صفحة الكاتب : ابو حيدر السماوي

كاظم حبيب دكتور اخر ... يجمع شمل الجهال في رسالته
ابو حيدر السماوي

 قبل الخوض في غمار موضوع الدكتور حبيب كاظم وحملته الراميه الى الــ لا شيء يجب ان نأخذ فكرة عمن يوقعون دون ان يدركوا ان الغاية التي يطمع اليها هؤلاء هو جعل رجال الدين العوبة في ايديهم او علكة يلوكها الجهال اثر تحشيد اكبر عدد منهم من خلال التزوير بداية والتدليس ثم الكذب العلني صراحة ومهما طال الزمن نجدهم ينخرون مجتمعاتهم دونما تأثير يذكر على مجتمعاتنا رغم تأثر اليسير منهم في الافكار الماركوسيه وابناء الفكر الشيوعي الالحادي .



سيادة الدكتور حبيب كاظم لسنا جهال نوقع دونما قراءة وتحقيق وبحث وتمحيص فانت من البداية مغالط لنفسك قبل غيرك وما قولك في العنوان "حملة مفتوحة لجمع التواقيع على مضمون الرسالة الموجهة لآية الله العظمى السيد علي السيستاني" فأنت اعلم مني بنفسك انك ابعد ما تكون عن الاسلاميين حتى تجيش حفنة من الجهال على مرجع اسلامي فهل من افكار الماركوسيه اجتثاث المعتقدات الدينيه والسلوكيات الشعبيه نعود سريعا الى مقال الكاتب د. حبيب كاظم



وبين العودة والمسير اذكر ان الاستاذ ناشط ايضا في مجال حقوق الانسان , مع هذا ارى الكاتب لم ينشط بأرسال رسالة وتحشيد جماهير "او قل تعبئة الرأي العام " ضد بن لادن على سبيل المثال لما له من سلوكيات وافعال واقوال اندى منها جبين الانسانية وليس فقط المسلمين



وعلى الرغم من كونه مكرم من قبل رابطة الانصار الشيوعيين في بغداد (ومكان الحفل برلين)"



http://www.abedkhattar.com/blokatwebseite/kazem-habib-berlin.htm"



الا اننا نرى النشطاء للدفاع عن حقوق الحيوان في اسبانيا والصين لهم دور اكبر في الدفاع عن الثيران والقطط والخنازير اكثر من الكاتب الناشط في الدفاع عن حقوق الانسان ومن المفارقة ان الكاتب يكرم كمدافع عن حقوق الانسان ويرسل رسالة تقمع حرياته غايته منها قمع الحريات الدينيه , مع اننا لا زلنا في العنوان  الان ان الاسهاب في هذه المغالطات يكون محوج الى صفحات طول ومقالات تفرد على حدة للبحث في اصول الكاتب



نترك الرسالة هذه التي وجهها الكاتب الى سماحة السيجد السيستاني ونعود الى الوراء خمس سنين فقط لنرى ما كتبه انذاك تحت عنوان "هل يدخل مفهوم اجتثاث البعث ضمن المفاهيم الإقصائية غير العقلانيةً؟" هو مقال خالي من اي فائدة مرجوه غير انه يتملق فئات بعثيه وتقسيماته الواهيه للنظام البعثي يعلمه الجميع لهذا فان الهيئة الخاصة بأجتثاث البعث قد عملت وفق اليات معروفه جميع لا نود الخوض فيها ,ان حزب البعث رغم جرائمة التي ذكرها الكاتب يود لو ان الدستور يخلو من قانون لأجتثاثه بعد كل التضحيات التي قدمها العراقيين غاليا واكتفي هنا لأعود الى صلب مقال الكاتب الاشتراكي



فقد اورد الـــ د .كاظم حبيب في مقاله



"بعد أن أضناني الجهد لتوضيح الموقف من الزيارات المليونية والطقوس التي تمارس في أيام عاشوراء و الموت المتواصل الذي يلاحق العراقيات والعراقيين عند سيرهم على الأقدام لمسافات طويلة بغرض زيارة مراقد أئمة الشيعة المسلمين في المدن العراقية, كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء على سبيل المثال لا الحصر على أيدي الإرهابيين والتكفيريين, وجدت نفسي مجبراً ن أتوجه لجنابكم براجياً منكم أن تلعبوا الدور المنوط بكم, دور المنور وتساهموا في التنوير الديني لأتباع المذهب الشيعي ومن يقلدونكم في الإسلام., إن ما يحصل في أيام عاشوراء من ممارسات لطقوس غير دينية تجسد, وفق رأيي, قمة التخلف وغياب الوعي الديني السليم لدى المشاركين في ممارسة تلك الطقوس, وسيطرة وعي ديني مزيف روجته قوى وجهات مغرضة أدت إلى عواقب وخيمة على الإنسان كما شوهت أراء ومواقف أئمة المذهب الشيعي الساكتين عن بتلك الأفعال."



