صفحة الكاتب : نديم عادل

برهم صالح رئيس لجمهورية العراق بدلاً عن جلال الطالباني ..!؟
نديم عادل

ذكرت صحيفة الناس في عددها الصادر يوم  15/08/2012 الخبر التالي تحت عنوان " رغبة عراقيّة ـ أميركيّة مشتركة لاستبدال الطّالباني ببرهم صالح " جاء فيه :


علمت (الناس) من مصادر سياسية عراقية مطلعة أن هناك رغبة مشتركة عراقية – اميركية باستبدال جلال الطالباني ببرهم صالح . وقالت هذه المصادر أن التقاء هذه الرغبة بين الجانبين لها اسباب مبررة مثلما هي مرجحة ، منها أن الطالباني مريض ، ولم يعد قادرا على ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة ، ولاسيما بعد استفحال الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم .
في هذا السياق أشارت المصادر الى أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب ، ولدى السيد نوري المالكي بوجه خاص ، فهو تكنوقراطي ، واقل تعصبا من مسعود البارزاني قوميا ، واكثر تحررا من قبضة الأخير ، فضلا عن أنه حيوي ويمتلك افكارا مهمة عن مرحلة اعادة البناء الحالية ." انتهى الخبر.

لا توجد هناك غرابة في فكرة استبدال السيد جلال الطالباني كرئيس لجمهورية العراق بشخص اخر ، خصوصاً وان الرجل بلغ من العمر عتيا وبانت عليه كل امراض الشيخوخة التي تعيق حركته وهو بهذا المنصب الخطير ..
لكن الغرابة في الخبر هي الامور التالية ومن بينها :

اولاً : " أن الطالباني مريض ، ولم يعد قادرا على ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة ، ولاسيما بعد استفحال الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم "
والسؤال هنا ، هل منصب رئاسة الجمهورية وجد فقط لهذه المهمة " مهمة ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة " ؟

اعتقد ان هذا المنطق لم ياتي من فراغ ، بل جاء بسبب الاداء الواضح للسيد الطالباني طوال وجوده في هذا المنصب حيث كرس جل وقته و معظم جهده لخدمة المحافظات الثلاث في شمالنا الحبيب على حساب العراق باكمله واستغل مركزه لتاهيل وتسويق الاقليم كدولة ..

من منا لا يتذكر ، على سبيل المثال زيارته الى كوريا ومحاولته ابرام عقود معها من دون علم الدولة العراقية ..؟ ومن منا لايتذكر خطابه الشهير امام الجمعية العامة للامم المتحدة باللغة الكردية دون احترام لمشاعر اكثر من 85 بالمئة من المواطنين العراقيين ..؟ من منا ينسى محاولاته المتكررة للعزف على وتر الطائفية اثناء تهريبه للهاشمي المتهم بالارهاب ... وغير ذلك الكثير الذي لامجال لحصره في هذا المقال.

ثانياً :  أن هناك رغبة مشتركة عراقية – اميركية باستبداله .. وهنا نستطيع ان نتفهم بانها رغبة عراقية لكون هذا شأن عراقي ، لكن لماذا هي رغبة امريكية وما هو شأن الامريكان باختيار العراقيين رئيس لدولتهم ..؟ ثم لماذا و ما سبب اصرار الامريكان على ترشيح برهم صالح دون غيره ؟

ثالثاً : يقول الخبر " أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب " ولدينا هنا اسئلة عديدة ، من بينها :
لمذا يجب ان يكون رئيس البلاد من قومية محددة دون غيرها ، و ( الديمقراطية ) تقول من حق اي مواطن الترشيح لاي منصب بغض النظر عن انتمائه العرقي او الطائفي ..؟
ومن بين الاسئلة الاخرى ، من اين جاءت هذه المقبولية لدى السياسيين العرب و برهم صالح ينضح عنصرية مقيتة سوف نتطرق لها لاحقاً

رابعاً : يقول الخبر ايضاً " أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب ، ولدى السيد نوري المالكي بوجه خاص ، فهو تكنوقراطي ، واقل تعصبا من مسعود البارزاني قوميا ...! "
والسؤال هنا . لمذا هو اكثر مقبولية لدى السيد نوري المالكي بوجه خاص ؟ هل لانه تكنوقراط ؟ اذا كان الامر كذلك ، ففي العراق مئات الطاقات الخلاقة وفي كافة المجالات ، الا يوجد في البلد تكنوقراط من المسيحيين او الصابئه او اليزيديين ..؟ الا يوجد لدينا من هو اكثرمنه كفائة ونزاهة وولاء للعراق من الاخوة التركمان او الكلدان او الاثوريين ..؟
الا يوجد لدينا طاقات كردية مبدعة وتعشق وطنها العراق وعلى استعداد للتضحية من اجله ..؟
لماذا ننسى ، على سبيل المثال ، القامة العملاقة للشخصية العراقية الكردية ، الاستاذ علي بابان و العشرات من امثاله ..؟

ام لانه اقل تعصبا قوميا من مسعود البارزاني  ..؟
اقل تعصبا قوميا من مسعود البارزاني ، هذه اكذوبة جديدة يجب ان لا تنطلي على احد ، فصالح لايقل عن مسعود عنصرية وتعصب ، ولا يقل عنه حقداً على كل ما هو عربي ، والادلة على ذلك لا عد لها ولا حصر .. وانا هنا اذكر الجميع بموقفه المشين عند وقوف اعضاء الحكومة السابقة والتي كان هو احد اعضائها لاداء القسم ، كيف اصر على اجبار الوزراء على اداء القسم باللغة الكردية مما ادى الى الغاء حفلة القسم وتاجيلها الى وقت اخر.. !!

