صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

هل سمعتم عن الاتحاد اليهودي الاوروبي ام انتم من الغافلون
وفاء عبد الكريم الزاغة
 نشرت المنار المقدسية خبرا او مقالا عن انجاز يهودي هؤلاء البؤساء مهما علو ومهما نالوا هم شعب ضال
 
انما العتب الاكبر عن انجازات الربيع الأغبر ورياحه العاصفة في الجسد او مايسمى وطن عربي تشرذم
 
بزئبقية وشعارات ربيعهم العربي او الغربي كله سيان لان المؤامرة الدولية واضحة ولو لبست ثوبها بالاسم العربي واعلنت نفسها كمراقب بدل ان تصارح بانها مساهم وشريك في هذه اللعبة الزئبقية
 
اليكم ما كتب
 
قلم: ايلي الفرزلي 
 
مرّ خبر «الإنجاز» الذي حققته إسرائيل في أوروبا كأنه لم يكن بالنسبة لمعظم الدول العربية. وليس مستبعداً أن يكون بعض هذه الدول قد هنأ المسؤولين الإسرائيليين على افتتاح «البرلمان اليهودي الأوروبي» الذي شهدت فعالياته عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل، واستضافه مركز البرلمان الأوروبي ذاته. 
 
في هذه الخطوة تكون إسرائيل قد حققت خطوة حاسمة في إطار تعزيز نفوذها في القارة الأوروبية وداخل مؤسساتها، بعدما ظلّ تأثيرها محدوداً في العقود الماضية، مقتصراً على المنظمات السياسية أو الهيئات الدينية المستقلة. 
 
لا يستغرب مصدر ديبلوماسي لبناني الخطوة اليهودية، كما لا يستغرب غياب الدول العربية عن أية ردة فعل. يبتسم عندما يسمع عبارة «اللوبي العربي». الأمر بسيط بالنسبة له: اليهود في العالم موحدون خلف هدف واحد هو بقاء إسرائيل وقوتها. عند هذا الهدف تسقط كل خلافاتهم، الشخصية في الغالب. في المقابل، لا هدف مشتركا يجمع العرب حالياً. وحدها فلسطين وحّدتهم في السابق، قبل أن يتخلوا عنها واحداً تلو الآخر. يترحم المصدر على الموقف الأميركي الذي عارض يوماً الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ينتقل إلى الدور الذي لعبه النفط العربي في العام 1973 عندما قررت الدول العربية حظر تصدير النفط إلى الولايات المتحدة رداً على دعمها لإسرائيل في حرب قناة السويس. أرادوا من ذلك أن تعدل أميركا عن سياساتها تجاه الشّرق الأوسط، فاستمرّ هذا الحظر ما يقارب خمسة أشهر، ارتفع فيه سعر النّفط إلى أكثر من 70 في المئة. ربما لم يكن لذلك القرار التأثير الكبير على السياسة الخارجية الأميركية، ولكن الأكيد أن العرب وجدوا، ربما للمرة الأولى، أنهم قادرون إذا ما توحدوا حول هدف واحد أن يشكلوا أداة ضغط في العالم.
 
كانت الحرب اللبنانية البداية الفعلية لتراجع الدور العربي في الخارج. إذ أن قيادات معظم الجاليات العربية كانت لبنانية، وهي فرزت تلقائياً مع «الفرز الأهلي». تزامن ذلك مع ترسيخ النفوذ اليهودي في أميركا. صار المرشحون الأميركيون يرفضون التبرعات العربية خوفاً من الغضب اليهودي. وبرغم ذلك، فقد بقي للوبي العربي بعض التأثير المستمد من نفوذ شركات النفط التي تتوزع مصالحها في الدول العربية.
 
 
 
بوصلة عربية ضائعة
 
كانت اتفاقية أوسلو في العام 1993 الضربة القاضية لكل ما تبقى مما يسمى «اللوبي العربي». صارت للعرب لوبيات وطنية يهتم كل منها بعلاقات بلاده مع الغرب. الطابع الرسمي كان غالباً على هذه العلاقات، بحيث لم تشكل تلك الجاليات بجهد اغترابي بحت، يهدف إلى دعم بلدانها في دول القرار، كما حصل مع إسرائيل، بل على العكس، لعبت الحكومات دوراً مركزياً في السعي إلى تعزيز حضورها في الخارج، معتمدة على قنوات رسمية محدودة. أبرز حالات «اللوبيات الوطنية»، برزت في دول الخليج التي سعت أكثر نحو تعزيز وجودها في الخارج من خلال ضخها الأموال في الاقتصاد الغربي وتحديداً في أميركا، التي تحولت إلى شريك استراتيجي لهذه لدول. حيث تمثلت هذه الشراكة بتحول منطقة الخليج إلى أكبر سوق للسلاح الأميركي في العالم، إضافة إلى احتضان أراضيها لأكبر قواعدها العسكرية.
 
