صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

إذا وقعت الواقعة تتضح نواياهم الحقيقية
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
   تتردد هذه الأيام أخبار أمنية سيئة عن جنوب العراق تنذر إن الواقعة مع التيار الأموي قادمة لا محال بعد انتهاءهم من سوريا سواء بالفشل أو الانتصار.وقد ذكر لوطيهم العرعور إن الجولة القادمة في الكوفة.., وقد تصدى عدد من مراجعنا العظام بإصدار فتاوى تحرم بيع الأسلحة النارية للجهات التي يمولها السلفيون بمساعدة بعض شيعة الجنوب والوسط عملاء  قطر والسعودية ،هنا اتسائل ..هل أبناء الجنوب والوسط أكفاء لهذه المنازلة إذا وقعت..؟؟ وهل رجال الأحزاب ونواب البرلمان والوزراء وحمايتهم يمكن الاعتماد عليهم في إدارة الواقعة إذا وقعت, أو أن اغلبهم سيغادر العراق بعد أن اخذ حصته من النفط والرواتب المغرية ويذهب ليقضي بقية عمره في بلده الثاني لأنه يملك جنسيتين ..وكلامي  يستند على تجربة مريرة عشناها زمن المقبور صدام ، حين شن حربا ضروسا ضد شيعة أهل البيت {ع} وخاصة المجالس الحسينية وكيف تصدى { المنسيون اليوم } اللذين قارعوا نظام العفالقة بعقر دارهم ولم يغادروا العراق وحسبهم البعض إنهم بعثيون لأنهم لم يغادروا ..!!!
                 هؤلاء الذين أعنيهم كانوا زمن النظام المقبور يزورون ويحضرون للمجالس الحسينية  رغم المنع والقتل والسجن والخوف والمراقبة ، يواكحون السلطة بكل ما يضرها ، لا يهتمون لأي موقف يتخذه الأمن والاستخبارات والحزب ضد المراجع والحسينيات والخطباء والأشرطة الحسينية ..تراهم يتزاحمون في الزيارات المليونية وعلى أبواب المراجع يشعرونهم إنهم قاعدة الدين الحنيف التي تستند عليها المرجعية آنذاك قبل السقوط ....
    أما رجال السلطة اليوم فانقل لكم قصة تعتبر معيارا ثابتا عندي للجميع الموجودين في الرئاسات الثلاث .. بعض البرلمانيين كان يتهكم ويسخر منا حين نقوم بجمع عدد من الشباب لزيارة كربلاء والنجف.زمن النظام البائد. يقولون بالنص" والله عمي انتم تتحرشون بالدولة " مبريين للبعث كل انتهاكاته ضد شيعة أهل البيت{ع} وهذه الكلمة يا ما سمعناها من ذوي القربى الذين تبوؤوا مناصب في الوزارات والبرلمان هذه الفترة ... كان لي صديق منذ الصغر ، يحضر المسجد أحيانا للصلاة .. في أيام المحنة كنت اقرأ في مسجد الابلة في البصرة كل أسبوع بعد أن ضيق الحزب على المجالس الحسينية  وتوقف خطباء النجف وكربلاء من القدوم للبصرة  ، مسجد الابلة  رغم سعته يزدحم بالمصلين بحيث يصلي بعضهم خارج المسجد، وكنت أتهيأ لمجلس تربوي أو عقائدي آو أخلاقي  يكون له صدى في نفوس الحاضرين " وأتذكر إني قرأت مجلسا تحدثت فيه عن كيفية توزيع الثروة في الفكر الإسلامي ، وتحدثت عن توزيع الموارد النفطية " في ذلك الزمان" وانزلق لساني ولكن رحمة الله كانت حاضرة حيث قلت { إذن لماذا عندنا فقراء في العراق وفي البصرة رغم وجود هذه الثروات الكثيرة...؟ ثم أجبت على سؤالي وقلت :.. عمي مو  سوج الله هاي سوج عبد الله" وكان الأخ يسمي نفسه آنذاك عبد الله المؤمن .. المهم جاءني صاحبي بعد الصلاة يقدم لي نصيحة أن اترك المنبر لأنه يعرضني للموت فقلت له أرجوك هذه النصيحة لا أريد أن اسمعها ما الذي بقي لدينا سوى المنبر .. قال انك صاحب أطفال ...الخ ... هذا الرجل الآن مدير دائرة مهمة بالحافظة بعد أن انتمى لحزب معروف وخصصت له سيارة وحماية وراتب مجزي في الوقت الذي بقي المجاهدون المخلصون خارج السلطة ، أفضلهم ممن يحمل شهادة جامعة يشتغل شرطي أو حماية بالطرق أو بالعمالة أو خضار ...
         هذه النماذج لو وقعت الواقعة سيتركون العراق بلا نقاش.. وسيجد { المنسيون اليوم } أنفسهم  أمام مسؤولية جديدة هم أحق من يدافع عنها ... سألت احدهم , لو وقعت الواقعة هل تدافعون عن العراق مرة ثانية ويأتي من يأتي من أوربا والأردن وأمريكا يصير براسكم رجال ويحكم بالعراق ويفرهد ، والحديث الشريف يقول " المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين " ضحك صاحبي وقال : شيخنا أنت تعرفنا نحن لسنا طلاب سلطة وقد عشنا بظروف قبل وبعد السقوط ولم يدخل في بطوننا حرام .. إذا نحن لم ندافع عن مذهبنا وعن مدننا وعن مقدساتنا .. نتركها بيد الحرامية ..هؤلاء والله العظيم يبيعون قبة الأئمة {ع} كما باعوا ارض العراق لتنشئ دول الجوار عليها موانئ لهم فيها حصة العظام التي ترمى للكلاب ...
