صفحة الكاتب : محمد الحنفي

هل العمل النقابي وسيلة لتحقيق تطلعات المسؤولين النقابيين الطبقية؟ أم وسيلة لخدمة مصالح الكادحين؟
محمد الحنفي

 إلى:

 

كل الذين يعانون من الحاجة إلى النقابة، فلا يجدون أمامهم إلا المحرفين، الذين يجعلون النقابة وسيلة لممارسة التسلق الطبقي، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

كثيرا ما نفاجأ مما يتناهى إلى علمنا، مما يقوم به بعض المسؤولين النقابيين، من ممارسات يفترض فيهم عدم اللجوء إلى القيام بها، لتناقضها مع الخطاب النقابي، الذي تقدمه هذه النقابة، أو تلك، في هذا القطاع، أو ذاك، ولتناقضه، أيضا، مع حرصهم على تأليه النقابة، التي ينتمون إليها، أو يقودونها في مستوى معين، من مستويات القيادة النقابية: المركزية، أو القطاعية.

 

وما يهمنا، هنا، ليس هو ذكر الفعل، والقائم به، والإطار النقابي الذي يقع باسمه، وفي إطاره، الفعل النقابي، أو الذي أريد له أن ينسب إلى النقابة، وإلى العمل النقابي؛ بل إن ما يهمنا، هو رصد ظواهر الفساد المتسرب إلى الجسد النقابي، وخاصة، إذا كانت النقابة تدعي المحافظة على مبادئها، والحرص على تفعيل تلك المبادئ، والعمل على إيجاد إشعاع واسع في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

والمفاجأة، بالنسبة إلينا، في اعتبار العمل النقابي وسيلة لتحقيق التطلعات الطبقية، للعديد من المسؤولين النقابيين، الذين أصبحت المشاكل النقابية، بالنسبة إليهم، عملة صعبة، يسترزقون بواسطتها، ما أمكنهم الاسترزاق، ودون حياء، لا من العمال، ولا من باقي الأجراء، ولا من سائر الكادحين، الذين يعتبرون النقابة مرتعا خصبا لهم، ولكونها أصبحت متلاشية بالنسبة للعمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين، لانتقالها إلى مستوى المفاجأة، التي لا ننتظر وقوعها على مستوى العمل النقابي اليومي، العادي، مقابل التدخل باسم النقابة، لدى الجهات المعنية في القطاعين: العام، والخاص.

 

ونظرا لأن ممارسة الارتزاق من قبل المسؤولين النقابيين، أصبح قاعدة، فإن عنصر المفاجأة لم يعد واردا في هذا الإطار. والفساد النقابي استشرى أمره، وسماسرة العمل النقابي أخذوا يتكاثرون تكاثر الفطر، وكل من يسعى إلى تحمل مسؤولية النقابة، إنما يسعى إلى ذلك، من أجل استغلال تلك المسؤولية في تحقيق التطلعات الطبقية، ما دامت النقابة معطاءة، وما دام العطاء النقابي يشكل قيمة مضافة، تجعل النقابيين يتسلقون إلى الأعلى، ما دام التسلق يمكنهم من تحقيق تطلعاتهم الطبقية، التي ترفع سقف انتمائهم الطبقي، ليضيفوا جديدا إلى جديدهم، في مسار التسلق الطبقي الهجين، والمتخلف، والذي لا يمكن وصفه إلا بالجريمة الإنسانية، المرتكبة في حق العامل، والأجير، والكادح.

 

وإذا كنا نناضل ضد الجرائم الإنسانية، التي يرتكبها الحكام في حق الشعب، ونعمل على فضحها، آناء الليل، وأطراف النهار، سعيا إلى توعية الشعب، بخطورة تلك الجرائم الإنسانية، في حق أبنائه، فإن الجرائم الإنسانية، التي يرتكبها المسؤولون النقابيون، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لم تطرح بعد على طاولة البحث، من أجل التحقق، ولم تصر بعد من الملفات المطروحة، أمام الجمعيات الحقوقية، ولم تصر بعد من اهتمامات الصحفيين، ولم تظهر بعد على صفحات الجرائد اليومية، ولم تجد لها بعد الاهتمام اللازم من قبل النقابيين ومن قبل المهتمين بالعمل النقابي.

