صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

إذا وقعت الواقعة تتضح نواياهم الحقيقية
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
   تتردد هذه الأيام أخبار أمنية سيئة عن جنوب العراق تنذر إن الواقعة مع التيار الأموي قادمة لا محال بعد انتهاءهم من سوريا سواء بالفشل أو الانتصار.وقد ذكر لوطيهم العرعور إن الجولة القادمة في الكوفة.., وقد تصدى عدد من مراجعنا العظام بإصدار فتاوى تحرم بيع الأسلحة النارية للجهات التي يمولها السلفيون بمساعدة بعض شيعة الجنوب والوسط عملاء  قطر والسعودية ،هنا اتسائل ..هل أبناء الجنوب والوسط أكفاء لهذه المنازلة إذا وقعت..؟؟ وهل رجال الأحزاب ونواب البرلمان والوزراء وحمايتهم يمكن الاعتماد عليهم في إدارة الواقعة إذا وقعت, أو أن اغلبهم سيغادر العراق بعد أن اخذ حصته من النفط والرواتب المغرية ويذهب ليقضي بقية عمره في بلده الثاني لأنه يملك جنسيتين ..وكلامي  يستند على تجربة مريرة عشناها زمن المقبور صدام ، حين شن حربا ضروسا ضد شيعة أهل البيت {ع} وخاصة المجالس الحسينية وكيف تصدى { المنسيون اليوم } اللذين قارعوا نظام العفالقة بعقر دارهم ولم يغادروا العراق وحسبهم البعض إنهم بعثيون لأنهم لم يغادروا ..!!!
                 هؤلاء الذين أعنيهم كانوا زمن النظام المقبور يزورون ويحضرون للمجالس الحسينية  رغم المنع والقتل والسجن والخوف والمراقبة ، يواكحون السلطة بكل ما يضرها ، لا يهتمون لأي موقف يتخذه الأمن والاستخبارات والحزب ضد المراجع والحسينيات والخطباء والأشرطة الحسينية ..تراهم يتزاحمون في الزيارات المليونية وعلى أبواب المراجع يشعرونهم إنهم قاعدة الدين الحنيف التي تستند عليها المرجعية آنذاك قبل السقوط ....
    أما رجال السلطة اليوم فانقل لكم قصة تعتبر معيارا ثابتا عندي للجميع الموجودين في الرئاسات الثلاث .. بعض البرلمانيين كان يتهكم ويسخر منا حين نقوم بجمع عدد من الشباب لزيارة كربلاء والنجف.زمن النظام البائد. يقولون بالنص" والله عمي انتم تتحرشون بالدولة " مبريين للبعث كل انتهاكاته ضد شيعة أهل البيت{ع} وهذه الكلمة يا ما سمعناها من ذوي القربى الذين تبوؤوا مناصب في الوزارات والبرلمان هذه الفترة ... كان لي صديق منذ الصغر ، يحضر المسجد أحيانا للصلاة .. في أيام المحنة كنت اقرأ في مسجد الابلة في البصرة كل أسبوع بعد أن ضيق الحزب على المجالس الحسينية  وتوقف خطباء النجف وكربلاء من القدوم للبصرة  ، مسجد الابلة  رغم سعته يزدحم بالمصلين بحيث يصلي بعضهم خارج المسجد، وكنت أتهيأ لمجلس تربوي أو عقائدي آو أخلاقي  يكون له صدى في نفوس الحاضرين " وأتذكر إني قرأت مجلسا تحدثت فيه عن كيفية توزيع الثروة في الفكر الإسلامي ، وتحدثت عن توزيع الموارد النفطية " في ذلك الزمان" وانزلق لساني ولكن رحمة الله كانت حاضرة حيث قلت { إذن لماذا عندنا فقراء في العراق وفي البصرة رغم وجود هذه الثروات الكثيرة...؟ ثم أجبت على سؤالي وقلت :.. عمي مو  سوج الله هاي سوج عبد الله" وكان الأخ يسمي نفسه آنذاك عبد الله المؤمن .. المهم جاءني صاحبي بعد الصلاة يقدم لي نصيحة أن اترك المنبر لأنه يعرضني للموت فقلت له أرجوك هذه النصيحة لا أريد أن اسمعها ما الذي بقي لدينا سوى المنبر .. قال انك صاحب أطفال ...الخ ... هذا الرجل الآن مدير دائرة مهمة بالحافظة بعد أن انتمى لحزب معروف وخصصت له سيارة وحماية وراتب مجزي في الوقت الذي بقي المجاهدون المخلصون خارج السلطة ، أفضلهم ممن يحمل شهادة جامعة يشتغل شرطي أو حماية بالطرق أو بالعمالة أو خضار ...
         هذه النماذج لو وقعت الواقعة سيتركون العراق بلا نقاش.. وسيجد { المنسيون اليوم } أنفسهم  أمام مسؤولية جديدة هم أحق من يدافع عنها ... سألت احدهم , لو وقعت الواقعة هل تدافعون عن العراق مرة ثانية ويأتي من يأتي من أوربا والأردن وأمريكا يصير براسكم رجال ويحكم بالعراق ويفرهد ، والحديث الشريف يقول " المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين " ضحك صاحبي وقال : شيخنا أنت تعرفنا نحن لسنا طلاب سلطة وقد عشنا بظروف قبل وبعد السقوط ولم يدخل في بطوننا حرام .. إذا نحن لم ندافع عن مذهبنا وعن مدننا وعن مقدساتنا .. نتركها بيد الحرامية ..هؤلاء والله العظيم يبيعون قبة الأئمة {ع} كما باعوا ارض العراق لتنشئ دول الجوار عليها موانئ لهم فيها حصة العظام التي ترمى للكلاب ...