لبنان بدوره لم يكن بعيداً عن المحاولات الفردية، وإن كانت قوة الخليج في نفطه، فقد ركزت الجهود الرسمية على الاستفادة من قوة لبنان البشرية في الخارج. وبالفعل نجح الرئيس نبيه بري في إحداها بجمع 150 برلمانياً متحدراً من أصل لبناني (19 دولة)، عقدوا عدة اجتماعات في لبنان والبرازيل. وطرحوا مجموعة من القضايا المتعلقة بوطنهم الأم في برلماناتهم، إلا أن هذه المؤتمرات توقفت في الفترة الأخيرة نتيجة الأوضاع التي يشهدها لبنان والمنطقة. 
 
وفيما كان يمكن أن تشكل الجامعة اللبنانية الثقافية فرصة جدية للبنانيين نحو إنتاج هيكلية موحدة للاغتراب، إلا أن سرعة انتقال الأمراض اللبنانية إلى جسدها حولتها إلى ثلاث جامعات، فضاعت جهودها واختلفت أهدافها. 
 
يستغرب معني بشؤون الاغتراب عندما يُسأل عن مستقبل التنافس بين اللوبيين العربي واليهودي. يؤكد أنه لا يوجد سوى لاعب واحد في هذه المسابقة. يضع اللوم على غياب «المحرك العربي» أو «الدولة القائدة»، كما كانت مصر أيام الرئيس جمال عبد الناصر. 
 
يقول: بعد رحيل عبد الناصر، ضاعت البوصلة العربية. لم يعد العدو واحداً. للبعض ما يزال إسرائيل وللبعض الآخر صار إيران. قبل ذلك صارت فلسطين فلسطينين. الأولى في رام الله والثانية في غزة، ولكل منهما حلفاؤه من العرب. وبالرغم من أن إسرائيل وحدها كانت الرابحة من كل الانقسام العربي، إلا أنها لم تغير بوصلتها. حافظت على عدائها للعرب مجتمعين، بالرغم من تركيزها في الوقت الراهن على عدوين أساسيين هما إيران و«حزب الله». لم تبخل بأي جهد لاستكمال منظومتها في العالم. وبعدما أحكمت قبضتها على أميركا، ركزت جهدها على القارة العجوز، فأنجزت برلمانها اليهودي الأوروبي، الذي يأمل أعضاؤه أن يكون الأداة الفاعلة لمواجهة التحديات التي تواجه اليهود في القارة العجوز.
 
«مبادرة لتطوير أوروبا»!
 
 
 
يتكون من 120 عضواً يمثلون 47 دولة، وانتخب من قبل أكثر من 400 ألف شخص منتشرين في غرب القارة الأوروبية وشرقها ووسطها. وقد انتخب هؤلاء، بديموقراطية كاملة، ممثليهم بواسطة شبكة الانترنت في عملية استمرت عدة أشهر. 
 
ومن بين أعضاء البرلمان الجديد بيار بيسنينو من فرنسا، شيفي يوسف كمحي من تركيا، ناتهان جيلبرت من المانيا، أوليفير ميشون من بريطانيا، جوال روينفيلد من بلجيكا وشخصيات أخرى. 
 
وقالت النائبة البلغارية في البرلمان الأوروبي أنطونيا بارفاتوفا، خلال الجلسة الافتتاحية لتدشين البرلمان، إن هذه المبادرة تعد تاريخية وسوف تحدد مصير اليهود في أوروبا. وأضافت: لأول مرة، أجتمع هنا مع ممثلين من المنظمات التي تمثل أكثر من 5.3 مليون مواطن يهودي في جميع أنحاء القارة». وأوضحت إن هذا البرلمان سيسهم بشكل ايجابي في تطوير أوروبا. وقال ماير حبيب تومي أورني، أمام المؤتمر إن البرلمان اليهودي أصبح حقيقة وهو يمثل خطوة هامة على طريق التمثيل اليهودي في أوروبا، وانه يرد على التحديات التي تواجه اليهود في القارة.
 
