صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

عام2011 عام حسم الرهان
د . جواد المنتفجي
 الأخوة الأدباء والمثقفين والفنانين والصحفيين والإعلاميين ، الليلة أطش كلماتي كرياحين على هاماتكم التي لامست بوفائها نجوم الثرى وهي تجابه اعنف هجمة شرسة من ما تبقى من شراذم الفئة الحاقدة .. بعد أن هبت ودبت من دواخلكم إلى كل شبر من أديم هذا الوطن .. بأقلامكم .. بأحاسيسكم الجميلة ، حاملة بين دياتها رائحة أناملكم المعبأة برائحة الورد وحروفي هذه .. كلمّها الطيب اخترتها ليكون مثل هدايا العيد التي ما أضحت إلا أن تتناثر بين جمع سماركم الملتف حول موائد صناعة الحرف والكلمة النابعة من صميم المثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين والصحفيين .. العامرة بقبلات لحظات الود!  والحق يقال : كانت تعلو بمعانيها من باسقات عشق هذه الأرض..                        
والحلم الأتي ،  والنشيد لتلامس سفوح القلوب بمواويل عن محبة جميع الناس .. محبة ورفت بإطلالة عشقها من فوق السد المنيع الذي صنعته الأيادي ألاثمة لتفرقة جمعنا المبارك،  وبدون أن ادري:                      
 رقدت في بالي ذكراكم في هذه الليلة بالذات بين ملاذ روحي والجسد لتسكن هنيئة بسلام هناك، وربما إلى الأبد!  لتثور بيقينكم الذي تمرد بعنفوانه على عفونة الشك، فيجبرني إصراركم وانتم تهمون لبناء وطن أجمل ..أحب ،  لتحسمون أخيرا الرهان !  وبينما كنت مشغولا بما في دواخلي ،  رحت أهاجس نفسي..   حيث قلت:                          
 س/ ما ضر الوئام لو كان قد جاءنا ، وقبل أن يتكاتفوا على انهيار حلم لمّ شملنا الذي عزمنا على شد عروة وثاقه منذ زمان؟    
س/ ما ضره لو صار مثل خوارق الغاربات من الأيام، أي وقبل أن يخترعون الفرقاء تأشيرات الدخول لبلدنا لينسفوا :   جامع هنا ،  أو حسينية , ومدرسة هناك..   أو ينشغلون بقتل وترويع المصلين الأبرياء في صرح كنيسة ( النجاة) ، أولئك المتورعين بفنون وصنوف القتل كي تزداد احتمالات المفاجئاته برؤية أحدنا يندب حزن الأخر وبلا قيود ؟   وتساءلت أيضا:                  
 س / ما ضرنا لو أننا كنا نمتلك عناد الأطفال ،ونصر على أن نحطم زجاج وواجهات الحواجز ألا مرئية التي يريدون فرضها علينا من الخارج بحكم الأعراف والقوانين الدولية بحجة المناداة بحقوق الإنسان لإلغاء عقوبة ( الإعدام ) .. مستميتين بدفاعهم عن من يتوارون الآن خلف قفص الاتهام ممن تفننوا وعلى مدى (35) ونيف من الأعوام بذبح شعبنا ؟وتحسم كلماتكم الثرة ذلك الرهان.. والتي كتبها كلا من موقعه طيلة عام مضى عمرنا .. والتي كانت تفصح بمعانيها عن عري كل ما كان يقترف بحقنا :  
  - ضد نثار شظاياهم التي أطالت كل الأشياء والأجساد البريئة !
  - ضد ما اغتيل من بنات العشب ، وفراخ الطيور النابتة بالأعشاش ،  وطيور النورس التي كانت توكر بلا هوادة على ضفاف وجداول الفرات ودجلة !            
- نحملهم جنوح هروب حوريات النهر !      
 - وبما عصف بنخيل ( الدجيل ) و ( الأنفال ) ..وأشجار صفصاف كورنيش ( البصرة ) وشارع أبي نؤاس !وكل ما ذبل من أكاليل بردي الهور ،                                
- وما كسرته مدافع وصواريخ الطغاة من غصن لشجيرات تفاح وخوخ الجبل !   جرائمهم لا إنسانية تلك .. الغير آبهين هم ألان فيها ، والتي كانت تحصل لنا ما بين النوم واليقظة وكأننا بحلم طويل، كانت قد اختصرت لنا تاريخ مريرا بأزمنته المبقعة ببرك الدم التي خلفتها جرائم القادة ألا عظام .. القادة المهزومين ( بدءا بهولاكو - وانتهاء بهدام ) .. الشنيعة في أيامهما التي ولت وبدون رجعة ، وها نحن نحذو حذو غيرنا في احتمالات وقوع حدوث المفاجئة لحسم الرهان !  نعم .. حيث كانت ولا زالت جميع كتاباتكم .. ومؤلفاتكم تمتلك حيزا كبير من خيال بلا حدود ، كلما شمخت تفاصيلها لتحلينا بالصبر ، حيثما باتت تبان في أعيننا اكبر كلمة ( كلا للإرهاب ) .. والتي كنا ومن خللها نبلغ رسالتنا للعالم بأننا :                  
