صفحة الكاتب : محمد الهجابي

وللوردِ أشواكُه، أيضاً٭!
محمد الهجابي

إلى أستاذي العزيز الفقيد الشاعر العراقي الكبير زكي الجابر

عندما لمحتْه هي صافناً، عند عطفة الشارع هناك، لم تكنْ تتصورُ أنّه، بعد هنيهة فقط، سيكون حذاءها يمد اليد. يد معروقة، ونحيفة. مزموم القبو، لا يريم. نظره راس على إضمامة الورد. حمراء هي تلك الورود التي يغاييها نبات التزيين. في البداية، تحاشتْ عنه، ظنتْ أنه لن يمكثَ طويلا، فيُدبر. لكنّه ظل واقفاً يرنو فيما هو يبسطُ اليد دون أن يخبر بشيء. ماذا يريد؟ تساءلت في سرّها. لا يسفر عن إشارة. لم تنهره، ولم تعنف فيه. تركته كما هو متخشباً، وانصرفتْ إلى تلبية طلبات الزبائن. كأنما تتحرك وفق جهاز تشغيل عن بُعد. حركات دقيقة، ومحسوبة، تنم عن دربة، ودراية. تنتقي أعراش النبات، وأفنانه، وضروب الزهور، والورود، وتشذبها من الأوراق الذاوية، والزائدة، وتقلمها بموسى، حتى تستوي على وجه معلوم، ثم تحشرها في أوعية من بلاستيك أبيض، شفاف. أحياناً، كانت تحملُ باقات بكاملها، محضَّرة، ومصانة، وتسلمها إلى طالبيها، فينقدونها، ويمضون. كانت تفعل ذلك، وهي مبتسمة. تنثرُ ابتساماتها على اليمين طوراً، وعلى الشمال طوراً آخر، لا تُبدي ضجراً، ولا كلوحاً. كانت تهب إلى خدمة الزبائن بسخاء. أوربيون ومغاربة. النساء بخاصة. المرأةُ والوردة صنوان أقولُ، وأنا أتقرى، من موضعي هذا، وقائع المشهد، وكان هو يمدّ يده من غير أن ينبس بلفظٍ. قد تكونُ هي فكرتْ في أن تناوله نقوداً. بيد أنها لم تفعل. السترة الزرقاء، والسروال الأسود، المكوي، والقميص الأحمر، والحذاء، الأسود، اللامع..عناصر تؤكدُ أنّ الرجل مستور الحال، لا يبغي من سلوكه ذاك صدقة، وإنما يتشوفُ إلى شيء آخر. أيريد وردة؟ اختارت، من الإضمامة، وردة واحدة، حمراء قانية، وفواحة.

استلمَ الثلاثيني الوردة، وانكفأ إلى الوراء خطوة. قرب الوردة إلى منشقه، ثم طفر محياه بنور من انبساط أساريره. ومن غير أن ينظر إلى حيث يحطّ قدميه تراجع إلى الخلْف خطوات، ثم دار حول محوره نصف دورة، ومضى يحثُّ الخُطى. تساءلتْ وهي تشيعُه ببصر مدهوش: منْ أيّ مكان يجيء، وإلى أي مكان يؤوبُ؟

في اليوم التالي، أبصرته أيضاً. الساعة نفسها، العاشرة صباحاً بالضبط. والموضع عينه، عطفة الشارع. انصرمَ ردح من الزمن يرمقها فيما هي تحاولُ الانشغال عنه بالعمل، أو بتلبية أغراض الزبائن. وعبثاً سعتْ إلى إلغائه من دائرة التفكير. هي تعرفُ أنّه هناك منتصب. ظهره إلى الحائط، وعيناه تحدقان في نقطة محددة، لا تَحيدان عنها. يكمش عليها بالبصر كما لو كان يخشى أن تفلت من زمام انتباهه. هو الآخر، يعلمُ أنّ العشرينية تتظاهرُ بالانشغال عنه. تتشاغل، بينما هي لا تنفكّ تتلامحه من طرف خفي، متيقن هو من أنها تترقبُ وقوفه، المباغت، على رأسها. ولعلها تنتظرُ، بفضول، اليد الممدودة إلى الأمام، في اتجاه رزمة الورود الحمراء تعييناً.

أنا بدوري، أطمحُ، بشغف، إلى اكتمال فقرات المشهد. بل، تراني، منْ موْقعي هذا، أستحثُّ الطرفين، أقصدُ الثلاثيني والعشرينية، الإثنين معاً، على معاودة إنتاج تفاصيل المشهد دونما تعديل، أو رتوش. كأنني مخرجٌ، وكأنّهما ممثّلان يقومان بدورٍ في شريطٍ أنا خالقُه. أصرّ على تكرار تمثيل المشهد نفسه، حتّى أقتنع. لكن العشرينية، هذه المرّة، آثرت أن تتمردَ على ضوابط السيناريو المرسوم. فضَّلت الا بدّاع عوض الاتباع. لكأنني بها تريدُ أن تقول إنها لن تستخذي لدور في شريط لم يستمزج رأيها في سيناريوه. وكيف لي، من هذه الشرفة، وفي الجانب الآخر من الشارع، أن أفقَهَ ما وجّ في خلدها؟

