صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

اولاد مسلم وعرس الدجيل ما اشبه الليلة بالبارحة
د . حسين ابو سعود
لقد مرت على العراق والعراقيين ايام عصيبة لا يمكن وصف قسوتها ابدا ، لاسيما في ايام ما يسمى بالطائفية ، وصار الناس يتحدثون  عن مئات بل الاف المآسي التي تعكس ظلم الانسان للانسان، ويبدو بان هناك قوى خفية وعلنية تعمل الان على اعادة تلك الايام السوداء مرة اخرى ، ولا اريد ان ادخل في التفاصيل لان هذا المقال غير سياسي البتة، وقد اشتهرت من تلك المآسي قصة عرس الدجيل، ولمن لا يعرف القصة اقول بان جماعة ارهابية اعترضت عددا من السيارات في منطقة الدجيل كانت تقل عروسا وعريسا ورجال ونساء في احلى حلة وابهج حالة واطفال في اعلى درجات الفرح والمرح والانطلاق، فتم قتل الرجال والنساء واغتصاب العروس امام زوجها ثم استأصلوا ثدييها بالمنجل، وفي النهاية قتلوها لتتخضب بدل الحناء بالدم لتكون بطلة لقصة مأساوية يندى لها جبين البشرية ان كانت هناك بشرية وجبين ، والقصة برغم مأساويتها وفضاعتها قد لا تشكل شيئا امام الفصل الاخير ،وهو اغراق الاطفال الصغار في نهر دجلة  بربط كتل اسمنتية في الارجل الصغيرة كي لا تبق هناك اي فرصة للعوم والنجاة ، وهكذا تم قتل الاطفال بهذه الطريقة المبتكرة ولا ادري ايهما كان اشد على الطفل ، رؤية اقرانه وهم يبكون ويتوسلون قبل ان يغطسوا في النهر أم مجئ الدور والغرق، اي تجرع الموت غصة بعد غصة  لا لذنب ارتكبوه سوى انهم اطفال.
ثم تذكرت بان هذه الطريقة ليست مبتكرة ، وانما حدث مثلها قبل اكثر من الف عام في منطقة ليست بعيدة عن مكان الحادث ، انها حادثة اولاد مسلم ، او كما يقول غير العرب (طفلان مسلم).
ومسلم هو مسلم بن عقيل بن ابي طالب ابن عم الحسين بن علي وسفيره الى اهل الكوفة الذي قتل بضرب عنقه في اعلى قصر الامارة ثم القيت جثته من فوق القصر  ليلهم الجلاوزة الذين سحلوا نوري السعيد وغيره بثقافة السحل، ويقال بان اولاد مسلم كانا في سجن عبيدالله بن زياد والي الكوفة  فرقهما عن امهما وابقاهما ولا ادري ما حال ام ثكلى تجبر على السفر بدون صغيريها، وما حال دور آل عقيل بلا اطفال صغار كانوا يملأون ارجاءها بالسرور والحبور والحركة .
ان قصة الولدين الصغيرين تتلخص في انهما هربا من سجن ابن زياد ويقال بان السجان اشفق عليهما وسهل لهما سبيل الهرب  وهكذا هام الطفلان المتعبان الغريبان الحزينان على وجهيهما في البراري حتى وصلا مكانا فلجئا الى امراة من العرب آوتهما واحسنت اليهما الا ان ابنها او بعلها واسمه الحارث الهمداني اكتشف وجودهما في البيت فاخذهما الى شاطئ النهر فنحرهما كما تنحر الشياه، ويذكر بان الطفلين عندما أحسا بالنهاية المحتومة في ليلتهما الاخيرة قضيا الليل بالبكاء والصلاة والدعاء  فتوادعا بحرقة فضم احدهما الاخر وشمه وان اكبرهما طلب من الهمداني ان  يذبحه قبل اخيه، لانه لا يقوى ان يرى اخاه يُذبح امام ناظره وهو مقيد بالحبال .
وعندما فصل الرأسين الصغيرين عن الجسدين الغضين الطريين ، حملهما الى الوالي لنيل الجائزة ، و القى بالجثتين في نهر الفرات ، ويردد ارباب المقاتل جانبا حزينا للغاية في هذه القصة وهي ان الجثة الاولى لم تغطس عندما القيت في النهر حتى تم القاء الجثة الثانية فتعانقتا وغطستا معا الى القاع ، لا لتنتهي قصة اخوين عاشا معا وذبحا معا  بل لتبدأ قصتهما وتظل خالدة الى زماننا هذا،ولاولاد مسلم مزار يقع بين النخيل في منطقة المسيب جنوب العراق ويؤمه الالاف من الزوار سنويا ليستذكروا احدى اهم فصول المظلومية الانسانية ، ويستذكروا بشاعة هذا الفاجر  الهمداني وقدرته العجيبة على الذبح ، لقد ذبح كوكبين بل قمرين جميلين خائفين غريبين بلا رحمة ولا وجل ولا تردد ، ويقال بانه عندما دخل على الوالي لأخذ الجائزة ورأى بن زياد المعروف بقسوته وفظاظته الرأسين الصغيرين انتفض من مجلسه وقام وقعد ثلاثا ونادى فيمن عنده : من له ؟ فقام أحدهم وأخذ الهمداني صاغرا الى حيث ذبح الاطفال لتنفيذ القصاص العادل العاجل بحقه في نفس مكان الجريمة .
وانا لا ادري من اكثر فظاعة  من الاخر ومن اسس لثقافة اختطاف الاطفال وقتلهم بالطرق الوحشية،وماذا يدور بخلد هؤلاء عندما يمارسون هذه الفظاعات ضد اطفال ابرياء عزل، ولا ادري ماذا ستفعل مكونات الشعب العراقي كي لا تترك المجال لعودة الطائفية البغيضة مرة اخرى الى العراق بعد ان التهم خيرة ابنائه والقيت جثث اكثرهم في النهروصاروا طعما للاحياء المائية .
وكلما اتذكر حادثة عرس الدجيل اتذكر حادثة اولاد مسلم واقول ما اشبه الغراب بالغراب وما اشبه الليلة بالبارحة .
aabbcde@msn.com

