صفحة الكاتب : وارث جواد محمد

الإرهاب في العراق... دوافع ومعالجات
وارث جواد محمد
 بالرغم من مرور أكثر من تسع سنوات من سقوط النظام البائد فإن دول الخليج الديكتاتورية ذا الحكم العائلي الوراثي ما زالت تضع العصي تلو العصي في عجلة النظام الديمقراطي الذي ينشده العراق فيما بعد التغيير، فإن مخاوف ملوك وأمراء الخليج على كراسيهم من تجربة العراق الديمقراطية ومن التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، جعلهم يحاولون بشتى الطرق إفشال تلك التجربة، وهذا الأمر أصبح مكشوفا للعراق ولكل من يتابع مواقف دول الخليج السلبية تجاهنا من وقت لآخر.
إنهم يحاولون بشتى الطرق من إذكاء الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي الواحد، ويقومون بتأجيج الإرهاب تسليحا وفتاوى وإمكانات لضرب وحدة العراق وإنزال الضرر بنسيجه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ويرصدون لتلك الأعمال التخريبية عشرات المليارات من الدولارات للوصول إلى مبتغاهم في افشال رغبة الشعوب من أن تتحكم هي بنفسها دونما وصاية من أحد، ومما زاد الطين بلة إن بعض الساسة العراقيين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا امتدادا لتلك الأجندات الخبيثة التي لا تضمر للعراق سوى الشر والتخلف وارجاع الطائفية البغيضة إلى سابق عهدها من تحكم الأقلية السنية بمقدرات الشعب وسحق حقوق الأكثرية الشيعية التي تشكل أكثر من سبعين بالمئة من نفوس العراق حسب إحصاءات الأمم المتحدة والكونغرس الأمريكي، ضاربة عرض الحائط رغبة الشعوب في الإنعتاق وتقرير المصير ورسم مستقبل زاهر لأبنائه بغض النظر عن الانتماء المذهبي أو العرقي أو القومي.    
وجندت دول الخليج الحاقدة على التجربة الرائدة في العراق فلول النظام البائد من البعثيين والطائفيين والتكفيريين أمثال عدنان الدليمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وليس أخيرا طارق الهاشمي لإحداث الشرخ في بنيان النظام الديمقراطي وإرجاع العراق إلى سابق عهده في اخضاع الأكثرية للأقلية الظالمة، ومن المضحك المبكي وبعد مرور كل تلك الفترة نرى استمرار التردي في الوضع العراقي وتفاقمه على كل الأصعدة ، وهذا يعني وجود خلل كبير في كل مرافق الدولة دون استثناء ، وهو يعني من دون مواربة ولا مجاملة إستمرار فاعلية الإرهاب وقدرته على ضرب التجمعات والدوائر الحكومية الحساسة والأماكن التي يختارها والوقت الذي يحدده هو ، مع وجود هذا الجيش الجرار من الشرطة والأمن والمخابرات ، والإرهابيين لا يتعدى عددهم بضعة آلاف ، وفي كل مرة نسمع إلقاء القبض على مجاميع منهم ، وهروب الكثير منهم من سجون العراق ، ونسمع ونشاهد لقاءات واعترافات الإرهابيين وهم في السجون يأكلون ويشربون على حساب دماء العراقيين التي سالت أنهاراً وأشلائهم متناثرة في الأزقة والشوارع ، لماذا لا يعدمون في الأماكن التي فجروها ليكونوا عبرة لمن إعتبر ؟ وجريمة النخيب وعروس دجلة ، وتفجيرات كربلاء وتفجيرات مدينة الصدر المتكررة نموذجاً بسيطا على ذلك، ولا ننسى استهداف الإرهابيين الزيارات المليونية واستغلالهم لهذه المناسبات لقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين.
هذا إضافة إلى الفساد الإداري والمالي والسياسي والاقتصادي ، حيث ظهر العراق ما قبل الأخير بعد الصومال في الفساد المستشري في كل مرافقه ، واستغلالا لضعف الأداء الحكومي في حكومة الشراكة الفاشلة فإننا نرى استمرار القصف التركي الإيراني لمناطق وقرى شمال العراق ، بحجة مطاردة معارضي نظاميهما ، أليس هذا اعتداء على سيادة العراق ؟ أليس هذا مؤشراً على ضعف الحكومة العراقية ؟ فهي غير مهابة الجانب من كلا النظامين ، فلا حلول رادعة ولا سياسة محكنة تضع حداً لهذا الخرق ، وكذلك إستمرار النظامين في بناء السدود وحجز مياه دجلة والفرات عن العراق ، لدفع العراق إلى التصحر ، وهجرة قرى بكاملها في جنوب العراق لقلة المياه ، فأين أنتم يا قادتنا الأشاوس ؟ الا يجب أن ترصوا صفوفكم وتوحدوا خطابكم إن كنتم وطنيون كما تزعمون، ألا يجب أن تضغطوا كقطع العلاقات الاقتصادية وهي بالمليارات من كلا الجارتين ، قد يعيدوا النظر في سياستهم ؟ أو اللجوء إلى المحاكم الدولية ، وضمان حق الدول المتشاطئة تاريخياً بتقسيم المياه بعدالة بين دول المنبع والمصب.
ومن بين الأمور التي تعاني منه التجربة الديمقراطية في العراق عدم اتفاق الكتل السياسية على موقف موحد بشأن القضايا الداخلية والخارجية وهو مؤشر خطير يجعل من الوزراء لا يهمهم مصير البلد والمواطن بقدر ما يهمهم  مصالحهم الشخصية والحزبية وتأمين الامتداد الخارجي الذي يمثلونه، وهذا ما جعل الكويت تتمادى في مطالباتها وإجراءاتها المذلة وليس آخرها استمرارها في بنا ميناء مبارك الكبير ، الذي سيشل الملاحة في موانئ العراق، فلولا ضعف الحكومة لما تجرأت الكويت لخنق العراق ؟ لماذا لا يلجأ العراق للمحكمة الدولية للحد من تلك التجاوزات المريبة.
ومن بين تلك الأجندة المعرقلة للتنمية والتطوير في عراق ما بعد التغيير فإن قانون النفط والغاز ما زال يراوح مكانه بالرغم من أهميته باعتباره الشريان الرئيسي لواردات العراق وبالرغم من أنه مطروح على طاولة البرلمان منذ أكثر من خمس سنوات، وإنه لا زال يترواح بين المنتفعين والمهربين من حقول الشمال وقبل صولة الفرسان من حقول الجنوب، فإلى متى تبقى الملفات المهمة التي تعالج مشاكل العراقيين الخدمية والاقتصادية قد تراكم عليها الغبار في رفوف البرلمان بينما القوانين التي تجلب المنفعة للنواب أو البعيدة عن هموم العراقيين تجد طريقها للتشريع بأسرع وقت ممكن!!.
فإن استمرار تسلل الإرهابيين وانتشار المخدرات حيث لا يزال تسلل الإرهابيين من دول الخليج خاصة والدول العربية الظالمة عامة ، وإن أكبر عدد من السجناء بعد العراقيين هم سعوديين ، فلماذا الإبقاء عليهم لماذا لا يعدمون فوراً ، ماذا يفعل السعودي والسوري والأردني والليبي واليمني والمصري في العراق ؟ إذا جاء لقتل العراقيين ، فما هو الحل ؟ أليس يقال بأن أخر الدواء الكي ؟ مع إننا ضد القسوة ومع الرأفة ، ضد العفو العام المطلق الذي يشمل كل السجناء حتى الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء من العراقيين ومع إطلاق السجناء الذين هم دون ذلك من الجرم والجنح، ولا مفر للعراق للتخلص من الإرهاب إلا الضرب بيد من حديد لوضع حد لمن تسول له نفسه سفك دماء العراقيين والتلاعب بمقدراتهم التي غدت رخيصة في هذا الزمن البائس، فهل لصرختنا صدى يا قادتنا؟!.

