صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

ما المطلوب في بداية العام الدراسي الجديد ؟
صادق غانم الاسدي
 يعتبر اليوم الأول من بداية العام الدراسي الجديد يوم وطني ينشغل به جميع العراقيين فرحا بتحقيق مستقبل أبنائهم بل لا تكاد عائلة واحدة  ألا وهي ترتب أحوال أبنائها أو أحفادها لهذا اليوم  لما تشكل المدرسة من مصنع العلماء ودوحة الفكر وتنافس الأذكياء ومنبت الأخلاق , بعد أن أمضى الطلبة فترة من العطلة الصيفية مابين تحضير الملازم المدرسية والاحتياجات التي تخص الدراسة قبل فترة الدوام الرسمي للمدارس بأيام قليلة يشهد شارع المتنبي وسوق السراي زخما متواصلا لأولياء أمور الطلبة من شراء احدث الوسائل التعليمية والقرطاسية ويبدو على تلك الاحتياجات حالات التطور والمتعة والاشتياق بطرق حديثة تحبب الطلبة إليها وفيها فن الكاريكاتير وتبسيط تلك الوسائل بطرق مختصرة ومتنوعة وهادفة,هنالك جملة ملاحظات أحب أن أسجلها في بداية العام الدراسي الجديد وبالأخص مايقع بين الطلبة والهيئات التدريسية بعيدا عن اللوم وتحميل المسؤولية لجهة معينة بذاتها , وهذه الملاحظات قد تحُفز الطلبة وتعطي لهم ارتياحا نفسيا وودا إلى مدرستهم والاشتياق للجلوس في الصف ,كلما كانت المدرسة في بداية الدوام نظيفة وخالية من الأنقاض وجدار الصفوف مطلية بالألوان الزاهية وكذلك توجد على جدار المدرسة من الداخل بوسترات تجسد ذهاب الطلبة مجتمعة ومرسومة بالألوان وهذه من اختصاص أعلام وزارة التربية التي لم تكلف نفسها بتهيئة أجواء مفرحة ومؤمنة باعتبارها جهة إعلامية ولها خبرة بذلك  ولكن مانراه أنها منشغلة بتصريحات ومنساقة الى الفضائيات ومهتمة بزيارات الوزير من دخول وخروج وفتح معارض  دون ترتيب الأوضاع للواقع التعليمي , فلم أرى بوسترا أو لوحة بسيطة توزع إلى المدارس تهنئ المدرسين والطلبة وحثهم على العطاء والاهتمام ببدء العام الدراسي الجديد وكل ما أرى عبارة عن مخاطبات بكتب رسمية توعد المدرسين والطلبة بالالتزام وطاعة التعليمات والتشديد على الطلبة بعدم التغيب , ومن الأمور التشجيعية الأخرى التي تحبب الطلبة بالالتزام والمواظبة على الدراسة هو أن يكون استقبال الهيئة التدريسية وإدارة المدرسة لجميع الطلبة بالترحيب والابتسامة وان تقف المدرسة في أول يوم دراسي بتوجيه كلمة تقرأ من قبل أدارة المدرسة وتذكّر تلك البراعم بأن المستقبل من هنا وتوعدهم عن طريق الربح المخصص من الحانوت المدرسي لإدارة المدارس بحوافز وهدايا للمتفوقين كي نعيش حالة التسابق العلمي والتنافس الشريف من اجل تنمية المواهب ورفع المستوى العام لدى الطلبة  ويذكرهم أيضا بماضي المدرسة ومستقبل الطلبة المتخرجين منها ويكون على الأقل ترحيب على شكل افتتاحية يذكرها الطالب ويحببها الى نفسه وتبقى عالقة بذهنه كي يتم نقلها الى أسرته ويتمنى أن يعود للدوام في اليوم التالي بشكل مبكر , وان نبتعد في بداية استقبال الطلبة بمسك العصا والتأشير عليهم بها, ونبتعد أيضا من استخدام الألفاظ العفوية من قبل المدرسين اتجاه الطلبة لأجل إحباط أي محاولة بعُد وعدم الثقة بين المدرس والطالب أو ربما يولد لديهم خوف مستمر وكره ويضطر بالمستقبل أن يتغيب الطالب عن محاضرات المدرس الذي استقبله بهذه اللهجة والعصبية , لازالت بعض المدارس تعشش فيها المستلزمات المدرسية القديمة من رحلات ولوحات ووسائل تعليمية لا تتناسب مع حالة التطور وما تقدمه الوزارة من احتياجات فيضطر مدير المدرسة أثناء الدوام الرسمي أن يستلم تلك المستلزمات بعد غياب وانشغال متقصد أو غير متقصد  طيلة العطلة الصيفية , فسيكون هنالك ضغط واضح في عملية توزيع وسحب المستهلك مما يسبب أرباك وفوضى لا يستقر فيها الدوام لفترة فيتفاجىء الطالب بهذه الأعمال التي يكلف بها مجموعة من الطلبة من نقل وتنظيف , فيتغيب في بداية الدوام الذي يعتبر النواة الأولى  والذي من خلاله يصقل أذهان الطلبة ويعودهم على التمسك والمثابرة نرى العكس, مما يشجعه على عدم الالتزام مستغلا الفوضى والإرباك في المدرسة , على أدارة المدرسة أن تطمح أن توزع الكتب والدفاتر مبكرا وبنسخة جديدة واهم من ذلك تكون عملية التسليم بشفافية وعدل ووقت ثابت كي يتعود الطالب أن يحصل على حقوقه بطرق حضارية ومنظمة لينعكس ذلك على طرق تعامله خارج المدرسة , وخصوصا الطلبة النظامين نجدهم حتى في تعاملهم مع اقرأنهم خارج الدوام ,يعكسون وجه مشرق ومنظم هذا ماتعلموه من أسرهم ومدرسيهم , وبهذا نحصل على جيل ذو قاعدة صلبة تتهشم عليها جميع المؤامرات ونستطيع أن نقفز سريعا إلى مراحل التطور وتحقيق الأهداف المنشودة وكلما كان أساس التعليم مبني على العلم والتخطيط نثمر بنتائج مرضيه ومفرحة مثل البذرة الصالحة أذا  زرعتها في مكان خصب انبتت وأثمرت وتمتع الجميع بنتاجها .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ما المطلوب في بداية العام الدراسي الجديد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رثاء الادب  : مجاهد منعثر منشد

