صفحة الكاتب : محمد الهجابي

وللوردِ أشواكُه، أيضاً٭!
محمد الهجابي

إلى أستاذي العزيز الفقيد الشاعر العراقي الكبير زكي الجابر

عندما لمحتْه هي صافناً، عند عطفة الشارع هناك، لم تكنْ تتصورُ أنّه، بعد هنيهة فقط، سيكون حذاءها يمد اليد. يد معروقة، ونحيفة. مزموم القبو، لا يريم. نظره راس على إضمامة الورد. حمراء هي تلك الورود التي يغاييها نبات التزيين. في البداية، تحاشتْ عنه، ظنتْ أنه لن يمكثَ طويلا، فيُدبر. لكنّه ظل واقفاً يرنو فيما هو يبسطُ اليد دون أن يخبر بشيء. ماذا يريد؟ تساءلت في سرّها. لا يسفر عن إشارة. لم تنهره، ولم تعنف فيه. تركته كما هو متخشباً، وانصرفتْ إلى تلبية طلبات الزبائن. كأنما تتحرك وفق جهاز تشغيل عن بُعد. حركات دقيقة، ومحسوبة، تنم عن دربة، ودراية. تنتقي أعراش النبات، وأفنانه، وضروب الزهور، والورود، وتشذبها من الأوراق الذاوية، والزائدة، وتقلمها بموسى، حتى تستوي على وجه معلوم، ثم تحشرها في أوعية من بلاستيك أبيض، شفاف. أحياناً، كانت تحملُ باقات بكاملها، محضَّرة، ومصانة، وتسلمها إلى طالبيها، فينقدونها، ويمضون. كانت تفعل ذلك، وهي مبتسمة. تنثرُ ابتساماتها على اليمين طوراً، وعلى الشمال طوراً آخر، لا تُبدي ضجراً، ولا كلوحاً. كانت تهب إلى خدمة الزبائن بسخاء. أوربيون ومغاربة. النساء بخاصة. المرأةُ والوردة صنوان أقولُ، وأنا أتقرى، من موضعي هذا، وقائع المشهد، وكان هو يمدّ يده من غير أن ينبس بلفظٍ. قد تكونُ هي فكرتْ في أن تناوله نقوداً. بيد أنها لم تفعل. السترة الزرقاء، والسروال الأسود، المكوي، والقميص الأحمر، والحذاء، الأسود، اللامع..عناصر تؤكدُ أنّ الرجل مستور الحال، لا يبغي من سلوكه ذاك صدقة، وإنما يتشوفُ إلى شيء آخر. أيريد وردة؟ اختارت، من الإضمامة، وردة واحدة، حمراء قانية، وفواحة.

استلمَ الثلاثيني الوردة، وانكفأ إلى الوراء خطوة. قرب الوردة إلى منشقه، ثم طفر محياه بنور من انبساط أساريره. ومن غير أن ينظر إلى حيث يحطّ قدميه تراجع إلى الخلْف خطوات، ثم دار حول محوره نصف دورة، ومضى يحثُّ الخُطى. تساءلتْ وهي تشيعُه ببصر مدهوش: منْ أيّ مكان يجيء، وإلى أي مكان يؤوبُ؟

في اليوم التالي، أبصرته أيضاً. الساعة نفسها، العاشرة صباحاً بالضبط. والموضع عينه، عطفة الشارع. انصرمَ ردح من الزمن يرمقها فيما هي تحاولُ الانشغال عنه بالعمل، أو بتلبية أغراض الزبائن. وعبثاً سعتْ إلى إلغائه من دائرة التفكير. هي تعرفُ أنّه هناك منتصب. ظهره إلى الحائط، وعيناه تحدقان في نقطة محددة، لا تَحيدان عنها. يكمش عليها بالبصر كما لو كان يخشى أن تفلت من زمام انتباهه. هو الآخر، يعلمُ أنّ العشرينية تتظاهرُ بالانشغال عنه. تتشاغل، بينما هي لا تنفكّ تتلامحه من طرف خفي، متيقن هو من أنها تترقبُ وقوفه، المباغت، على رأسها. ولعلها تنتظرُ، بفضول، اليد الممدودة إلى الأمام، في اتجاه رزمة الورود الحمراء تعييناً.

أنا بدوري، أطمحُ، بشغف، إلى اكتمال فقرات المشهد. بل، تراني، منْ موْقعي هذا، أستحثُّ الطرفين، أقصدُ الثلاثيني والعشرينية، الإثنين معاً، على معاودة إنتاج تفاصيل المشهد دونما تعديل، أو رتوش. كأنني مخرجٌ، وكأنّهما ممثّلان يقومان بدورٍ في شريطٍ أنا خالقُه. أصرّ على تكرار تمثيل المشهد نفسه، حتّى أقتنع. لكن العشرينية، هذه المرّة، آثرت أن تتمردَ على ضوابط السيناريو المرسوم. فضَّلت الا بدّاع عوض الاتباع. لكأنني بها تريدُ أن تقول إنها لن تستخذي لدور في شريط لم يستمزج رأيها في سيناريوه. وكيف لي، من هذه الشرفة، وفي الجانب الآخر من الشارع، أن أفقَهَ ما وجّ في خلدها؟