ولم تصدر أية تعليمات رسمية أوروبية على هذه المبادرة، التي تعكس تفرد طائفة تحت انتماء ديني بتكوين إطار سياسي خاص بها، وهو ما تعارضه المؤسسات الأوروبية بالنسبة للطوائف والمجموعات العرقية الأخرى. وقد لعب النواب اليهود الأوروبيون دورا بارزاً في بلورة هذه الخطوة بغطاء من البرلمان الأوروبي. وتم اختيار البلجيكي روبينفيلد والأوكراني فاديم ربينوفيتش لمنصب نائبي الرئيس والاعداد لعقد الجمعية العمومية ليهود أوروبا. وقال روينفيلد ان التحديات التي تواجه اليهود في تل أبيب تبدو كبيرة ومتعددة.
 
وقد ظهرت فكرة إرساء برلمان خاص باليهود الأوروبيين للمرة الأولى بمبادرة من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، بهدف تمكين إسرائيل من إدارة تحرك مؤسساتية أوروبية رسمية وتوظيف تداعيات هجمات 11 أيلول لإثارة تعاطف الأوروبيين والحصول على دعم رسمي.
 
كما ان تداعيات المستجدات في المنطقة العربية في الآونة الأخيرة، وانكفاء الدول العربية على همومها المحلية، إضافة إلى تفاعلات البرنامج النووي الإيراني، مثلت أيضا مبررات التحرك اليهودي الإسرائيلي في القارة، إضافة إلى التلويح المستمر بمخاطر الحضور العربي الإسلامي ذاته في أوروبا. وتزامن افتتاح البرلمان اليهودي الأوروبي مع زيارة قام بها وفد يمثل مؤتمر الجمعيات اليهودية الرئيسة في الولايات المتحدة برئاسة نائب المجلس التنفيذي لهذه المنظمات ملكوم هوينلاين إلى بروكسل. 
 
وأقام رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي المار بروك حفل عشاء على شرف أعضاء الوفد اليهودي الأميركي وأعضاء البرلمان اليهودي حيث ضم الوفد الأميركي أربعين عضوا، قاموا باتصالات مع مسؤولي المفوضية والبرلمان و«الناتو»، وتم التركيز على الربط بين إسرائيل وهذه المؤسسات وعلى الملف النووي الإيراني بشكل خاص. ويمثل مؤتمر الجمعيات اليهودية الأميركية 51 منظمة، تعكس تيارات واتجاهات الطائفة اليهودية في الولايات المتحدة.
 
إضافة إلى الدعم السياسي والمعنوي لمبادرة افتتاح البرلمان اليهودي الأوروبي، فإن اتفاقيات عدة تم توقيعها مؤخراً بين أطراف أوروبية وإسرائيلية. وستعقد القمة في براغ بحضور رئيس الحكومة التشيكية بيتر نيساتش، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين ناتنياهو ورؤساء حكومات دول أوروبية أخرى. 
 
وتهدف القمة إلى إعادة الدفع بالعلاقات الأوروبية - الإسرائيلية، وتجاوز الرابط بين التقدم في عملية السلام، والرفع من العلاقات بين بروكسل وإسرائيل، وهو الخط المتبع حتى الآن من قبل المؤسسات الأوروبية، ويقوم رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي، موشي كانتور، حاليا بجهود لضمان عقد هذه القمة.
 
 
 
صراعات يهودية 
 
 
 
على الرغم من المشاركة القوية للمنظمات اليهودية الأميركية في مراسم افتتاح البرلمان اليهودي الأوروبي الأول في 16 شباط الماضي، إلا أن تحذيرات عديدة ظهرت في الولايات المتحدة من مغبة إقامة تحالف بين الفريقين بشكل عضوي. إذ بينما تعتبر المنظمات اليهودية الأميركية غطاء شبه رسمي للتحرك الإسرائيلي، بوجود توافق تام بينها، فإن الاتحاد اليهودي الأوروبي، الذي أنشئ في العام 2010 ما يزال يعتبر طري العود. ومع ذلك، فقد عمل الطرفان خلال لقاء جمعهم قبل المؤتمر، على تذويب الخلافات. كما تبرعت المنظمات اليهودية الأوروبية والأميركية بشكل مشترك، لنقل عدد من المسؤولين من تل أبيب إلى بروكسل. 
 
في المقابل، كان لافتاً للانتباه توجيه رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاودر انتقادات للتقارب بين جمعية المنظمات اليهودية الأميركية (جمعية 51) والاتحاد اليهودي الأوروبي، وطالب بأن تكون هنالك شفافية حول من يمثل الطائفة اليهودية في أوروبا.
 