والظاهر أنه حتى من غير حضور زبائن، فقد وطّنت العشرينيةُ ذاتها على إغفال وجود الثلاثيني في خط أفق نظرها. لن تخاطرَ، فترميه بنظرة تشعل فتائل رغبة اللحاق بها. هي تخمن ذلك، أزعمُ. لذلك تلقاها مقفعة الرأس، قلّما ترفعُه. وإن فعلتْ، ففي الاتجاه المخالف تنظر. وأزعمُ، أيضاً، أنّ الثلاثيني أدرك جلية الخبر، فبادر إلى التزحزح من مكانه. بالواقع، هو لمْ يبارح، لكنه أظهرَ إرادةً في الإقدام على خطوة. أتراه يفعلُها؟ لرُبّما هو السؤال عينه الذي تتطارحه العشرينية، اللحظة، وهي مقوسة تُوضّبُ الباقات، وترتب نبات التزيين. تتخيله يتهيأُ لاتخاذ قرار. أرتبتْ، ومسحتْ بنظرة، كخطف الرمش، الفضاء قبالتها. رأته منزاحاً عن الحائط بمسافة، لكن من غير أن يغادرَ. لا يزال فوق الرصيف واقفاً، يعمد ذراعيه، فوق صدره، وينظر صوبها. هذا الموقف يربكها، يجعلُها تتحركُ في حرج، بل يزوبع ميزان توازنها. الآن تتمنى لو يقبل، فتمنحه وردة، ويخمر. لاحظتْ أنه يتزيا قميصاً أبيض. وغير ذلك فاللباس نفسه يرتدي. فقط، الحذاء أكثر لمعاناً. قد يكون لمّعه قبل قليل، فكرتْ هي، ثم لمْ تعدْ تفكرُ في شيء. أعني أنّها لم تعدْ تفكرُ إلاّ في كيف تُهيء باقات يحملُها شخصان، بالتناوب، إلى سيارة جثتْ أمام المحل. سيارة بوجو 205. تصورتُ أنا أنّ الحمولة خاصة بحفل. ولم لا يكونُ حفل زفاف؟ وتساءلتُ عمّا إذا لم تكن آنسة بعد. متوسطة القد. نحيفة الجذع. جميلة هي بشعرها الكستنائي، الغلامي، الذي تركت منه خصلتين طويلتين تتهدلان على جبينها العاجي، وقد أضفتا على وجهها الإهليلجي، الصبوح، فتنة ماحقة. خصلتان من الشعر فحسب، حسبتهما. أمرٌ رهيبٌ ألأ يكونَ في حياتها رجلٌ. أقولُ هذا لأنّني لم أسجل، لحَدّ الساعة، وجود رجل يشخصها أثناء ما تؤوب، أو تذهب. تتصرفُ كما لو كانت ربة المحل. مالكته بدون منازع. لكأنّ المشروع مشروعها لوحدها. في الحقيقة لا يمكن الجزم بهذا الحكم، إنّما هو افتراض فقط. فالرجل الخمسيني الذي يساعدها في رص الأصص، والشذب، لا يفيد بأنّه شريكٌ. هو عامل لديها على الأرجح، بل متأكدٌ أنا من الأمر. لربّما به تأتمن كذلك. فلا بدّ لها من حارس، إنْ هي أرادتْ تجنبَ إذايات السابلة، الفضوليين ومن شط بهم السلوك إلى ضفاف الخبل أو الوقاحة، امرأة على هذا القدر من الجمال، وفي قلب هذه البهرة من الورود،والأزهار، لا يمكن أنْ تَسلم من لطعات ألسنة العبار.فاتنة هي، وأخافُ عليها من فلتات العيون الدبقة، المارقة من محاجرها، ومن لطشات القلوب التي مسَّها لظى الهيام بها، فصارتْ خارج طوع العقل. أيكون الثلاثيني ممّنْ هم اصطلوا بعشقها، فيما هي عنهم غافلة؟ أراهن على أنّ في رصيدها ضحايا ممن سهمتهم في المقتل بنشاب الغواية. ولن أستغربَ إنْ كان صاحبُنا أحد هؤلاء. هو معذور، أقول وأنا أتملى، من شرفة هذا النزل الذي حللتُ به قبل أيام ثلاثة، وقائع ما يحصل في القبالة. ومع أنّني أنشأتُ أنسجُ حبكةً بما يجري، على نحو يسمحُ بصياغة حكاية بين بائعة الورد وبين المترصد لها، ذاك الواقف عند العطفة، فإنّ لا شيء يُصرّحُ بأنّ ما أهلوس به هو ما يجري قدامي بالتحديد. وإذن، فقد جعلتُ من الثلاثيني العاشق، ومن بائعة الورد المعشوق. وفي سياق هذا المعطى فقط، أقول إنّ نحالة جرم الرجل، وفراغ بصره، مَرَدّهما إلى حصول المحذور. المعشوقُ حيٌّ، والعاشقُ ميتٌ، يقولُ مولانا جلال الدين الرومي. وأقول أنا ها إنّ الرجل، وقد غشتْ بصرَه طفاوة نور تدوّمُ حول مبسم العشرينية، صار مشدوداً إلى هذا الفضاء كالغراء. وأخالُه، اللحظة، بعدما رجحت هي إنكاره، باتتْ دواخله تفري، وتتشظى. وأراه كمن يهوى الاكتواء. بل، لكأنّني به اختار أن يكبس بكلتا كفيه على الجمر الحارق وهو في منتهى الاشتغال. وإلا ما معنى أنْ يمكثَ منتصباً في موضعه، مثبتَ النظر في اتجاه واحد، هو اتجاه المحل الذي تشغله العشرينية؟ أقصد بالمحل إيّاه، ركام باقات الورود، وإضمامات الزهور المرتبة بعناية، والمعروضة أمام الباب الفسيح لمتعة العين، وبهاء الروح.

