رمضان كما ادركته ببغداد
د . مجيد السامرائي
 شهر الصيام مبارك في كل فصل مستطاب
سهل علي صيامه مالم يكن في شهر اب
عمان _مجيد السامرائي
بعد هطولي فوق ارض بغداد ؛ في اول خطوة لامست فيها قدماي ارض المطار ؛ ادركت عظم الحر الذي يعتقد العراقيون انه لابد ان يكون مدبرا بفعل فاعل
ووجدت من يمزح ويقول : ان هناك مبردة هائله وخرافيه الحجم تتجه فوهتها نحو الاردن ؛ ومؤخرتها نحو العراق ؛ هي السبب في استمرار نزيف عرق العراقيين حتى وهم تحت دش الحمام
وقد شاهدت قبل اقلاعي بليله تقريرا من بابل ؛ عن رجل تبرع ان يرش دون مقابل أي  عابر سبيل بالماء بعد ان يأخذ دشا مجانيا وهو بكامل قيافته ؛لكني التزمت ببدلتي ؛ وكأني برلماني عائد من اسبوع انتعاش في عمان ؛ فيها يتنسم هواء عليلا دون مرافقين في شارع الثقافه او الجاردينز او الرابيه او دابوق او عبدون او الصويفيه او دير غبار
لم تكن بغداد صادمة لي ؛ فقد قوبلت ببشر وموده من الجميع ؛ اخرهم سواق التاكسيات
- تكسي عمى ؟
لكن رجلا بدينا ناصحا غنيا ممتلاء صحة وعافيه ؛ تبرع لايصالي الى حيث اريد وقد كان جاري في مقعد متلاصق على متن الرحله الميمونه
كانت بغداد جافه صيفيه صفراء ؛ يعيث بأجواءها اب الذي يحرق اطنانا من المسامير في ابوابها من المعظم حتى الباب الشرجي
تذكرت الان بيتا للشيخ محمد الخضر حسن شيخ ازهر في زمانه وهو يشطر قصيدة ابن الرومي ويرد عليه
شهر الصيام مبارك في كل فصل مستطاب
سهل علي صيامه مالم يكن في شهر آب
رغم ان بغداد تبدو بمظهر ارملةمرضعه – على وفق صورة اخذناها عن درس المحفوظات للرصافي زمن الابتدائيه- لكن ثمة امل يبرق من عيون اشجار اليوكاليبتوس والدفلى ؛ واشجار حسنة القوام ؛ بدت كأنها فوج مصطف من حرس الشرف على طول طريق المطار ؛ قال من اقلني انها من حسنات مؤتمر القمة ؛ لم اشاهد احدا
يتجاهر بافطاره ؛ رغم ان الحرارة بلغت مبلغا لاتعرفه الافران العملاقه ؛ فقدت وصلت ودرجة الحرارة حسبما قال قبطان الطائرة بلغت46درجة مئويه ؛ لكن هشاشة الوجوة وبشاشة المحيا ؛ اثلجت صدورنا وانوفنا وقلوبنا ؛ هذا هو العراق
صبر العراق ياجمل
بل قطار من الابل ومقطورات من النوق بلا حاد لركبها
قرت عيناي بمشاهد احبها ايام عرفت رائحة الشبوى الفواح في الوزيريه ؛ فبغداد لاتزال تلك الام الرؤوم التي تحنوا علينا رغم البعد والشتات
فوجئت ان الكهرباء مستقيمة مستديمه ؛ ولفحني برد المبردات ؛ وغطست في بئر نوم عميق؛وتذكرت اخر زيارة لي لكهف اهل الكهف بعمان ؛ وكيف الشيخ الحنيطي القيم على المغارة في ابو علندا  قد اطلعني على ماتبقى من عظام الكلب قطمير الذي كان باسطا ذراعيه في الوصيد كما في محكم التنزيل
 صيف ساخن في الخارج تلهث له الجراء والكلاب السائبه ؛ وقيظ لم يذكره احد كما فعل الرصافي في قصيدته عن شارع الرشيد في زمانه
 تصهر الشمس فيه ادمغة القوم
 ان هم تخبطوه نهارا
لم يعد لمدفع الافطار صوت مميز فقد تنفلق اصوات اخرى اعلى منه دويا
 يتناهى لنا  صوتها من بعيد
 مائدة عامرة في بلدة طيبة ورب غفور
 الله ما احلى الرجوع اليها
 
