صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

قلبي على وطني: العراقيون في خطر2-2
د . نبيل ياسين

 طبول الحرب على الشاشة والانترنيت

 
النزاع الكردي البغدادي ما لمطلوب منه؟ هل يجوز لرئيس اقليم ان يتصرف وكأنه رئيس دولة في ظل وجود رئيس دولة ورئيس وزراء ووزارة خارجية وسيادة ؟ فكيف يمكن ان نفسر استقبال وزير الخارجية التركي دون علم المركز الاتحادي خاصة وان التوتر قائم بين تركيا والعراق؟ كما ان وزير الخارجية لم يزر بغداد ليذهب منها الى اربيل. وكان بامكان اقاربه زيارته في اربيل بدل ان يذهب هو الى كركرك ليستخف بالعراق ودولته وشعبه وحكومته وتاريخه.  معنى ذلك ان لاوجود لدولة اسمها جمهورية العراق. وليس لها تمثيل دبلوماسي خارجي وليس لها قوة للدفاع عن نفسها. وان ماذكرته جريدة حريات ديلي نيوز التركية من ان تركيا توفر افضل حماية تحت مظلة حلف الناتو لعمليات تحويل نفط العراق في كردستان الى الدول الغربية وان النظام السوري اذا ما انهار فان انهياره يشكل بداية تقسيم العراق قد ياخذ طريقه للتحقيق.
لكن السؤال الاهم هو ماذا سيفعل العراق؟ هل تظل حكومته تواجه الازمات المتلاحقة  وتعجز عن مقاومتها بطريقتها الانعزالية التي تقوم على تحالف ديني عشائري بعيدا عن بنية الدولة ودور الاحزاب والنخب والرأي العام ؟خاصة وان الذريعة الايرانية تحرض دولا عربية على تحويل العراق الى بوابة شرقية جديدة اذا ما تم تغيير حدود المنطقة.
اذا دقت طبول الحرب فان المسير اليها يكون قد قطع نصف الطريق. وها نحن نسمع قنوات الحرب الفضائية وصحفها ومواقعها الالكترونية ومرتزقيها من الصحفيين والكتاب والممثلين تقرع وتتصاعد طبولها في تحالفات واستقطابات مضت عليها سنوات منذ عام2003وضمت اليها اطرافا وغيرت اطرافا. ان مشكلة الحكم في العراق اليوم انه يريد ان يخوض معارك وطنية بمعزل عن ابناء الوطن. ويريد ان ينتصر في مواجهات  تمس حياة العراقيين دون ان يشرك العراقيين بدعم هذه المواجهات او الاطلاع على خفاياها. نعم العراق في خطر حقيقي وفي معركة دولية ينزل اليها وحيدا لايريد دعم شعبه وعون مواطنيه ، ولن يكون هناك منتصر في هذه المعركة الدولية استنادا على دعم هذا الطرف الاقليمي او ذاك.
 
