صفحة الكاتب : علي بدوان

فلسطينيو سورية قبل الهاون وبعد الهاون
علي بدوان

باتت التجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية (مخيمات ومناطق) بمثابة أنبوب إختبار سياسي، تفاعلي، يغلي ويفور مع سير الأحداث في البلد، مع بروز نشاط متميّز لقطاعات الشباب الفلسطيني المستقل بغالبيته عن عالم الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، ومعه المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الشعبي، والتي نُطلق عليها مسمى مُؤسسات المجتمع المدني وهي مؤسسات حاضرة بفعالية مؤثرة رغم إمكانياتها المحدودة :  لجان العمل الأهلي (تكافل)، الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني، هيئة فلسطين الخيرية، الكشاف الفلسطيني، جمعية الإسراء  للتنمية الخيرية، الجمعية الخيرية الفلسطينية، اللجنة الفلسطينية للإغاثة والتنمية (إيثار)، جمعية القدس الخيرية، بيت التراث الفلسطيني، اللجنة الأهلية للمخيمات الفلسطينية، مؤسسة جفرا، مؤسسة بصمة. إضافة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والسوري، والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية، ووكالة الأونروا، واليونيسيف ...

وبالطبع، فإن الحراك الكبير في التجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية، يصب بإتجاه واحد، مساره العمل على مساعدة أبناء الشعب السوري الشقيق التوأم السيامي للشعب الفلسطيني، وخصوصاً القادمين منهم من مناطق التوتر التي تشهد سخونة عسكرية إلى التجمعات الفلسطينية ومنها على وجه الخصوص مخيم اليرموك الملاصق لمدينة دمشق من جهة الجنوب، والذي تحيط به مناطق شعبية سوريا تضم كثافة سكانية كبيرة جداً، لم تجد من ملاذ آمن لها سوى مخيم اليرموك في ظل التوتر العسكري السائد في البلد.
فقد تضاعف عدد سكان اليرموك خلال الشهرين الماضيين عدة مرات نتيجة القدوم السكاني إليه، ليصبح عدد سكانه بحدود مليون نسمة تقريباً، يشكّل الفلسطينيون داخله أقلية في بحر سكاني من الاخوة الأشقاء السوريين، ومع ذلك فإن السمة والوسمة والصفة العامة لهذا التجمع تبقى فلسطينية حتى لو وصل تعداد الفلسطينيين داخله إلى مادون الربع من المجموع العام لسكانه في الوقت الحالي. 
تشريح الحالة الفلسطينية 
الشيء الملفت للنظر في هذا السياق، أن الحالة الفلسطينية الرسمية على المستوى الفصائلي مازالت متقاعسة إلى الآن قياساً لما هو مطلوب منها في هذا الظرف الإستثنائي، فلم تستطع حتى الآن أن تجاري حركة الشارع الفلسطيني، الذي سبقها أشواطاً وأشواطاً كبيرة على صعيد القيام بالدور المطلوب بين عموم الناس لجهة توفير الخدمات المطلوبة للمجتمع المحلي، وإطلاق لجان الإغاثة الإجتماعية والصحية. ولجهة توفير الحصانة والحماية الضرورية للممتلكات العامة والخاصة، وإحلال الأمن المجتمعي، وتوفير المساعدات للأخوة السوريين الذين وصلت أعداد كبيرة منهم إلى مخيم اليرموك، وباقي المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
كما تَقدم دور وكالة الأونروا على تواضعه على أدوار القوى والجهات الفلسطينية المعنية، فالوكالة ووفق بيناتها المنشورة في الأول من يناير 2012 تقدم خدماتها لما يزيد عن (510,444) لاجئا فلسطينيا مسجلا يعيشون في سوريا منذ نكبة فلسطين في العام 1948، وبرز دورها مع تفاقم الأزمة السورية حيث عملت على تفعيل برامج الطوارئ في حال الكوارث والأزمات، وهو برنامج يقع ضمن توصيف عملها وإلتزامها بتقديم خدمات الاغاثة للاجئين الفلسطينيين وفق قرار تأسيسها في العام 1949 .
وفي حقيقة الأمر، إن التقاعس والتقصير الفلسطيني الفصائلي عن القيام بالدور المطلوب في المخيمات والتجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية يعود بشكل رئيسي لفقدان تلك القوى الرؤية الموحدة لها في لحظات إدارة الأزمات، وإن إتفقت كل تلك القوى على مبدأ الحياد الإيجابي للفلسطينيين في الأزمة السورية، علماً أن الحياد الإيجابي هو موقفاً شعبياً قبل أن يكون موقفاً فصائلياً.
كما يعود ذلك التقصير وفي جانب منه إلى إستمرار تلك العقلية ذاتها المعشعشة عند غالبية تلك القوى، عقلية المناكفات، وسيادة التباينات غير المبدئية والتي تصب في خانة العصبيات التنظيمية الضيقة، وروح البروزة الفصائلية التي تتقدم على أي عمل ملموس للناس والمجتمع المحلي. فقد تواترت إجتماعات الفصائل والقوى السياسية ومازالت يومياً دون فعل ملموس اللهم سوى المماحاكات والتنظيرات اللفظية التي لاتغني ولاتسمن. 
وإنطلاقاً من الوارد أعلاه، إن غياب التوافق في العمل وفق آليات محددة بين عموم القوى الفلسطينية في سوريا، دفع بتلك القوى إلى الوراء بدلاً من أن تتقدم بأدوارها المطلوبة منها، وأبرز دور المستقلين والمؤسسات الشعبية المسماة بمؤسسات المجتمع المدني والتي تديرها بمعظمها مجموعات من الشباب الفلسطيني الناشط، والتي أخذت على عاتقها القيام بكل ماهو ممكن لإدارة المدارس والمساجد التي تم إيواء المواطنين السوريين إليها، وهم القادمون من المناطق المحيطة بمخيم اليرموك، مع تأمين كل مايلزم لهم من غذاء وكساء، إضافة لإدارة برنامج تعليمي وترفيهي لأطفال تلك العائلات داخل التجمعات المدرسية العائدة لوكالة الأونروا وعددها نحو (38) مدرسة تديرها الوكالة في مخيم اليرموك.
