صفحة الكاتب : محمد الحمّار

بيانات حول منهاج اللغة عبادة (التناظر والتطابق)
محمد الحمّار
مقدمات:
أ. كثيرٌ هم المثقفون الذين يتباهون بالعلوم وينفرون من بناء الجسور بين دين الإسلام وتلك العلوم. وهذا ذروة الجهل: الجهل بأنّ الإسلام دين علم. ومعنى أنّ الإسلام دين علم هو أنّ كل واحد في اختصاصه بقادر أن يستنبط المنهاج العلمي الذي يتسق معه، من الإسلام.
ب. "الكلام إسلام" يعني أنك تسعى إلى تحقيق فهمٍ للتفاسير المتعارفة للدين، وهو ما لم يستطع تحقيقه لك علماء الدين بواسطة الأساليب التقليدية من اجتهاد في الفقه والإفتاء. يتمثل إذن ما أسميتُه "التناظر والتطابق" في التوصل إلى فهم تكميلي للدين بواسطة فهم صحيح للغة وأداء صحيح لها.
ج. بالنسبة لي إنّ رعاية اللغة واستعمال اللغة كما ينبغي (التكلم) بما يتطلب ذلك من تصحيح وإصلاح قد يكون منهاجا للعبادة و للتديّن. أفترض أن يكون ذلك مَثلُه مَثلُ القول إنّ ملاحقة السارق والمجرم عبادة، ورفع الظلم عن المستضعفين عبادة، ورفع الفضلات من الطريق العام عبادة وكتابة مقال عبادة وما إلى ذلك من الأفعال الراقية التي يُقصد بواسطتها فعل الخير.
د. إنّ فرضية العبادة عن طريق اللغة منهاج عملي وميداني يرمي إلى تحقيق التزامن بين الكلمة والعمل، بين القول والفعل. أي أن الأخصائي في الكلام الإنساني مدعوّ ، بمجرد أنه مسلم، لأن يحقق ما يلي: أن يكون التلاقح بين العلم الذي يستخدمه والإيمان الذي يحركه ويوَجهُ العلمَ الذي في حوزته مُوَلدا لتفكيرٍ ولسلوكٍ قريبين أكثر ما يكون القُرب من الحقيقة.
مسلمات ومبادئ "التناظر" لغة/دين
- اللغة ملكة فطرية؛ الميل إلى التدين فطري.
- الكلام نتاج للعقل؛ التديّن نتاح للعقل.
- "اللغة" شيء و"الكلام" شيء؛ الدين شيء والتديّن شيء. 
- ليست للغة قيمة بغير متكلم؛ ليست للدين قيمة بغير متديّن.
- الكلام هو الإنتاج اللغوي للمتكلم؛ التديّن هو الإنتاج الديني للمتديّن.
- للغة "شريعتها" واسمها "النحو"؛ لدين الإسلام "نحوُه" واسمه "الشريعة".
فرضية العبادة من باب "التناظر"
يخضع تعليم الدين لنفس القوانين التي يخضع لها تعليم اللغة. وبالتالي ليس هنالك مانعا في أن تُستخدمَ مناهج تعليم اللغة (من أجل إنتاج الكلام) ومقارباتها وتقنياتها في مجال تعليم الدين (من أجل إنتاج التديّن).
مسلمات ومبادئ "التطابق" لغة/دين
إذا افترضنا جدلا أنّ فرضية "التناظر" ثابتة، ستكون مبادئها ومسلماتها متداخلة مع مسلمات ومبادئ أخرى، فيتولّد من التداخل ما يلي:
- "الكلام" في علم الألسنيات "فعل"؛ الإسلام دين عمل (وفعل).
- اللسان ينطق بلغة الدين؛ دين الإسلام يتناول "اللسان" و"الكلم".
- بواسطة الكلام، كما بالامتناع عن الكلام، تمتاز اللغة بكونها مُعبّرة عن "فكر" فضلا عن وظيفتها كأداة للتعبير عن الفكر؛ و التديّن، عن طريق الكلام أو بغير كلام على حدّ سواء، يُعتبرُ "فكرا" فضلا عن كونه وسيلة لتبليغ آثار الإيمان.
- الحدث الكلامي واقعٌ معيش؛ الحدث التعبدي واقعٌ معيش.
- تداول الصواب والخطأ في عملية التكلم حدث صحّي بمجرّد أن يُستخدم الخطأ من أجل تصحيح الكلام؛ تداول الصواب والخطأ في التديّن حدث صحي طالما أن يحرص المتديّن على عدم ارتكاب الخطأ من جديد.
فالخطأ مبدأ ألسني إذ به نتأكد من أنّ التعلّم حاصل؛ والخطأ مغفور في دين الإسلام، واقترافه يساعد المتدين على الوعي بضرورة إصلاح النفس والكف عن المعاودة.
