا بمشروع مهارات الكوادر كاساس للعمل.
 
 

  

د.ميثم مرتضى الكناني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/21



كتابة تعليق لموضوع : الخطأ الطبي سيف على رقبة الابداع العلمي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأريخ مشرف ومواقف شجاعة  : احمد عبد الرحمن

 هيئة النزاهة: مكتب تحقيقنا في المثنى يسترجع قرابة مليار دينار لخزينة الدولة  : هيأة النزاهة

 النكتة الشعبية ...صحافة الشعب والسياسيين!  : ياس خضير العلي

 العام الجديد ...انا العراقي .. ماذا أقول ...؟؟  : د . يوسف السعيدي

 كتاب _ضرورة الصحوة الانتخابية  : حيدر حسون الفزع

 هل ستقضي التكنولوجية على البشرية؟  : د . عبد الخالق حسين

 سقط الخطاب السياسي للاخوان المسلمين  : جمعة عبد الله

 ثقافة القطط والكلاب في دول الغرب  : برهان إبراهيم كريم

 معالم الإصلاح في ثورة الإمام الحسين عليه السلام  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 فهم الحرية الخاطئ  : صباح السعد

 أبو طالب ع... مؤمن قريش..والكافر بقريش!  : وجيه عباس

  تحت شعار ( عودة آمــــنــة للــنــازحــيــن ) الورشة الاولى  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 نداء إلى الحكومة العراقية بخصوص التظاهرات وموقف المرجعية الثابت من الاحداث  : علي السراي

  حينما تبكي رند  : عبد الكاظم حسن الجابري

 أنامل مُقيّدة – القاضي الكندي وحكمه بعشرة دولارات  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net