إن الحديث عن التقصير الفصائلي من قبل عموم القوى الفلسطينية في سوريا تجاه ماهو مطلوب منها، لايأتي في سياق تسجيل النقاط والملاحظات، أو القدح أو الذم، أو جَلد الذات، أو التنكر لتاريخ تلك القوى وأدوارها في العمل الوطني الفلسطيني بمختلف مراحله الزمنية، بل يأتي في سياق الحديث عن أهمية أدوار تلك القوى فيما لو قامت بما هو مطلوب منها تجاه الناس والمجتمع المحلي في لحظات الأزمة الراهنة التي تمر على سوريا، حيث يعيش الفلسطينيون كأشقائهم السوريين في لجة تلك الأزمة وإنعكاساتها التي لاتفرق بين أحد منهم. 
فالعتب واللوم في هذا المقام، على فصائل وقوى ذات حضور تاريخي بين الفلسطينيين في سوريا، وفي صفوفها الأعداد الكبيرة من الأعضاء والكوادر، في مخيمات وتجمعات كانت البداية في إطلاق شرارات الثورة الفلسطينية المعاصرة ورصاصاتها الأولى التي دوت في سماء فلسطين في الفاتح من يناير 1965 .
لقد كانت مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني في سوريا، الوعاء والخزان الذي لاينضب الذي زوّد الحركة الوطنية المعاصرة للشعب الفلسطيني بالطاقات البشرية المقاتلة في سياق العمل الفدائي الفلسطيني منذ العام 1965 وحتى ماقبل ذلك التاريخ إبان تشكّل النويات الأولى للعمل الفدائي الفلسطيني بعيد النكبة.
وإنطلاقاً من ذلك، من حق الفلسطينيين في سوريا أن يرفعوا أصواتهم، وأن يدقوا الخزان (على حد تعبير الشهيد غسان كنفاني) سائلين عن دور تلك القوى الفلسطينية في مجتمعهم المحلي في قلب المعمعان المتوالد عن الأزمة السورية. ومطالبين تلك القوى بالكف عن المناكفات والمقارعات والحرتقات والمهاترات فيما بينها، وإلقاء العصبيات التنظيمية جانباً، والعمل وفق آليات متفق عليها من أجل خدمة المجتمع المحلي الفلسطيني وتقديم يد المساعدة لعموم الشعب الفلسطيني في سوريا ومعهم إخوتهم من المواطنين السوريين الذين لجأوا إلى مخيم اليرموك. 
قبل القذائف وبعدها 
في هذا السياق، يَلحظ المُراقب والمتابع لما يجري في سوريا، وفي التجمعات الفلسطينية تحديداً، يَلحظ وجود تحوّلات معينة بدت واضحة على المزاج العام للناس في تلك التجمعات خصوصاً منها مخيم اليرموك. فالمناخ العام عند الناس (ونقول المناخ العام، لأن هناك فئات فلسطينية ولو كانت محدودة لها موقف آخر) كان منذ البداية ومازال يقول بضرورة الحياد الإيجابي للفلسطينيين في الأزمة الداخلية السورية، مع تقديم يد المساعدة الممكنة للجميع من أجل تجاوز المحنة التي تمر بها البلاد. لكن الجديد في الأمر أن الموقف إياه تطور نحو الدعوة لتحييد التجمعات والمناطق ذات التواجد الفلسطيني ومنها مخيم اليرموك وجعلها ملاذات آمنة للجميع دون إستثناء، وإخراجها من دائرة الإحتكاكات العنفية التي تجري في المناطق المحيطة بمخيم اليرموك وغيره. 
وقد تبدى ذلك الموقف والمناخ الشعبي العام، المستند لرجاحة عقل وتبصّر في تقدير الأمور، بعد التجربة المريرة التي مر بها مخيم اليرموك خلال الشهر الماضي الذي شهد سقوط عدد لابأس به من قذائف الهاون (المورتر) اللعينة على محيطه وأطرافه، وقد سقط بعضها فوق مناطق مكتظة بالسكان من المخيم، وأدت تلك القذائف لسقوط ضحايا بالجملة كان منهم ضحايا شارع الجاعونة في مخيم اليرموك حيث استشهد في لحظة واحدة (27) شهيداً من أبناء المخيم ضحية قذيفتي هاون سقطتا بالتتابع فوق المكان ذاته في الثالث عشر من شهر رمضان الفضيل وقبل موعد الفطور بعشر دقائق، فيما علا صوت العقل، وغاب صوت التوتر والتوتير، فكانت النتيجة الطيبة أن المخيم خرج بعافية وسلامة بأقل الخسائر من محنة سوداء.
وعليه، إن المناخ العام الآن، وبعد فواجع سقوط قذائف الهاون على محيط وأطراف مخيم اليرموك، بات يقرر بأن مخيم اليرموك وغيره من التجمعات الفلسطينية (مخيمات ومناطق) في سوريا يفترض به أن يكون بعيداً كل البعد عن دائرة العمل العنفي وأن يكون ملاذاً آمناً للجميع، يدخله من يشاء من المواطنين.
فقد إقتضت الحكمة وبعد سقوط قذائف الهاون إعلاء صوت العقل المنادي بإضافة الجديد في الموقف الشعبي يجمع بين الحياد الإيجابي وبين أهمية بقاء المناطق والتجمعات الفلسطينية مناطق آمنة للجميع.
أخيراً، إن وعي الفلسطينيين في سوريا، وإرتقاءه وسموه، يُشكّل الآن سلاحاً هاماً للنأي بهم عن مسارب مخيفة ومظلمة لاسمح الله في أزمات طاحنة تعيشها المنطقة ككل ومنها سوريا على وجه الخصوص. ويدفع بهم هذا الوعي الراقي في سموه وفي نباهته وحذقه الرفيع لمساعدة سوريا وشعبها الشقيق من أجل وقف نزف الدماء.
فالحكمة تقضي أن يبقى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا خارج معادلة الأزمه السورية لا لأنهم لا يأبهون لما يجري في سوريا الشقيقة، بل لأن دخولهم في آتون تلك الأزمة من شأنه أن يضيّع إتجاه بوصلتهم، ويعقّد المشهد السوري أكثر ولايقدم أي مساعدة للشعب السوري ولسوريا، ولايخدم على الإطلاق مشروع التغيير والإصلاح في سوريا.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : فلسطينيو سورية قبل الهاون وبعد الهاون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخروج من التاريخ هل يعاني العرب استعصاءات فكرية مزمنة؟  : حسن العاصي