 

فالمسؤولون النقابيون، الذين نستثني، من بينهم، الذين ينزهون أنفسهم عن ممارسة الابتزاز على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يقضون وقتهم متربصين بطرائدهم من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل فرض التدخل لحل مشاكلهم الخاصة، مقابل ممارسة الابتزاز الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي عليهم، من أجل انتزاع ما يمكنهم من ممارسة التسلق الطبقي: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وبعد ذلك، فليذهب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى الجحيم، ما داموا لا يعون ما يمارس عليهم، من قبل المسؤولين النقابيين، وما داموا لا يلتحقون بالنقابة، ويفضحون، من خلالها، ما يمارس في حقهم، وما داموا لا يحرصون على امتلاك الوعي الطبقي، الذي يجعلهم مالكين لسلاح مواجهة مرتزقة العمل النقابي، الذين يعرفون، وحدهم، من أين توكل الكتف، فيستغلون، بسبب ذلك، النقابة، والعمل النقابي، لتحقيق تطلعاتهم الطبقية، وتحريف النقابة، والعمل النقابي، عن مسارها / ه الصحيح.

 

 وقد كان من المفروض، أن يتجنب النقابيون السقوط في مهوى ابتزاز العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن يتفانوا في التضحية، من أجل خدمة مصالحهم، وأن يحرصوا على أن تكون                                                 علاقتهم بهم، خالية من كل الشبهات، حتى يطمئنوا إلى النقابة، وينخرطوا في نضالاتها، ثم يصيروا أعضاء فيها، ويعملوا على الوصول إلى قيادتها، ويحرصوا على توسيع قاعدتها: أفقيا، وعموديا، ويسعوا إلى احترام مبادئها، وضوابطها التنظيمية، ويجعلوا منها وسيلة لبث الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والعمل على الارتقاء بوعيهم، إلى مستوى الوعي الطبقي الحقيقي، بدل الوعي الزائف، الذي يسود الآن عن النقابات، والنقابيين، الممارسين لكل أشكال التحريف النقابي، والسياسي.

 

كما كان المفروض، أن يرتقي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بوعيهم، إلى الوعي النقابي الصحيح، والوعي الطبقي الصحيح، الذي يؤهلهم لمناهضة ممارسة كافة أشكال الانتهازية، التي يمارسها المسؤولون النقابيون، ويعملوا على التصدي لتلك الأشكال من الانتهازية، بكافة الوسائل، من أجل تطهير النقابة من الانتهازية، والانتهازيين، حتى تصير أهلا لقيادة النضالات المطلبية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

 

غير أن المفروض توفره في النقابيين، وفي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، صار غير وارد، لكون الأجهزة النقابية القائمة، في معظمها، تعودت على ممارسة كافة أشكال التحريف، والانتهازية، التي صارت مرضا عضالا، يصعب التخلص منه، بسبب صيرورته بنيويا في النقابة، وفي العمل النقابي، وفي ممارسة المسؤولين النقابيين اليومية، وفي علاقة المسؤولين النقابيين بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي قبول المستهدفين بالعمل النقابي، بتلك الممارسات التحريفية، والانتهازية، على أساس أنها جزء لا يتجزأ من النقابة، ومن العمل النقابي.

