صفحة الكاتب : علي بدوان

فلسطينيو سورية قبل الهاون وبعد الهاون
علي بدوان

باتت التجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية (مخيمات ومناطق) بمثابة أنبوب إختبار سياسي، تفاعلي، يغلي ويفور مع سير الأحداث في البلد، مع بروز نشاط متميّز لقطاعات الشباب الفلسطيني المستقل بغالبيته عن عالم الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، ومعه المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الشعبي، والتي نُطلق عليها مسمى مُؤسسات المجتمع المدني وهي مؤسسات حاضرة بفعالية مؤثرة رغم إمكانياتها المحدودة :  لجان العمل الأهلي (تكافل)، الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني، هيئة فلسطين الخيرية، الكشاف الفلسطيني، جمعية الإسراء  للتنمية الخيرية، الجمعية الخيرية الفلسطينية، اللجنة الفلسطينية للإغاثة والتنمية (إيثار)، جمعية القدس الخيرية، بيت التراث الفلسطيني، اللجنة الأهلية للمخيمات الفلسطينية، مؤسسة جفرا، مؤسسة بصمة. إضافة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والسوري، والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية، ووكالة الأونروا، واليونيسيف ...

وبالطبع، فإن الحراك الكبير في التجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية، يصب بإتجاه واحد، مساره العمل على مساعدة أبناء الشعب السوري الشقيق التوأم السيامي للشعب الفلسطيني، وخصوصاً القادمين منهم من مناطق التوتر التي تشهد سخونة عسكرية إلى التجمعات الفلسطينية ومنها على وجه الخصوص مخيم اليرموك الملاصق لمدينة دمشق من جهة الجنوب، والذي تحيط به مناطق شعبية سوريا تضم كثافة سكانية كبيرة جداً، لم تجد من ملاذ آمن لها سوى مخيم اليرموك في ظل التوتر العسكري السائد في البلد.
فقد تضاعف عدد سكان اليرموك خلال الشهرين الماضيين عدة مرات نتيجة القدوم السكاني إليه، ليصبح عدد سكانه بحدود مليون نسمة تقريباً، يشكّل الفلسطينيون داخله أقلية في بحر سكاني من الاخوة الأشقاء السوريين، ومع ذلك فإن السمة والوسمة والصفة العامة لهذا التجمع تبقى فلسطينية حتى لو وصل تعداد الفلسطينيين داخله إلى مادون الربع من المجموع العام لسكانه في الوقت الحالي. 
تشريح الحالة الفلسطينية 
الشيء الملفت للنظر في هذا السياق، أن الحالة الفلسطينية الرسمية على المستوى الفصائلي مازالت متقاعسة إلى الآن قياساً لما هو مطلوب منها في هذا الظرف الإستثنائي، فلم تستطع حتى الآن أن تجاري حركة الشارع الفلسطيني، الذي سبقها أشواطاً وأشواطاً كبيرة على صعيد القيام بالدور المطلوب بين عموم الناس لجهة توفير الخدمات المطلوبة للمجتمع المحلي، وإطلاق لجان الإغاثة الإجتماعية والصحية. ولجهة توفير الحصانة والحماية الضرورية للممتلكات العامة والخاصة، وإحلال الأمن المجتمعي، وتوفير المساعدات للأخوة السوريين الذين وصلت أعداد كبيرة منهم إلى مخيم اليرموك، وباقي المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
كما تَقدم دور وكالة الأونروا على تواضعه على أدوار القوى والجهات الفلسطينية المعنية، فالوكالة ووفق بيناتها المنشورة في الأول من يناير 2012 تقدم خدماتها لما يزيد عن (510,444) لاجئا فلسطينيا مسجلا يعيشون في سوريا منذ نكبة فلسطين في العام 1948، وبرز دورها مع تفاقم الأزمة السورية حيث عملت على تفعيل برامج الطوارئ في حال الكوارث والأزمات، وهو برنامج يقع ضمن توصيف عملها وإلتزامها بتقديم خدمات الاغاثة للاجئين الفلسطينيين وفق قرار تأسيسها في العام 1949 .