 بغداد
 ماطلعت شمس ولاغربت
 الاوذكرك معقود بانفاسي
 ورحت اردد كمن
 يهذي
 واني لتعروني لذكراك هزة
 كما انتفض العصفور بلله القطر
اكثر من صديق علم بوصولي ؛اخذني بخفة لأطير كفرخ حمام الى مباهج النور في الاعظمية وجارتها الجنب  الكاظميه
 على مقربة من العريشه ؛ وجدت مبتكرات لمرواح تنفث ماءا كأنه  البخور ؛ وثمة خرأطيم مياه دقيقه ؛ تمتد فوقنا ؛ وترشنا بماء معطر ونحن نرتشف الشاي المهيل
 دعيت لمأدبة لاافطار شهيه اقامها الزملاء في صحيفة الزمان بطبعتها في بغداد ؛ ثم جاءني ميناااس السهيل ؛ ليطوف في شوارع متناقضه ؛ بين ضوء ساطع ؛ وعتمة راسخة ..
 كنا على شواطيء دجله ؛ عند منتدى المسرح ؛ كان الظلام ثقيلا ؛ كأنه جحافله السود قد اطبقت على المدينة اطباقا ؛ وشعرت بالاسى القثيل ؛ كان روحي ؛ قد تسرب اليها حبر اسود ؛ ظل يزحف على صفحات كانت قبل قليل مطلية بلون الورد ...
اخطأ ميناس طريق العودة ؛ فدخل بنا في شارع الرشيد
 واستذكرت مجددا قول الرصافي
 تحسب العابرين فيه سكارى
 من عناء تنسموه غبارا
 ساطعا يملاء الفضا مستطيرا
 حاملا في ذراته الاقذارا
الان عدت في لحظة الى الطفوله
 كنا نقول للظلمة الثقيلة : هندس
 ووجدتها في العربية حندس
 هي هنا في شارع مرعب تماما
 لااحد على الاطلاق
 لاجرو ؛ لابزون ؛ لاقمر
ليس فيه نقطة تفتيش واحده ؛لاخبر يأتي ولاطيف يمر
 ورحت اردد
 
 نكب الشارع الكبير ببغداد
 ولاتمشي فيه الا اضطرارا
 
في اليوم التالي دعيت لتناول الافطار في واحد من مطاعم حي المنصور
 لفرط الزحام هناك مع ثمالة ايام رمضان
 اضطررنا الى الوصول الى المطعم الهائل السعه مشيا على الاقدام بعد ان اجتزنا شوارع خالية من السابله تحرسها نقاط تفتيش في ثكنة المنصور المرقطة بلون ملابس الحراس والعسكر ....
وجدت في المطعم حشدا هائلا من الناس ؛ كأنما قد نودي فيهم ؛كأن  لااحد يفطر في بيته ؛ الجميع سعداء جدا ؛ ضاحكين ؛ وانا الذي كنت اظن ان برامج الفرفشه والتحشيش السياسيلا تضحكهم ؛ لان الواقع سريالي غير منطقي ؛ هو اقل بقليل مما يعرض على الشاشات
..
 طبال السحور يمر دائما برفقة زميل له في شوارع يعرف سلفا انها امنه ؛ يمر بها كل يوم ويعود الى بيته سالما ؛ في حين يبدو منظره فولكلوريا تقليديا عابرا ؛ اذ لااحد ينتظر طبله ونداءه ؛ لكي ينهض ويتسحر ؛فهم ساهرون مع فضاء الشاشات التي اخفقت في الاتفاق على تحقيق اعلى نسبةواجماع  مشاهده على برنامج او مسلسل بعينه  بين العراقيين
 تجد ثلة من الشباب المنشغلين من الفطور الى السحور بدردشه وهات وخذ على النت والفيس بوك ؛فرغم ان عدد مستخدمي الفيس بوك في العراق هو بحدود 1303580من اصل عدد سكانه البالغ تعدادهم 30399572في بلد قدبلغ   فيه عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتيه ب 1303580  غير ان العراق يوضع في مصاف موريتانيا واليمن من حيث الترتيب الذي تأتي مصر في طليعته ....
 
هذا هو رمضان في مدينة كانت في البلاد كالاستاذفي العباد ؛ لكن الجميع يأملون بجو اكثر اعتدالا ؛ وامن يسود الجميع ؛ وان يفطروا على اصوات مدفع واحد يشنفون اسماعهم بدويه ؛ لامدافع يفقدون ارواحهم بصعف  دويها !!

  

د . مجيد السامرائي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/26



كتابة تعليق لموضوع : رمضان كما ادركته ببغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطابات عزّت الدوري من داخل حفرة الرئيس  : صالح المحنه

 القنابل الموقوتة بينكم ايها النواب  : حميد العبيدي

 السرسري والشلايتي عبر التاريخ  : تيسير سعيد الاسدي

 دلالات نتائج الانتخابات الأخيرة  : د . عبد الخالق حسين

 جهود مميزة لديمومة الأمن المتحقق ضمن قاطع عمليات صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 اليوم الاثنين : مؤسس النظام الدينـقراطي والامين العام للتنظيم الدينـقراطي في ضيافة قناة الديار  : التنظيم الدينقراطي

 كربلاء المقدسة : تفكيك عبوة لاصقة اسفل احدى العجلات  : وزارة الداخلية العراقية

 مع اطلالة عيد الفطر المبارك اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي المقدس تكرم عدد من عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي في محافظة الديوانية

 الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم  : صالح الرزوق

 المخطط الذي يجر العالم نحو الهاوية  : عبد الخالق الفلاح

 الهجرة وحقيقتها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 إنا اقرب إلى الله أكثر من إي وقت مضى  : كمال الموسوي

 البوصلة والمحصلة  : واثق الجابري

 البرلمان الكندي يعلن الاخوان جماعة ارهابية

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي يعقد اجتماعا موسعا لمواجهة مشكلة تلوث المياه   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net