 

فالعمل النقابي في النقابة، التي تحترم في إطارها المبادئ، والضوابط التنظيمية، يجب أن يصير مبدئيا، وفي خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كشرط لوجوده، حتى يؤدي دوره في تحسين أوضاع الكادحين: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يصير عملا نقابيا صحيحا.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، يجب أن تحترم في إطارها المبادئ، والضوابط التنظيمية، التي يجب أن تستحضر في الممارسة النقابية اليومية، تنظيميا، ومطلبيا، وبرنامجيا، ونضاليا، حتى تلعب دورها في تقويم الممارسة النقابية، وفي حماية العمل النقابي الصحيح؛ لأن عدم احترام المبادئ، لا يعني إلا فتح أبواب النقابة، أمام تسرب كافة أشكال التحريف، إلى بنيات النقابة: التنظيمية، والمطلبية، والبرنامجية، والنضالية. وهو ما لا يعاني منه إلا العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولا يستفيد منه إلا التحريفيون، الذين يصلون إلى الأجهزة النقابية، من أجل تكريس التحريف، الذي يخدم مصالحهم، المؤدية إلى تحقيق تطلعاتهم الطبقية.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، كذلك، هي النقابة التي تحترم في إطارها الضوابط التنظيمية النقابية، المنظمة للعلاقة بين الأجهزة، فيما بينها، وبين القواعد النقابية، مما يجعلها تحافظ على سلامتها من التحريف، ومن تسرب الانتهازية إلى الأجهزة النقابية، كما تحافظ سلامة تطور النقابة، والعمل النقابي، وعلى دينامية تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى خوض المعارك النضالية، من أجل فرض انتزاع المزيد من المكاسب، للمستهدفين بالعمل النقابي المبدئي، والصحيح.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، هي، كذلك، النقابة التي تحرص على أن تصير مدرسة لتكوين الأطر النقابية بصفة خاصة، وتكوين جميع النقابيين، والعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بصفة عامة، نظرا لدور التكوين في الإدراك العلمي للواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وامتلاك الوعي به، وامتلاك أهمية النضال من أجل تغييره، التغيير المتناسب مع طبيعة النقابة من جهة، ومع طبيعة الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن أجل أن يصير الواقع، في تجلياته المختلفة، في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، أيضا، هي النقابة التي تصير مجالا للتربية على حقوق الإنسان: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وبمرجعية المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى يصير النقابيون: قيادة، وقواعد، ومعهم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وسيلة لإشاعة التربية الحقوقية، في مختلف القطاعات النقابية، ومن خلالها، في المجتمع ككل، الذي يتحول بفعل ذلك، إلى مجتمع متشبع بالتربية على حقوق الإنسان، وعلى تفعيلها، والتمسك بها، خاصة أن النقابة، هي، في نفس الوقت، إطار للنضال الحقوقي، من خلال النضال من أجل فرض تمتيع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بحقوقهم المنصوص عليها في مدونة الشغل المغربية، وفي المواثيق الصادرة عن منظمة العمل الدولية، وفي المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، هي، كذلك، النقابة التي تحرص على تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل خوض المعارك النضالية، لفرض الاستجابة للمطالب النقابية، انطلاقا من برنامج نقابي محدد، سعيا إلى تحقيق أهداف محددة، تتمثل، بالخصوص، في تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يصير المستهدفون بالنقابة، وبالعمل النقابي، الذي لا يعرف التوقف، متمكنين من كافة الحقوق المنصوص عليها في مدونة الشغل، وفي الوثائق الصادرة عن منظمة العمل الدولية، وفي المواثيق الدولية المعلقة بحقوق الإنسان، مما يضمن تحقيق كرامتهم الإنسانية.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، هي كذلك النقابة التي تربط في نضالها، بين النضال النقابي، والنضال السياسي، نظرا لكون الربط بينهما، ربطا جدليا، يقوي النقابة، ويرفع وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وينقلهم إلى مستوى الوعي بالذات، ويدفعهم إلى امتلاك الوعي السياسي، في أبعاده الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ويؤهلهم إلى الانتماء إلى الأحزاب السياسية المناضلة، وخاصة الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، ويمكنهم، عن طريق الممارسة اليومية، من كشف الممارسة الانتهازية، التي ينتجها بعض النقابيين، الذين لا ينتمون إلى أي حزب، أو الذين ينتمون إلى حزب معين، والانخراط في النضال ضد إنتاج الممارسة الانتهازية، مهما كان منتجها، من أجل حماية النقابة، والعمل النقابي، من كل أشكال الممارسة الانتهازية المسيئة إليهما.

