صفحة الكاتب : حميد الشاكر

كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الخامس
حميد الشاكر

رفي اقسام بحوثنا السابقة تطرقنا الى عدة زوايا ومناحي إشكالية في موضوعة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه المزعوم علي الوردي رحمه الله !!.

والحقيقة ان معظم ماطرحناه في اقسام بحوثنا السابقة من تساؤلات واشكاليات لم يخرج عن نطاق البحوث والاسألة العلمية المنهجية ، التي لم تزل تبحث عن اجوبة منهجية وعلمية تختص بعلم الاجتماع وبالمنهج العلمي لهذا العلم ، وبما يمكن او لايمكن ان نسمية بالتاسيس والتأصيل والتقعيد لهذا العلم ايضا من قبيل :

اولا: ذِكرنا لماهية وتعريف ومواضيع وغايات واهداف علم الاجتماع مع ذِكرنا لمؤسسي هذا العلم وصانعي وحدته ومطوري نظريته ومناهجه ... ومقارنة كل ذالك بما طرحه المرحوم الوردي (باسم) هذا العلم ، ولنصل الى نتيجة مفادها ان هناك بون شاسع في الطرح وفي الشكل وفي المضمون الاجتماعي العلمي والمنهجي بين ما طرحه مؤسسوا علم الاجتماع منذ اوجست كونت ودوركهايم وسبنسر..... وحتى تالكوت شكلا ومضمونا لهذا العلم وبين ما طرحه المرحوم علي الوردي تحت مسمى علم الاجتماع من مؤلفات ثقافية متناثرة ومتعددة ومتنوعة المواضيع !!.

ثانيا: ان ما طرحه المرحوم الوردي من افكار وانطباعات وثقافة ورؤى وتصورات .... كان في الاصل مبتور الاتصال العلمي والمنهجي والسببي بعلم الاجتماع ، فاشرنا الى ان هذه المدرسة الوردية ، او التي سميت مدرسة مع انها لاتحمل اي سمات المدارس الفكرية المتكاملة المعالم تميزت بالانقطاع الكامل وعدم التواصل مع كل مفردات ومناهج ومواضيع واهداف... العلم الاجتماعي تأسيسا ونشأة ومواضيع واهداف ومناهج وتعاريف وغايات ....الخ حسب ما طرحه مؤسسوا هذا العلم ومنظروه المذكورون انفا ولذا رايناها بعيدة عن روح علم الاجتماع وحركته وامكانية تطويره او اضافة اي جديد لدفعه نحو الامام !!.

ثالثا : اشرنا بوضوح الى ان كل مؤلفات وكتب المرحوم الوردي مؤلفات غير صاحبة اختصاص ، وانتساب لعلم معين فضلا عن علم الاجتماع مما يدفعنا للتساؤل حول هذه الاشكالية بعمق ولماذا خلا ويخلوا انتاج الوردي الفكري من اي انتماء لنهج علمي ( سوى النهج الفوضوي ) سواء كان داخل منظومة العلم الاجتماعي او خارجه !!.

رابعا : كانت لنا وقفة وسؤال حول : لماذا لم نقرأ او نعثر في تاريخ المرحوم علي الوردي حتى على تعريف علمي ومنهجي لعلم الاجتماع مع انه صاحب لقب مؤسس علم الاجتماع العراقي الحديث ؟.

واذا كان الامر يفتقد في مدرسة المرحوم الوردي الثقافية حتى لتعريف علم الاجتماع فضلا عن التصنيف في هذا العلم فكيف وعلى اي اساس اُطلق على هذا الرجل لقب مؤسس علم الاجتماع العراقي الحديث اولا ؟، ومَن واي جهة او حزب سياسي او موقع علمي يحترم نفسه وعلمه اطلق على المرحوم الوردي هذا اللقب مع خلوا منتوج الرجل الفكري من علم الاجتماع تماما ؟.