يُذكر أن الاتحاد اليهودي الأوروبي تأسس على يد إيغور كولومويسكي وفاديم رابينوفيتش، وهما ثريان من أوكرانيا ويمولان بملايين الدولارات أعمالا خيرية يهودية. ويرأس كولوميسكي (49 عاما) مصرف «برايفات بانك» في أوكرانيا، وهو رئيس الطائفة اليهودية هناك ويسيطر على غالبية الصناعة النفطية الأوكرانية، وله ثروة تقدر بـ3 مليارات دولار. أما رابينوفيتش، فهو تاجر سابق في العقارات، ويدير حاليا جزءا من صناعة الغاز ويحمل الجنسية الإسرائيلية والأوكرانية، وتقدر ثروته بمليارات الدولارات.
 
وقد قامت أوكرانيا بطرد الأخير بسبب اتهامات بالفساد قبل ان تسمح له بالعودة. ولكن وزارة الخارجية الأميركية تنظر بريبة إلى أنشطة رابينوفيتش، وتم حظر دخوله مؤقتا للولايات المتحدة، كما يوجد قرار بحظر تعامل الدبلوماسيين الأميركيين معه.
 
وقد حاول الرجلان السيطرة على المؤتمر اليهودي الأوروبي. وبعد إخفاقهما قررا إنشاء الاتحاد اليهودي الاوروبي واطلاق قناة إخبارية يهودية من بروكسل (جي أن وان). 
 
ويأتي إنشاء البرلمان اليهودي الأوروبي بمبادرة منهما، وبعضوية 120 نائبا على غرار الكنيست الإسرائيلي. وبرغم التوافق الظاهري، فإن صراعا يجري حاليا بين الاتحاد اليهودي الأوروبي، وبين المؤتمر اليهودي الذي يحظى بدعم الاتحاد الاوروبي بقيادة موشي كانتور. وهناك مخاوف لدى بعض اليهود الأوروبيين بان ينقسم الدعم الأوروبي والأميركي الرسمي بين منظمات يهودية متنافرة. 
 
المفاجأة جاءت مؤخرا عندما أعلن رئيس رابطة الدفاع عن اليهود ابراهام فوكسمان، ذات النفوذ القوي في الولايات المتحدة، عن عدم ممانعته في التعاون مع الاتحاد اليهودي الأوروبي الجديد. وقال ان على اليهود الأميركيين ان يظلوا محايدين في الصراع بين اليهود الأوروبيين، وهو ما يفسر حضور اليهود الأميركيين بقوة في اجتماعات بروكسل.
 
وقد وجه نائب رئيس منظمة المجلس التمثيلي لليهود الفرنسيين (كريف) ماير حبيب رسالة مفتوحة للمنظمات اليهودية الأميركية انتقد فيها موقفهم المحايد وعدم تصديهم للاتحاد اليهودي الأوروبي. ولكن رئيس جمعية المنظمات اليهودية الأميركية هونلاين، الذي كان حاضراً في بروكسل، قال إنه لم يتلق أية اعتراضات من قبل الجمعية التي يشرف عليها.
 

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : هل سمعتم عن الاتحاد اليهودي الاوروبي ام انتم من الغافلون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي
صفحة الكاتب :
  حسين باسم الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراق الصراعات السياسية  : جواد كاظم الخالصي

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي (الحلقة التاسعة عشرة )  : لطيف عبد سالم

 ماذا بعد الموصل؟؟  : علي دجن

 الامام الحسين (عليه السلام) يمزق حجاب الذنوب  : محمد السمناوي

 اشكاليات في الفقه التقليدي  : اياد الجيزاني

 مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بالصور: العتبة العباسية تنعى شهيدين من فرقة العباس استُشهِدا بجرف النصر

 الشركة العامة لصناعة الاسمدة تبحث مع وفد شركة Nouran group الاردنية أمكانية التعاون في مجال الاستثمار لمصانع الشركة...  : وزارة الصناعة والمعادن

 مبارك عيدكم  : فواز علي ناصر

 البرلمان يستضيف كي مون ویقيم وزراء العبادي ویناقش قانون المصارف الحكومية

 الطاولة المستديرة الاولى للمعهد العراقي حول برنامج التدريب البرلماني للشابات القياديات  : لطيف عبد سالم

 فرنسا: سبت استثنائي .. و«السترات الصفراء» تحذر من «حرب أهلية»

 وسيبقى الحسين يخيف الطغاة : مصر تغلق مسجد الامام الحسين ع في يوم عاشوراء

 السعودية تقاضي شبكة "bein sports" القطرية

 صدى الروضتين العدد ( 88 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net