صفحة الكاتب : نزار حيدر

في البحرين..تجلي النفاق الدولي
نزار حيدر

نــــــــــزار حيدر معلقا على سكوت العالم ازاء ما يجري:

  اتهم نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، المجتمع الدولي بممارسة النفاق بأسوأ اشكاله، بسكوته عما يجري في البحرين من قتل وتعذيب وسجن واعتقال ومطاردات وانتهاك لحرمة المنازل، طالت حتى الاطفال الابرياء، اذ وصل عدد السجناء منهم قرابة (200) طفل لم يبلغوا الحلم، والرقم يعادل بنسبته الى نسبة عدد نفوس البحرين، سجن اكثر من (140000) طفل في الولايات المتحدة الاميركية و (500000) طفل في الصين، فاين ياترى دعاة الدفاع عن حقوق الطفولة؟ واين دعاة حقوق الانسان؟ واين دعاة حماية الديمقراطية؟ واين دعاة الدفاع عن الحرية والكرامة؟.
   واضاف نــــزار حيدر، الذي كان يتحدث الليلة على الهواء مباشرة لقناة (الثقلين) الفضائية:
   لماذا يملأ المجتمع الدولي الفضاء صراخا وعويلا اذا قتل مواطن في بلاد اخرى، ولا يحرك ساكنا او ينبس ببنت شفة وهو يرى الطفولة يسحقها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في البحرين وبمساعدة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، والذي كان قد ارسل قواته العسكرية المدججة بالسلاح الفتاك الى البحرين بعد حصوله على الضوء الاخضر من المجتمع الدولي، وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية، التي تدعي انها تعمل على نشر الديمقراطية في المنطقة، كما انها تدعي بانها تبذل قصارى جهدها لحماية حقوق الانسان في دول المنطقة من خلال تشجيعها ودعمها للحراك الشعبي الذي تشهده دول المنطقة؟.
   ان ربيع البحرين من اكثرها سلمية، فمنذ انطلاقته ولحد الان لم يلجا الشعب الى السلاح ولم يدع قادته الى العنف، بل انهم تحملوا القتل والسجن وانتهاك حرمة البيوت والتهم والافتراءات ومع كل ذلك فان الظروف القاسية لم تجرهم الى اللجوء الى العنف، ولو ارادوا ذلك لفعلوا فليس من الصعب عليهم ان يحصلوا على السلاح ليقاوموا ويقاتلوا، الا انهم آثروا الصبر وتحمل المشاق على جر البلاد الى الاقتتال، ومع كل ذلك، فان المجتمع الدولي تعامل مع ربيع البحرين بكل وحشية من خلال تجاهل ما يجري هناك من جرائم بحق الانسانية، فلماذا مثلا لم يسع مجلس الامن الدولي الى مناقشة ما يجري هناك؟ لماذا لا تبادر الدول التي تدعي الحرص على حماية حقوق الانسان من القمع السلطوي في بلدانها الى طرح القضية في مجلس الامن فتتخذ ما يلزم من اجراءات كما فعلت في ليبيا مثلا او اليمن، او كما تفعل اليوم بشان الملف السوري؟ فهل يختلف شعب البحرين عن شعوب الدول الاخرى؟ ام ماذا؟ لماذا يبحث مجلس الامن وغيره من المؤسسات الدولية، وبايعاز وحماس منقطع النظير من الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها الغربيات امكانية تسليح (المعارضة) في سوريا او اقامة مناطق حظر جوي، فينشغل مجلس الامن بالملف السوري اكثر من عام ونصف، فيما لم يتذكر هذا المجلس البحرين ولا حتى بكلمة او بشطر كلمة؟ اي نفاق دولي هذا الذي تجلى في البحرين؟ لماذا يدعم المجتمع الدولي العنف والارهاب في سوريا وفي غير سوريا بحجة دفاعه عن الديمقراطية وحقوق الانسان، ولم يحرك ساكنا لصالح الشعب في البحرين على الرغم من ان حراكه سلميا مئة في المئة، منذ ان بدا والى الان؟.
   ان على المجتمع الدولي ان يبادر فورا لنصرة شعب البحرين، وان عليه ان يتدخل فورا لوضع حد للمجازر التي يرتكبها نظام القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية والبحرين ضد شعب البحرين المسالم، والا فانه سيخسر ما بقي له من مصداقية لدى شعوب المنطقة على وجه التحديد، فمواقفه النفاقية هذه وكيله بمكيالين في تعامله مع الاحداث في المنطقة بات واضحا وغير مخفي فهي لم تنطل على احد، واذا ما استمر بذلك فسيجر عليه الويلات تلو الويلات، فالشعوب اذا ما عجزت مدة فانها لن تبقى عاجزة مدى الدهر ابدا. 
   ان نظام آل خليفة لا يدمر حاضر البلاد والمجتمع البحريني فحسب وانما يدمر كذلك المستقبل باعتقاله وسجنه وتعذيبه للاطفال، فالطفل هو ثروة المجتمع المستقبلية، انه الامل المنشود لكل المجتمعات، فهو ذخيرة المستقبل، كما انه عماده وثروته التي ينتظرها المجتمع، اي مجتمع، من اجل مستقبل افضل، ولذلك لم تتمتع شريحة من شرائح المجتمع في البلاد المتحضرة بحقوقها، كما تتمتع بها شريحة الاطفال، فهي الشريحة الوحيدة التي تتمتع بحقوقها ولا تتحمل اية مسؤولية، فالطفل ذخيرة المستقبل وليس مسؤول الحاضر ابدا، ففي الولايات المتحدة الاميركية مثلا، يعتبر الطفل ابن الحكومة تنفق عليه كل ما يحتاج، ان على صعيد الصحة او التعليم او السكن او غير ذلك، من دون مقابل، لان الحكومة هنا تدخر الطفل للمستقبل الذي يعتمد عليه بدرجة كبيرة، فاذا تلقى الطفل الرعاية المطلوبة من اجل بناء سوي، ضمنت الدولة مستقبلا زاهرا لمجتمعها، والعكس هو الصحيح، فاذا ترعرع الطفل في بيئة فاسدة او سيئة ولم يلق الرعاية اللازمة فان المستقبل سيكون اسودا بالنسبة الى المجتمع، والدولة كذلك، وهذا ما يواجهه المجتمع في البحرين، فعندما تتعامل سلطات آل خليفة مع الطفل وكانه مسؤول فتتهمه بالتآمر على الاسرة الحاكمة فتعمد الى سجنه واعتقاله وتعذيبه وتعريضه لشتى انواع الاهانات، فانها تدمر المستقبل فضلا عن الحاضر، فالطفل الذي يتحمل كل هذه المعاناة على يد (الدولة) وهو بعد لما يبلغ الحلم ولم يع الحياة بعد، كيف سينشأ ويكبر؟ وبالتالي كيف سيتعامل مثل هذا الطفل مع الحياة عندما يكبر وهو الذي قاسى العذاب ولاقى الويلات على يد (الدولة) قبل اوانه؟ انها جريمة مضاعفة تلك التي يرتكبها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في البحرين.
   ان من المؤسف والمخجل في آن ان نرى كل هذا الاهتمام الدولي باحداث في المنطقة يقابلها كل هذا التجاهل لما يحدث في البحرين، اوليست الحرية والديمقراطية والكرامة قيم انسانية؟ فلماذا يحق لشعب ان يتمتع بها ولا يحق لغيره ذلك؟.
   ان قيم الديمقراطية قيم انسانية فهي ليست دينية او مذهبية ليتم التعامل معها على اساس ديني او مذهبي، فاذا كان الشعب على هذا المذهب تبنى المجتمع الدولي قضيته بكل السبل، بل انه يسخر كل المؤسسات الدولية بما فيها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لدعمه بالمال والسلاح والاعلام وفي كل شئ، اما اذا كان شعب من الشعوب على مذهب آخر، فان المجتمع الدولي يكون عندها مصداق قول الله تعالى {صم بكم عمي فهم لا يعقلون} لماذا؟.
   وهل ان جريمة الشعب في البحرين انه على غير مذهب حلفاء المجتمع الدولي، الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا، واخص بالذكر نظام القبيلة الحاكم في دول الخليج؟.
   لماذا يحق لشعب من الشعوب طلب العون والمساعدة من الناتو مثلا او تركيا او حتى من اسرائيل ومختلف دول الغرب، الامر الذي تعده كل الاطراف المعنية حقا مشروعا لتحقيق اهدافه، بمن فيهم اولئك الذين عدوا عملية اسقاط الطاغية الذليل صدام حسين احتلالا وغزوا فراحوا يفتون ويحرضون على الذهاب الى العراق من اجل الجهاد والمقاومة، اذا بهم اليوم يحللون الغزو ويفتون بحلية الارتماء في احضان من هب ودب من اجل اسقاط هذا النظام او ذاك، فيما يدفع شعب آخر، البحرين تحديدا، الثمن غاليا فيتجاهله كل المجتمع الدولي ومؤسساته الانسانية والسياسية وغيرها، لمجرد انه متهم، ولم يثبت ذلك ابدا، بالتعاطف مع ايران لمجرد انه واياها على مذهب واحد؟.
   هل تريدون من شعب البحرين ان يغير مذهبه لتنتصروا لربيعه؟.
   لماذا تصفون ما يجري في البلاد العربية الاخرى تحررا وربيعا ونضالا ضد الاستبداد والديكتاتورية، وان (المعارضة) فيها وطنية بلا شائبة، اما في البحرين فالشعب، بنظركم، عميل وينفذ اجندات خارجية، وان المعارضة هناك طائفية وعميلة؟ ما لكم كيف تفكرون؟.
   وبصراحة اقول، فان المصداقية وحقيقة الاشياء والجدية في الالتزام بالشعارات باتت تقاس من خلال الموقف مما يجري في البحرين، وليس في اي مكان آخر.
   والاخطر في الامر هو ان دولة تحررت للتو من ربقة الديكتاتورية والنظام الشمولي البوليسي في اطار ما بات يعرف بالربيع العربي، اذا بها تتعامل بجفاء مع الربيع الذي يجتاح البحرين منذ اكثر من عام، فاذا بها، مصر، تمنع واحدة من ابرز الناشطات الحقوقيات البحرينيات، السيدة مريم الخواجة، من دخول مصر، فاية قيم جديدة يا ترى تبشرنا بها مصر الجديدة؟ الم يضحي الشعب المصري بالغالي والنفيس من اجل الحرية والكرامة واحترام حقوق الانسان؟ فلماذا تتعامل مصر الجديدة مع اشقائها البحرينيين بمثل هذا الجفاء وقلة الانصاف؟ ام ان من حقهم ان يتمتعوا بالحرية ولا يحق لغيرهم ذلك؟.
   وهل سيظطرنا المصريون الى الكفر بالربيع العربي وقيمه واهدافه وهم يتعاملون بمثل هذا الجفاء الاخرق مع حقوقية بحرينية تحاول ايصال مظلومية شعبها البحريني الى اسماع الراي العام المصري وغير المصري لايمانها باهمية هذا الراي العام وبثقله في العالم العربي والاسلامي؟ اين قيم الثورة اذن وقيم الربيع العربي واهدافه؟.
   اتمنى على المصريين ان يعيدوا النظر في تعاملهم مع قضايا اشقائهم في البلاد العربية، وفي البحرين تحديدا، وان عليهم ان يتاكدوا بان ملايين البترودولارات التي يقدمها لهم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج رشوة لمثل هذه المواقف المشينة لا تعادل موقفا مشرفا واحدا يتخذونه ازاء القضايا المصيرية، فالبترودولار يزول اما المواقف المشرفة فلن تزول لانها تكتب بماء الذهب، فالتاريخ الذي يسجل المواقف المشرفة، لن يرحم المتخاذلين ابدا، وليتذكروا مصير الطاغية الذليل الذي اسقطه المصريون بربيعهم، واقصد به حسني مبارك، ففيه عبرة لمن يعتبر والعاقبة للمتقين
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/28