خامسا:اشرنا الى ظاهرة ان المرحوم الوردي وبمنهجه الفوضوي وبدلامن تأسيس المؤسسات العلمية الجامعية لعلم الاجتماع ولا سيما ان الوسادة ثنيت للمرحوم الوردي في زمنه ، ليطرح وينّظر عما شاء وبدعم سلطوي واعلامي واضح سنتعرض له فيما بعد ، وبدلا من طرح هذا العلم بصيغه العلمية ، وبدلا من التفكير بجد لخدمة علم الاجتماع بما يليق به كعلم وكتخصص .... وجدنا المرحوم الوردي يبتذل مسمى علم الاجتماع ليهبط به الى المشاحنات والمناكفات السطحية مع البقالين وافكارهم واصحاب المقاهي ورؤاهم والمتسولين وافاقهم الفكرية .... ، ليكونوا مواد ومواضيع واهداف وغايات علم الاجتماع الوردي الغريب والعجيب هذا ، والذي يعتمد ( بشكل مسلي ) ليس على المجتمع ككل او كعينات وظواهره بشكل علمي ومنهجي بقدر اعتماده على ملاحظات فردية وشخصية مبتورة الاتصال لهذا البقّال المسكين او ذاك صاحب المقهي الذي نال شرف الذكر له في مؤلفات المرحوم الوردي بشكل كثيف ومركز وغائي !!.

سادسا : وفي القسم الرابع بالتحديد تعرضنا لاساليب علي الوردي الكتابية باعتبار ان اساليب الكاتب جزء من مادته الفكرية والعلمية وانها اساليب ((حكواتية وشبه علمية)) وليس لها علاقة باي اسلوب من اساليب البحث العلمية لعلم الاجتماع وانها اساليب انتخبت من قبل المرحوم الوردي للتغطية على الكثير مما حاول الوردي عدم كشفه من قصوره العلمي في ادوات العلم الاجتماعي وانها اساليب تبرزعليها الجوانب الشخصية والفردية في فكر المرحوم الوردي بعيدا عن الجوانب العلمية والفكرية التي تؤسس لعلوم وافكار وتصورات ونظريات علمية تتصل بالاجتماع وتتكئ على هيئته بشكل علمي منهجي مدروس ومقنن !!.

سابعا: تسالنا بذهول وغرابة عندما اكتشفنا خلو مصادر ومراجع المرحوم علي الوردي الفكرية والثقافية التي دبج ذكرها في جميع مؤلفاته ونتاجاته الفكرية من اي مراجع ومصادر تتصل بعلم الاجتماع ، او بمؤسسي ، او متخصصي هذا العلم الحديث وتساءلنا على غرار ذالك : بكيف ؟ ، وعلى اي اساس ؟، وهل من المنطقي والعلمي ان رجلا يدّعي تاسيسه للعلم الاجتماعي او مُنح لقب مؤسس علم الاجتماع العراقي الحديث في حقبة من تاريخ العراق ( المضطرب ) ،كيف لايضع او يقرأ ولا مرجعا علميا واحدا او اسم مصدر علمي واحدٍ في علم الاجتماع في كل ما راجعناه من مصادر ومراجع مذكورة في مؤخرات مؤلفات وكتب المرحوم الوردي ، مع ان باقي مراجع ومصادر المرحوم الوردي قد تعددت تقريبا في جميع مشارب العلوم الاخرى ؟.

وهل يعقل ان رجلا يدعي علمه بمبادئ واسس واهداف ومواضيع وغايات ..... العلم الاجتماعي الحديث ، وكتب ما كتب من مؤلفات باسم هذا العلم ومع ذالك عندما نبحث في مصادرفكره العلميةومراجع مؤلفاته الثقافية التي هي من المفروض المُشكل الحقيقي لكل خلفية المرحوم الوردي العلمية ثم بعد ذالك لانجد ولا اسما واحدا لعالم من علماء الاجتماع المعروفين يزّين ذيل مراجع مؤلفات المرحوم الوردي (( ولو على سبيل التبرك مثلا )) من قبيل اسم اوجست كونت كمؤسس لعلم الاجتماع وكاتب ومؤلف ضليع في هذا العلم وواضع لمناهجه او اسم (دوركهايم) كمقنن وضابط لهذا العلم او كاسم هربرت سبنسر كأب ثاني لعلم الاجتماع ......الخ او حتى اسم اي عالم عربي حديث او اكاديمي كتب في العلم الاجتماعي بتخصص ومهنية ليذكر لنا المرحوم الوردي اسمه ومؤلفه ونظريته ورؤاه في هذا العلم الخطير في طي مؤلفاته المتعددة !!.

