صفحة الكاتب : حوا بطواش

عائدون الى الرّوضة
حوا بطواش
 "أرجوك، لا تطلبي مني ذلك مرة أخرى." تذمّر زوجي. "أنت تعلمين أنني أكره الذهاب الى هناك."
أمسكت بيدي الدعوة التي تلقيناها منذ عدة أيام الى اللقاء التمهيدي لابنتنا في روضتها الجديدة.
"وهل تظن أنني متشوّقة للذهاب الى هناك؟ ولكن لا خيار لدينا. يجب أن يذهب أحدنا الى هناك."
"اذن، اذهبي أنت."
"قلت لك يجب أن أذهب مع أختي الى المستشفى لزيارة صديقتي التي ولدت بنتا بالأمس. لا أستطيع أن أذهب."
"أنا أيضا لا أستطيع. أنا آسف."
"لماذا تفترض دائما أنني من يجب أن يذهب الى هناك في كل مرة؟" أرَيته الورقة التي بيدي. "مكتوب هنا) : أولياء الأمور الكرام...) أذكرك أن أولياء الأمور هم الأب والأم. لماذا يجب على الأم دائما أن تذهب الى مثل هذه اللقاءات؟" 
"الكل هناك سيكون من النساء. المعلمة، المساعدة، أولياء الأمور... لا أحد من الرجال في القرية يذهب الى هناك."
"بل هناك من يذهب وقد رأيتُ ذلك من قبل. لا شك عندي أنه سيأتي أب واحد أو اثنان. لا تخَف. لن تكون وحدك، يا حبيبي. إهدأ قليلا. مم أنت خائف؟"
"لست خائفا ولكنني لست مرتاحا. افهميني."
الحيرة طوّقت ملامح وجهه واستولى الإرتباك على حركاته. تعجّبت. ماذا يقصد بكلامه؟ لقد ذهبت بنفسي دائما الى كل اللقاءات التي تدعو اليها المدرسة او الروضة أولياء الأمور، ولم يذهب هو الا مرة واحدة او مرتين. فما الذي حصل في تلك المرتين حتى يرفض العودة الى هناك مرة أخرى؟ ثم تذكّرت المرة الأخيرة التي كنت فيها في لقاء في روضة ابنتي قبل ثلاثة أشهر فقط في حفلها الختامي.
قلت له خلال تفكيري: "اهه... فهمت."
ودون أن يسأل ماذا فهمت قال ممتنّا، كأن صخرة أزيلت عن ظهره: "شكرا لك يا حبيبتي."
واختفى من أمام وجهي بسرعة.
إنه على حق، فكرت. لن يكون ذلك مريحا... بالنسبة لرجل.
أجّلت موعد زيارتي الى صديقتي الى اليوم التالي، وذهبت مع ابنتي الى الروضة. لم يأتِ الكثيرون من أولياء الأمور الى هناك. كان من الواضح أنهم لم يعلموا باللقاء اذ أن الدعوة وصلت عن طريق البريد خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، حيث لم تعُد بالناس قوة ولا اهتمام أن يذهبوا الى البريد ليجدوا مزيدا من الضرائب التي يجب أن تُدفع، مزيدا من المال الذي يجب أن يُنفق في مثل هذا الشهر، شهر الصوم، الذي ينبغي حسب كل منطق أن تقلّ فيه النفقات على الأكل، ولكن ذلك ما لا يحدث في الواقع. أضِف الى ذلك أننا على أعتاب عيد الفطر السعيد، والعودة الى المدارس بارزة تماما في الأفق، مهدّدة، مخيفة.
جلسنا على الكراسي الصغيرة حول الطاولات. الأولاد رسموا على الأوراق، لعبوا بالألعاب أو تنقّلوا بين زوايا الروضة المختلفة. توجّهت مع ابنتي الى زاوية القراءة لمشاهدة الكتب. ثم جلسَت ابنتي الى الطاولة وأخذت تقلّب صفحات كتاب عن الحيوانات أثار اهتمامها. بعد قليل من الوقت، دخلت بنت علينا، الوحيدة التي جاءت مع كلا والديها، وليس مع أمها. انتبهت الى الشبه الكبير بينها وبين أمها، التي كانت تقريبا في نفس عمري، محامية ناجحة. لمحت أباها واقفا لدى العتبة، يراقب. لا بد أنه أيقن أن لا مكان له هناك، إذ ذهب تاركا ابنته وحدها... معنا.
جلست البنت معنا الى الطاولة وابتسمت. ثم مالت ببصرها الى الكتاب الذي أمسكته ابنتي وبادرت بإخبارنا بلهفة أنها كانت في حديقة القرود وتحدّثت عن شيء ما رأته هناك، أو حدث هناك، لست متأكّدة أنني فهمت كل ما روَت، أو ربما لم أكن مهتمة كثيرا. لا أدري. ولكنني سألتها: "أكنت خائفة؟"
فقالت: "لا، كنت مرعوبة."
اندهشت من تلك البنت الصغيرة التي في نفس عمر ابنتي، والتي سبق لها أن زارت حديقة القرود (التي نخطط أنا وزوجي أن نزورها مع الأولاد منذ عامين) والتي باتت تميّز بين أن تكون "خائفا" و"مرعوبا". متى تعلّمت كل هذا؟
أخيرا، جلسنا بشكل دائرة على تلك الكراسي الصغيرة، نصغي الى المعلمة التي أرادت الترحيب بنا وقول بعض الكلمات بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد. أمامي جلست أم أحد الأولاد التي يبدو أنها لم تتوقع ولا خطر على بالها، أو ربما لم تبالِ على الإطلاق (لا نستطيع أن نجزم بالأمر) أنها ستضطر للجلوس على هذا الكرسي الصغير أمام الجميع، فلو أنها علمت بذلك مسبقا ربما لم تكن لتختار لبس تلك التنورة القصيرة التي تلزمها للحفاظ على رجلين ملتصقتين طوال الوقت، دون أن تفلح بذلك. بدت أنها تشعر بالملل وتأفّفت بضجر بين دقيقة وأخرى.
ألسنا نستذكر أحيانا أشياء سمعناها أو رأيناها في صغرنا؟ مثل تلك اللحظات تذكّرني دائما بما قاله جدي، رحمه الله، (وأغضب بذلك العديد من الناس) قبل ثلاثين عاما، حين كان إمام قريتي. في ذلك الوقت، لم يكن من المقبول في قريتي أن تلبس المرأة بنطلونا، بل تنورة فقط، طويلة كانت أم قصيرة. بضع بنات شابات فقط، جريئات ربما أو ربما متمرّدات، بدأن بلبس البنطلون بدل التنورة. فاسيقظ السؤال: هل يجوز حسب ديننا الإسلام أن تلبس النساء البنطلون؟ فكان جواب جدي: "لبس البنطلون مع بلوزة طويلة أفضل من لبس التنورة القصيرة". اليوم، إذ لا تحتاج المرأة في قريتي الى الجرأة ولا التمرد حتى تلبس البنطلون، أستطيع أن أفهم تماما ماذا كان قصده.
تأملت حولي قليلا. لم يكن أب تلك البنت الصغيرة موجودا بعد في الروضة.
انتهى الإجتماع.
غدا يعود الأولاد الى الرّوضة والى المدرسة بعد طول عطلتهم التي أرهقتنا. نعود لنوقظهم باكرا في الصباح، نحثّهم ليستعجلوا غسل وجوههم وتناول فطورهم وتنظيف أسنانهم ولبس ملابسهم وترتيب شعراتهم وانتعال أحذيتهم... لنبعث بهم الى ذلك المكان الذي نعرفه ونجهله في ذات الوقت، مكان لا نعرف تماما ما يفعلون به... وما يفعل بهم.
 
