صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مجلة رياض الزهراء . من اشراقات الابداع النسوي
علي حسين الخباز
تشعبت الدراسات القرآنية سعيا لاحتواء الثورة العلمية والفكرية التي احدثها القرآن الكريم، بتنوع اشتغالاته التي كونت فرادة جمالية اسست للتواصل الشمولي المبني على التناسب الزماني كونها وسيلة مهمة لفهم الكون وهذا سر ديمومة كتاب الله ، ونجد ان اغلب ما كتب من دراسات يسعى لخلق مساحة تقريبية بين الذات الانسانية والقرآن الكريم ،وبعد هذا نجد ان مساحة التدوينات النسوية قليلة في هذا الشأن اذا ما استثنينا من القاعدة الفعل الاقتباسي بحثا عن صوت نسوي مثقف ولهذا سعت مجلة رياض الزهراء الصادرة في العتبة العباسية المقدسة من تخصيص بعض صفحاتها كصفحة (انوار قرآنية) لتسخير تلك الاقلام النسوية لخدمة الخطاب القرآني المبارك ، وهي تجمع المعطيات العلمية لتصل الى وجود سابقة قرآنية سيقت النظم العلمية بقرون ، كموضوعة الاعجاز العلمي في ايآت القرآن الكريم للكاتبة ( اسراء محمد / من كلية الهندسة) ، اذ ترى ان القرآن طرح الكثير من الحقائق العلمية قبل اكتشافها علميا كحقيقة دائرية الارض وبصمات الاصابع وفرادة كل بصمة وركزت على بعض الحقائق المهمة كالحقيقة التي صرح بها القرآن الكريم بان القمر جرم بارد وعاكس للضوء خلافا للشمس ، وحقائق اخرى كالذبدبات الصوتية وقانون الجاذبية واكتشاف طبقات الارض التي كونت علم الجيولوجيا ، بينما سعت الكاتبة ( دعاء ضياء ... ماجستيرعلم الفلك ) لأحصائيات رقمية في موضوعها المعنون ( علم الارقام في القرآن الكريم ) لتثبت لنا في محور بحثها بان القرآن كتاب رقمي و تلك الاحصائييات تنفعنا لرصد السياقات النصية المتبنية للظواهرالعلمية والتي وردت اضعاف عدد الايآت المهتمة بالاحكام الشرعية ، هنا نجد ان البحث يسعى لاستحضار هذه الايآت ليثبت صحة ماتوصل اليه العلم وهذا هو النهج الصحيح وتذهب بعض البحوث الى الكد الاقناعي الذي يساهم في توعية الاجيال لما يحمل القرآن من الأعجازات العلمية ، ولتركيز التفاعل الرقمي في الأذهان ولجت الى غاية ايضاحية تستحضر اثرها حضور التضادات الرقمية كمرتكز من مرتكزات الاعجاز ، فعدد ما ورد من مفردة ( الملائكة ـ الشياطين ) هو 188 مرة وذكر تضادي ( الجنة ـ النار) 77 مر ة و( الرجل ـ المرأة) 24 مرة و( الدنيا ـ الآخرة ) 115 مرة وتفاعلات رقمية اخرى ،ويشكل النص القرآني قيمة ابتكارية اعجازية ، حفزت الانسان لأكتشاف عوالمه اولا ومن ثم ساهمت في القيمة التواصلية ، ونظرت الكاتبة ( سجى مضر ) الى توافق معطيات العلم مع ما جاء في القرآن في موضوعها ( البرد بين العلم والقرآن ) لمعرفة المصدرالعلمي اليقيني ، الذي يعلمنا كيفية تشكيل البرد ( الحالوب ) ومراحله بينما قضى العلماء قرون زمانية ليتوصلواالى الحقائق ذاتها ، يتشكل الاعجاز القرآني بمفهوم الخروج عن المالوف بتكوينات غيبية مثل الجن والملائكة والقيامة والجنة والنارومعجزات الانبياء ، فاي اكتشاف علمي له جذر قرآني يزيدنا ايمانا بما وهبنا الله، والا فيجعلنا نبحث في قصور العلم نفسه وعن عجزه في ادراك كنه القرآن العظيم ، بوصفه المصدر الذي يمتلك الرسوخ في الذهنية المؤمنة ، وموضوع سجود الشمس تحت العرش ، هو تشخيص نبوي لتفسير قوله تعالى ((وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) والسجود هنا جاء بمعنى الامتثال لأمر الله تعالى ، ولتنوع الميادين العلمية يزداد السعي لأستقصاء كل تلك الاركان ، لبيان مفهوماتها والكشف عن جذرها القرآني وهذا يمثل سعي الكاتبة ( مها حمادة جاسم ) في موضوعها ( اعجاز × صحة ) اذ عرّفت لنا مادة ( الميثالويندز) مادة بروتينية يفرزها المخ تتكون من ( الكبريت ) وهي مادة مهمة جدا لجسم الانسان وتنفع لتقوية القلب وضبط النفس وخفض الكلسترول ـ يقلل المخ من افرازهذه المادة في سن الستين ، عثر العلماء على هذه المادة السحرية التي بمقدورها ازالة اعراض الشيخوخة ، في مادة مستخلصة من التين والزيتون معا فيتم الخلط 1/7وعندما نعود الى المصدر القرآني سنجد ان القرآن الكريم قد ذكر التين مرة واحدة بينما الزيتون سبع مرات ، وشكلت صيغ الكتابة عند بعض الكاتبات التزام المنحى النفسي لتقصي ثنايا تنويعاته الساعية لخلق منطقة تاثيرية وتكامل خطابي شمولي هوحصيلة الجهد الجمعي ، الكاتبة ( علا حسين ) اختارت عنونة الضغط النفسي والصبر وركزت في موضوعها تأثيرات الشدة النفسية على صحة الجسم ولابد من امتلاك الانسان لطريقة تعامل سليمة تبعده عن الانقياد للشدة النفسية ، لتصل الى نتيجة ان الايمان علاج قوي للصبروالتصابر وبه تعالج الضغوط النفسية بهدوء ورضى ومثل هذه الدراسات امتلكت تعددية الرؤى وانفتحت على اكثر من فضاء يتنوع بتنوع الادراك ، والولوج الى العمق النصي لايحدده مفهوم التفسيرية وانما خلق بؤر فلسفية ذات مساحة ابداعية تستدرج التلقي الى نشوة القراءة ، وعبرالمرتكز الذي كون العوالم التدوينية التي تبنتها الكاتبة ( رنا احمد / جامعة بابل ) في قميص النبي