وفي حقيقة الأمر، إن التقاعس والتقصير الفلسطيني الفصائلي عن القيام بالدور المطلوب في المخيمات والتجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية يعود بشكل رئيسي لفقدان تلك القوى الرؤية الموحدة لها في لحظات إدارة الأزمات، وإن إتفقت كل تلك القوى على مبدأ الحياد الإيجابي للفلسطينيين في الأزمة السورية، علماً أن الحياد الإيجابي هو موقفاً شعبياً قبل أن يكون موقفاً فصائلياً.
كما يعود ذلك التقصير وفي جانب منه إلى إستمرار تلك العقلية ذاتها المعشعشة عند غالبية تلك القوى، عقلية المناكفات، وسيادة التباينات غير المبدئية والتي تصب في خانة العصبيات التنظيمية الضيقة، وروح البروزة الفصائلية التي تتقدم على أي عمل ملموس للناس والمجتمع المحلي. فقد تواترت إجتماعات الفصائل والقوى السياسية ومازالت يومياً دون فعل ملموس اللهم سوى المماحاكات والتنظيرات اللفظية التي لاتغني ولاتسمن. 
وإنطلاقاً من الوارد أعلاه، إن غياب التوافق في العمل وفق آليات محددة بين عموم القوى الفلسطينية في سوريا، دفع بتلك القوى إلى الوراء بدلاً من أن تتقدم بأدوارها المطلوبة منها، وأبرز دور المستقلين والمؤسسات الشعبية المسماة بمؤسسات المجتمع المدني والتي تديرها بمعظمها مجموعات من الشباب الفلسطيني الناشط، والتي أخذت على عاتقها القيام بكل ماهو ممكن لإدارة المدارس والمساجد التي تم إيواء المواطنين السوريين إليها، وهم القادمون من المناطق المحيطة بمخيم اليرموك، مع تأمين كل مايلزم لهم من غذاء وكساء، إضافة لإدارة برنامج تعليمي وترفيهي لأطفال تلك العائلات داخل التجمعات المدرسية العائدة لوكالة الأونروا وعددها نحو (38) مدرسة تديرها الوكالة في مخيم اليرموك.
إن الحديث عن التقصير الفصائلي من قبل عموم القوى الفلسطينية في سوريا تجاه ماهو مطلوب منها، لايأتي في سياق تسجيل النقاط والملاحظات، أو القدح أو الذم، أو جَلد الذات، أو التنكر لتاريخ تلك القوى وأدوارها في العمل الوطني الفلسطيني بمختلف مراحله الزمنية، بل يأتي في سياق الحديث عن أهمية أدوار تلك القوى فيما لو قامت بما هو مطلوب منها تجاه الناس والمجتمع المحلي في لحظات الأزمة الراهنة التي تمر على سوريا، حيث يعيش الفلسطينيون كأشقائهم السوريين في لجة تلك الأزمة وإنعكاساتها التي لاتفرق بين أحد منهم. 
فالعتب واللوم في هذا المقام، على فصائل وقوى ذات حضور تاريخي بين الفلسطينيين في سوريا، وفي صفوفها الأعداد الكبيرة من الأعضاء والكوادر، في مخيمات وتجمعات كانت البداية في إطلاق شرارات الثورة الفلسطينية المعاصرة ورصاصاتها الأولى التي دوت في سماء فلسطين في الفاتح من يناير 1965 .
لقد كانت مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني في سوريا، الوعاء والخزان الذي لاينضب الذي زوّد الحركة الوطنية المعاصرة للشعب الفلسطيني بالطاقات البشرية المقاتلة في سياق العمل الفدائي الفلسطيني منذ العام 1965 وحتى ماقبل ذلك التاريخ إبان تشكّل النويات الأولى للعمل الفدائي الفلسطيني بعيد النكبة.
وإنطلاقاً من ذلك، من حق الفلسطينيين في سوريا أن يرفعوا أصواتهم، وأن يدقوا الخزان (على حد تعبير الشهيد غسان كنفاني) سائلين عن دور تلك القوى الفلسطينية في مجتمعهم المحلي في قلب المعمعان المتوالد عن الأزمة السورية. ومطالبين تلك القوى بالكف عن المناكفات والمقارعات والحرتقات والمهاترات فيما بينها، وإلقاء العصبيات التنظيمية جانباً، والعمل وفق آليات متفق عليها من أجل خدمة المجتمع المحلي الفلسطيني وتقديم يد المساعدة لعموم الشعب الفلسطيني في سوريا ومعهم إخوتهم من المواطنين السوريين الذين لجأوا إلى مخيم اليرموك. 