ومن هنا ومن خلال هذه المؤشرات الفكرية والقرائن والمعطيات العلمية حول فكر ونتاج ومؤلفات المرحوم علي الوردي وانه فكرلايمكن ان يكون منتميا للعلم الاجتماعي الحديث ومناهجه العلمية واساليب وانماط بحوثه الاجتماعية باي حال من الاحوال وجدنا انفسنا كنقاد وباحثين ومهتمين ومثقفين .... بالشأن الفكري والعلمي والثقافي العراقي مدفوعين دفعا ، ومرغمين انفا على ان نسأل سؤالنا الغريب والعجيب ايضا هذا وهو : هل فعلا كان المرحوم علي الوردي دارسا للعلم الاجتماعي الحديث ؟.

أم انه رجل غريب فكرا وثقافة وعلما ومناهج واساليب ... عن كل ما يمت بصلة للعلم الاجتماعي لاسيما منه الغربي الحديث الذي اسس هذا العلم واقام من مسمياته ومضامينه ومواضيعه واهدافه ؟.

بمعنى اخر : كيف يمكن لي او لغيري ان يقتنع ، كباحث في تاريخ الفكر العراقي الحديث ان المرحوم علي الوردي كان عالما في الاجتماع ، ومؤسسا لمدرسة علم الاجتماع العراقي الحديث مع ان الرجل يخلوا كل تراثه ونمط تفكيره واسلوب طرحه من اي رائحة للعلم الاجتماعي الحديث كماطرحته المدارس الاجتماعية الحديثة التي اسست هذا العلم الاجتماعي الانساني الحديث ؟؟.

ثم كيف لي ولغيري ان يقتنع بعد كل هذه الاسألة والاشكاليات حول فكر المرحوم الوردي ان علي الوردي نال شهادة دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة امريكية في بداية الخمسينات كما يذكره تاريخ الرجل نفسه ؟؟.

انه السؤال الذي يحيلنا بطبيعته لتاريخ المرحوم علي الوردي العلمي كي نعيد درسه وبحثه بشكل اكثر علمية واتزانا ومنهجا يطلب الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة بعيدا عن التسييس والادلجة والعاطفة الفارغة والمصالح الانية المدمرة !!.

اي وبمعنى آخر اننا هنا مرغمون على اعادة دراسة وبحث تاريخ الرجل العلمي والمهني بعد ان هاجمتنا كل تلك الاسألة التي اثارتها بحوثنا هذه حول فكر المرحوم الوردي ، وحول اختلافها جذريا وبعدها منهجيا وغربتها نسبيا وسببيا عن كل مسمى وماهية وتعاريف ومدارس وغايات وتاريخ العلم الاجتماعي الحديث !!.

لذالك كان لزاما علينا وانصافا للمنهج العلمي في البحث والدراسة الرجوع لتاريخ المرحوم علي الوردي العلمي لنطرح عليه اسألتنا واشكالياتنا العلمية والفكرية هذه حول طرحه الثقافي ، وانتاجه الفكري العراقي باسم الاجتماعي ، كي يكون لنا ( هذا التاريخ وقراءته وادراكه وفهمه ووعيه ... ) عونا في فهمنا لمتناقضات افكار ورؤى وتصورات وثقافة المرحوم الوردي التي طرحت عراقيا باسم علم الاجتماع من جهة ولماذا هي بعيدة هكذاعن كل مسمى علمي منهجي بصورة عامة فضلا عن العلمي الاجتماعي الحديث بالتحديد بصورة خاصة من جانب آخر ؟.

فما هو اذاً تاريخ المرحوم علي الوردي العلمي ؟.

وما هي محطات هذا التاريخ المصيرية ؟.

وكيف تنقل المرحوم الوردي من عامل دكان عطارة في الكاظمية الى وصوله للولايات المتحدة الاميركية ليحوز على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع الحديث وليعودبها ظافرا لعراق الخمسينات ويؤسس على مقتضاها كل افكاره وتصوراته ومؤلفاته ... التي لم تذر من المجتمعية العراقية شيئا لم تعبث بوجوده وتستهزء بماهيته وتاريخه ،وتطالب بالغائه او تغييره وتدميره من منطلق وعلى اساس ان الرجل عالم وصاحب اجازة عالمية ومختصا في علم الاجتماع الحديث وله رؤية ونظرية وبصيرة بكل الوجود الاجتماعي العراقي وتراكيبه واخلاقياته وافكاره وسلوكه ..... ، التي يبدو انها مركبة بشكل لاعلمي ولا مجتمعي صحي حسب رؤية المرحوم الوردي انذاك ، والتي طالب على اساس ذالك بهدمها واعادة صياغتها بشكل علمي ، وحسب ما تطرحه النظريات الحديثة والمنطق الجديد ... الخ حسب تعبيرات علي الوردي المتكررة ؟.