 

والنقابة المنتجة للعمل النقابي الصحيح، كذلك، هي النقابة التي تعمل على بث الوعي في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بخطورة كل أشكال التحريف على النقابة، وعلى العمل النقابي، وإعدادهم لمحاربة كافة أشكاله، في مختلف الإطارات النقابية، وفي صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي الممارسة اليومية للعمل النقابي، وفي إعداد الملفات المطلبية، وفي صياغة البرامج النقابية، وفي اتخاذ المواقف النقابية، من الأوضاع العامة، والقطاعية، وفي خوض المعارك النضالية؛ لأن التحريف، يمتد إلى مجمل الممارسة النقابية، ومن خلال تواجد التحريفيين النقابيين، الذين يحرصون، باستمرار، على تحريف النقابة، والعمل النقابي، عن مسارها / ه الصحيح، حتى يصير التحريف متمكنا من الممارسة النقابية اليومية، من أجل خدمة مصالحهم، ومصالح الجهات التي توظفهم لأجل ذلك. ومناهضة التحريف، لا تعني إلا قطع الطريق أمام قيام التحريفيين، بتحقيق أهدافهم القريبة، والمتوسطة، والبعيدة.

 

وهكذا، يتبين أن العمل النقابي، الذي يصير وسيلة لتحقيق تطلعات المسؤولين النقابيين الطبقية، يصير، كذلك، بفعل وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومقاومتهم لكافة أشكال التحريف، الممارسة في الإطارات النقابية، وفي العمل النقابي اليومي، والحرص على أن تصير النقابة، والعمل النقابي، في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ورغما عن التحريفيين، ومهما كان انتماؤهم الحزبي، الذي يستغلونه لأجل ذلك.

 

فهل يمسك المسؤولون النقابيون عن ممارسة تحريف النقابة، والعمل النقابي، عن مسارهما الصحيح؟

 

هل يمسكون عن اعتبار النقابة، والعمل النقابي، وسيلة لتحقيق التطلعات الطبقية؟

 

هل يتوقفون عن إنتاج الفساد النقابي، الذي انفضح أمره في مختلف القطاعات؟

 

ألا يعتبرون أن ما يمارسونه من فساد، باسم النقابة، وباسم العمل النقابي، يدخل في إطار الجرائم ضد الإنسانية؟

 

ألا يمسكون عن التربص بطرائدهم من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحات، والكادحين، من أجل ممارسة الابتزاز في حقهم، في أفق خدمة مصالحهم، المتمثلة في تحقيق تطلعاتهم الطبقية؟

 

ألا يدركون أن مسؤوليتهم تقتضي العمل على المحافظة على النقابة، وعلى العمل النقابي، من التحريف، بأشكاله المختلفة، حتى تصير النقابة، والعمل النقابي، في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

 

ألا يعملون على جعل الأجهزة النقابية، بعيدة عن السقوط في ممارسة كافة أشكال التحريف؟

 

ألا يحرصون على المحافظة على احترام مبادئ النقابة، والعمل النقابي؟

 

ألا يحافظون على جعل النقابة منتجة للعمل النقابي الصحيح؟

 

أليس من العمل النقابي الصحيح، احترام الضوابط التنظيمية؟

 

ألا يعملون على جعل النقابة مدرسة لتكوين الأطر النقابية، إلى جانب تكوين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

 

ألا يعملون على جعل النقابة إطارا للتربية على احترام حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وكما هي في المواثيق الصادرة عن منظمة العمل الدولية؟

 

ألا يعملون على جعل النقابة، والعمل النقابي، وسيلة لتعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل إعدادهم لخوض المعارك النضالية المبرمجة، والطارئة؟

 

ألا يحرصون، في ممارستهم النقابية اليومية، على الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، حتى يصير، ذلك، وسيلة لتوعية العمال، بأوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟

 