كان قد فك وثاقَ ذراعيْه، وأفردَهما على الجنبيْن، حينما سار بخطوات حثيثةٍ نحو المحل. من الطابق الأول، من هذا النزل، تابعتُ وقائع المشهد. لم تفتني شذرة منها. فالرجلُ كان يعبرُ الطريق متوسلاً بمشية عسكرية الطراز. الرأس نافرة شيئا ما إلى القدام. الذراعان تتخالفان كبندوليْ ساعة. القدمان تجسان الإسفلت في استقامة فكيْ مقص. من يراه يقطع الشارع، في ذاك الصباح الخريفي، الذي انكسفتْ شمسُه وراء غيمات سارحة، وعلى ذلك القبيل من السيْر، سيظنُّ، لا مَحالة، أنّه يقيسُ عرض الشارع. بعضٌ من الجنون هو!. بيْد أنّ لا أحد، سواي، يعرفُ أنّ هذا الثلاثيني، إنّما كان يرومُ عطو وردة حمراء من يد تلك العشرينية. لكن لا أحدَ، تماماً، كان بمكنته أنْ يتوقعَ مرور سيارة إسعاف فيما الرجلُ على بُعد أمتار فحسب من طوار الجانب الآخر من الشارع. هل كان محْض صدفة عبور سيارة إسعاف، في ذلك الوقت بالذات، وبتلك الشاكلة من السّرعة الفجة؟

مساء، أخرجت مذكرتي من جارور الصوان، وأعدتُ صياغة الحكاية، فكتبتُ: قالت العشرينية: عندما لمحتُه صافناً، عند عطفة الشارع هناك، لم أكن أتصورُ، قطعاً، أنّ سيارة إسعاف ستدهسُه، بعد ساعة فقط، سيارة إسعاف؟!..

هي قالتْ ذلك. أمّا أنا فقد حزمتُ حقيبتي، وغادرتُ النّزل في اليوم المُوالي، وعلى جرف لساني مرارة لا تُطاق. أقولُ، حقاً، لا تُطاق.

القنيطرة_المغرب

٭  روائي وقاص من المغرب، في منجزه السردي:

 _كأنما غفوت (قصص)، المطبعة السريعة، القنيطرة، 2007

_     كثير، أو قليل، أو لا شيء (قصص)، تصدر قريباً

_ على ما يبدو (قصص)،تصدر قريباً

_ بوح القصبة (رواية)، ندا كوم، الرباط، 2004

_ زمان كأهله (رواية)، ندا كوم، الرباط، 2004

_ موت الفوات (رواية)، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2005

_ إناث الدار (رواية)، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2011

_ كل هذا (رواية)، تصدر قريباً

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/31



كتابة تعليق لموضوع : وللوردِ أشواكُه، أيضاً٭!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرك مشبوه لحماية داعش الوهابية والدفاع عنها  : مهدي المولى

 وسام البطريرك الجليل ساكو / المعنى  : سمير اسطيفو شبلا

 العشائرية في العراق الجديد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 السلوك الوظيفي ودور الدولة  : عادل الدباغ

 يمثل المرجعية بيانها ومنبر جمعة الصحن الحسيني الشريف  : سامي جواد كاظم

 ضرورة الامامة في الدين بشهادة السنة والكتاب المبين  : الشيخ جمال الطائي

 سوالف العم اسعد: الفضائيات ورمضان  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مانشستر سيتي يستعيد اتزانه بفوز ثمين على إيفرتون ويتصدر الدوري الإنكليزي مؤقتا

 أفتتاح مسجد وحسينية علي المرتضى عليه السلام في قضاء العزيزية  : عدي منير عبد الستار

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 2إلى 10 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 تهــم الـوردي وحقوق الانسان  : عبد الامير الماجدي

 عاشوراء دروس وعِبر.. الدرس الرابع: لماذا اختار الحسين الكوفة منطلقاً لثورته؟  : عباس الكتبي

 بيان برلمان الثقافة العراقي ظالمٌ ومتعسفٌ ومُستَنكر  : ماجد الكعبي

 حقد بحضن الجبل  : نادية مداني

 مفوضية الانتخابات تؤكد سير عملية الاقتراع العام لانتخاب برلمان الاقليم بسلاسة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net