- عرض وضعيات للغة، بصفة دائمة، أمام المتكلم تُعدّ ضرورة لتنمية الكلام لديه؛ عرض وضعيات للتدين أمام المتدين يساهم في تنمية التدين.
 - إذن من المستحسن تعلم اللغة من خلال عمل يُنجز؛ إذن من المستحسن تعلّم الدين من خلال عمل يُنجز.
فرضية العبادة من باب "التطابق" 
ما دام "الفعل" (بوجه الصواب فيه وأيضا بوجه الخطأ فيه) قاسما مشتركا بين اللغة والدين، ليس هنالك مانعا في أن يكون "الكلام" (لا اللغة بأكملها) ناقلا وفيّا للتديّن (للإسلام التاريخي والميداني) في سعي دءوب لأن يكون ناقلا وفيا للإسلام المصدري أيضا.
كما أفترض أن يكون "الكلام" ترجمانا للتديّن لا فقط من حيثُ المضمون الديني (الأخلاقي والقيمي والتعبدي وغيره لدى الشخص الذي يدعي أنه متديّن) وإنما أيضا من حيثُ المضمون الفكري بمختلف جوانبه الدلالية والسيميائية وغيرها.
وفضلا عن المضمون، أفترض أن يكون "الكلام" ترجمانا عن التديّن من حيثُ شكل الكلام، بمختلف جوانبه الأسلوبية والبنيوية والنحوية والصرفية وغيرها. 
والخلاصة أن ليس هنالك مانعا في أن يكون إصلاح الكلام (شكلا ومضمونا)، بالوسائل اللغوية بطبيعة الحال، سبيلا للتماس مع المساحات السيكولوجية والعقلية والعاطفية المتعلقة بتصحيح العقيدة إن كانت فاسدة؛ ولا في أن يكون إنتاج الكلام الصحيح (في الشكل وفي المضمون، الديني أو اللاديني على حدّ سواء) عبادة؛ و لا في أن يكون الإصلاح اللغوي سندا للإصلاح الديني. والعكس أيضا صحيح .
الواقع الجديد: الاستراتيجيا والأهداف والتطبيق
تشترك المقدمات و المبادئ والمعاني والإجراءات التابعة للعبادة عن طريق اللغة في توليد واقع جديد مؤسس على معاينات وأحكام تكون الغاية الدينية منها تصحيح ما فسد من العقائد. وبالرغم من أنّ الحدث الواقعي (كما سنرى من خلال الأمثلة أدناه) لا يحمل دائما في ظاهره  مؤشرا على "تورّط" "الكلام" أو الحدث الكلامي فيه (مثل غياب أي مؤشر ديني واضح، على كل)، إلاّ أنّ التفكيك والتحليل يؤديان إلى كشف النقاب عن الخيط الكلامي. ومن أجل تحقيق الإصلاح المسهل  للحياة لا بدّ من استراتيجيا وأهداف وتصور للإصلاح.
1. هندسة السلوك: إنّ هندسة السلوك المندمجة دين/لغة من شأنها أن توفر لكل برنامج عمل مجموعة من الآليات الضرورية لبناء نموذج خصوصي متسق مع نموذج عام. وأعني بالنموذج العام التصور الإسلامي الشامل كما يراه الإنسان (المفكر؛ الأديب؛ السياسي). وأعني بالنموذج الخصوصي أية وحدة متكاملة بدءا بدرس اللغة ومرورا بمشروع ثقافي وانتهاء إلى  خطة سياسية أو أي برنامج عمل أو مشروع لخدمة الفرد أو لخدمة المجتمع أو لخدمة الاثنين معا. والآليات مبنيّّة على الملاحظة والتجربة وكذلك على الوظائف العقلية المتناظرة والمتطابقة للغة والدين.
 2. الهدف والغاية: إنّ الهدف الآني المنشود تحقيقه يتخندق في المسلك العام الذي يؤول إلى بلوغ الغاية العامة المتمثلة في النهوض الحضاري؛ وهي غاية جدّ متصلة بغرض تصحيح العقائد الفاسدة. و يتمثل الهدف الآني في إلحاق الفكر بالحداثة حتي يكون هو، لا هي، المسيطر على الواقع والمشكل لهذا الواقع وذلك من منطلقات الإرادة الفردية والعامة؛ وسيسمح ذلك بالتالي بتجفيف منابع الرجعية بصنفيها الاثنين: العلمانية والسلفية الإسلاموية.
 