                        ولكن ما نخشاه ليس قتال من يريد  استئصال أبناء الجنوب وقتل شيعة آل محمد{ع} وهدم قبور أولياء الله، هذه قضية عادية جدا وبسيطة...إنما نخشى أن يصفنا الحكام القادمون بعد الواقعة إذا انتصرنا وأراد الحاكم  أن يعمل مصالحة وطنية مع القتلة , يعتبرنا  إرهابيين وتقام علينا صولات فنكون بين قتيل ومسجون وهارب ، وأنت تعرف بعض المجاهدين قبل أن يكون في العراق شرطي واحد ولا وزارة الداخلية ولا دفاع بعد السقوط ، كانت حدود العراق مفتوحة من كل جوانبها استغل حاكم قطر والسعودية والتنظيمات السلفية في الكويت ضعف الدولة العراقية ، وصار يرسل السلاح والمخدرات والمتفجرات عن طريق البحر إلى  الفاو وآم قصر وشط العرب وسفوان حتى وصل عدد الموانئ في شط العرب إلى {45  ميناء أهلي تابع لمافيات تكفيرية} وبمساندة تجار عراقيين يستوردون سيارات وشفلات وغرف نوم وغيرها  كل التجار ينقلون مواد  تجارية وسيارات  وأسلحة وقنابل ومتفجرات  ضد الشعب العراقي , المهم إنهم يربحون وتكبر كروشهم , ووقفنا وقفة الرجل الشجاع  وقدمنا شهداء وجرت مطاردات معهم ليلا ونهارا  في شط العرب وخور عبد الله ، كنا ننام في الطين اغلب الأيام ، وتمكنا أن نلقي القبض على عدد كبير من المجرمين , وأخيرا اعتبرونا مخلين بالأمن ونعمل ضد الديمقراطية والعراق الجديد , وأطلق سراح المجرمين عدة مرات  ولا زال بعض إخواننا في السجون لهذا اليوم يماطل البرلمان الذي نصفه من البعثيين في إصدار قرار عفو عنهم ,يريدون صفقة أطلاق مجرميهم وقتلة الشعب واحتسابهم كالمجاهدين ، هذا ما نخشاه ولا شيء سواه , رغم ذلك نقول نحن الصابرون وإننا على الحق  وقعنا على الموت أو وقع الموت علينا ..
         هذا الحوار ذكرني بشخص باع نفسه مقابل ثمن دون البخس.. هو مندوب الوكالات الفضائية الأوربية , وجدته  يكره كل شيء فيه اسم الله والإسلام ، يعتبر المجاهد السيد حسن نصر الله مصدر شر لأنه ضد ديمقراطية إسرائيل وأمريكا ... هاتفني يوما أن يسجل لي برنامجا خاصا عن تاريخ المرجعية الدينية في النجف الاشرف على فضائية العربية ، والحمد لله اختلفت معه قبل آن يشغل المراسل كامرته المسمومة ، كان سبب خلافنا انه اسمعني كلمة كررها عدة مرات قال فيها : إن من يقتل العلماء ورجال الفكر والضباط والأطباء هم الخلايا النائمة ، سألته من تعني الخلايا النائمة ..؟ أجاب وهو يتلوى على كرسيه كأنه أفعى مجروحة  " إنهم الإسلاميون" سألته وكيف عرفت إن الإسلاميين خلايا نائمة ..؟ قال إذن من غيرهم يقتل الناس ؟؟ إذن هو بلا دليل .. قلت له هؤلاء الذين يجلسون بجوارك وهم وكلاء لفضائيات أوربية وأمريكية وإسرائيلية ، ويتصلون حتما بالفرقة القذرة التابعة للجيش البريطاني في البصرة الذي اختارك وكيلا لفضائياتهم ، وإلا أنت ماذا تفهم في الصحافة .. ثم أخرجت له ورقة وقلت اكتب مقالا من 10 عشرة اسطر إذا كنت صحفيا فعلا ... بعد ذلك قلت لهم جميعا : اسمعوا لأقول لكم من هم الإسلاميون .. وكنت اعني الحسينيين فقط دون غيرهم في العراق ، هؤلاء مجاهدون بدون تنظيم حزبي  ، فطرتهم وحبهم لدينهم ومذهبهم ولإمامهم  يدفعهم للوقوف أمام كل ظالم متغطرس سواء كان صدام أو جورج بوش أو أمير قطر ، لا يخافون مطلقا ، علاقتهم أكثر من ودية سابقا بالمراجع, والآن تنحوا عن كل شيء بعد أن تسرب اليأس في نفوسهم من عدم تقديم الخدمات للشعب  , عادوا إلى سجادتهم وكتاب نهج البلاغة  وزيارة أهل البيت{ع} وجهادهم اليوم محصور  في مواكب الخدمة الحسينية فقط ، أفضلهم حالا من قبلوه في سلك الشرطة أو موظف في البلدية يكنس الشوارع ، اغلبهم يعملون في أعمال البناء وأصحاب محلات بقالية لا تسد رمق أبناءهم ، نعم عندهم مسؤولية هذه الأيام إنهم يجمعون كل رأس شهر مبلغا من المال  يقدمونه لأيتام زملائهم الذين استشهدوا من اجل العراق ومذهب علي {ع} هم مستقلون لم يحسبهم أي حزب على كوادره لذا بقيت عوائلهم تنتظر الرحمة من أصدقاء أبائهم فقط  هذا عمل الحسينيين الآن  ... ثم أحذرك أن تطعن بهؤلاء لأنهم اشرف ما في العراق من شباب وكهول وشيوخ وشتان ما بينك وبينهم , آه  يا عراق لو وقعت الواقعة من يقف معك يا عراق ...؟؟؟؟ الفنانون والممثلون أو الشعراء المداحون والمذيعون  أو الرياضيون ... أو المنسيون الحسينيون...؟؟؟؟
 