كتابة تعليق لموضوع : في البحرين..تجلي النفاق الدولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة كركوك تنظم ورشة عن التقنيات المستعملة في تصاميم المشاريع الإلكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ثقةٌ عمياء  : حسين علي الشامي

 خدمة الدردشة وسيلة لنشر الرذيلة والشذوذ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عبد الأمير الركابي:"ما نراه في العراق لم يكن ديمقراطية بل دكتاتورية انتخابية وحكم طوائف واليات محاصصة"  : احمد محمود شنان

 إيران تتعهد ملاحقة صانع الفيلم وترفع جائزة قتل سلمان رشدي  : عدي منير عبد الستار

 الإحصاء العام  : ماجد زيدان الربيعي

 العدد ( 556 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  لمصلحة من الغاء البطاقة التموينية للمواطن ؟  : جودت العبيدي

 اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد  : احمد فاضل المعموري

 للطفيليات صولة....وللنمل دولة  : احمد شلش

 تحرير نينوى والحاجة الى ثوابت وطنية  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 ذي قار : مكافحة إجرام ذي قار بالتعاون مع مكافحة إجرام المحمودية تلقي القبض على امرأتين بارتكاب جريمة خطف  : وزارة الداخلية العراقية

 رفض الدخول الشامل للامتحانات الوزارية  : ماجد زيدان الربيعي

 في مرمى النيران.. (4)  : عباس البغدادي

 امرية مستودع المدفعية.. جهود حثيثة لديمومة زخم المعركة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net