 
 
 
 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/13



كتابة تعليق لموضوع : عائدون الى الرّوضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Nadi Harouna ، في 2012/09/19 .

****************************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة الثنائية القطبية في إسرائيل: العمل والليكود  : علي بدوان

 الحشد الشعبي ينفي هجوم لـ”داعش” على سهل نينوى

 العتبة العباسية المقدسة تختتمُ برنامجها المهدويّ في مائة يوم لطلبة مدارس مجموعة العميد التعليميّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إيجاز اليوم الثاني للمرحلة الثانية لعملية إرادة النصر.. تفتيش 48 قرية وبساتين وطرق زراعية

 بان دوش تعلن توسعة القبول للدراسات العليا في جامعة الكوفة  : اعلام النائب بان دوش

  قيادة عمليات بغداد:العثور على (17) قنبرة هاون في منطقة النهروان جنوبي بغداد

  الجبير في بغداد . فرصة ذهبية أخرى اخشى ان يُضيعها ساسة العراق .  : مصطفى الهادي

 العمل تعقد مائة ندوة وخمس دورات عن السلامة المهنية خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 3 - أ - سخر دعبل الرائد وحلم المأمون القائد ، ظاهرة لم يكررها التاريخ العربي كلّه  : كريم مرزة الاسدي

 جراح سبايكر وضماد برهم  : ثامر الحجامي

 الإعدام لستة ارهابيين نفذوا تفجيرات في ذي قار العام الماضي

 المرجعية الدينية العليا تحذر من عودة فقدان الامن والامان وتنتقد تغييب اعضاء مجلس النواب  : وكالة نون الاخبارية

  أضواء على مقدمة إنجيل لوقا. التزييف الباكر للأناجيل .([1])  : مصطفى الهادي

 (( المشرق العربى والمفهوم التاريخى ))  : طارق فايز العجاوى

 رحلة مستشرق في بغداد  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net