عبادة الاجداد في السياسة العراقية
 
المشكلة ان العلة في النوعية. فالاشخاص الذين يفشلون في حل الزمات يتولون عضوية لجان لحل الازمات. ومن تجربتي الطويلة فان القادة السياسيين يعتمدون عن قصد وسبق اصرار على الفاشلين فاذا فشل شخص في ادارة مشروع ينقل لادارة مشروع آخر لافشاله. فلجان الاصلاح مثلا هي من عضوية برلمانيين يحاجون اصلا الى اصلاح. اصلاح سياسي واصلاح ثقافي واصلاح اجتماعي واصلاح في فهم اسس الاصلاح والحكم والنيابة.لناخذ مثلا عشوائيا لهذه السياسة، فعزيز الحاج الذي فشل وافشل مشروع القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي عام1969يكتب لنا كل اسبوع مقالين يحلل فيهما المستقبل السياسي للعراق والعرب. اذا كان قد فشل وساوم واعترف وقاد بعض رفاقه الى السجون والمعتقلات فماذا بقي من الشرف السياسي لما يكتبه؟ في عام 1994 كان احمد الجلبي فرحا بقبول عامر عبد الله الذي قاد الحزب الشيوعي اكثر من اربعين عاما الانضمام الى المؤتمر الوطني العراقي . حين اخبرني ضحكت وهو يعرف انني احب عامر عبد الله ولي صداقة حسنة جدا معه وهو اكثر السياسيين تفكيرا براغماتيا ولكنه اصبح وهو في فوق السبعين خارج لعبة التطورات السياسية التي تجاوزته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واتباعه الاشتراكيين فقلت له ان عامر قاد مراحل فشل للحزب الشيوعي سواء في  احداث1959 او في خط آب 1964او في خط الجبهة الوطنية في1973وكنت انتقده في بغداد ثم في بيروت الامر الذي ادى الى احتجاج (الصديق آنذاك) فخري كريم الذي كان عمليا (يقود) الحزب الشيوعي في بيروت عام 1980 وقال لي ان عامر عبد الله من افضل مناضلي الحزب ولايجوز نقده. لكن ما ان اخرج عامر من اللجنة المركزية وحوصر في سوريا حتى جاء الى بودابست عام 1987 يشكو من امراض عظامه فدعوته في البيت وساعدته في الدخول الى مستشفى اللجنة المركزية لحزب العمال الاشتراكي الحاكم في هنغاريا. فقد كان مدير معهد الابحاث الاجتماعية ،الذي اعمل فيه باحثا في اكاديمية العلوم الهنغارية ، صديقا لي ويفهم اوضاع الاحزاب الشيوعية جيدا وكان عضوا في اللجنة المركزية للحزب المجري وقد تذكره في السبعينات فتوسط لادخاله المستشفى واجراء الفحوصات. بعد يومين رن التلفون ورفعت السماعة وكان على الخط من دمشق (الصديق القديم) فخري كريم الذي احتج على استضافتي (عملاء ) في بيتي.تحول عامر عبد الله من مناضل الى عميل حالما اختلف قليلا او كثيرا مع الحزب.ومع هذا فان مذكرات عامر عبد الله سرقت او ضاعت بعد موته. وكثير من قياديي تلك المرحلة كتبوا (مذكراتهم) لكن لم ينشروها اثناء حياتهم (خوفا). ولكن مم وممن الخوف اذا كانت الحقيقة معهم؟ هذه مشكلة التاريخ. يكتب بعد انتهاء الحقيقة ودفنها مع اصحابها خوفا.
لقد استولى عدد محدود مع عوائلهم واقاربهم واصدقائهم على العراق واحتكروه بحيث  لا يريد احد ان يتخلى حتى للقانون عن منصبه .فاذا بلغ المستشار خمسة وسبعين سنة انتقل سفيرا حتى يسلم منصبه الى ابنه. واذا بلغ الوزير سبعين عاما تحول الى نائب ، واذا بلغ النائب سبعين سنة تحول الى مستشار متداولينها كما اخبر ابو سفيان بني امية ان يتداولوها تداول الكرة رافعين شعار(موت يا عراقي حتى يجيك الربيع) .
وبعد 27 سنة اعتقدت ان حلم العودة قد تحقق .لكن بعد9 سنوات عاد حلم العودة الى العراق اكثر صعوبة في بلاد لم تعد لاحد منا.
 