-لم نعد نخشى منهم شيئا .. طالما أننا رفضنا كل أيدلوجيات  مخططاتهم الخيرة منها أو الشريرة ، والتي أقامت بيننا الفواصل الاصطناعية بعد أن غرس بعضها عنوة في رحم هذه الأرض الطاهرة .. مهد الأنبياء والرسل والأئمة الطاهرين عليهم الصلوات والسلام أجمعين ، ألا وانه .. ورغم كل السواتر التي باتت شاهقة بجدرانها العالية ، وريثما تدركوننا من عبرها ،   كنتم تيسرون لنا عسرتنا متى ما ألفتمونا غرباء بوحدتنا ..   كنتم تطلون فيها علينا كوجه وطننا الذي صار يتفاخر بمحبتنا البهية له ، ترقد طيبة رائحة أنفاسكم الزكية هنا .. جنبنا لتحكون لنا أساطير من المجد والنضال ، تهدهدون لنا وعلى مهلكم للدموع التي تململت في مراقدها عند شبابيك الأئمة ( ع)، والتي كانت سرعان ما تتلاشى عندما ترومون بمسحها بنصوص الآلفة والتقارب التي تنبذ سريان الخراب الذي أرادوه فيما بيننا ،     وبطريقة ما .. كنا نحس وكأنكم تحضنونا رغم كل الآلام المريعة التي مرت بنا جميعا .. يسبقنا لهث أساكم الموجع ، ويصير جمعينا كالأطفال نمسك بعضنا من كفوفنا .. لننطلق بلا عنان .. نركض نحو الشمس الجديدة التي أشرقت على بساتين واهوار وواحات وغدران وطننا الآفل .. الأحب ، وتظلون ساعتها تبثون فينا الرغبة بديمومة هذه الحياة ، فيصبح كلكم المر حلوا .. لتعلنون لنا جهرا وعلانية بمجيء الربيع مخضرا هذا العام أنشاء الله ، ويصير حرفكم له قوام ، كإصرار شيوخنا من الفوارس متى ما عقدوا جلسات الديوان ليحسموا أي رهان ، وليس هذا بالغريب عليكم حينما تسمون باخوتنا .. بصداقة المسلمين والمسيح وكل الطوائف والأديان ..عاليا هكذا لبصمها في غرة جبين وطننا العطوف.. السمح ، وليس هذا بالجديد عليكم أيضا لان جبروتكم يلوح من خلف حجب الغيوم  .. تحدثون في نفوس الشماتة والعدى من ما تبقى من الإرهابيين وفلول القاعدة الكثير من الأثر, تمسون مثل السحب التي تنبع فيضا على كل ما جف من زرع وشجر ، ثم ما تلبثون ألا أن تمسون في كل ليلة .. كدليل للنجوم متى ما شاخ علينا لليلهم البهيم بوضوح النهار فجأة ، وهذا ليس بالغريب عليكم أيضا فأرواحكم الواجدة الظافرة كانت ولا زالت تشرأب ومنذ نعومة الأظافر من طقوس أولئك الأباء والأجداد الميامين، والذين لطالما كانوا يبذلون بعطاياهم الكثير من التضحيات الجسام ، كنتم تنتهجون الثورة من فكر قائد سفينة نجاتنا الأمام الحسين ( ع ) ، تصيرون شموسا مثل آل بيته وأصحابه الأطهار في واقعة ( الطف ) العظيمة .. تأتينا آمالكم في غير ميعادها لتلسع الطواغيت المنضوية بجحورها ، تكونون اكثر قربا من المجد كلما انتابتكم الرغبة بالتضحية وكأنكم ترددون على أسماعنا تراتيل أنشودة جهاد كل من كان في أيامه مغوار .. ممن فرض عليه حب الأرض ، بأن يدفع كل ما يترتب عليه من ديته من الدم كحصته من عشقه لهذا للوطن .. تضحون بالغالي كان أم بالنفيس ، وعمركم لم تدرككم الحيرى في يوما ما لأنكم تعلمون جيدا أن وطننا الذي سيظل كبير بعيون الأوطان الأخرى  والذي لا بد أن يعود معافى ليلم شملنا مجددا ..ونحن أيضا مثلكم ،   كلنا جميعا بانتظار مجيء ذلك الشفق ..    
والى ذلك الحين أقول لكم : سنة حلوة .. وجديدة من الوفاء , والبناء والتقدم .. لنعلوا جمعينا بصرح العراق العظيم                  
        وكل عام وانتم بألف خير 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/29