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/03



كتابة تعليق لموضوع : اولاد مسلم وعرس الدجيل ما اشبه الليلة بالبارحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميسان تقيم " كرنفال الحياة لأطفال ميسان " بذكرى انهيار النظام الصدامي المقبور  : اعلام محافظ ميسان

 حملة انصار الحشد الشعبي الخيرية تقيم مهرجان في ناحية الصلاحية - محافظة الديوانية لدعم الحشد الشعبي والقوات الامنية

 دلالات نتائج الانتخابات الأخيرة  : د . عبد الخالق حسين

 صندوق الستر والأمان  : فالح حسون الدراجي

 في عشية الجمعة الدامية  : ثامر الحجامي

 انطلاق مشروع المحطات القرآنية من البصرة لخدمة زائري الأربعين بمشاركة العتبة العلوية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قانون القومية اليهودية وصراعات القبائل العربية  : جواد بولس

 كم أنت صغير أيها الكون العجيب؟  : علي البدر

 مقتل قيادي في “داعش” واثنين من مرافقيه بحمرين

 العمل والصناعة والمعادن تبحثان مقترح برنامح الاقراض الممول من البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيخ همام حمودي: الامام السيستاني لم يترك مجالا للشك في من هو الصالح ومن هو الطالح  : مكتب د . همام حمودي

 الحسيني تعد حادثة سبايكر من اقسى الجرائم وتدعو الى محاسبة الجناة

 نعمة السماء نقمة في العراق  : واثق الجابري

  رئيس المرصد العراقي يطالب الحكومة العراقية بالتكفل بعلاج صحفية جزائرية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية تعثر على احد مخابئ مخلفات أسلحة داعش الإرهابي  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net