صفحة الكاتب : صادق الموسوي

نقيب الصحفيين يحضر احتفالية اختيار عدنان الزرفي كأفضل محافظ في العراق.
صادق الموسوي

 

حضر الزميل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي احتفالية محافظ النجف الاشرف ولقاءه بالأستاذ المحافظ عدنان الزرفي بمناسبة اختياره افضل محافظ في العراق ،

 حسب استفتاء مؤسسة روز ميديا الاعلامية الثقافية وتم ذلك بحضور عدد كبير من اعضاء مجلس النواب العراقي وعدد كبير من الصحفيين والاعلاميين والفنانين.

حيث القى محافظ النجف الاشرف كلمته في الحفل الذي اقيم على حدائق بلدية النجف وقد تحدث قائلآ :

ان سفينة العراق تنطلق بنجاح صوب التجربة العراقية الناجحة كون صوت المواطن يدل على حسن اختيار ، ووضع ثقة الحكومة العراقية  والذي ضحى بكل ما يملك من اجل تشكيل هذه الحكومات المحلية المتمثله  بدولة رئيس الوزراء نوري المالكي .

 اما الكلمة الثانية لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي لقد اشاد الزميل النقيب بحملة الاعمار التي تشدها المحافظات العراقية بشكل عام لا سيما محافظة النجف الاشرف التي شهدت تطورا ملحوظا في كافة الجوانب التي تهم المواطن داعيا المحافظين الى المزيد من التواصل مع الصحفيين وتخصيص قطع الاراضي للصحفيين في هذه المناسبة السعيدة لهم لما يقومون به من جهد معطاء يستحق الوقوف معهم ومن جهة اخرى كان المحافظ قد خصص قطع اراضي في منطقة مظلوم التي لا تليق بمستوى الصحفيين وكانت مبادرة من قبل السيد النقيب بأقناع المحافظ بتخصيص قطع اراضي للصحفيين في المحافظة في منطقة اخرى افضل من مظلوم تليق بمستوى الصحفيين في محافظة النجف الاشرف وقد توجهوا صحفيي المحافظة بالشكر لسيد النقيب بهذه الجهود المبذولة من قبل السيد النقيب ومن جهة اخرى التقى الزميل النقيب بصحفيي فرع محافظة النجف الاشرف الاستماع اليهم وحل مشاكلهم وقرر السيد النقيب بتشكيل لجنة تحضيرية مكونه من سبعة اعضاء من الصحفيين الذي يتمتعون بالخبرة الطويلة في العمل النقابة لتهيئة مستلزمات انعقاد مؤتمر انتخابي لفرع النقابة لانتخاب هيئة ادارية جديدة بداية الشهر القادم واضاف الزميل النقيب باختيار من هو مناسب برئاسة الفرع من الزملاء راجي نصير وسناء العلي و الاء الشمري و عادل البصيصي وحسن الخرسان و فائق الشمري و احمد دعيبل وحيدر الجنابي

واوضح السيد النقيب ان اللجنة ستكفل بترتيب اوضاع فرع النقابة واكمال نواقص معاملات الاعضاء العاملين وتجديد هوياتهم من اجل مشاركة اوسع لصحفيي النجف الاشرف وقد شكر صحفيي فرع النجف الاشرف على هذه الجهود المبذولة من لدن الزميل النقيب على تخصيص القطع الاراضي من الذي تليق فعلآ بمستوى الصحفيين بدلآ من مظلوم وها هو السيد النقيب العظيم من انجاز ومكاسب الى الصحفيين وسهر الليالي من اجل تحقيق لقمة العيش الى الصحفيين مبروك لكل الصحفيين بنقيبهم المثابر من اجل هذا الانجاز العظيم .

 

وقبل الاحتفالية قام نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي بزيارة العتبة العلوية المقدسة وكان باستقباله الدكتور سليم الجصاني رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة في العتبة .

وابدى اللامي اعجابه بمدى التطور الثقافي والفكري داخل العتبة المقدسة خصوصا في مجال الاعلام وحجم الاصدارات التي تنتجها هذه المؤسسة المقدسة.

وتفقد جريدة العتبة العلوية المقدسة ومجلة انوار الولاية وغيرها من الاصدارات المهمة من كتب تراثيه ، بالإضافة الى اعادة طباعة العدد من المجلات في النجف الاشرف والدور الكبير في اثراء الحركة الفكرية في العراق.

 

صادق الموسوي 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/13



كتابة تعليق لموضوع : نقيب الصحفيين يحضر احتفالية اختيار عدنان الزرفي كأفضل محافظ في العراق.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبحة بغورة
صفحة الكاتب :
  صبحة بغورة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيعة في مصر يطالبون شیخ الأزهر بإحياء عاشوراء بإشرافه

 الهوية الحقيقية للمسؤول عن التحريض ضد المسيحيين – الخلفيات والدوافع والأسباب  : جعفر الحسيني

 العراق شامخا لا ينحني  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!  : نجاح بيعي

 أحذروا جيش الخفافيش وغجر الصهاينة  : قيس النجم

 الاستفتاء المنسي أم فخ الأمجاد الخلبية  : د . يحيى محمد ركاج

  وان اجتمعوا !!  : احمد المبرقع

 لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ  : وهيب نديم وهبة

 وزارة الخارجية تدين العمل الارهابي الذي استهدف قطارات المترو في العاصمة لندن  : وزارة الخارجية

 حزب شباب مصر يطلب رسميا ترخيص 1500 سلاح مساواة بالإخوان

 وزير الداخلية يامر بتكريم فريق العمل الذي القى القبض ثلاثة متهمين وبحوزتهم مادة الحشيشه والحبوب المخدره

 محافظ ميسان : اليوم نتجه باتجاه خلق حركة علمية وثقافية للارتقاء بواقع المدينة كونها مدينة الإبداع  : حيدر الكعبي

 عقيلة بني هاشم  : جمال الدين الشهرستاني

 وقفات مع القرآن الكريم-الحلقة الأولى-حول قصة نبي الله ابراهيم-ع- وتحطيمه الاصنام الشركية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 "لم يبقَ للعراق إلّا الضياع بين المتآمرين والحمقى"  : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net