  

وارث جواد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الإرهاب في العراق... دوافع ومعالجات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بولندا تعلن إعادة فتح سفارتها في بغداد وتؤكد دعمها لوحدة العراق

 البطاقة التموينية في ذمة الفساد  : عدنان الصالحي

 تقدم الضرورية على الحاجة الشخصية  : سيد صباح بهباني

 العدد الثامن النشاط الصهيوني وتأثيره على يهود العراق  : مجاهد منعثر منشد

 رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني "سهام العقيلي" تلتقي منسق منظمة "ضحايا مارلا" وتبحث معه اهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المرأة في المحافظة  : سرمد الجابري

 شيعة رايتس ووتش: عاشوراء ذكرى اسلامية وانسانية شاملة رسالة المنظمة الى حكومات العالم الاسلامي كافة  : منظمة شيعة رايتس

 تأثير الشخصية المهمة في تغيير إتجاهات الجمهور..!!  : حامد شهاب

 ذنوبي هي من تعيق توفيقي  : اسعد كمال الشبلي

 منذ التقينا  : حوا بطواش

 الإلحاد اسبابه ومفاتيح العلاج

 العمل : مجلس ادارة صندوق الاقراض يخصص 340 مليون دينار لفرع الصندوق في بابل و15 مليار دينار لبقية المحافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جامعة العميد تستعد لاستقبال طلبتها الجدد للعام الدراسي 2020/2019

 قصر الثقافة في صلاح الدين يعقد ندوة إعلامية  : اعلام وزارة الثقافة

 العدل تعلن رفع الحجز على 23 مليون دولار تعود للبنك المركزي

 أنس محمود وكفالة المالكي كلام يضحك الثكلى  : رافد الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net