3. التمظهرات والتحديات العامة:
- إنّ المسلم أربعة أصناف: متدين موجب ومتكلم موجب، أو متدين سالب ومتكلم موجب، أو متدين موجب ومتكلم سالب، أو متدين سالب ومتكلم سالب. وفي الحالات الأربعة ليس هنالك بَعدُ رابطا متينا بين التدين والتكلم بينما أفترض أنّ الوضع الطبيعي يتطلب أن يكون العقل الديني والعقل اللغوي مُبرمجين على وتيرة واحدة. أمّا تبيينُ ذلك فمن مشمولات هندسة التناظر والتطابق.
- أن يكون الأداء اللغوي عبادة، أو التكلم عبادة، أو الكلام إسلاما، يعني أنك إذا أصلحت الفساد التالي (على سبيل الذكر لا الحصر)، فإنك ستنمّي الإيمان: استعمال الحروف اللاتينية والأرقام لكتابة العربية؛ رفض مساعدة العربية على الارتقاء؛ تعمّد إهمال الكلام والكتابة باللغة التي تتعلمها في المدرسة؛ غض البصر عن الأخطاء المقترفة شفويا وكتابيا.
- إنّ الثرثرة الشفوية والإسهاب الكتابي في مجتمعٍ مسلم دليلٌ على فساد العقل اللغوي، وبالتالي فالتمادي في رفض مقاومة الثرثرة والإسهاب يكون هو الآخر سببا في مزيدٍ من التخلف اللغوي وبالتالي في مزيد من التخلف الديني ومن التخلف الشامل.
- إنّ الكذب والفسق والتمويه والتغليط كلام (ولغة) منبثق من نظام وجودي معطب. لذا فالسيطرة على الحواس والملكات العقلية الماسكة بناصية الكلام أمر لازم للتوصل إلى البلوغ الأخلاقي والديني والذي سينجرّ عنه احترام المواعيد، و الوفاء بالوعود، وتحاشي أكل أموال الناس والنصب والاحتيال عليهم، إلى غير ذلك من الأمراض الأخلاقية والاجتماعية.
- إنّ تعديل السلوك بواسطة التناظر والتطابق دين/لغة يرمي أيضا إلى: فهم القضايا والمشكلات فهما يساهم في إيجاد سبل الإنجاز السريع والجيد للعمل، ربح الوقت ووضع حدّ للتقاعس في العمل، و تغيير الواقع بفضل تحسين النظرة إلى المستقبل.
- لمّا تحصل على حدّ أدنى من التمكين الهندسي اللغوي/الديني، لا فقط يتسنى لك تخطيط برامجك بنفسك وإنما ستكون مغمورا بكونك تنجز عملا متأصلا في ثقافتك وهادفا إلى الارتقاء بك وبثقافتك.
4. أمثلة من الواقع عن فساد العقيدة
من بين الأمثلة اليومية عن الفساد العقائدي (اليومي) والتي تمّ رصدها بفضل منهاج التناظر والتطابق لغة/دين أستحضر ما يلي: 
- إذا كان المعلم هو نفسه ساقط في فخ المادية والنهم والجشع كيف تريد أن لا يكون تلاميذه المتخرجون من المدرسة والمعهد والجامعة قنوعين بوضع مادي محترم ومُستعدّين لاقتسام الفرص مع غيرهم الأقل حظا منهم في المناطق المحرومة ؛ بل وكيف تريد أن يكون هؤلاء الضعفاء الحال راضين بالقسمة وغير مُُبرمجين ذهنيا، هُم بدورهم، لتوظيف النهم والجشع؟
- لكي يكون الفكر، لا الحداثة، قاطرة التقدم لا بدّ أن نسوّي وضعيتنا مع الزمن: أن ندرك أننا بصدد تطبيق فهم معكوس لمقولة  "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا" ، إذ أصبحت تعني" اعمل لدنياك كأنك تموت غدا، إذن اغتم الفرصة تلو الفرصة" (وفرصة كأس العالم 2022 واحدة من الفرص المبتذلة)، والنتيجة سقوط الشطر الثاني من الحكمة  جرّاء ذلك التحريف. فالذي يحدث قي هذا السياق هو تجسيد أن "لا تعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" والعياذ بالله. ونتيجة النتيجة في آخر تحليل: نمشي فعلا، لكن قاصدين المشي إلى الوراء.
 - إنّ حب المال عقيدة فاسدة، والتسرع للحصول على العقارات والممتلكات عقيدة فاسدة، والقيام بأكثر من عمل من أجل الربح المادي عقيدة فاسدة، وتجديد السيارة بواسطة القروض عقيدة فاسدة.
- أن تمتطي صهوة المترو الخفيف وتشغل "ايبودك" ببرمجة أغنية ثقيلة ليسمعها القاصي والداني فتستفز ذائقتهم الفنية قبل أن تقضي عليها، عقيدة فاسدة.
 