والحقيقة ان تاريخ المرحوم الوردي العلمي ، وبعد مراجعتنا له والتدقيق في تواريخه ، ومحطاته وزواياه السريالية الخطوط اصابنا هو الاخر ( مع الاسف ) بكمية اشكالات علمية ومنهجية لاتقل عن ما فجرته بوجهنا اشكاليات ، وكوارث افكار وثقافة وتصورات ومؤلفات وكتب المرحوم علي الوردي فيما سبق وبنفس الوتيرة من عنف الاسألة والاشكاليات !!.

حتى انه اصبح حالنا كباحثين وكنقاد فكر في تاريخ الرجل العلمي كالمستجير من الرمضاء بالنار وبينما رجعنا لتاريخ الرجل العلمي ليكون لنا طوق نجاة من الحيرة والضياع الذي صنعته زوايا ودروب فكر المرحوم الوردي المظلمة وجدنا انفسنا مع تاريخه العلمي ومحطات تنقلاته الفكرية امام مترادمات فنية وتناقضات تاريخانية وتناشزات مكانية لها اول وليس لها !!.

وكل هذا طبعا لالشيئ كبير او صغير بل لشيئ بسيط واحد هو: ان تاريخ المرحوم علي الوردي ايضا من الغموض والظلمانية والابهام كغموض فكره وابهام تصوراته وظلمانية مؤلفاته وفوضوية افكاره وتأملاته لاغير !!.

نعم ربما لايعلم الكثير من قرائنا المحترمين ان ليس هناك تاريخ مكتوب وموثق عن حياة المرحوم علي الوردي العلمية ، بل هناك اشبه بالتاريخ الشفهي الذي يكتب بلاتوثيق علمي يذكرمماجعل من تاريخ هذا الرجل ايضا لغزاغامضا بالنسبة للعراقيين بصورة عامة وبالنسبة للباحثين منهم بصورة خاصة !!.

والواقع قليل ما نصادف عالما ، او مفكرا او مثقفا من علماء الانسانية القديمة والحديثة وفي شتى مجالات العلوم البشرية له من الغموض في تاريخه ، كغموض تاريخ المرحوم علي الوردي رحمه الله (مع انه تاريخ حديث) وكمية التناقضات التاريخية الشفهية التي تنقل عنه !!.

ومع ان العلماء والمفكرين والمثقفين في حياتهم وتاريخهم العلمي ، وحتى الشخصي هم ملك امتهم ، وان تاريخهم والاطلاع عليه وتدوينه وتوثيقه .... ينتقل من الحيز الشخصي الى الحيز المجتمعي التاريخي العام بشكل تلقائي بسبب تاثيرهم الفكري المجتمعي ومساهمتهم في بناء هذا الفكر المجتمعي وقيادة مساراته تاريخيا ، الا ان تاريخ المرحوم علي الوردي يبدو انه شذ عن القاعدة كما شذ فكره وثقافته عن المناهج العلمية والتصورات الاجتماعية والكيفيات الانسانية !.

فمثلا نحن عند تناولنا لتاريخانية مؤسس علم الاجتماع الحديث العلمية (اوجست كونت) اوعند تعرضنا للتاريخ العلمي لمقنن علم الاجتماع الحديث ( إميل دوكهايم ) لانصادف كثير اشكاليات والغام بحثية تعيق من سلاسة الوصول الى الرؤية الواضحة حول التاريخ الشخصي والعلمي لهذه النخبة من العلماء والمفكرين المحدثين والقدماءفنحن ندرك تاريخيا متى كتب ( اوجست كونت ) بحوثه ومؤلفاته في الفلسفة والعلم الاجتماعي وندرك من جانب اخر اهم محطات حياة هذا او ذاك من علماء الفلسفة او الاجتماع وبامكاننا الحكم على تطورات ومراحل افكار هذا او ذاك من المفكرين ، وكيفية تدرجهم في السلم العلمي ، ..... وحتى اسفارهم الشخصية ومشاكلهم العائلية نتمكن كباحثين من ادراكها ، والاطلاع عليها لنجعلها معين مساعد لفهم وادراك وتقييم كل حياة هذا المفكر او ذاك او هذا العالم او الفيلسوف او ذاك ، ..... وليكون من ثم تاريخ العلماء رافدا فكريا وعلميا مهما لفهم ووعي كل كيان العالم او المفكر او الفيلسوف ، وكل تطوراته وتقلباته او انتكاساته وتردياته ان حصل ذالك !!.

