صفحة الكاتب : واثق الجابري

بين السطور مَنْ الذي أساء الى الرسول الكريم(ص)؟
واثق الجابري

الاسلام دين برسالة عظيمة للانسانية لضمان الحرية الفكرية و التسامح و المحبة و السلام غايتها ان تعم المعمورة وتتحدد هذه الحرية بقواعد هدفها نفع الصالح العام للشعوب لتتوقف حدودها عند حريات الاخرين ومعتقداتهم و ظهور الطائفية التي هي صورة من صور الفرقة بين المسلمين قوامها الجهل و التعصب الاعمى و الخلاف الطائفي ونوع من النزعات العنصرية وهذا يحدث نتيجة الابتعاد عن جوهر الاسلام واعتناق افكار النواصب المسمومه وعمال الاجانب ظهرت الطائفية التي لا تعني رفض افكار الاخر فقط وانما نفيه من الحياة ، فمنذ ان عرفت البشرية النور لم تنكر وجود الله الخالق وان هنالك الانبياء و الاوصياء و الاولياء مقدسين لدى كل الديانات  وإن حاولت بعض النظريات فصل الدين عن الدولة عند الغرب مستنده الى نظريات افلاطون وارسطو قبل المسيحية ولكن لم يأتوا بافكارهم من فراغ وانما استندت الى الديانات القديمة وصولاً للديمقراطية التي لم يحدد لها  تعريف مانع جامع  فعرفها الرئيسالامريكي  ابراهام لينكولن عام 1863  انها (حكومة الشعب يختارها الشعب لخدمة الشعب ) وهذا التعريف يضمن حرية الفرد الفكرية  والاستقلالية  واحترام المباديء  وسمو قيمها  ولم تنفك  كل الثقافات والاديان  عن الاديان وانكار الاخر وحتى مرشحي الانتخابات استخدموا الاشرارات الى الدين بطريقة او بأخرى  واغلب الرؤوساء  الامريكيين  اختيروا على اساس ديني  واغلبهم من البرونستات  لاعتبار هذه الطائفة الاقرب للديمقراطية والاكثر انفتاح سوى رئيس واحد كان من الكاثوليك  هو جون كينيدي   لاعتبار الطائفة اكثر تشدد وتمسك بالمسيحية  وتعتقد بالتفويض الالهي  وقتل فيما بعد  واليوم مرشحي الرئاسة لهم دعوات مبطنة او علنية بأسم الدين  ونرى المرشح رومني  له دعوات من خلال احدى القنوات التبشيرية  بدعواه الدفاع عن الله وحقوق التشريعات  فالدول التي تتدعي التحرر وحفظ حقوق الانسان  لا  تستطيع  نكران قيمة الاديان  والرسالات  وقدسيتها  قيمتها لدى التابعين لها  , والرسول  الكريم محمد  ( ص)  سيد الانبياءوخاتمهم  برسالة جامعة لكل الرسالات  وخط احمر لدى المسلمين الملتزمين بمنهجه الصحيح  سواء صدرت تلك الاساءة من المسلمين او غيرهم  بأساءة مباشرة او غير مباشرة من  خلال تأويل  رسالته  وتبرير انحرافهم  فهو رسول الانسانية  والتسامح  والاخلاق واتلمحبة والسلام والعدل والمساواة  وبناء المجتمعات  والمانع  من عودة القبياية والعصبية والقومية  وقد حاول البعض ربط الاسلام بالارهاب  بعد الاحداث التي فعلتها قوى التطرف  المنحرفة عن الاسلام ومبادئه التي تحترم الحياة  وهدفها اثارة مشاعر  الكراهية والعدوانية  بين الشعوب  فلم تكن المكدافعة بشكل فعلي عن قضايا المسلمين  المصيرية  ونتاج افعالها الدمار والخراب  استنزاف الشباب والاموال  وسبب في تأخر  المجتمعات  وهذه القوى لم تدخل بمواجهة بصورة مباشرة  انما استهدفت الحياة المدنية  مستخدمة لها منهم دروع بشرية  سواء  مع شعوبها او من اختلف معها فكرياً بأساليب المخادعة  وهامش الحرية  كأستهداف مراكز تجارية او محطات القطار والطائرات  او خطف الدبلوماسيين  والسياح والقرصنة  والإتجار بالبشر  ويوثقوا افعالهم بمشاهد   غرضها اثارة الرعب  ومحولة الى فرض ارادتها بالقوة  وحينما ترتكب ابشع الجرائم الوحشية  تتعالى اصواتهم بالهتاف ( الله اكبر ) فتقشعر الابدان من تلك الجرائم التي لا تنم عن اي اخلاق  وتروج لذلك مؤوسسات ودول وقنوات فضائية  ودعات  للفتنة والطائفية  فنجد العرعور  يدعو لمعركة في الكوفة  دون ان يتذر الجولان وفلسطين وجنوب لبنان والمنمار  وبذلك انحرفت افعالهم  عن الاسلام الذي يدافع عن الاقليات الدينية  لتكون هدف اخر لهم  لغرض اثارة الفتن  بأفكار ظلامية ومستخدمين  الاعلام السوداء    ولكن كتب عليها ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) وافعالهم هذه رفضها المسلمون قبل غيرهم  ولا يمكن ان تضع كل المسلمين في خانة  الارهاب  او انهم مفاقس له  ولا مبرر للسماح بالتطرف  في الاديان الخرى  والاساءة  الى رسول الاسلام والسلام والانسانية وبذلك تكون قوى التطرف سواء بافكارنا الشاذة او بعملها كمخالب لاعداء الاسلام او انها من صناعته وليس من المستبعد ان تكون للقاعدة يداً في صناعة الفلم الامريكي المسيء وعنالك دلائل تشير الى تقارب اسلوبه من منهاجهم الملتوي فمخرج الفلم اسم مستعار والحقيقي ناكولا باسيلين ناكولا وهو قبطي امريكي من اصل مصري متطرف ومعادي للاسلام وتم خداع فريق العمل بالبداية باسمه (مقاتلوا الصحراء ) وانه يعالج احداث في مصر وقعت قبل الفين عام وهذا ما جعل الفريق يتبرأ عند معرفة الحقيقة فكان بخساً لكل المعاني وكلفته 100 ألف دولار ،فالقاعدة و الارهاب تارة تحاول اثارة الكراهية بين الشعوب وتدعو لصدام الحضارات واخرى بشق صفوف المسلمين من استهداف مقدساتهم وعاداتهم وشعائرهم وتفجير المراقد المقدسة ليقوموا بحرب النيابة عن القوى التي تريد اضعاف الاسلام من خلال تغذيتها من الدول الكبرى لشعور تلك الدول بالتهديد لمصالحها فتبعدها عن ساحتها وتشاغلها في ارض المسلمين اضافتها الى الاحفاض على مصالحها بعد القلق من تغير خارطة التحالف العالمية في الربيع العربي وتنامي الفكر الديمقراطي فكانت الارضية خصبه لنمو تلك الحركات وهامش الحرية و الديمقراطية قربها من هرم السلطات و الاموال لتخالف بافعالها تطلعات الشعوب بالقضاء على الدكتاتورية ونشوء دكتاتوريات متناثرة تحاول فرض نفسها بالقوة و الفكر الدموي واتباع ابشع الاساليب كالقتل الجماعي و التهجير القسري و القتل على الهوية واستهداف الحياة المدنية وتعطيلها ودعوات الاقتال الطائفي ،القوى الكبرى و العالمية تدعي ان النظام العالمي الجديد يتطلب تظافر الجهود لمحاربة القوى المارقة و المحافظة على حقوق الانسان ومن اهمها حرية الفكرية ومقدساته التي لا تتقاطع مع الانسانية و الاخلاق و الاديان ،ربما تجارة السلاح وارباحها الطائلة تدفع البعض من الدول لدعم الاقتتال وهذا ما ينافي تلك الشعارات العريضة و الاتفاقيات الدولية التي نصت على الاحترام المتبادل و لابد ان تضع في معايرها تلك الحقوق التي ترتبط بالمجتمع فكرياً ان تضع لها التشريعات لغرض منع الاساءات التي هيه هدف المتطرفين ولابد للمؤمنين بالرسالة الاسلامية ان يعبروا بصورة حضارية عن رفضهم للاساءة ومن اي طرف كان سواء بالصور الكاركاتير او الاقلام المسيئة و الكتب الشيطانية لمنع حدوث الحروب العالمية و الدينية ومنع التطرف.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/17