- أن تندهش لمّا يدعُك تمرّ قبله قائد السيارة التي على يسارك في مفترق طرقات يخضع لقانون الأولوية إلى اليمين وأن تطلب منه هو أن يمرّ قبلك (لأنك لما فعلتَ ما فعل هو لو كنتَ مكانه)، عقيدة فاسدة. 
- أن تستعمل المنبّه الصوتي لسيارتك عند أول انقداح للضوء الأخضر بينما أمامك طابور متكون من 20 سيارة، عقيدة فاسدة لأنها غير علمية إذ هي حركة تسوى 0/20 في تمرين قياس المسافات والرياضيات الهندسية والفيزياء الكمية.
- مِن أفسدِ العقائد عند العرب والمسلمين اليوم أن يظنّ المرء أنّ الحكام لا يهمّهم الاستماع إلى رأي الرعية؛ فالذي يؤمن بأنّهم كذلك لغاية في أنفسهم هو الذي يدفع بالحكام إلى التوقف عن الاستماع.
لذا فمن أولويات الإصلاح الديني إدراك أنّكم "مثلما تكونوا يُوَلّى عليكم" (حديث صحيح). وليست إذن غلطة حكام العرب والمسلمين إن كانت الرعية لا تملك من الثقة بالنفس ما يؤهلها لأن تكون مسموعة، بل هي غلطة المُعلّم.
5. مقترحات إجرائية 
 
