صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

قصرُ الإمارة : ذاكرةُ الزَّوال .. على الحَجر
د . علي مجيد البديري
 ( المقال الأدبي الفائز بالجائزة الأولى في مسابقة السفير الكبرى للإبداع الأدبي والفكري 2012 )  
             من أي بابٍ أدخلُ مكاناً تعاقبتِ القرونُ على مَحو عَتباتِه ، التي كانتْ مُحرَّمةً على غيرِ الخَواصِّ وأصحابِ النفوذِ والشأنِ..؟ ، سأحاولُ ـ أنا الأعزلُ من كلِّ شيءٍ إلا من إنسانيتي والكلمةِ ـ أنْ أستعينَ بتخطيطٍ افتراضيٍّ لما كانَ عليهِ القصرُ يومَ كانَ ، لأُحدِّدَ بابَه الشَّماليَّ الكبيرَ قربَ البُرجِ المُلتصقِ بجامعِ الكُوفةِ ، وأختارَهُ مَدخلاً لعينيَّ المشدودتينِ لسَطوةِ الاندثار والمَحو ، ولمُتواليةِ الخُلودِ والزَّوال .. فهو مما يَحاذي قبرَ المُختارِ بن أبي عبيدٍ الثقفي .. أجتازُ العَتبَةَ ، فتَنثالُ صورُ الأرجلِ الدَّاخلةِ إليهِ عبر إماراتٍ قامتْ ، ثمَّ سقَطَتْ ، صورةُ عُبيدِ الله بن زيادٍ وهو يصرخُ بالنُعمان بن بشيرٍ واليَ يزيدَ على الكوفةِ: (( إفتح لا فتح الله لك )) ، ليقودَ حملةَ إجهاضٍ لحركةِ مُسلم بن عقيل ، ويُعدُّ العدَّةَ لقتالِ الحُسين (ع) .. صورةُ المُختارِ وهو يَقتصُّ من قَتلةِ الحُسين (ع)، ويسعى لإقامةِ دولةِ عليٍّ (ع) ، صورةُ ابن الزُّبير مُصعب وهو يَختالُ فَرحاً ، يَتخطَّى سبعةَ آلافِ رأسٍ احتفى بحزِّها علامةَ نصرهِ وسيطرَتِهِ .. صُورةُ الحَجَّاجِ بن يوسفٍ الثقفي وهو يُمَكِّنُ عبدَ الملكِ بنِ مروان مِن رأسِ مُصعب ، ويُطيحُ بإمارتِهِ الرَّخوةِ ..
   أتفَكَّرُ في ذلكَ وأطيلُ الوقوفَ عندَ هذه العَتبة ، في أعلى القَصرِ كانتْ آخرُ ركعتينِ أقامَهما مسلمُ بن عقيل ، آخرُ مُناجاةٍ لوَالهٍ مُشتاقٍ للقاءِ المَحبوب ، قبيلَ عروجِهِ الأخيرِ إلى السماءِ ، وقد شُبِّهَ لقاتِلِهِ أنَّهُ رماهُ من أعلى القَصرِ إلى الأرضِ ..
     قبالةَ هذهِ العَتبةِ .. موضعُ سقوطِ عبدِ اللهِ بن يَقطر ـ رسُول الإمام الحسين (ع) إلى مسلم بن عقيل ـ حينَ غَدَتْ الأرضُ عقدةَ خيطٍ تحتَ قدمَي ابنِ زياد ، واتسعَ الفضاءُ لقامةِ بن يَقطر .. كمْ مرةً اتسعَ الفضاءُ لقامةِ كلمَةِ حَقٍ شاهِقةٍ شَجَّتْ جبهةَ ابنِ زيادٍ ، قبلَ أنْ تُرمى مِن أعلى القصرِ إلى جَبهةِ العَتَبَة ؟..
    تَخطَّتْ عتبةَ القصرِ المَشؤومِ أقدامٌ اسودَّتْ من حرارةِ رملِ كربلاء ، وتقَرَّحَتْ من شوكِها وأحجارِها ، بلْ من سياطٍ تلتهبُ عليها وتلتَفُّ  كلَّما بَكتِ العينُ أو صَرخَ الفُؤادُ .. أقدامُ شابٍ عليلٍ ونساءٍ ثَكلى وأطفالٍ يقومُونَ ويقعونَ من شدَّةِ ما اعتصَرتْ قلوبَهم الغَضَّةَ قبضةُ العطشِ والخوفِ والألمِ والتعب .. مازال يتردَّدُ بين بقايا جُدران قاعةِ القصرِ صوتُ زينبَ وهو يُمرِّغُ أنفَ ابن مرجانة في مُستنقعِهِ العَطنِ ، كلَّ لحظةٍ .. ليَتخلَّقَ من هذا المشهدِ للأجيال: الدرسُ والسؤالُ ؛ درس زَّوالِ قلاعِ المفاسد واللذائذ والمُشتهيات ، وسؤال الانتباه واستيعابِ الدَّرس ..  
