صفحة الكاتب : كريم السيد

الدستور والنظام البرلماني, هل حقق طموحات العراقيين؟
كريم السيد

بضع اشهر وننهي عقدنا الاول في عراقنا الجديد, العراق الذي تخلص اخيرا من حكم الفرد والعائلة والال, واصبح مفتوحا على مصراعيه امام الجميع ; القاسطين والقانتين والمارقين والسارقين والفاسدين والملحدين والثائرين والركع السجود!

كان الشعب مُستأجرا لهذا الوطن, قيده المُؤجر (الحاكم) بشروط عقديه تعسفيه, فكان العراق ملكا صرفا للقائد الضرورة وبطل الثورة المجيدة, فكل شيء له وحده, نعم وحده, نهر صدام , جسر صدام , حي صدام , جامعة صدام , فدائيو صدام , مدينة صدام وميلاد صدام وحتى دين صدام! وكل شيء كان صدام في صدام ولا شيء غير صدام,

النظام الديكتاتوري كان نظاما رئاسيا وكانت السلطات تجتمع عند عقل القائد وتحت عباءة الثورة ومحكمة الثورة ومجلس قيادة الثورة ولا عنوان لشيء اسمة الدستور ولو سالت اي عراقي عند الدستور آنذاك لقال لك: هو احنا عرفنا البمبش حتى نعرف الدستور!

الدستور, نستطيع القول ان العراق الجديد انطلق من تلك الفعالية التاريخيه والجديدة على العراق حكاما ومحكومين, منذ تاريخ استفتاء الشعب على دستور جمهورية العراق في العام 2005, باعتبار ان حكومة الحاكم المدني الامريكي والحكومات الانتقالية لم تك وليدة ارادة شعبيه باختيار العراقيين انفسهم,

الدستور وثيقة عليا للبلاد تسمو على كل الانظمة والقوانين والاتفاقات تبين شكل الدولة و نظام الحكم والسلطات والحقوق والحريات العامة للأفراد وطريقة ادارة الدولة, والدستور هو المرجع والفيصل لكل اختلاف وانحراف عن الخط الذي يرسمه مسبقا لإدارة الدولة,

ولادة دستورنا كانت ولادة قيصرية شاقة, كان المهم فيها حياة الوليد بغض النظر من الامراض والتشوهات الخلقية, فلا وجود الا بحياة الجنين, فراهن السياسيون والمتطلعون وبعض المثقفون على اقرار الدستور وولادة الدولة معا, ولكن الوليد لازم امراضا وتشوهات ما زالت مذ ولادته حتى عقد الاول الذي سيحل قريبا, أفما ان الوقت لكي يعالج؟

نعم, ان مشكلة العراقيين بدأت عند الحل الذي اختاروه بأيديهم, فثغرات الدستور لازالت تربك هذه العملية يوما بعد اخر ونقاط ضعفه كثيره اهمها على الاطلاق مسالة شكل الحكم و النظام المتبع,

 تنص المادة (1) من الدستور العراقي على الاتي (جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ،  وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق),

ان النظام الديمقراطي البرلماني نظام حكم ممتاز ولد من رحم عذابات الشعوب ونضالها من اجل الحرية والعدالة و تنهجه الكثير من الدول في سبيل الوصول لمراميها واهدافها خصوصا ذات التعددية القومية والدينية والسياسية و بوجود شعب واع مدرك للأحداث ووجود نخب سياسيه محنكه قادره على كسب ثقة الناخبين من خلال مصداقية الفعل والعمل, ومثالها الحي المملكة المتحدة ,

ان هذا النظام لا يتلاءم والواقع العراقي ذو الطبيعة الخاصة والشعب العراقي الذي لا يملك خبرة واسعة بهكذا تجربة, فالعراقي لم يشهد صندوقا انتخابيا او تنافس سياسي ومساواة واحقية في التمثيل منذ ان عَرف انه شعب العراق العظيم!

العراق تخلص من ويلات صدام حسين ضانا انه تخلص من النظام الرئاسي الجائر والديكتاتوري ولكن الحقيقة ان صدام لم يكن لينتهج نظاما رئاسيا واقعيا كما هو متبع في الولايات المتحدة مثلا, حتى نحكم ان النظام الرئاسي لا يلائم العراق كنظام حكم,

المتخوفون من النظام الرئاسي مجمعون على انه يخلق ديكتاتوريه جديده, وان المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين!, هذا الراي مقبول في حدود التنظير السياسي اما الواقع فليس كذلك, والدليل على ذلك حصول رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي على (622.961) وحصول إياد علاوي (407.537) في دائرتهما الانتخابية ببغداد،  و أسامة النجيفي ثالثا بـ (244,000 ), وهذا يعطينا مؤشرا مهما مفاده ان اتجاه الناخب العراقي شخصي وليس موضوعي والسبب يعود للطبيعة الاجتماعية العراقية وفق رؤى الانتماء العرقي والقومي والديني, الواقع ان الامة العربية والاسلامية والعراقية تحديدا امة تهتم بالشخص قبل المضمون,