كتابة تعليق لموضوع : عام2011 عام حسم الرهان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جواد المنتفجي من : العراق ، بعنوان : شكر لكل العاملين في الموقع في 2010/12/29 .

الاخوة العاملين في الموقع
السلام عليكم جميعا
شكرا على اطرائكم الذي اضاف رونقا جديدا لصفحتي .. والله انها لشهادة اعتز بها.. فانا منكم واليكم .. وكان يوم لقائي بكم هو من اجمل لحظاتي الادبية .. انتم في القلب والعيون.. اناجيكم من مكاني هذا لانني وجدت فيكم الكلمة الصادقة والنبيلة .. واعلاء كلمة الحق والاجهار بصوت الحقيقة من اجل اخراس صوت واقلام اولئك الاشرار ممن يريدون اعادة وطننا الغالي الى عهود الظلام..
اعلن انتمائي لكم قلبا وعقلا.. والرحمة والغفران لكل من استشهد وهو يرفع قلمه بوجه اعتى الطغاة .. شهدائنا من الصحفيين والاعلاميين
شكرا لكم .. متمنيا لكم المزيد من التالق والتقدم
وكل سنة وموقعنا المتميز ( كتابات في الميزان) بالف الف خير
والسلام عليكم



• (2) - كتب : ادارة الموقع من : العراق ، بعنوان : كل عام والعراق بخير في 2010/12/29 .

الاخ الكاتب جواد المنتفجي
باسم ادارة الموقع نشكر لكم مشاعركم اتجاه اخوتكم الكتاب والزملاء من رواد الموقع

كل عام وانتم بالف خير
كل عام وصحافتنا العراقية بخير
كل عام والعراق بالف خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا: لا نخشى العقوبات الأمريكية المحتملة بسبب توريد "إس-400" للهند

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد على متابعة الجهود الاستثنائية من قبل ملاكات المقابر الجماعية  : وزارة الصحة

 العتبة العلوية تقرر فتح محور جديد شرق الموصل لتقديم الدعم اللوجستي لمجاهدي الحشد

 المرجع المدرسي: الولايات المتحدة تحارب الإرهاب لإسقاط النظام السوري وتركيا لمنع قيام الدولة كردية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 صدى الروضتين العدد ( 240 )  : صدى الروضتين

 ما بين النائب جوزيف صليوا والوزير فارس ججو  : سمير اسطيفو شبلا

 كرواتيا تصطاد نسور نيجيريا وتتصدر المجموعة الرابعة

 تخفيض الاجور في مدينة سيد الاوصياء لذوي شهداء النجف الاشرف

 حليفُ الردى ( في رثاء الشهيد ابو تحسين الصالحي )  : حسام الخرسان

 الكرسي الأمير والخراب المرير!!   : د . صادق السامرائي

 إذكروا نوارس سبايكر بقطرة دم!  : قيس النجم

 القصر الكبير بلا إصلاح ولا تغيير  : مصطفى منيغ

 قراءات انتخابية (7)  : نزار حيدر

 مقتل 21 انتحاريا غرب كربلاء

 شهادة الشيخ النمر ماذا تعني  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net