 
 
 


الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/03



كتابة تعليق لموضوع : إذا وقعت الواقعة تتضح نواياهم الحقيقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العبادي يطلب للمدعي العام التحقيق في التهديدات التي طالت صحفيين في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 لا... لسياسة إستجداء المواقف والإنحناء لأنظمة الدول المجاورة ؟  : صالح المحنه

 تونس: حكومة "الفِكروقراط" والتوظيف الإيجابي للإسلام  : محمد الحمّار

 الغزي: افتتاح مطار الناصرية المدني أصبح ضرورة ملحة بعد انضمام الأهوار والآثار الى لائحة التراث العالمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  العمل ولجنة الانقاذ الدولية تقيمان ورشة توعوية بالاجراءات القانونية المتبعة في مؤسسات الدولة وآليات البحث الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عِيال الرحمن والشيطان!!  : د . صادق السامرائي

 دَمعة الغُربتين  : محمود جاسم النجار

 برنامج خواطر ....حكمة برامج التنمية الإنسانية  : محمد رشيد

 هل ليس في الإمكان خير مما كان؟!!  : د . صادق السامرائي

 لو تعلمين  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

  القرضاوي يكشف القناع عن الهاشمي!!!  : سامي جواد كاظم

  الفساد الاداري والمالي في مجلس محافظة الديوانية ... أضحك مع هذه المهازل ... فشر البلية مايضحك  : مطلع العراقي

 الصيدلي يوجه بتشكيل لجنة لاكتشاف مواهب التربويات ويطلق مشروع مبدعات في الظل  : وزارة التربية العراقية

 البيان الثاني لحركة أنصار ثورة 14 فبراير حول إحياء يوم القدس العالمي غد الجمعة في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحكايات الشعبية الأكثر شهرة في العالم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107484092

 • التاريخ : 18/06/2018 - 03:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net