ومن الادلة الاخرى على حقده على العراق والعراقيين ، ما ذكره عنه استاذه ، وهو بروفسور عراقي كردي يعتز بعراقيته وكرديته معاً ،
حيث ذكر الاستاذ كيف فاجأه بالقول " طهر فمك يا استاذ بعد ان نطقت كلمة عراق امامي..!!!!"

عزيزي القارئ الكريم ، لعل الادلة اعلاه غير كافية لاقناعك بطبيعة هذا الشخص ، لذا اجد نفسي مضطر لاتباع قاعدة " من فمك ادينك "
اي انا مضطر لذكر ادلة جاءت على لسان برهم صالح نفسه وليس على لسان شخص اخر ، وهذه بعضها:
1ـ في مقالة بعنوان " أمجاد الماضي، تطلعات المستقبل " كتبها برهم ، جاء فيها النص التالي :

" الاتحاد الوطني الكوردستاني كان خلال حقبته التاريخه حزباً ذي أبعاد متعددة لحركة تحرر شعب كوردستان. لذا شهد دورا كبيراً وطليعياً في ميادين نضاله الثوري، التحرري والديمقراطي لكوردستان وفي المنطقة، حزب المدينة والقرى، حزب الكفاح الفكري، حزب المقاومة والبيشمركايتي ضد المحتلين، حزب النضال السري وحرب العصابات، حزب الصمود امام المعتقلات والتعذيب، حزب النهوض عقب النكسة والقتل الجماعي والأنفالات ومآساة حلبجة، وخندق الصمود وحزب الانتفاضة.

العديد من الأجيال، مواطنونا من شتى الطبقات والشرائح الكوردية، اجتمعوا على آمال وأهداف الاتحاد الوطني الكوردستاني باعتباره:
*صاحب مشروع وطني لشعب كوردستان من أجل حق اعلان المصير والتحرر الكامل...."

لاحظوا اعزائي القراء ألعبارة التالية ( حزب المقاومة والبيشمركايتي ضد المحتلين ) ...!

هل سأل احدكم اعزائي ، من هؤلاء المحتلين الذين قاومهم كاك برهم ..؟ هل هم ابناء العمارة والناصرية والموصل والرمادي وبقية مدن العراق الذي قتلهم ويتم اطفالهم ورمل نسائهم كاك برهم  ، منذ 1961 ..؟ هل هؤلاء هم المحتلون الذين يفتخر ويعتز بقتلهم كاك برهم ؟ هل احتج احد نوابنا الكرام على هذه التصريحات المهينة للشعب العراقي؟

انا هنا اضع خطوط تحت هذه العبارة بعدد اعضاء مجلس نوابنا الموقر ، او على الاقل ،  بقدر عدد رؤساء الكتل السياسية المتحكمة فيه .!

نعم سادتي ، ولمن اراد الاطلاع على كامل المقالة فما عليه سوى كتابة العنوان اعلاه في الكوكل ...

اما دليلي الاخر الصادر عن السيد برهم ، فقد جاء اليوم طازجاً .. ساخناً كسخونة جراحنا التي ينكأها يوميا امثال كاك برهم ، وهو منشور كخبر على موقع عراق القانون .. حيث قال فيه :
" .. لايجوز ان نهمل الوضع في بغداد حتى اذا اردنا الانفصال فان الوضع في العراق هام بالنسبة لنا ناهيك عن ان وارداتنا وامننا ووضعنا السياسي الان مرتبط مباشرة بالعراق .."

بعد هذا الذي هو غيضٌ من فيض ، الا يحق لي ان اتهم بالخيانة كل من يتواطأ مع برهم وامثاله ..؟؟؟
نديم  

  

نديم عادل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : برهم صالح رئيس لجمهورية العراق بدلاً عن جلال الطالباني ..!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل أنتهـى دور داعش فـي المنطقـة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 القوات الأمنية تحرر "الطالعة" و"ريكان" وتتقدم في مركز الفلوجة

 عودة مسيلمة الكذاب   : ثامر الحجامي

 إعلان نتائج مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية وتكريم الفائزين الأوائل وبقية المشاركين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  جامعة واسط تنظم دورة عن العلامات الحيوية وتعلم زرق الابر  : علي فضيله الشمري

 11 ايلول بين أبرهة الحبشي والسلفية الوهابية.  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي حول مؤتمر الازهر لمواجهة التشيع

 الهوية القومية هوية افراد وليست هوية دولة..والهوية الوطنية العراقية هوية وطن جامعة لكل العراقيين  : سجاد جواد جبل

 الحشد الشعبي يطلق عملية عسكرية في صلاح الدين

 الحرب (العراقية – الايرانية) الثانية ... على الأبواب  : راسم المرواني

 مخاض عسير ونسيان مجاهدين  : صبيح الكعبي

 الكتل الكردستانية تنسحب والبرلمان يصوت على رفع العلم العراقي فقط على كركوك

 مصر.. مداهمة مكتب قناة العالم الإيرانية

 قصة قصيرة سلوفان  : حيدر عاشور

  البصرة والصوت الحسيني  : علي ناصر علال الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net