كتابة تعليق لموضوع : بين السطور مَنْ الذي أساء الى الرسول الكريم(ص)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكهرمان   : عقيل العبود

 المدنيون السوريون ضحايا الحرب الإقليمية  : جميل عوده

 أوردغان العثماني يدس . أنفه الطائفي في العراق  : محمد الوادي

 عن [تَراتيل سجَّادِيَّة]!  : نزار حيدر

 العبادي: قادمون لتحرير الموصل وستكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش

 الاسرار الحقيقية لإعلام داعش  : ايليا امامي

 وكيل الوزارة لشؤون الانتاج والمشاريع يشرف على صيانات ومشاريع التأهيل في محطات انتاج البصرة  : وزارة الكهرباء

 القضاء على اسرائيل لا يحتاج الى معركة  : سامي جواد كاظم

 دبلوماسيون وسفراء ألمان يلتقون ممثل المرجعية العليا في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 من المسؤول عن الواقع المتفجر ..؟؟  : ماجد الكعبي

 البيشمركة: لن نسمح بدخول القوات العراقية الى كركوك دون تنسيق، ومستعدون للرد

 من حل هذه المجاز بسم الدين؟!!!  : سيد صباح بهباني

 قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر  : علي حسين الخباز

 الى السجناء السياسيين الشرفاء الابطال ( هاشم حسن عميد الاعلام)  : د . صلاح مهدي الفضلي

 اهمية العلم في حياتنا  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net