ان تجربتنا مع النظام الديموقراطي خلفت لنا تناحرات وتجاذبات سياسيه اشغلت السياسي العراقي عن القيام بواجبه الفعلي المتمثل بتقديم الخدمات والرقي الاقتصادي, كما ان الحكومات التنفيذية التي انبثقت عن هذا النظام كانت حكومات محاصصة سياسية والتي لا نراها تخدم الواقع العراقي الذي تعطش للإعمار والنهوض بعد حرمان دام لسنين,

رئيس السلطة التنفيذية (رئيس الوزراء) مجبرا على تقديم التنازلات لاجراء التسويات بتشكيل الحكومة والتي ستجعل من الوزارات ملكا صرفا ودولات لكتل التي ستتسنم منصبها واستحقاقها وبهذا فأننا سنشق طريقا سالكا لوجه من وجود الفساد الاداري والمالي,

ان المسؤولية تجاه تردي الخدمات والمطالب الشعبية تحمل لرئيس الوزراء وحده, في حين اننا نجد ان الحكومة ليست حكومة اغلبيه سياسيه, بل انها خليط من الكتل الفائزة وبهذا فان الجميع سيتحمل المسؤولية , وهنا سيبدأ اشكال جديد, لان المسؤولية الجماعية لا يمكنها ان تعالج خراب مالطه! و الكتل ستتقاذف بالفشل فيما بينها وهو امر لا يخدم المواطن اولا واخيرا, كما ستكون هنالك حاله من المصالح المتبادل وتشاهر اسلحة الفساد بالمساومات والتهديدات بين الكتل, فأما ان تسكت جميعا واما ان تعلن الحرب الاعلامية الباردة بينها,

ان النظام الرئاسي يسند المسؤولية للجهة التنفيذية المتمثلة برئيس الجمهورية ما يجعله يكون امام المطالب الشعبية, مقيدا بمجلس نيابي تشريعي ممثل بجميع طيف الشعب وهذا ما نجده يتماشى والشارع العراقي, كما ان البرلمان سيكون مهمته مراقبة الحكومة ومحاسبتها عن أي تقصير وستكون فرصه رئيس الحكومة بالمحاسبة والتغيير اكبر من ضغط الكتل السياسية وبإمكان الرئيس اختيار الشخصيات الوطنية والكفؤة بدلا من الشخصيات المفروضة سياسيا او لنقل (محاصصة) وهو الاقرب للواقع عقلا ومنطقا,

الخلاصة: النظام البرلماني المتبع حاليا في العراق نظام لا يتلاءم والطبيعة العراقية التعددية والاجتماعية والسياسية واستمراره سيزيد فجوته يوما بعد اخر, وبقاء هذا النظام لا يخدم القيام بدولة مدنية تتساوى فيها الحقوق والواجبات وسيكون رئيس الوزراء مقيدا بما تملية ارادة الكتل السياسية لا ارادة الشعب.

  

كريم السيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/03



كتابة تعليق لموضوع : الدستور والنظام البرلماني, هل حقق طموحات العراقيين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤامرة الكبرى ( 1 )  : اسعد الحلفي

 القاء القبض على ضابط ياباني الجنسية برتبة عسكرية رفيعة جداً في حلب  : بهلول السوري

 ضبابية المصالحة الوطنية  : صلاح السامرائي

 الوحدة الإسلامية في ظل الرسالة الخاتمة  : د . خليل خلف بشير

 يحيى رسول :القبض على 5 مطلوبين في اماكن متفرقه  : مجلس القضاء الاعلى

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون المقاتلين في قاطع الحضر وتنقل توصیات المرجعية العلیا لهم

  اسئلة رمضانية الى دولة الرئيسين ؟؟  : محمد التميمي

 توضيح من المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان  : كتابات في الميزان

 روادنا العظماء  : مدحت قلادة

 فضائية الشرقية داعشية وأن لم تنتمي  : حسن الياسري

 الاجراءات الاستدلالية كتاب شرعية التبرك بآثار الانبياء والاولياء  : علي حسين الخباز

 لجنة التعويضات تعرب عن رضاها لالتزام العراق بالوفاء بالتزاماته  : كتابات في الميزان

 هموم ما بعد منتصف الليل  : صالح الطائي

 الاسد يلوح بفضح قيادات في العراقية  : وكالات

 مرضى الثلاسيميا في العراق إلى أين؟  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net