صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

اليقظة والحذر من عمل طائفي متهور
جمعة عبد الله
 يشتد الخناق على النظام السوري بعد فشل كل المحاولات السلمية والسياسية والدبلوماسية في تجنب اراقة الدماء وتخريب البلاد وتعرض مستقبل سورية الى خطر حقيقي يهدد امنها وارضها وبشرها
الى هاوية العنف المسلح . كثرت هذه الوساطات والمبادرات السياسية , وحثت النظام الى الاصغاء الى صوت شعبه المطالب بالاصلاحات السياسية والاقتصادية , واصلاح النظام السياسي , والرضوخ
الى الارادة الشعبية والاحتجاجات والتظاهرات السلمية للخروج من الازمة الطاحنة , بدون اللجؤ الى العنف وتكميم الافواه وحفاظا على الدم السوري , لكن النظام فضل الحل الامني او العسكري
لمواجهة الاحتجاجات والانتفاضة السلمية المتصاعدة . لكن الحل الامني عقد الوضع السياسي اكثر ومع الايغال باستخدام العنف وصلت الامور الى منزلقات خطيرة . وبات الحوار السياسي يتلاشى
بتصاعد القتل اليومي , وخنقت الاصوات المطالبة بالاصلاح بالدم . ولهذا صار كل طرف من الاطراف المتصارعة يلجأ الى الحسم العسكري لصالحة والابتعاد كليا عن الحل السياسي على طاولة
الحوار , وبات مصير البلاد ينزلق الى هاوية الصراع الدموي الشديد والقتال المدمر للمدن السورية . لقد ارتكب النظام خطأ قاتل بالحل العسكري لاخماد انتفاضة الشعب السلمية , والرفض الشعبي
لنظام جاثم على رقاب الشعب لمدة اكثر من اربعة عقود , وانه السبب في وصول الشعب الى الازمة الخانقة والى الطريق المسدود . ان هدف الشعب التخلص من النظام الشمولي .. الحزب الواحد
والقائد الواحد .. والاعلام الواحد , الى نظام يمثل كل الاطياف السياسية والمكونات الطائفية والقومية بدولة القانون , وتجنب البلاد مخاطر الحرب الاهلية . ان الحل العسكري الذي يسير بخطى
تدميرية متصاعدة , اثارا الغضب والرفض والعنف المقابل لقوى المعارضة الشعبية في تحصين نفسها من القتل اليومي باختيار الطريق المسلح لاسقاط هذا النظام الجائر الذي لا يعرف سوى لغة
العنف , فقد اكتسبت المعارضة المسلحة قوة شعبية وعسكرية لا يستهان بها في مقارعتها نظام الطغيان البعثي , ولهذا جرب النظام عدة اساليب تدميرية لتخلص من المأزق الذي حشر نفسه به وانقاذه
من المستقبل المشؤم في مواصلة الايغال بالعنف الوحشي والدمار الذي يحرق البلاد باستخدام الطائرت الحربية والسلاح الثقيل لتدمير المدن السورية . لكن المعارضة المسلحة حصلت على الكثير من
المكاسب على الارض واصبحت تملك قوة ضاربة وفعالة في انهاك النظام وتحقق الكثير من الانتصارات النوعية جعلت قوة النظام العسكرية تتقهقر وتتراجع امام الضربات الموجعة في دمشق وحلب
ومدن اخرى , وامام تقدم المعارضة المسلحة , عمد النظام الى خلط الاوراق واحداث فتنة طائفية بتهديم وحرق الجوامع والكنائس واتهام المعارضة بها حتى يزج الطوائف والاقليات الى جانبه في
حربه المسعورة , وكذلك استخدام السيارات المفخفخة في مناطق تواجد الاقليات التي ظلت تقف على الحياد من الصراع المسلح , ولهذا يسعى النظام بكل جهد ومثابرة زجها في اتون الحرب المدمرة
مستخدم اساليب الخداع  والحيل الماكرة في اشعال الحرب الطائفية واللعب على الحبلين في اثارة العواطف الطائقية واللعب بورقة الطائفية , ان اساليب المكر والخداع وقلب الحقائق هي صناعة
بعثية بامتياز حتى تشتعل الحرب الاهلية وخلط الاوراق وتعم الفوضى العارمة , وعندها يكون التدخل الخارجي السبيل الوحيد لوقف المجازر المروعة , وحتى يبرر النظام بانه ضحية العنف
الطائفي او الحرب الاهلية حتى يجد مخرج امن من المصير المحتوم . ان سلاح الطائفية سلاح مدمر وقاتل , لكن النظام فقد الاخلاق والضمير الانساني الحي , يستطيع ان يفعل اية وسيلة حتى
لو تحالف مع الشيطان من اجل ان لايفقد اوكسجين حياته . وليس بعيدا بعدما ارتكب جرائم في بيوت العبادة مثل الجوامع والكنائس بحرقها وتدميرها , ليس غرابة على مثل هكذا نظام ان يدنس
حرمة المقدسات الدينية بالتطاول على على مراقد والمقامات الدينية المقدسة ومنها مرقد ومقام السيدة  ( زينب ) في دمشق وما لها من مكانة دينية مقدسة لكل مسلم وخاصة الطائفة الشيعية وهي
ضمن مخططات النظام الشريرة في احداث عمل تخريبي او يقترف جريمة نكرى ويتهم المعارضة بفعله الشنيع . ان مهمة وصيانة بالمحافظة على المرقد الشريف من واجب ومسؤولية النظام
ويتحمل كافة التبعيات المحتملة , وان هناك وسائل ضاغطة تجبر الحكومة السورية على ضمان سلامة وصيانة المقام الشريف من العبث والتخريب . ولا يمكن تبرير اية حجة اوذريعة يتستر
بها النظام ليبري مسؤوليته من الفعل الشنيع او اي مكروه يحدث في المستقبل قبل سقوطه المؤكد
جمعه عبدالله 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/06



كتابة تعليق لموضوع : اليقظة والحذر من عمل طائفي متهور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة مخدرات ديالى تلقي القبض على شخصين متهمين بحيازة وتجارة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة العلوية تعرض مخطوطة للمصحف الشريف بخط أمير المؤمنين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 من يعرقل او يتلكأ او يعارض تحرير البشيرسيلعنه التأريخ... ويلعنه اللاعنون

 محافظ البصرة يلتقي وزير النفط ويبحثان سبل التعاون المشترك بين وزارة النفط ومحافظة البصرة  : اعلام محافظة البصرة

 الشيعة سحرة  : سامي جواد كاظم

 العمل تنجز مسح العوائل النازحة الى مخيم (عربد واشلي)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مَن كان بحاجة لاعتذار؟  : جواد بولس

  البطاقة التموتية بين جوع الشعب وترف مجلس الوزراء  : علي فضيله الشمري

 زيباري يسقط مرتين بالضربة القاضية  : محمد جواد سنبه

 يانِعْمَ الرسول  : سعيد الفتلاوي

 التحالف الوطني يدعو لإعادة النخيب إلى كربلاء و"تجفيف منابع الإرهاب"

 مسرور البارزاني وايلاف : ماذا قالوا عن الحشد الشعبي  : باقر شاكر

 ماذا يعني الإمام الرضا بقوله انه من شروطها في حديث سلسلة الذهب؟

 حوار مع "سوزان مبارك"  : احمد زغول

 إمام جمعة تكريت : الإمام علي (عليه السلام) المنار للأمة الإسلامية بمختلف لغاتها وأطيافها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net