ألا يسعون إلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يدركون خطورة أشكال التحريف، التي تستهدف النقابة، والعمل النقابي، وضرورة الانخراط في مقاومته، حفاظا على سلامة النقابة، والعمل النقابي منه، ومن أجل تكريس عمل نقابي صحيح؟

 

إننا، ونحن نطرح هذه الأسئلة، لا نسعى إلا إلى تحفيز القارئ الكريم، من أجل أن يشاركنا التفكير، وتتبع واقع النقابة، والعمل النقابي، وخطورة ما يتهددهما، بفعل شيوع أشكال التحريف، التي تستهدفهما، والتي لا يستفيد منها إلا المحرفون، الذين يكرسون إما تبعية النقابة لجهة معينة، أو تحزيبها، أو جعلها مجرد إطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، أو بقرطتها، لتصير بذلك منظمة بيروقراطية، حتى تصير في خدمة مصالح المحرفين، الذين يمارسون الابتزاز على الإدارة في القطاعين: العام، والخاص، وعلى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

فإيقاف تحريف العمل النقابي، لا يعني في عمق الأشياء، إلا وضع حد للمحرفين، المستفيدين من عملية التحريف، أنى كان لونها، والسير في اتجاه عودة العمل النقابي الصحيح، الذي تنتجه النقابة، التي تتخلص من المحرفين، بتخلصها من كل مظاهر التحريف، مما يجعلها تصير في خدمة المستهدفين، بمنتوجها من العمل النقابي الصحيح.

 

ومعلوم أن النقابة، لا تصير منتجة للعمل النقابي الصحيح، إلا إذا وجد المحرفون أنفسهم، في مواجهة النقابيين، ومعهم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ممن يرفضون كل مظاهر التحريف، وينبذونه، ويسعون إلى إنتاج عمل نقابي صحيح.

 

والعمل النقابي الصحيح، هو ما ننشده، من خلال معالجة الموضوع:

 

(هل الهمل النقابي وسيلة لتحقيق تطلعات المسؤولين النقابيين الطبقية؟ أم وسيلة لخدمة مصالح الكادحين؟).

 

وذلك، من منطلق أن تكريس مظاهر التحريف النقابي، لا يخدم إلا مصالح المحرفين، وان العمل النقابي الصحيح، لا يخدم إلا مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

فهل نكون قد أصبنا الهدف؟

 

أم أننا سوف نستمر، في استعداء كل ممارسي التحريف علينا؟

 

ابن جرير في 10 / 8 / 2012

  

محمد الحنفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/02



كتابة تعليق لموضوع : هل العمل النقابي وسيلة لتحقيق تطلعات المسؤولين النقابيين الطبقية؟ أم وسيلة لخدمة مصالح الكادحين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك
صفحة الكاتب :
  عيسى عبد الملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية تمرّ بنفس ظروف الامام علي عليه السلام . التأريخ يُعيد نفسه  : محمد اللامي

 حملة وطنية لدعم منتخبنا الوطني !؟  : غازي الشايع

 القاء القبض على منتحل صفة ضابط برتبة رائد في وزارة الداخلية

 حرب الامانة لمن الغلبة (صراع الرفاق)  : سليمان الخفاجي

 أربعة أمثلة على تفاهة سفراء السعودية فمن يصدق أن إيران تريد اغتيالهم؟  : د . حامد العطية

 مَنْ قالْ  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 دائرة المعارف الحسينية  عمل لا نظير له  : محمد الجوهر

  المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم  : نجاح بيعي

 العدد ( 72 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تَحِيَّةٌ..إِلَى مَجَلَّةِ الْفِرْدَوْسْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  لياقة قائد والتزام مسؤول  : صبيح الكعبي

 مرجعية المجاهدين  : سامي جواد كاظم

 العبادي يحتاج الى شجاعة في جر المالكي الى القضاء العراقي  : جمعة عبد الله

 وزاة التربية تحدد التاسع عشر من كانون الثاني الحالي موعدا لبدء الامتحانات النصفية لمراكز محو الامية  : وزارة التربية العراقية

 لو لم تكن الديمقراطية، هل تكون الخلافة الحرة؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net