 



داعيا في بداية قوله الى توهين الزيارات التي يقوم بها طائفة من المسلمين وفق ادله لديهم كافيه ووافيه اثبتوا من خلالها الاجر الكبير والثواب العظيم الذي ينالوه ان توجهوا اليه وعلى مر التاريخ استمرت محاربة شعائر الله ومع كل ذلك انها لم تنتهي فعليك بكتب التاريخ في الفترة الامويه والعباسيه وما جرى على شيعة أل البيت عليهم السلام وما تحملوه من الاذى في سبيل احياء هذه الشعار فلربما كنت غير فاهم لهذا لما تملكه من نظريات الخلق فرأيك (وأسمح لي ) لا يساوي شيئاً امام اراء أئمة الشيعه عليهم السلام وعلمائهم رحم الله الماضين وحفظ وادام وجود الباقين , وتجرء الدكتور الانساني على عقائد الشيعة ووصفها بِـ "قمة التخلف " هو لدليل على ان الدكتور اكثر بئساً من ان يكون مدافع عن حقوق يطلب سلبها ثم يحاكمها بعقله دون النظر الى احقية الانسان بحريته الدينيه التي كان من الواجب عليه الدفاع عنها اما وصفها بكونها مروجة من جهات مغرضه فلا نعلم له اصلا وما جهل اصله ترك الكلام حوله



وجُرَ قلم الكاتب اكثر من هذه فقال : "وقد كتبت عن تلك الطقوس ورجوت شيوخ الدين الشيعة إلى تحريم هذه الطقوس لأنها ليست من الإسلام, والإسلام الصحيح برئ منها. فاتهمني البعض بالانحياز ضد الشيعة, لست معنياً بهذه التهمة, إذ أني أحترم كل الأديان وكل المذاهب الدينية وأتباع الأفكار المختلفة وأحترم أتباعها دون استثناء ولست مناهضاً لأي منها, ولكني أكتب عن ظواهر غير مشروعة دينياً ومدانة إسلامياً حين يقوم الإنسان بتعذيب نفسه, فهو محرم في الإسلام. وبما أني من مواليد مدينة كربلاء في العام 1935 فقد تعرفت جيداً على تلك الطقوس وعايشتها سنوات غير قليلة ومارست بعضها, ولكن أدرك اليوم بعمق ومسؤولية, بل ومنذ سنوات طويلة, أضرارها الفادحة والعواقب السلبية التي تترتب على ممارسة مثل هذه الطقوس لأتباع المذهب الشيعي على صعيد الوضع النفسي والعصبي للفرد ذاته وعلى الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. "



فحكم الدكتور جهلاً منه او دراية على ان هذه الطقوس ليست من الاسلام متناسياً الادله الكثيره التي تواجدت لدى الشيعه بكونها مباحة او مستحبة فحكم الكاتب الغير مستند الى ادلة نقليه و المبنية وفق عقلية اوربيه لا يعني شيئاً لدينا ,اما قضية الانحياز ضد الشيعة فهو واضح جلي لا يحتاج الى توضيح فرغم احترامك المزعوم الى الاديان كافة حسب قولكم الا انكم لم تحترموا شيئاً من عقائد الشيعه والزعم انها ليست بشيء من الاسلام ,ومن الظاهر جداً ان لب الرساله وغرضها ان يترضى عن الدكتور "وعلى الصعيد المحلي والإقليمي والدولي." ولا اكثر من هذا



ولما وصلنا الى هذنا فمن الواجب ادراج كل على حدى لنتبين الحق من الباطل حيث قلتم :"لقد اطلعت بشكل دقيق على آراء الكثير من شيوخ الدين الشيعة الذين رفضوا ممارسة هذه الطقوس وأدانوها بعبارات واضحة تعتبر بمثابة فتاوى فقهية ناضجة. أليكم أدناه بعض من تلك الآراء لمراجع دينية شيعية معترف بها في فقه الدين.اراء بعض المراجع الشيعية بطقوس عاشوراء"



وعليه نبدأ ببركة الله



1- لم يورد الكاتب ما يشير الى مكان الفتوى او الكتاب حتى نطلع عليها على هذا فنطلب من الدكتور توثيق هذه النقطة