التخطيط الترقيعي
 
مشكلة اخرى في العقلية التجزيئية فالشروع ببناء الف وحدة سكنية او الفي وحدة سكنية في بغداد للحد من ازمة السكن ليس حدا. العراق يحتاج الى اعادة اعمار وهذه خطة شاملة تشترك فيها الدولة برمتها وتخضع لتخطيط حديث وترصد اموال كبيرة للخطة بمفردها . طبعا غير خاضعة للفساد والسرقة والسطو. ليست المشكلة في غياب الخبراء والمخططين والعلماء ولكن المشكلة انه لا احد يسمعهم ولا احد ينفذ خططهم لانهم خارج العملية السياسية والعملية السياسية بيد اميين وجهلة وناس بدون شعور بالمسؤولية يتميزون باحتقارهم شعبهم وسرقة حقوقه.
هل نحل مشكلة فقدان المياه بحفر جدولين او ثلاثة؟ لا. رأيت صورا مخيفة عن جفاف اراض زراعية عمد اصحابها لتحويلها الى سكن وبيعها لبناء منشئآت عليها. هل هذا حل ؟ اذا تحول المزارعون الى دلالين ومؤجرين فلن يأكل العراقي رغيف خبز غدا. هل تعرف الحكومة ذلك ام تشجع عليه؟ واين اصبحت قوانين عدم تحويل الاراضي الزراعية الى اراض سكن.
اذكر لكم القصة التالية وفسروها كيف ما شئتم. في عام 1972 طلب وزير الثقافة آنذاك شفيق الكمالي من المصور جاسم الزبيدي ان يصور بيته الذي بناء في الصليخ على نهر دجلة لان رئيس الجمهورية احمد حسن البكر قد امر بهدمه لانه مشمول بقانون منع البناء في اراض زراعية. ذهبنا انا وجاسم الزبيدي الى الصليخ وهناك اخبرنا الكمالي انه اخذ موافقة امين العاصمة آنذاك  ابراهيم محمد اسماعيل على البناء ، ولكن البكر علم بالامر ورفض اقامة الكمالي في قصره الجديد . وكان الكمالي مايزال تطلب من البكران يتخلى عن فكرة تهديم القصر لانه سيكون تحفة ثقافية ومقرا لامسيات ثقافية وان القصر من طراز معماري جديد.
لكن العقلية التي لاترى اهمية للبلاد ولا تاريخا للوطن تطل برأسها في كل حين في انظمة لاتاريخ لها واذا لم يكن لها تاريخ لايكون لها شعب.
في عام 1973طلب مني صديقي المهندس مزهر السعدي الذي كان في الخدمة العسكرية برتبة نقيب ان اصطحب صديقي المصور جاسم الزبيدي لتصوير البلاط الملكي في منطقة الكسرة قبل تهديمه.وصلنا في الحادية عشرة وكان وجه السعدي مربدا وعيناه حزينتين. قال ان وزير الدفاع حماد شهاب قد جاء يوم امس وقال له اذا لم تهدم البلاط الملكي لاقامة ناد للضباط عليه فاني سأسوق دبابة بنفسي واهرسك بسرفاتها. اضطر السعدي الى تهديم البلاط الملكي بعد ان فشلت جهوده في اقناع عسكري متخلف يقود الدفاع عن الوطن لوقف تهديم تراث الوطن.
 
اين المعارضون والمهاجرون والانصار؟
 
كنا في سنوات المعارضة قد خضعنا لما خضع له تاريخ الاسلام. فقد كان الرسول وابو بكر وعمر وعلي يستخدمون مصطلحات المهاجرين والانصار. وحين جاءت اول وجبة من خراج البصرة وضع عمر اولوياته على هذا الاساس: زوجات الرسول، ثم الاقدم اسلاما فالمهاجرون والانصار. لكن منذ عهد معاوية الغي مفهوم المهاجرين والانصار واستعيض عنه بالصحابة ليدخل بعثيو ذلك الزمان في مستوى واحد باعتبارهم صحابة بغض النظر عن تضحياتهم وايمانهم ولذلك ابتدع فقهاء هذا المصطلح حديث العدول وحديث النجوم لكي يتساوى اول مسلم مع آخر مسلم. بل لكي يتفوق أحر مسلم على اول مسلم.هكذا جاء الينا من نبذهم صدام من البعثيين او من رأى ، بعد احالته على التقاعد من العسكريين، ان الالتحاق بالمعارضة اكثر نفعا واوسع شهرة واضمن مستقبلا.
يعاني الفكر السياسي العراقي من اعادة الاصطفافات بطريقة تبقي المعايير المنحطة والسلوكيات القمعية حاكمة لهذا الفكر. فقد كان صالح دكلة، احد ابرز قياديي الحزب الشيوعي قبل عام 1963 فرحا وهو ينشر لحسن العلوي مقالات في جريدة (الغد الديمقراطي) التي كانت فكرتي اصلا فاضطررت للانسحاب من الكتابة فيها لاني اعترضت على اعادة خدم صدام ومروجي افكاره وداعمي دكتاتوريته (الضرورة) الى المعارضة، ثم الى جريدة تحمل اسم الغد الديمقراطي. ولم تنفع احتجاجاتي مع الصديق ابراهيم الحريري الذي كان المحرر الرئيسي فاحتفظوا بحسن العلوي وفرطوا بنبيل ياسين. وكان اخي الكاتب جبار ياسين المقيم في فرنسا هو الآخر يكتب في الجريدة فانسحب هو الآخر احتجاجا. المشكلة اذن في كيفية تقييم الاشخاص وتاريخهم وتحديد معايير الشرف والنبالة والضمير المهني والوطني. ومن خلال تجربتي فان جميع من عمل في المعارضة آنذاك ويعمل في الحكم الان او قريبا منه يفضل التوابين ولايفرق بين الحسين وقتلته لان مصالحه تعتمد على عدم التفريق ولذلك لن ينقذ العراق بوس اللحى وانما الخطر الحقيقي على العراق من اسلوب(بوس اللحى) وخلط الحق بالباطل ليزهق الحق فقد اصبحت صيحة محمد في فتح مكة وهو يحطم الاصنام ( ظهر الباطل وزهق الحق ان الحق كان زهوقا) بدلا من صيحته ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
 