                        ولكن ما نخشاه ليس قتال من يريد  استئصال أبناء الجنوب وقتل شيعة آل محمد{ع} وهدم قبور أولياء الله، هذه قضية عادية جدا وبسيطة...إنما نخشى أن يصفنا الحكام القادمون بعد الواقعة إذا انتصرنا وأراد الحاكم  أن يعمل مصالحة وطنية مع القتلة , يعتبرنا  إرهابيين وتقام علينا صولات فنكون بين قتيل ومسجون وهارب ، وأنت تعرف بعض المجاهدين قبل أن يكون في العراق شرطي واحد ولا وزارة الداخلية ولا دفاع بعد السقوط ، كانت حدود العراق مفتوحة من كل جوانبها استغل حاكم قطر والسعودية والتنظيمات السلفية في الكويت ضعف الدولة العراقية ، وصار يرسل السلاح والمخدرات والمتفجرات عن طريق البحر إلى  الفاو وآم قصر وشط العرب وسفوان حتى وصل عدد الموانئ في شط العرب إلى {45  ميناء أهلي تابع لمافيات تكفيرية} وبمساندة تجار عراقيين يستوردون سيارات وشفلات وغرف نوم وغيرها  كل التجار ينقلون مواد  تجارية وسيارات  وأسلحة وقنابل ومتفجرات  ضد الشعب العراقي , المهم إنهم يربحون وتكبر كروشهم , ووقفنا وقفة الرجل الشجاع  وقدمنا شهداء وجرت مطاردات معهم ليلا ونهارا  في شط العرب وخور عبد الله ، كنا ننام في الطين اغلب الأيام ، وتمكنا أن نلقي القبض على عدد كبير من المجرمين , وأخيرا اعتبرونا مخلين بالأمن ونعمل ضد الديمقراطية والعراق الجديد , وأطلق سراح المجرمين عدة مرات  ولا زال بعض إخواننا في السجون لهذا اليوم يماطل البرلمان الذي نصفه من البعثيين في إصدار قرار عفو عنهم ,يريدون صفقة أطلاق مجرميهم وقتلة الشعب واحتسابهم كالمجاهدين ، هذا ما نخشاه ولا شيء سواه , رغم ذلك نقول نحن الصابرون وإننا على الحق  وقعنا على الموت أو وقع الموت علينا ..
         هذا الحوار ذكرني بشخص باع نفسه مقابل ثمن دون البخس.. هو مندوب الوكالات الفضائية الأوربية , وجدته  يكره كل شيء فيه اسم الله والإسلام ، يعتبر المجاهد السيد حسن نصر الله مصدر شر لأنه ضد ديمقراطية إسرائيل وأمريكا ... هاتفني يوما أن يسجل لي برنامجا خاصا عن تاريخ المرجعية الدينية في النجف الاشرف على فضائية العربية ، والحمد لله اختلفت معه قبل آن يشغل المراسل كامرته المسمومة ، كان سبب خلافنا انه اسمعني كلمة كررها عدة مرات قال فيها : إن من يقتل العلماء ورجال الفكر والضباط والأطباء هم الخلايا النائمة ، سألته من تعني الخلايا النائمة ..؟ أجاب وهو يتلوى على كرسيه كأنه أفعى مجروحة  " إنهم الإسلاميون" سألته وكيف عرفت إن الإسلاميين خلايا نائمة ..؟ قال إذن من غيرهم يقتل الناس ؟؟ إذن هو بلا دليل .. قلت له هؤلاء الذين يجلسون بجوارك وهم وكلاء لفضائيات أوربية وأمريكية وإسرائيلية ، ويتصلون حتما بالفرقة القذرة التابعة للجيش البريطاني في البصرة الذي اختارك وكيلا لفضائياتهم ، وإلا أنت ماذا تفهم في الصحافة .. ثم أخرجت له ورقة وقلت اكتب مقالا من 10 عشرة اسطر إذا كنت صحفيا فعلا ... بعد ذلك قلت لهم جميعا : اسمعوا لأقول لكم من هم الإسلاميون .. وكنت اعني الحسينيين فقط دون غيرهم في العراق ، هؤلاء مجاهدون بدون تنظيم حزبي  ، فطرتهم وحبهم لدينهم ومذهبهم ولإمامهم  يدفعهم للوقوف أمام كل ظالم متغطرس سواء كان صدام أو جورج بوش أو أمير قطر ، لا يخافون مطلقا ، علاقتهم أكثر من ودية سابقا بالمراجع, والآن تنحوا عن كل شيء بعد أن تسرب اليأس في نفوسهم من عدم تقديم الخدمات للشعب  , عادوا إلى سجادتهم وكتاب نهج البلاغة  وزيارة أهل البيت{ع} وجهادهم اليوم محصور  في مواكب الخدمة الحسينية فقط ، أفضلهم حالا من قبلوه في سلك الشرطة أو موظف في البلدية يكنس الشوارع ، اغلبهم يعملون في أعمال البناء وأصحاب محلات بقالية لا تسد رمق أبناءهم ، نعم عندهم مسؤولية هذه الأيام إنهم يجمعون كل رأس شهر مبلغا من المال  يقدمونه لأيتام زملائهم الذين استشهدوا من اجل العراق ومذهب علي {ع} هم مستقلون لم يحسبهم أي حزب على كوادره لذا بقيت عوائلهم تنتظر الرحمة من أصدقاء أبائهم فقط  هذا عمل الحسينيين الآن  ... ثم أحذرك أن تطعن بهؤلاء لأنهم اشرف ما في العراق من شباب وكهول وشيوخ وشتان ما بينك وبينهم , آه  يا عراق لو وقعت الواقعة من يقف معك يا عراق ...؟؟؟؟ الفنانون والممثلون أو الشعراء المداحون والمذيعون  أو الرياضيون ... أو المنسيون الحسينيون...؟؟؟؟
 