2- السيد ابو القاسم الخوئي قدس سره الشريف : قد اورد الدكتور مغالطتة في هذه النقطة فهو قد استدل بهذه الاسماء على انها ترفض هذه الشعيره او تحرمها اما الاستفتاء فهو يدل على ان الاستحباب مرفوع منها والاستاذ الدكتور اعلم من ان رفع الاستحباب لا يعني الحرمه او الرفض هذا ان تنزلنا وقلنا انه غير مستحب او فاعله لا يثاب على رأي السيد الخوئي اما الحقيقة فأنها بهذه الصورة فلعل الدكتور غفل عنها



  http://heidery2008.jeeran.com/234.JPG



3- ستتم مناقشتها لاحقا



4, 5 , 6 - لم يورد السيد الدكتور مكان الفتوى حتى نتحقق منها



ونضع للكاتب ايضا مجموعة اخرى من الفتاوى التي تشير الى استحباب التطبير فضلا عن اباحته على هذا الرابط



http://heidery2008.jeeran.com/2345.JPG



اما السيد المرحوم فضل الله والسيد الخامنئي فمعروف لديهم سبب الحرمه كونها توهن المذهب اما الناس اي ان الاصل فيه عدم الحرمه وبالتأكيد ان الفاضل الدكتور قد تنبه الى هذا



حتى وان تنزلنا وقلنا ان البعض يرى ان التطبير بالاصل حرام ولم يحكم بأباحته او استحبابه فانها كما يعلم القاصي والداني مسأله خاصة بالتقليد فقط لا يوجد فيها اكثر من ذلك وان الامر الذي يوجد به خلاف بين الفقهاء هو امر طبيعي كالخلاف الحاصل على ثبوت الهلال من عدمه



والواقع ان الامر لا يتعدى ان يكون كل مُقلِدم ملتزم بفتوى مرجعه .



بالنسبة للرساله فهي مغلوطه فالفتاوى والاحكام الشرعيه تبنى على الادله لدى المذهب الشيعي فان جمعت تواقيع ليار شخص فهي غير مهمه بقدر ما تكون الاهمية للأدله واستنباط الاحكام الشرعيه منها



اود ان اوضح امر اخير وهو ان الاصل في الامور الاباحه وبما سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله العالي قد سكت عن هذا الامر لا يعني ان تكون هناك حرمة من ناحية ما بل يجب ان يلتزم بالاصل وهو الاباحة ولا اود الاكثار في هذا الموضوع حتى لا نجر بعيدا عن المطلوب اكثر



اما الكذب الاخر هو ان من يقرأ المقال يكون فكرة مغلوطة ايضاً فلم تسجل اي حالة موت من اثر ممارسة التطبير وعلى الكاتب اقتصاء الحقائق بصورة اكبر مما يرى القراء الكرام



 



اما بقية المقال فقد تم الرد عليها ضمناً ولا حاجة للأعادة فيها



 



ابو حيدر السماوي



 



 

  

ابو حيدر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/01



كتابة تعليق لموضوع : كاظم حبيب دكتور اخر ... يجمع شمل الجهال في رسالته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محرقة الطائفية نظرية الحكام  : سعد الفكيكي

 عبد المهدي: الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية

 هذا عندنا، وما خفي عند نون النسوة!  : عادل القرين

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 9 / 3 / 2015

 فرقة المشاة الخامسة تنفذ حملة لتصليح العجلات التي تضررت خلال المعارك ضد داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 تظاهرات العراقيين بين بايدن والمرجعية  : سلام محمد جعاز العامري

 «حمام الدم» داخل السعودية بات وشيكا

 الشمالي والكرباسي يناقشان سبل التنسيق بين المراكز العلمية في المهجر  : المركز الحسيني للدراسات

 وزارة التربية تنشر رابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للمدارس المهنية واعداديات التمريض/الدور الثالث  : وزارة التربية العراقية

 أخطاء شائعة في فهمنا لمعاني المفردات القرآنية  : باقر الخرسان

 وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك  : انور السلامي

 أعوامٌ وأجيالٌ!!  : د . صادق السامرائي

 امانة بغداد : رفع الكتل الكونكريتية من محيط التسجيل العقاري وسط بغداد  : امانة بغداد

 النمسا تقرر إغلاق 7 مساجد وترحيل عدد كبير من الأئمة

 رئيس أركان الجيش يستقبل نائب قائد القوة الجوية الإيراني والوفد المرافق له  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net