يوسف عليه السلام ، اذ توسمت البنى التاثيرية المتشكلة عبر هذه القصة من دلالات تحفز اولا رجال التحري والتحقيق الجنائي الى تطابقات الواقع والادعاء ومن خلال متابعة النبي يعقوب عليه السلام طريقة اثارالدم على القميص ، ثم اقترنت الدلالة القرآنية في قصة يوسف الى استخدامات الطب النفسي كتقنية علاجية وهي الاصطدام بالسبب المؤدي الى المرض ، مثل القميص وعرفنا مدلولا مهما هو المفهوم التعويضي ففقدان البصر يرفع حساسية الدماغ لتصبح حاسة الشم حادة جدا ، فهي دعوة لأستقصاء الحقيقة العلمية والنظر نحو مفهوم العمى العصبي ، او النفسي وما يسمى بالعمى المؤقت الذي يحصل بسبب التاثر النفسي الشديد ويمكن عودة البصر باستخدام الصدمة النفسية المعاكسة لأحالتها الى وضعها الأصلي ، وهناك خبرات كتابية انطلقت من عدة نظم رؤيوية استنتاجية تنفست عبر الخطاب القرآني وبما تستشفه من قيم دلالية ، ( الدكتورة امآل كاشف الغطاء ) في موضوعها الطريق الى التسامح في الاسلام ،ترى ان قصة النبي آدم عليه السلام حملت الكثير من الاشكالات حول التمرد والمعارضة الحاصلة بسبب التغيير ، لظهور وجود ينافس المتكون الجديد ومثل هذه االطريقة النظرية للمعنى تمنحنا الكثير من الرؤى المتشكلة كمواد محفزة منهجية ترسم طريقة السلوك الامثل ، والا فصاحب القوة المطلقة جلت قدرته قادرعلى ابادة المعارضة وهو القوي الشديد لكن الدرس المستخلص كمعالجة ترصد لنا مفهوم الاقناع والحوار وعدم استعمال القوة كعامل حسم لان مثل هذا الحسم سيؤدي الى اخلال الهدف المنشود ، فالملائكة ترى ان عبادة الله وتقديسه كافية لتفعيل الوجود في حدود معرفتها ، لنصل الى مفهوم قيمي اخر... دور العلم والمعرفة في معقولية الحجة ، فحل التسامح مع الملائكة بالحوار التوضيحي، وهذا التسامح عرف بنية المصلحة الكونية التي يجهلها الملائكة في قضية خلق آدم عليه السلام ، وبعدها يتغيرالمنطوق الاعتراضي الاستفهامي عند الملائكة، أي اعتراض /قياس/ عند ابليس فهو قرر نسف العملية وافشالها وتخريبها بعدم السجود ، ليلغي دور التسامح كون المذنب تصرف بصورة هدامة فحصل الطرد من ملكوت الله وحصل على اللعنة الدائمة ، وذهبت الدكتورة (كاشف الغطاء) الى استيعاب مجموع ما يوفره الموضوع ضمن دائرة مقاربة معنوية في رصد ظاهرة الطغيان ، اذ قدم القرآن الكريم لنا مثل هذه الظاهرة السلطوية التي تكون دائما بمعزل عن الحياة ، فهي القادرة على شراء الضمائر والاتفاق على مظاهرالثراء ، والعاجزة عن صنع الحياة ، فلذلك تراهم يحملون الموت وقسوة القلب والهلاك والدمار ، اي انهم لايملكون القوة بل يملكون وهم القوة ، فالنمرود يقول انا أحي وأميت وفرعون يقول انا املك مصر والانهار تجري لي ـ وقد لاحظت الدكتورة ان مثل هذا السلوك قد يكون الامثل للتعامل عند ذوي العقليات الممسوخة ، وهذا سيؤدي الى تشظي الطغيان ، ليتحول كل فرد من افراد الشعب الى طاغية ، وهذا يبين خطورة سكوت الناس على الظلم كونه يوفر بيئة صالحة للطغيان وترى ان طغيان الامة لايقل خطرا عن طغيان الحاكم ، وهناك دراسات نسوية اهتمت بالجانب الصحي ، مثل موضوعة الصلاة لعلاج الشيخوخة للكاتبة ( آمنة عدنان ) على ديمومة الفعل ونشاطه المستمر واستمرارية الصلاة وأكدت الابحاث ان استمرارية الحركة تساعد على علاج الشيخوخة المبكرة ، سمات موضوع آخرهو نصائح ذهبية لحفظ القرآن لاحتواء الظاهرة المكانية والزمانية كموائمة تساهم في تركيز الحفظ مع عوامل مؤثرة مثل اختيار الصديق والظرف المناسب ومعرفة مسبقة لاهمية قراءة القرآن وحفظه ، وهناك مواضيع تخصصت بوجدانية التأثير لتنفتح على اكثر من معنى مثل موضوع الكاتبة ( زينب عدنان العطافي ) وهو بعنوان التوازن في المحبة ، اذ اتخذت خطوة اجرائية للتأمل في قول النبي (ص) عن القرآن الكريم ( ولا تنقضي عجائبه ) وبدات برسم ملامح المحبة القرآنية فولجت رحبة التضاد المتمحور حول المحبة واللا محبة مبعدة الكره عن ساحة التضاد لكون الخالق عزوجل ، لايكره المخلوق لكنه لايحب سمات بعض ممن يحملون صفات المكروهية .. فهو عزوجل يحب المحسنين ، الصابرين ، ولايحب المعتدين والفساد والكافرين ومثلها ذهبت الكاتبة ( سحر كريم الموسوي / جامعة بغداد ـ علوم الحياة) ، لترتكز على شعورية المد الوجداني في موضوعها / الزهراء ، عليها السلام والكوثر/ ، واعتقد ان مثل هذه العنونة تحمل سمات اسلوبية وتخلق انزياحا ابداعيا ، فالكوثر الشيء الذي من شأنه الكثرة وترى ان الكوثر ألخير الكثير ، ويقول بعض المؤرخين ، حوض النبي ( ص) الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة ، والفخر الرازي يرى ان الكوثر تعني الاولاد ، واعتقد ان مثل هذا التجلي هو قادرعلى صنع ركيزة أدب نسوي واعلام فكري رصين يحقق عبر بنية البحث في الذات المؤمنة القادرة على توظيف ابداعها لرسم معالم قدرة ابداعية تعني خطوة مهمة من خطوات الابداع النسوي المؤمن عبر الاجيال منطلقة من العتبة العباسية المقدسة 
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/06