قبل القذائف وبعدها 
في هذا السياق، يَلحظ المُراقب والمتابع لما يجري في سوريا، وفي التجمعات الفلسطينية تحديداً، يَلحظ وجود تحوّلات معينة بدت واضحة على المزاج العام للناس في تلك التجمعات خصوصاً منها مخيم اليرموك. فالمناخ العام عند الناس (ونقول المناخ العام، لأن هناك فئات فلسطينية ولو كانت محدودة لها موقف آخر) كان منذ البداية ومازال يقول بضرورة الحياد الإيجابي للفلسطينيين في الأزمة الداخلية السورية، مع تقديم يد المساعدة الممكنة للجميع من أجل تجاوز المحنة التي تمر بها البلاد. لكن الجديد في الأمر أن الموقف إياه تطور نحو الدعوة لتحييد التجمعات والمناطق ذات التواجد الفلسطيني ومنها مخيم اليرموك وجعلها ملاذات آمنة للجميع دون إستثناء، وإخراجها من دائرة الإحتكاكات العنفية التي تجري في المناطق المحيطة بمخيم اليرموك وغيره. 
وقد تبدى ذلك الموقف والمناخ الشعبي العام، المستند لرجاحة عقل وتبصّر في تقدير الأمور، بعد التجربة المريرة التي مر بها مخيم اليرموك خلال الشهر الماضي الذي شهد سقوط عدد لابأس به من قذائف الهاون (المورتر) اللعينة على محيطه وأطرافه، وقد سقط بعضها فوق مناطق مكتظة بالسكان من المخيم، وأدت تلك القذائف لسقوط ضحايا بالجملة كان منهم ضحايا شارع الجاعونة في مخيم اليرموك حيث استشهد في لحظة واحدة (27) شهيداً من أبناء المخيم ضحية قذيفتي هاون سقطتا بالتتابع فوق المكان ذاته في الثالث عشر من شهر رمضان الفضيل وقبل موعد الفطور بعشر دقائق، فيما علا صوت العقل، وغاب صوت التوتر والتوتير، فكانت النتيجة الطيبة أن المخيم خرج بعافية وسلامة بأقل الخسائر من محنة سوداء.
وعليه، إن المناخ العام الآن، وبعد فواجع سقوط قذائف الهاون على محيط وأطراف مخيم اليرموك، بات يقرر بأن مخيم اليرموك وغيره من التجمعات الفلسطينية (مخيمات ومناطق) في سوريا يفترض به أن يكون بعيداً كل البعد عن دائرة العمل العنفي وأن يكون ملاذاً آمناً للجميع، يدخله من يشاء من المواطنين.
فقد إقتضت الحكمة وبعد سقوط قذائف الهاون إعلاء صوت العقل المنادي بإضافة الجديد في الموقف الشعبي يجمع بين الحياد الإيجابي وبين أهمية بقاء المناطق والتجمعات الفلسطينية مناطق آمنة للجميع.
أخيراً، إن وعي الفلسطينيين في سوريا، وإرتقاءه وسموه، يُشكّل الآن سلاحاً هاماً للنأي بهم عن مسارب مخيفة ومظلمة لاسمح الله في أزمات طاحنة تعيشها المنطقة ككل ومنها سوريا على وجه الخصوص. ويدفع بهم هذا الوعي الراقي في سموه وفي نباهته وحذقه الرفيع لمساعدة سوريا وشعبها الشقيق من أجل وقف نزف الدماء.
فالحكمة تقضي أن يبقى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا خارج معادلة الأزمه السورية لا لأنهم لا يأبهون لما يجري في سوريا الشقيقة، بل لأن دخولهم في آتون تلك الأزمة من شأنه أن يضيّع إتجاه بوصلتهم، ويعقّد المشهد السوري أكثر ولايقدم أي مساعدة للشعب السوري ولسوريا، ولايخدم على الإطلاق مشروع التغيير والإصلاح في سوريا.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : فلسطينيو سورية قبل الهاون وبعد الهاون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net