مستشارون بلا عمل
 
اختار الامريكيون والبريطانيون، بناء على ترشيحات من قبل قوى المعارضة خاصة المؤتمر الوطني برئاسة احمد الجلبي وحركة الوفاق برئاسة اياد علاوي وفصائل اخرى مثل الشيوعيين واصدقائهم عددا كبيرا من (المستشارين) الذين تدربوا في الولايات المتحدة ليكونوا عونا للامريكيين في ادارة شؤون العراق بعد سقوط صدام في ميادين الاعلام والتعليم والقضاء والمالية والاعمار القطاعات الاخرى.دخلوا مع الجيش الامريكي من الكويت او التحقوا به بعد سقوط النظام.كانوا يتقاضون رواتب تفوق الخيال: قرابة 16 الف دولار شهريا. بعضهم خرج باكرا بعد سنة او سنتين او ثلاثة خاصة وان بعضهم كان يطمح ان يكون مسوؤلا كبيرا، لكن شروط التعاقد كما عرفت من بعضهم كان تقتضي ان لايتسلم المستشار اي منصب سياسي. وبعضهم ظل حتى خروج الامريكان نهاية العام الماضي.
ترى مالذي فعله هؤلاء للعراق؟ لست اعترض على عملهم مستشارين مع الامريكيين لكني اتساءل مالذي فعلوه لكي تصل الاوضاع الى ماوصلت اليه اليوم؟ هل اتبع الامريكيون نصيحة تلك القوى بالاعتماد على اوراق فاشلة اصلا هي جزء من الازمة الفكرية والسياسية للعراق؟ غالبا ، نعم. فالامر الواقع هو ما آمن به الامريكيون ولم يروا بدائل عما هو موجود وضمن هذا التفكير كان ابقاء صدام اثنين عشر عاما بعد الانتفاضة.وكانت لجنة قد تم تشكيلها لفحص التعاقدات في زمن الحرب في هذين البلدين قد توصلت إلى أن هناك ما بين 31 إلى 60 مليار دولار تم إهدارها من قبل المتعاقدين نتيجة للاحتيال أثناء عمليات الطوارئ في العراق وأفغانستان.
مشكلتنا الاخرى ان كل من خرق الديمقراطية وانتهك حقوق الانسان والحريات والحقوق وقاد حملات ارهاب فكري ضد الديمقراطية وحقوق الانسان باعتبارها اطروحات النظام الرأسمالي والبرجوازية الغربية ومعادية للخصوصيات القومية والدينية اصبح مبشرا بالديمقراطية وداعية لحقوق الانسان وقائدا للحريات والسبب انه يقفز ليحتل منصة جديدة بعد ان خسر منصته القديمة. الحرس القديم هم انتهازيون يحتالون ويصادرون الاجيال ولذلك فان معدل اعمار سياسيينا وكتابنا وفنانينا لايقل عن ثمانين سنة.واذا احتاج هؤلاء الى جيل جديد اتوا بابنائهم وازواج بناتهم واخوة زوجاتهم ليحتلوا الدولة.نعم ان مايجري هو احتلال للدولة العراقية من قبل جيش من المرتزقة والاميين والجهلة والطامعين الى المال والنفوذ والسلطة والقوة والعيش فوق الشعب الذي يحتقرونه حين يأكلون وحين يمرون في الشوارع وحين يجلسون على كراسيهم. بعد ان هرب سكرتير عدي الصحفي صار جمع ثروة من تصريحاته الاعلامية. ذات يوم قال ان  مائدة عدي كانت تضم في كل وجبة على الاقل ستة عشر نوعا من الطعام وحين يأكل لقمة او لقمتين من صحنين او ثلاثة يأمر برمي الطعام في المزبلة قائلا: لايأكل مرافقو عدي مما يأكله عدي.
وبعد اربعين عاما على انتهاء حرب فيتنام عمد الامريكيون اليوم الى معالجة اثار غاز الديوكسين الذي استخدموه ضد الفيتناميين من  وهو مايدعى العنصر البرتقالي  بعد ان ظل حتى الآن تأثيره على المواليد المشوهة للفيتناميين.
ترى متى يعالجون اثار ما خلفوه من تشويهات سياسية وثقافية واجتماعية في العراق؟ وهل ترون تفاصيل خارطة الخراب التي تجمعت لتوصلنا الى هذه النتيجة؟
 