 عندما يكون الإلحاد دولة ح6 والأخيرة نموذج كوريا الشمالية  : رشيد السراي

 المناجيق الفنجانية.. على مطار الناصرية.  : حسين باجي الغزي

 جلسة نقاشية واحتفالية توقيع كتاب ازمنة المسرح للدكتور شفيق المهدي .  : صادق الموسوي

 مكافحة اجرام كربلاء تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات البحرینیة تعتدي على مظاهر عاشوراء وتستدعي علماء دين للتحقيق

 لم يتكرر الحب بالحياة مره اخرى ..مع راضي ابو قنبوره قصة قصيره  : علي محمد الجيزاني

 العتبة العلوية المقدسة تستقبل آلاف المتطوعين من النساء والرجال لخدمة الزائرين والفعاليات الخاصة بشهر رمضان المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ردا على بعض المساكين ( 2 )  : ايليا امامي

 الموقف المائي ليوم 23-4-2019

 رمضان والحشد.. في دروس الجهاد  : مرتضى المكي

 التجارة.. الغاء 114 وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفة وكلائها للضوابط  : اعلام وزارة التجارة

 سلوك الشكر!!  : د . صادق السامرائي

 ملاحظات على موسوعة العامري للعشائر العراقية (خفاجة الشطرة).  : مجاهد منعثر منشد

  نائب سفير عراقي يبحث عن شهرة ميسي  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net