والظاهر أنه حتى من غير حضور زبائن، فقد وطّنت العشرينيةُ ذاتها على إغفال وجود الثلاثيني في خط أفق نظرها. لن تخاطرَ، فترميه بنظرة تشعل فتائل رغبة اللحاق بها. هي تخمن ذلك، أزعمُ. لذلك تلقاها مقفعة الرأس، قلّما ترفعُه. وإن فعلتْ، ففي الاتجاه المخالف تنظر. وأزعمُ، أيضاً، أنّ الثلاثيني أدرك جلية الخبر، فبادر إلى التزحزح من مكانه. بالواقع، هو لمْ يبارح، لكنه أظهرَ إرادةً في الإقدام على خطوة. أتراه يفعلُها؟ لرُبّما هو السؤال عينه الذي تتطارحه العشرينية، اللحظة، وهي مقوسة تُوضّبُ الباقات، وترتب نبات التزيين. تتخيله يتهيأُ لاتخاذ قرار. أرتبتْ، ومسحتْ بنظرة، كخطف الرمش، الفضاء قبالتها. رأته منزاحاً عن الحائط بمسافة، لكن من غير أن يغادرَ. لا يزال فوق الرصيف واقفاً، يعمد ذراعيه، فوق صدره، وينظر صوبها. هذا الموقف يربكها، يجعلُها تتحركُ في حرج، بل يزوبع ميزان توازنها. الآن تتمنى لو يقبل، فتمنحه وردة، ويخمر. لاحظتْ أنه يتزيا قميصاً أبيض. وغير ذلك فاللباس نفسه يرتدي. فقط، الحذاء أكثر لمعاناً. قد يكون لمّعه قبل قليل، فكرتْ هي، ثم لمْ تعدْ تفكرُ في شيء. أعني أنّها لم تعدْ تفكرُ إلاّ في كيف تُهيء باقات يحملُها شخصان، بالتناوب، إلى سيارة جثتْ أمام المحل. سيارة بوجو 205. تصورتُ أنا أنّ الحمولة خاصة بحفل. ولم لا يكونُ حفل زفاف؟ وتساءلتُ عمّا إذا لم تكن آنسة بعد. متوسطة القد. نحيفة الجذع. جميلة هي بشعرها الكستنائي، الغلامي، الذي تركت منه خصلتين طويلتين تتهدلان على جبينها العاجي، وقد أضفتا على وجهها الإهليلجي، الصبوح، فتنة ماحقة. خصلتان من الشعر فحسب، حسبتهما. أمرٌ رهيبٌ ألأ يكونَ في حياتها رجلٌ. أقولُ هذا لأنّني لم أسجل، لحَدّ الساعة، وجود رجل يشخصها أثناء ما تؤوب، أو تذهب. تتصرفُ كما لو كانت ربة المحل. مالكته بدون منازع. لكأنّ المشروع مشروعها لوحدها. في الحقيقة لا يمكن الجزم بهذا الحكم، إنّما هو افتراض فقط. فالرجل الخمسيني الذي يساعدها في رص الأصص، والشذب، لا يفيد بأنّه شريكٌ. هو عامل لديها على الأرجح، بل متأكدٌ أنا من الأمر. لربّما به تأتمن كذلك. فلا بدّ لها من حارس، إنْ هي أرادتْ تجنبَ إذايات السابلة، الفضوليين ومن شط بهم السلوك إلى ضفاف الخبل أو الوقاحة، امرأة على هذا القدر من الجمال، وفي قلب هذه البهرة من الورود،والأزهار، لا يمكن أنْ تَسلم من لطعات ألسنة العبار.فاتنة هي، وأخافُ عليها من فلتات العيون الدبقة، المارقة من محاجرها، ومن لطشات القلوب التي مسَّها لظى الهيام بها، فصارتْ خارج طوع العقل. أيكون الثلاثيني ممّنْ هم اصطلوا بعشقها، فيما هي عنهم غافلة؟ أراهن على أنّ في رصيدها ضحايا ممن سهمتهم في المقتل بنشاب الغواية. ولن أستغربَ إنْ كان صاحبُنا أحد هؤلاء. هو معذور، أقول وأنا أتملى، من شرفة هذا النزل الذي حللتُ به قبل أيام ثلاثة، وقائع ما يحصل في القبالة. ومع أنّني أنشأتُ أنسجُ حبكةً بما يجري، على نحو يسمحُ بصياغة حكاية بين بائعة الورد وبين المترصد لها، ذاك الواقف عند العطفة، فإنّ لا شيء يُصرّحُ بأنّ ما أهلوس به هو ما يجري قدامي بالتحديد. وإذن، فقد جعلتُ من الثلاثيني العاشق، ومن بائعة الورد المعشوق. وفي سياق هذا المعطى فقط، أقول إنّ نحالة جرم الرجل، وفراغ بصره، مَرَدّهما إلى حصول المحذور. المعشوقُ حيٌّ، والعاشقُ ميتٌ، يقولُ مولانا جلال الدين الرومي. وأقول أنا ها إنّ الرجل، وقد غشتْ بصرَه طفاوة نور تدوّمُ حول مبسم العشرينية، صار مشدوداً إلى هذا الفضاء كالغراء. وأخالُه، اللحظة، بعدما رجحت هي إنكاره، باتتْ دواخله تفري، وتتشظى. وأراه كمن يهوى الاكتواء. بل، لكأنّني به اختار أن يكبس بكلتا كفيه على الجمر الحارق وهو في منتهى الاشتغال. وإلا ما معنى أنْ يمكثَ منتصباً في موضعه، مثبتَ النظر في اتجاه واحد، هو اتجاه المحل الذي تشغله العشرينية؟ أقصد بالمحل إيّاه، ركام باقات الورود، وإضمامات الزهور المرتبة بعناية، والمعروضة أمام الباب الفسيح لمتعة العين، وبهاء الروح.