كتابة تعليق لموضوع : مجلة رياض الزهراء . من اشراقات الابداع النسوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -2-  : وجيه عباس

 السفير الفرنسي يلتقي بمراجع الدين في النجف الاشرف  : وكالة نون الاخبارية

  تنفيذ برنامج الترشيق الحكومي ناقوس خطر ..؟؟  : رضا السيد

 الطبيعة اللصوصية الوهابية للحرب على اليمن

 لَكِ اللَّهُ يَا مِصْرَنَا الصَّابِرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ماذا بعد هبوط المخطط البياني للأمل؟!  : مرتضى المكي

 خفايا عودة جبهة النصرة الى واجهة الاحداث السورية مجددآ ؟؟  : هشام الهبيشان

 التربية : "داعش" دمّرت أكثر من ألفي مدرسة في العراق

 شرطة صلاح الدين تعتقل العقل المدبر للتفجيرات التي استهدفت السيطرات الأمنية بالمحافظة

 مقالات بحثية- الجزء التاسع/ كيف تميز اهدافك عن احلامك ؟  : مهند حبيب السماوي

 المنجز الإبداعي يطوف في بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بالمتاجرة بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الفاسد الصلف النزيه  : حيدر محمد الوائلي

 احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية (5)  : علي جابر الفتلاوي

 عندما تنبح كلاب البرلمان ارمهم بمداس  : سيف الله علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net