سياسيون بلا مشروع ولابدائل
 
مشكلة العراق انه لايؤمن بالبدائل . كنا في زمن المعارضة نعاني من فهم كثير من الدول والحركات السياسية : لابديل لصدام. او من هو البديل؟ واليوم نواجه بنفس المصير. لان المشكلة ان حكمة(من يتزوج امي يصبح عمي) تحكم العقليات . من كان يعرف صدام قبل الثلاثين من تشرين الاول عام 1968 حين اذاع راديو بغداد خبر زيارة نائب رئيس الجمهورية حردان التكريتي للعمارة يرافقه الرفيق صدام حسين. طبعا كان بعض السياسيين قد سمعوا باسمه ملحقا في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم.ومن كان يسمع بمءات الاسماء التي تحتل اليوم شاشات الفضائيات العراقية وقاعة البرلمان العراق ومقاعد مجلس الوزراء؟هذا يعني ان السياسيين العراقيين ومعظم الناس لايتعاملون مع الاشخاص من خلال تاريخهم وخبراتهم وشهاداتهم وكفاءاتهم وانما من خلال مناصبهم. فالمنصب هو الذي يعطي الاهمية للشخص ولذلك لم نر منصبا اصغر من الشخص وانما الاشخاص اصغر من مناصبهم.
فضلا عن ذلك لايؤمن السياسيون العراقيون بمشروع. واذا حمل احد فقراء الارض مثلي مشروعا تنويريا ينتقد التاريخ والحركات السياسية والوعي الجمعي المزيف فانه يصبح عرضة للعداوات. كل فلاسفة التاريخ ومفكريه وتنويريه حملوا مشاريع نقدية للواقع. لكن لنختتم بما كتبه الصحفي الامريكي ديفيد هورش كاتب التحقيقات الصحفية المشهور منذ تحقيقه الشهير عن مجزرة (مي لي) في فيتنام عام1968  الذي نال عليه جائزة بوليتزر المشهورة وقد كتب في النيويوركر منؤ خمسة اعوام تحقيقا عن الصفقة الكبيرة بين الاخوان المسلمين والتكفيريين المتشددين وبين وكالة المخابرات الامريكية بما سمي في السياسة الامريكية باعادة التوجيه بعد تدهور استراتيجيتها في العراق والشرق الاوسط والتي تقتضي باثارة الحرب بين الشيعة والسنة، والادوار الاقليمية في هذه الحرب وستكون سوريا هي بداية وليس نهاية لهذه الحرب . ومن يريد ان احدثه عن التفاصيل فلينتظر الاسبوع القادم. 

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/28



كتابة تعليق لموضوع : قلبي على وطني: العراقيون في خطر2-2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الموارد المائية..مليار متر مكعب من امطار الخير لعراقنا العزيز  : حسين باجي الغزي

 المحكمة الاتحادية قاب قوسين  : حسين ناصر الركابي

  المرجعية الدينية العليا : المجتمعات لا تحب الناصح الذي لا غرض له إلا الهداية

 العمل تناقش اعداد برامج متطورة للتعامل مع حالات اطفال التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هؤلاء خير الشركاء  : عبدالله الجيزاني

 وفد كردي يزور بغداد مطلع الاسبوع المقبل

 تظاهراتنا لم تنطلق بعد ..  : عادل الموسوي

 بالارقام.. لواء علي الاكبر يعلن قتل وجرح واسر المئات من عناصر داعش خلال عمليات تحرير تلعفر

 المرجيعية زرعت الأمل فمن سيحصده..!  : نوار جابر الحجامي

 الأفراد بُناةُ الدنيا وصُنّاع الحياة!!  : د . صادق السامرائي

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 ازماتنا المستعصية.. تقصير متعمد أم ضعف امكانات  : حميد الموسوي

 اعتزال الصدر .. اضعاف للتيار وارباك العملية السياسية  : صباح الرسام

 شباب الضلوعية يطلقون حملة لتنظيف الناحية المحررة  : اعلام مركز رعاية الشباب

 في مسار الدرس الأصولي والفقهي – بحوث تاريخية ونظرات منهجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net