كان قد فك وثاقَ ذراعيْه، وأفردَهما على الجنبيْن، حينما سار بخطوات حثيثةٍ نحو المحل. من الطابق الأول، من هذا النزل، تابعتُ وقائع المشهد. لم تفتني شذرة منها. فالرجلُ كان يعبرُ الطريق متوسلاً بمشية عسكرية الطراز. الرأس نافرة شيئا ما إلى القدام. الذراعان تتخالفان كبندوليْ ساعة. القدمان تجسان الإسفلت في استقامة فكيْ مقص. من يراه يقطع الشارع، في ذاك الصباح الخريفي، الذي انكسفتْ شمسُه وراء غيمات سارحة، وعلى ذلك القبيل من السيْر، سيظنُّ، لا مَحالة، أنّه يقيسُ عرض الشارع. بعضٌ من الجنون هو!. بيْد أنّ لا أحد، سواي، يعرفُ أنّ هذا الثلاثيني، إنّما كان يرومُ عطو وردة حمراء من يد تلك العشرينية. لكن لا أحدَ، تماماً، كان بمكنته أنْ يتوقعَ مرور سيارة إسعاف فيما الرجلُ على بُعد أمتار فحسب من طوار الجانب الآخر من الشارع. هل كان محْض صدفة عبور سيارة إسعاف، في ذلك الوقت بالذات، وبتلك الشاكلة من السّرعة الفجة؟

مساء، أخرجت مذكرتي من جارور الصوان، وأعدتُ صياغة الحكاية، فكتبتُ: قالت العشرينية: عندما لمحتُه صافناً، عند عطفة الشارع هناك، لم أكن أتصورُ، قطعاً، أنّ سيارة إسعاف ستدهسُه، بعد ساعة فقط، سيارة إسعاف؟!..

هي قالتْ ذلك. أمّا أنا فقد حزمتُ حقيبتي، وغادرتُ النّزل في اليوم المُوالي، وعلى جرف لساني مرارة لا تُطاق. أقولُ، حقاً، لا تُطاق.

القنيطرة_المغرب

٭  روائي وقاص من المغرب، في منجزه السردي:

 _كأنما غفوت (قصص)، المطبعة السريعة، القنيطرة، 2007

_     كثير، أو قليل، أو لا شيء (قصص)، تصدر قريباً

_ على ما يبدو (قصص)،تصدر قريباً

_ بوح القصبة (رواية)، ندا كوم، الرباط، 2004

_ زمان كأهله (رواية)، ندا كوم، الرباط، 2004

_ موت الفوات (رواية)، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2005

_ إناث الدار (رواية)، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2011

_ كل هذا (رواية)، تصدر قريباً

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/31



كتابة تعليق لموضوع : وللوردِ أشواكُه، أيضاً٭!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنطلاق فعاليات مهرجان الغدير السنوي السابع في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 التمني  : احسان السباعي

 مسافات العطش

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 2 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 القوات العراقية تقتلع "داعش" من قاعدة جوية قرب الأردن

 صراع القيم والحضارة ضد الموت والبداوة  : عبد الخالق الفلاح

  أُمةُ العَرب..بينَ الخيروالرياء.؟  : صادق الصافي

 إدارة نـــادي الـــزوراء تشكـــر إتحـــاد الكــــرة

 النائب " محمد سعدون الصيهود" على الأحزاب الكردية والشعب الكردي ان ينتفض على مسعود وأسرته الذين سرقوا ثروات العراقين

 مصادرة لحوم سعودية واماراتية فاسدة مخصصة لتسميم فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي

 سلمان والسيسي عبدوا العجل..!  : زيدون النبهاني

 السيد المهري يتلقى رسالة تهديد بالقتل وبملاحقة شيعة الكويت من عصابات داعش + صورة

 العيادات الطبية الشعبية توزع أدوية الامراض المزمنة لشهر آب لعياداتها في بغداد والمحافظات  : وزارة الصحة

 جنايات ديالى:الاعدام لارهابيين وضعا عبوة ناسفة داخل سيارة اجرة واشتركا بعمليات اجرامية  : مجلس القضاء الاعلى

 الفقراء والمستضعفين البغداديين ينتظرون خروج (الأمين ) من الغار  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net