    عندَ هذهِ البوابةِ كانَ خيارُ المُختارِ بن أبي عُبيدٍ الثقفي أنْ يخرجَ مُمتطياً فرسَه (الدُلْدُل) ويستقبلَ سهامَ جيشِ مُصعبٍ وسيوفَهم ورماحَهم بصدرٍ عارٍ إلا مِن حُبِّ عليٍّ وبنيهِ ، وكتبَ ملحمتَهُ التي اقتبسَ ملامحَها من طفِّ عاشوراء . أرادَ عدوُّه أنْ تطأ قبرَه الأقدامُ الداخلةُ والخارجةُ من القصر ، وأرادَتِ المشيئةُ الإلهيةُ أنْ يَمدَّ المُختارُ رجليهِ صَوب خَربةِ القَصر التي غمرتْها المياهُ وغطتْها المَزابلُ حتى يومِ يُبعثون .
    القَصرُ الذي كانَ مَلاذاً آمناً يُحتَمَى به في ساعاتِ الحُروب والانقلاباتِ والثوراتِ، كانتْ أرَضَةُ الزَّوالِ تَمخُرُ في أحشائهِ خِفيةً . ما إن انتبهَ عبدُ الملك بنُ عُميرٍ (المسؤول عن خدمات القصر) إلى وجودِها حتى فَقَدَ السيطرةَ على لسانِهِ ، وهو يجلسُ بين يَدي عبدِ الملك بن مروان وقد وضعَ رأسَ مُصعبِ ابن الزبير أمامَه ، فقال له: (( يا أميرَ المؤمنين! جلستُ أنا وعبيد الله ابن زياد في هذا المجلس ورأسُ الحُسينِ بين يديه ، ثم جلستُ أنا والمختار بن أبي عبيد فإذا برأس عبيدِ اللهِ بن زياد بين يديه ، ثم جلستُ أنا ومصعب هذا فإذا رأسُ المختار بين يديه ، ثم جلستُ مع أميرِ المؤمنين فإذا برأسِ مُصعب بين يديه ، وأنا أعيذُ أميرَ المؤمنين من شرِّ هذا المجلس.)) 
    لم تكنْ حركةُ الرؤوسِ التي بَعَثتْ الهَلعَ في قلبِ عبدِ الملكِ بن مروان ، وأفسَدَتْ عليه نَشوةَ النصرِ مُجردَ حكايةٍ ، تَعجَّبَ ابنُ عُميرٍ من اتفاقِ أحداثِها ، وتنتهي عندَ ظَفَرِ الخليفةِ خاتمةً لها . فَمَا لا يُحصى من الوجوهِ ، كانتْ تَمرقُ بينَ عَينَي الخليفةِ الظافِرِ ، داخلةً إلى القصر أو خارجةً منهُ ، ولكنَّ عددَ الرؤوسِ أربعةٌ فقط ، وكلُّها ـ باستثناء الأولِ  (رأس الحسين) ـ قد أقامتْ في هذا المَكان فترةً قصيرة ، سُرعان ما غادرتْهُ داخلةً في حركةِ الدولابِ الدائبةِ .. وليسَ في هذه الحَركةِ ما يَدُلُّ على انتهائها ، كانتْ حكايةُ سائسِ العَرشِ و مسؤولِ خدماتِه لَسْعةً ، أرتعدَ قلبُ الخَليفةِ مِنها ، و فَزَّ عن مَكانهِ قائلاً: (( لا أراكَ اللهُ الخامسَ)) ، مُصدِرَاً أمرَه بهدمِ القَصر .. 
     الفأسُ الأولى التي بَقَرَتْ جِدارَ القصرِ لمْ تَعِ درسَ الزَّوالِ الكبيرِ ، كما لم يُفلحِ النسيانُ بغسلِ ذاكرةِ القصر مما احتفظَتْ به من حوادثَ ووقائعَ ، لمْ تستطعْ عَجَلةُ الزَّمنِ الهادرةُ أنْ تَسحَقَ ـ مُضَيِّقَةً ـ أطرافَ قاعاتِ القَصر التي طالما اتسعَتْ للمؤامراتِ والاجتماعاتِ ، واصطَبَغَ نطعُها بدمٍ ثائرٍ وآخرَ مُعترضٍ ناقمٍ ...
    ظلَّ المكانُ مُختَصاً بحفظِ رقاعٍ من التاريخِ ، دوَّنَها حضورُ قاطِنيهِ و غيابُهم ، سيقرؤها بعدَ ذلكَ بمئاتِ السنينِ رجالٌ بقلوبٍ فائرةٍ وهم يتطلعونَ إلى البابِ الكبيرِ لمسجدِ الكوفةِ .. يستشعرونَ وقعَ أقدامٍ مُقبلةٍ ، و يَهمِسُ بعضُهم للبعضِ الآخر بحلولِ يومِ المُستضعَفين . 
                                                                  