 
 
 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/03



كتابة تعليق لموضوع : إذا وقعت الواقعة تتضح نواياهم الحقيقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العين تنال ميزة "التنزيل من الدخل الضريبي" كأول مؤسسة إنسانية منذ عام 1982  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 ناشطون يعملون على أعداد اطول لوحة للامام الحسين تصل الى 10 كم  : علي كاظم الصافي

 والد الشهيد مصطفى الصبيحاوي لـ «الحقيقة»: دم مصطفى لن يضيع وفي العراق أسود تثأر له  : عماد الناصري

 إنسى الارهاب: الغاز الطبيعي السبب الحقيقي وراء الأزمة القطرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  سجينُ بغداد المُمتحَن  : السيد اسعد القاضي

 نلتقي في الموصل  : واثق الجابري

 الأسرى المضربون عقابٌ كامنٌ وحسابٌ لا يموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ماهي النتيجه 100يوم او 1000يوم  : علي جبار البلداوي

 المرآه القاضية في العراق.  : قاسم الشمري

 مقتربات الوطن والعائلة في (أحبك بسلطة الدستور) للشاعر عبدالحسين بريسم  : حيدر الحجاج

 "قفا نبكي"!!  : د . صادق السامرائي

 قضية الكهرباء ثمرة من شجرة فاسدة  : خضير العواد

 عباءة جبرائيل محترقة الأطراف .. ومسمار  : سيف اكثم المظفر

 قاسيون  : د . سعد الحداد

 حين غاب عنا شكل الدجاجة!  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net