- أقترح مادة مدرسية جديدة اسمها "هندسة السلوك" تعنى بالبرمجة الذاتية لعقل المتعلم بواسطة سلوكيات منبثقة عن التطابق والتناظر لغة/دين.
- كما أقترح إرساء خلية خاصة في كل إدارة وكل شركة تعنى بالبرمجيات السلوكية النابعة من اللقاح لغة/دين.
- ولا ننسى تأسيس آلية لتكوين المشايخ والأئمّة في مادة "اللغة عبادة" أو "الكلام إسلام" حتى يأتي الوقت الذي تعطي فيه ثمارها وذلك كجسر يضمن ربط  قنوات التواصل بين العلم من جهة (علوم اللغة وغيرها) والدين من جهة أخرى.                                                             
- ولمّا يحصل غرض التواصل بين علم (اللغة أو غيرها) مع الدين، عندئذ، وليس قبل ذلك الوقت، يتسنى للمجتهد والفقيه والمفتي والإمام أن ينفعوا منظوريهم بما يشتهي هؤلاء من توصيات ونصائح وفتاوى وأحكام مستنبطة حسب أصول الفقه التقليدي والمتعارف وحسب ضوابط التشريع الإسلامي.
إنّ ممارسة هندسة السلوك، المبنية على أس "التناظر والتطابق" صنفٌ من أصناف ما يسمى بفقه التنوير أو فقه الواقع أو فقه الحضارة. وقد سبق أن سميت هذا الصنف السلوكي (الذي باللغة والدين) "الاجتهاد الدائري" و"الاجتهاد التمهيدي" و "الميطا- اجتهاد" و"التحت- اجتهاد" و"الاجتهاد الثالث".
وهذا الصنف يتسم بكونه تحتي أو "ميطا" أو "ثالث" لأنه اجتهاد في ما لم يقع فيه اجتهاد وفي ما لا يقعُ تحت طائلة الاجتهاد الديني ولا تحت طائلة العلماني الصرف (الحداثوي). ومن أهمّ فوائد الميطا- اجتهاد التمهيد للاجتهاد الديني حيث إنّ هندسة السلوك سوف تسهل على المؤمنين رصد وفهْم وتشخيص حاجياتهم الحقيقية قبل أن يتفاعل معها المجتهدون في الدين، ولأنّ نفس المنهاج سيسهل، من جهة أخرى، على المجتهدين فهم حاجيات الناس الحقيقية وبالتالي استشعار الرغبة الأصلية لديهم في ممارسة الاجتهاد (الديني)، أي تلك الرغبة الموصولة بالمعرفة وبممارسة المعرفة من أجل إيجاد الحلول وذلك باقتحام مجالات كانت بالأمس مقفلة ومساحات كانت غير مهيأة .  
آفاق منهاج التناظر والتطابق (ما وراء تشومسكي)
عدا الجوانب التصحيحية للعقيدة والجانب التعليمي والتربوي متعدد الأبعاد والجانب الاجتهادي، وهي جوانب من المفترض ازدهارها بفضل هندسة السلوك، هنالك بُعد يخص عملية التفكير، إن العقلاني اللاديني أم الإسلامي:
أ. يمكن أن تكون غير مسلم، لكن يكفي أن تكون متشبعا بالمبادئ والمقاربات الألسنية (الفطرية) وأن تكون في نفس الوقت ميالا إلى التفكير في حالة الإنسان وأوضاعه لكي تؤول  بحوثك ومحاولاتك النظرية المستندة إلى ملاحظاتك الصادرة عن معاينة دقيقة لحالة الإنسان إلى نتائج تضاهي النتائج التي يرغب كل مسلم التوصل إليها. عندئذ يمكن القول إنك " مسلم بغير إسلام".
وليس من محض الصدفة أن أكون عاشقا لموقف نعوم تشومسكي الإنسان وفي نفس الوقت لعلم تشومسكي (الألسنيات الفطرية، العقلية). فهو بالنسبة لي نموذج "المسلم بغير إسلام". 
ب. أما بخصوص المسلم، ومن باب أوْلى وأحرى ذاك الذي ليس خبيرا في الدين، فالعبادة عن طريق اللغة تعفيه من عناء التهافت على النظريات الدينية غير المواكِبة للواقع المتحول بسرعة، وتخلصُه من الاتكال على الإفتاء العشوائي. هكذا يكون "التناظر والتطابق" بابًا مفتوحا أمامه على مصراعيه لكي يدرب نفسه لا فقط على التفكير السليم وإنما أيضا، وبالتناسب مع ذلك، على الارتقاء بالأداء الميطا - ديني لديه في انتظار أن يدعّمَ فكرَه الديني الإنساني لمّا يقع الاحتكاك البنّاء بين فكره وفكر المجتهدين، الذين يكونوا قد تخلصوا هم أنفسهم من عقدة الاحتباس التواصلي المُبطل للاجتهاد الفعلي.
وهذه فائدةٌ أنطولوجية تجعل من المتعبّد إنسانا مضطلعا لذاته كمسلم، ومُطلّقا لآفة النقل والإتباع في ما لا نقل فيه ولا إتباع، ومساهما في بناء عالم الإبداع.
 