 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/26



كتابة تعليق لموضوع : قصرُ الإمارة : ذاكرةُ الزَّوال .. على الحَجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ماجد ، في 2012/08/27 .

مبارك لكم هذا الاستحقاق..ووفقكم الله تعالى لمزيد من العطاء...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفط.. مُقابلْ الحرية والسلام، إستراتيجية أمريكا القادمة  : اثير الشرع

 وزير العمل:منتصف العام المقبل سيشهد تطبيق قانون الحماية الاجتماعي ونقل الصلاحيات المالية والادارية للمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلال ثلاثة أشهر 36 إمرأة عراقية كوردية في اربيل تموت حرقا  : عزيز الحافظ

 قراءة في مجلة قديمة  : د . حسين ابو سعود

 العبادي یبحث مع بارزاني الحرب ضد داعش

 مدارس السفير ونور السفير الابتدائية في النجف تخفض الاجور الدراسية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قراءة في المشهد العراقي  : علي علي

  عذر مرفوض وتبرير غير مقبول  : مهدي المولى

 مصفحات وقمة.. وغيبوبة الجشع !  : كلنار صالح

 "هذه بلادي تنادي"أفضل انشودة لمنتديات شباب ورياضة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 على هامش معرض الكتاب الدولي .. شعبة تنمية الموارد البشرية تستضيف ورشة عمل (رتب حياتك مع أجندة الحياة)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  رحلة مع تحولات مفصلية4 (راح تتقسم، والله حرام! )  : عزيز الحاج

 بورصة الإفتاء وتداولات المسجد الأقصى.  : د . يحيى محمد ركاج

 کربلاء تطلق مبادرة لتكريم أيتام الشهداء

 القُرآن والنَّبيّ مُحمّد في الشّعر الرّوسي الكلاسيكي  : ناظم الديراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net