اما في حالة المرحوم علي الوردي فنحن لا نعلم الكثير عن تاريخ الرجل العلمي او الشخصي ولا نعلم توثيقا عن تطور فكره وثقافته اي ملامح ومميزات ، ولا نعلم عن تورخة مؤلفاته وكتبه الشيئ الكثير ولا نعلم عن انطلاقاته الفكرية في الخمسينات وانقطاعاته الكتابية وشبه عقمه الابداعي بعد الستينات والسبعينات ولماذية هذه الظاهرة اي شيئ مقنع ؟.!!.

هكذا يبدو اختار المرحوم الوردي لسبب او لاخر لتاريخه الشخصي والعلمي ان يكون غامضا وغير موثقا ولا هو متحركا في وضح النهار ليطلع عليه من يشاء فيما بعد !!.

وعلى اي حال ليس امامنا الا ذكر ماهو مذكور ومنقول عن تاريخ المرحوم علي الوردي فحسب ، حتى ولو كان شفهيا انتقل وتسرب لعالم التوثيق بشكل غامض ويقال ان هناك احدهم ممن التقي بالوردي قبل وفاته ((سلام الشماع)) ليدون من تاريخ حياة الرجل ويوثق من مراحل تاريخه العلمي والفكري والشخصي !!.

لكن راينا هذا الاحد وهو يقرأ مديح القصائد بين يدي المرحوم علي الوردي ولم نره مدونا وباحثا ومؤرخا في تواريخ العلماء والمفكرين ، وكيف لمدبج قصائد مدح (( وواعظ لسلاطين الفكر والعلم )) ان يكتب بحثا تاريخيا وتدوينا توثيقيا نقديا علميا لحياة المرحوم علي الوردي وهو يذوب تقديسا بهذه او تلك من شخصيات عالم العلم والفكر الانساني القديم او الحديث !!.

يذكر لنا تاريخ المرحوم علي الوردي رحمه الله الشبه موثق بعد التشفيه مسارات تفتقد للترابط والمنطقية الواقعية التاريخية وهو في الحقيقة تاريخ يفتقد لاعادة قراءة بحثية تبين لنا لماذية وجود هذه الثغرات في تاريج الرجل ؟، ولتجيب من ثم على اسألتنا المطروحة انفا بصدد حقيقة ذهاب علي الوردي الى الولايات المتحدة لاستحصال شهادة دكتوراه في علم الاجتماع !!.

ولا يهمنا كباحثين يوم ولادة المرحوم الوردي الميمونة في 1913م في الكاظمية ببغداد السلام ، ولا اكماله لدراسة الاعدادية في فرعه ( العلمي ) كما يؤرخ له واولا على العراق في 1936م ، وهكذا ليس هناك كثير اهمية على عمل المرحوم الوردي كمعلما في 1937م في الشطرة ، فكل هذا لايمت بصلة لموضوعنا المطروح حول العلم الاجتماعي وصلة المرحوم علي الوردي به !!.

لكن ما يهم بحثنا بشكل مباشر هو تاريخ علي الوردي رحمه الله ما بعد 1943م والذي ابانه يذكر لنا نقلة الاحاديث ( حصول المرحوم علي الوردي على بعثة دراسية للجامعة الامريكية في بيروت لينال بعدها شهادة البكاليوروس بدرجة شرف ) !!.

الى هنا والى هذا التاريخ وبغض النظرعن القفزات الملاحظة والعريضةفي تاريخ المرحوم علي الوردي تبدأ حكاية اسالتنا مع تاريخ الرجل !!.

في هذه الحقبة التاريخية وما بعدها يخفت الضوء المسلط على حياة علي الوردي العلمية والشخصية بقدرة قادر ولنجد انفسنا تدخلنا رويدا رويدا في لعبة اشبه بالمتاهات او المربعات المفتوحة التي ليس لها مخرج واضح !!.

هل فعلاارسلت الدولة العراقية بعثة الى الجامعة الامريكية (تاسست 1866 على يد الداعية الامريكي دانيال بليس) في بيروت لدراسة شيئ ما هناك ؟.

ومن هي المجموعة الطلابية العراقية الاخرى التي ارسلتهم الدولة العراقية مع المرحوم علي الوردي من ضمن هذه البعثة الى بيروت لينالوا شهادة البكليوريوس منها ؟.