 خير الكلام ما قل ودل  : اثير الشرع

 كشف الأرتياب عن تلك الذئاب( الذئب عباس الزيدي ) الحلقه الرابعة .  : حيدر الحسني

 دراسة : الألعاب البلاستيكية المستعملة تحتوي موادا سامة خطرة على الأطفال

 الحذر من استخدام داعش السلاح الكيمياوي في بغداد  : جمعة عبد الله

 المتفوقون والمتملقون ومستقبل العراق  : واثق الجابري

 قنبلة عالية وتخصيصات الحكومة للفساد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حضارية المظاهرات ... لا للممارسات الاستفزازية  : عبد الخالق الفلاح

 مجلس القضاء الأعلى يناقش عددا من القضايا المدرجة على جدول أعماله  : مجلس القضاء الاعلى

  فقه (الضرطة) الحميدة..!  : محمد الحسن

 الأستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة يلتقي السفير الفرنسي في بغداد  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 أذ لم يساقوا بأمر المرجعية, فغضب الشعب له أذية..  : علي دجن

 تقبلني كما أنا لأتقبلك كما أنت  : صالح الطائي

 ( رحلة إلى القداسة في زيارة ابي الفضل العباس عليه السلام ) ( الجزء الثاني )  : علي حسين الخباز

 حكاية ابو شامل والكويتيين  : د . خالد حسين المرزوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net