محمد الحمّار
"الاجتهاد الثالث: الكلام إسلام.
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/30



كتابة تعليق لموضوع : بيانات حول منهاج اللغة عبادة (التناظر والتطابق)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فاطمه ، على الطغاة لا يحسنون قراءة التاريخ - للكاتب علياء موسى البغدادي : جيد جدا شكرا لكم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكنائس والتماثيل . تمثال يسوع وأمه. حواري مع الأب مارد . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ابدا لا اؤمن ان ما بفعله البشر بدافع العاطفه والحس هو سبب الضلال ليست التماثيل تتحول الى اصنام لان الناس تملكتهم البدعه .. وليس الضلال بذلك انما الضلال دوما كان بما فعله الشياطين والطواغيت لغايات في انفسهم؛ وتحول وكلاؤهم الى الناطقين باسم الرب خلف كل صنم.. ابحثي عن شيطانه.. هو دائما يجلس هناك مبتهجا يتبسم لرؤيه الحمقى يسجدون لخالق هو خلقه احداثية الضلال الغباء دمتِ في امان الله

 
علّق ايام ، على ترامب: لدينا تسجيل مروع لمعاناة خاشقجي خلال عملية قتله لكنني لا أريد الاستماع إليه : بارعون احفاد هند بهكذا اعمال

 
علّق حنان ، على الخصخصه خطوات مدروسه ام تهرب من المسؤولية - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : ترجمة موفقه لواقع غير موفق اقتصاديا وكل مافي الامر هو عدم وجود خبراء اقتصاديين لديهم ضمير حي وقادر على التحليل المنطقي المعلن لما يجري ... وان وجدو هكذا اشخاص ..من سيسمح لهم بالعمل

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54).

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حينما تدار الحكومة بالموبايل  : واثق الجابري

 حاكموه: فالعراق يختنق دماً  : مديحة الربيعي

 مشكلة الابنية المدرسية في البصرة... بين التخصيصات المالية وقلة الاماكن التابعة لوزارة التربية

 صدى الروضتين العدد ( 58 )  : صدى الروضتين

 أقلام في خدمة أعداء العراق  : محمود الوندي

 الانتفاضة الشعبانية والمائة ألف شهيد  : ثامر الحجامي

  قراءة في قصائد وضوء الروح  : علي حسين الخباز

 بابل : القبض على متهم بحوزته ذخيرة حية واجهزة حاسوب محمول  : وزارة الداخلية العراقية

 التجارة ... توجه اسطولها لمناقلة الحنطه من سايلو تلعفر الى سايلو التاجي  : اعلام وزارة التجارة

 بيان حول جعل مدينة الناصرية العاصمة الثقافية للعراق..!  : عصام العبيدي

 صحة ديالى تقرر علاج ذوي الشهداء مجاناً  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يزور ملعب قضاء عين التمر  : وزارة الشباب والرياضة

 إسرائيل تجتاح أذربيجان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على نسب الانجاز لعدد من المشاريع الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 بابيلون ح28  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net