او ان الدولة العراقية لم ترسل سوى علي الوردي الى الجامعة الامريكية ليدرس وينال البكاليوروس بدرجة شرف ؟.

بمعنى اخر هل سمع او قرأ او وقع احدكم كباحثين وقارئين ومهتمين بتاريخ حياة علي الوردي على اي زميل دراسة للمرحوم علي الوردي (عراقي ) ارسلته الدولة العراقية انذاك مع المرحوم الوردي ليوثق لنا هذه الرحلة الدراسية مع المرحوم الوردي الى بيروت ؟.

ام ان البعثة كلها لم يكن فيها شاهد ورفيق غير المرحوم علي الوردي لاغير ؟.

نسأل بصورة اوسع هل في لبنان ومن طلبة لبنان وباقي العرب والعالم من ذكر دراسته ورفقته مع المرحوم الوردي بالجامعة الامريكية في بيروت ، ليكون لنا كوّة نطل من خلالها ولو بشكل عام وتوثيقي على حياة المرحوم الوردي العلمية داخل هذه الجامعة العلمية وما هي امكانيات المرحوم العلمية انذاك ؟.

أم ان المرحوم الوردي خرج من العراق وحيدا وارسلته الدولة العراقية ببعثة فريدا ودرس منعزلا في الجامعة الامريكية ومات غريبا وحاله في ذالك حال ابي ذر الغفاري رضي الله عنه ، ولهذا لم يذكر لنا تاريخ الرجل العلمي اي تفاصيل عن هذه الحقبة المصيرية من تاريخ الرجل العلمي ؟.

ربما كانت بعثة المرحوم علي الوردي الى خارج العراق والى بيروت بالتحديد للدراسة في الجامعة الامريكية لم تكن من خلال الدولة العراقية وانما كانت بعثة على نفقة علي الوردي الشخصية ( ربما يقال لنا ذالك لسد ثغرة غموض تاريخ الرجل خارج العراق ) وهذا لاباس فيه لسد ثغرة عدم وجود اي اشخاص يوثقون لنا هذه الرحلة الدراسية الوردية !!.

لكن من جانب اخر يبقى السؤال قائما ، وهو كيف ان دارسا في الجامعة الامريكية في بيروت من 1943م والى 1945م ابان عودته من هذه البعثة ليعين مدرسا في الاعدادية المركزية في بغداد ( هذه التواريخ من مركز الوردي للدراسات الاجتماعية ) وما ناله فيما بعد من شهرة عراقية وعربية ، ومع ذالك لم يذكر لنا التاريخ ان احدهم العراقي او العربي او العالمي يشير الى رفقته مع المرحوم علي الوردي ومن ثم يوثق لنا هذه الرحلة ، ولو على سبيل فقط حقيقة ان المرحوم الوردي دخل الجامعة الامريكية في بيروت في هذه الحقبة المذكورة من الزمن ؟.

هل هنا من يجيبنا بشكل منطقي وعلمي وبحثي .... على مثل هذه الاسألة البحثية من محازبي وانصار وباني مراكز البحوث الاجتماعية التي سميت باسم المرحوم الوردي ؟.

أم انهم سيلجئون لحرف اسالتنا كعادتهم عن اهدافها البحثية والعلمية والمعرفية وتوجيهها او جرها لمعارك انفعالية عاطفية لارغبة لنا في الدخول فيها ؟!

ثم لنعود من جديد ونسأل داخل اطارهذه البقعة من الضوء على تاريخ المرحوم الوردي ولنسلم (جدلا) ان علي الوردي بالفعل ارسل ببعثة علمية من قبل الدولة العراقية الى بيروت لينال شهادة البكاليوريوس من رحاب جامعتها الامريكية ، ولكن لماذا لم يذكر اصحاب المراكز العلمية التي وضعت عليها اسماء المرحوم الوردي لنا ما الذي درسه المرحوم الوردي بهذه الجامعة واي علم هو الذي نال به المرحوم الوردي شهادة البكاليوريوس ؟؟.

هل درس المرحوم الوردي علم الاجتماع (مثلا ) في الجامعة الامريكية في بيروت من 1943م الى 1945م قبل عودته للعراق وعمله كمدرس اعدادية وما شهادة البكاليوريوس التي حصل عليها الا مقدمة في علم الاجتماع ؟.

ام ان علي الوردي درس في هذه الجامعة مادة علمية اخرى غير علم الاجتماع وحاز على شهادة في هذا او ذاك من العلوم الانسانية سواء كانت مثلا الادبية او التاريخية او اللغاتية .... كما هو معروف عن مناهج التدريس في هذه الجامعة ؟.

يبقى سؤال منطقي وعلمي ، ومنهجي بحاجة الى جواب في حقبة تاريخ علي الوردي العلمي في بيروت وهو ماهذه الشهادة من البكاليوريوس التي حصل عليها المرحوم الوردي في سنتين لاغير من الجامعة الامريكية ؟.

وهل حقا كانت الجامعة الامريكية في بيروت تمنح البكاليوريوس بسنتين فقط لكل طالب ودارس في اروقتها الجامعية ؟.

ننتقل الان الى ذكر حقبة ونقلة نوعية اخرى في حياة الوردي وهي حقبة بعثته الى الولايات المتحدة الامريكية ونيله لشهادة دكتوراه في (علم الاجتماع) وصراحة هذه المرة من قبل ذاكري تاريخ الرجل ولنسأل كعادتنا في بحثنا هذا: متى ذهب المرحوم الوردي الى الولايات المتحدة الامريكية لدراسة (علم الاجتماع) في داخل جامعاتها الليبرالية الراسمالية الفردية ؟.

وكيف حصل ذالك ؟.

في معرض جواب من نقلوا لنا تاريخ المرحوم علي الوردي العلمي:فان ايضا الدولة العراقية هي من ابتعثت المرحوم الوردي للدراسة في الولايات المتحدة الامريكية ، وبالتحديد الى جامعة تكساس لنيل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع ، وكان بداية هذه البعثة في 1948 م ،ونهايتها في 1950 م عندما نال المرحوم الوردي الدكتوراه في علم الاجتماع بدرجة جيد جدا ليعود بها ظافرا ويكتب وينظر لنا ويؤسس مدرسة علم الاجتماع العراقية الحديثة على غرارها !!.

طبعا نفس اسالتنا السابقة التي اثرناها حول بكاليوريوس المرحوم الوردي التي نالها من بيروت ،هي مطروحة ايضا هنا من قبيل هل كانت بعثة المرحوم الوردي من قبل الدولة العراقية ايضا فردية ام انها امتازت باسلوب الجماعية ليذكروا لنا من هم الطلاب الذين سافروا الى الولايات المتحدة مع المرحوم الوردي لينالوا شهادات في علم الاجتماع العالمي ، وليوثقوا لنا من ثم ماهية رحلة المرحوم الوردي العلمية الى اميركا وكيف كان لونها ؟.

كذالك بالامكان ان نسأل ، زيادة على اسالتنا تلك في بكاليوريوس الوردي البيروتية ، التي تنسحب هنا على دكتوراه في علم الاجتماع ونقول : هل فعلا ارسلت الدولة العراقية بعثة الى الولايات المتحدة في عام 1948م لدراسة علم الاجتماع كان من ضمنها او الوحيد فيها المرحوم علي الوردي ؟.

ام ان وثائق الدولة العراقية ( الرسمية ) لاتشير الى اي شيئ من ذالك قد حصل بالفعل في هذا التاريخ على المستوى العلمي والاكاديمي والجامعي العراقي بالعموم ؟.

وهكذا نسأل ماهذه ( ياجماعة ) الشهادات التي يحصل عليها دوما المرحوم الوردي بسنتين فقط ؟.

وهل فعلا شهادة الدكتوراه في جامعة تكساس الامريكية تمنح لدراسة سنتين فقط في اي مادة علمية ؟.

ام ان علم الاجتماع فحسب بالامكان تناوله بالدكتوراه في الولايات المتحدة لمجرد دراسة سنتين ؟.

لنسلم جدلا ان المرحوم الوردي درس فعلافي جامعة تكساس الامريكيةلكن ما لاندركه توثيقا ويقينا هوهل فعلا درس المرحوم علي الوردي (علم الاجتماع) بالتحديد في هذه الجامعة الامريكية ؟.

ام ان المرحوم علي الوردي كان دارسا لمادة علمية اخرى ليس لها اي علاقة بالعلم الاجتماعي الحديث الذي اسس له( كونت ودوركهايم وسبنسر ...الخ ) ؟.

هل بامكان اي باحث ومدافع ونصير ومتحزب ... للمرحوم علي الوردي ومدرسته الاجتماعية العراقية المزعومة ان يذكر لنا ماهي اطروحة المرحوم علي الوردي الاجتماعية ، او التي قدمها في علم الاجتماع للجامعة الامريكية في تكساس لينال على اثرها شهادة الدكتوراه في هذا العلم الكبيرولنستطيع من ثم الاطلاع عليهاوترجمتها لينتفع بها التراث الفكري والعلمي العراقي الذي هو متشوق فعلا لادراك ((عبقرية المرحوم الوردي)) العلمية في علم الاجتماع من جهة ، ونطلع نحن عليها كمهتمين وكباحثين ونستطيع ان نقيم مدى كفاءة الوردي في علم الاجتماع وما الذي أمكنه اضافته علميا لهذا العلم القيّم ونال على اثر ذالك شهادة الدكتوراه في هذا العلم ؟.

ربما كان مطلبنا هذا صعبا على انصار المرحوم الوردي ،لكن بامكاننا ان ننصفهم غاية الانصاف اذا طالبناهم بالبحث لنا عن (عنوان) فقط اطروحة علي الوردي التي قدمها لجامعة تكساس الامريكية لينال من خلالها شهادة الدكتوراه من هذه الجامعة ، فهل هناك من يتمكن لنا وخدمة للتوثيق التاريخي لحياة المرحوم الوردي من ذكر فقط ( عنوان ) اطروحة الوردي التي قدمها للجامعة الامريكية في 1950 م ونال على غرارها شهادة دكتوراه في علم الاجتماع ؟.

طبعا هناك مثلا من سيسألنا ليجيب على سؤالنا بسؤال وليقول لنا : لماذا انتم لاتبحثون وتاتون لنا عن تاريخ واسم وماهية اطروحة علي الوردي في علم الاجتماع ( كما سألنا احد المناقشين للبحث ) التي قدمها للجامعة الامريكية في تكساس ؟.

وهذا طبعا دليل افلاس ممن يدافع عن اكذوبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي ، والا نحن في بحوثنا هذه النقدية والتاريخية والفكرية ...اصلا ما طرحنا هكذا بحوث الا لأيماننا ان هناك كذبة في كل موضوع علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي فكيف نحن من يبحث وكان من المفروض اننا نطرح الاشكال وعلى المدافع الاتيان بالبينة خدمة للعلم الاجتماعي العراقي وليس لمناهضة ما نطرحه حول الموضوع !!.

يتبقى من اسألتنا الكثير حول رحلة المرحوم الوردي للولايات المتحدة ودراسته لعلم الاجتماع سنطرحها انشاء الله في القسم القادم حتى لانطيل على القارئ الكريم !.

*****************************

[email protected]

زورو مدونتي لقراءة المزيد :

http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/16



كتابة تعليق لموضوع : كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الخامس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سورية ...هل من فرص لنجاح جنيف "4"!؟  : هشام الهبيشان

 العبادي: هناك فساد غير مباشر يتمثل بتنفيذ مشاريع ليست ذات أهمية للمواطن

 ‏‫جالياتنا وتراثنا المنسي  : محمد الحميداوي

 مدينة قلعة سكر تحتفل بتكريم المعلم المتقاعد كامل عبد الامير الزيدي  : محمد صخي العتابي

  الطفل دمي  : ابو يوسف المنشد

 مصيريّه قضيّتنه  : سعيد الفتلاوي

 العلاق: مهلة الأسبوع لتقديم بديل عن المالكي غير واقعية وطرحت عبر الإعلام  : السومرية نيوز

 حول توزيع الموارد النفطية على الشعب؟  : د . عبد الخالق حسين

 همام حمودي يدعو للإستفادة " الجادة " من تجارب دول نهضت اقتصادياً بقوة من " تحت الركام "  : مكتب د . همام حمودي

 غرفة عمليات عسكرية روسية ايرانية سوريا عراقية في بغداد.. لكن  : حميد الشاكر

 أنحن سعداء أم نحفر في الماء؟  : محمد الحمّار

 الشهداء... لا يغادرون مواكبهم

 وزارة الكهرباء تؤكد ان الشراكة مع القطاع الخاص هي الكفيلة بحل أزمة الطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 ضابط حماية يعترف بتنفيذ جرائم بتوجيه من الهاشمي  : الصباح

 تشابه ادوار بعض الشيعة بين الماضي والحاضر والهجوم على المرجعية العليا  : احمد خالد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net