صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

فاصل.. ونواصل
بشرى الهلالي

 يستمر العرض، منذ سنوات، بل منذ عقود، وبين فترة واخرى هنالك فاصل. عشرات القنوات والمحطات الاذاعية تطالعنا اينما كنا، كلها تنشر (الحقيقة) ولاشيء غير (الحقيقة)، حتى اطفالنا باتوا يعرفون الحقيقة وينطقونها مع اول لثغة. بائع الخضروات هو ايضا يعرف الحقيقة وسائق التاكسي وابو رسل مصلح المولدات الذي يجادلني في الانتخابات القادمة ولمن ستكون الغلبة ويمعن في تحليله السياسي ليختتم حديثه بالضربة القاضية: كلهم حرامية والبلد الهم، المهم نلطم ونطبخ براحتنا. في العمل.. يبدأ الجدال عادة بالجزع بسبب الظروف الامنية والكهرباء والغلاء لترتفع درجة حرارته عندما تتصادم وجهات النظر فتظهر الاتهامات بالطائفية. ويحين الفاصل ليهدأ الجميع فلا يجوز ان يخسر بعضهم بعضا بسبب النقاش حول وطن! اعضاء الحزب الواحد او الكتلة يعرفون الحقيقة حول زيف اجنداتهم. المسؤولون ايضا يعرفون وكلما حدثت احدهم على انفراد هز رأسه بحزن. مواطن صالح قال: لايوجد حل الا باجتثاث الفساد والولاء للوطن فقط.

وبين فاصل وآخر يدوي انفجار، ثم الآخر، وقد تتزامن التفجيرات في يوم واحد لتشكل ضربة واحدة، فذلك افضل لهم ولنا. فهم يحققون يوما داميا يمكنهم من الافلات من (انتشار) القوات الامنية الذي يعقب يوم الحادث، ونحن.. ننتهي من مظاهر الحزن والحديث عن الخبر والاتهامات في يوم واحد. ففي قلوب المفخخين ومن يخطط بعض الرحمة لانهم لايريدون اثارة قلقنا كل يوم. لايهم.. هي ليست حرباً مستمرة على الارض، وانما هي حرب اعصاب والعراقي (كدها)، فقد اثبت طوال العقود الثلاثة الماضية ان اعصابه حديد وان بامكانه ان يتحمل اي حرب قادمة.

معظم وسائل الاعلام تتحدث عن استتباب الوضع الامني منذ أن انتهت الحرب الطائفية، الم يعد الطلبة الى مدارسهم وجامعاتهم؟ والدوائر عادت جميعها للعمل وان كانت هنالك احاديث (مغرضة) عن الرشاوى والمحسوبيات والوساطات. لا توجد ازمة بنزين والمحطات تفتح ابوابها لتوزيع النفط في الصيف. صار بامكان العراقي ان يظل خارج بيته حتى الثانية عشرة ليلا او يخرج بعد منتصف الليل في حالة شعرت زوجته باعراض الولادة. الاسواق ايضا مكتظة واصبح لدينا (مولات) ومشاريع استثمارية. صحيح انها لم تكتمل بعد والشوارع مازالت مليئة بـ(الطسات) لكن هذا لايعني شيئا، فالآليات تنتشر في كل مكان. ما زال هناك متسولون وارامل وبعض جرائم الخطف والمتاجرة بالفتيات و(اشاعات) عن انتشار المخدرات. لكن هذا لا يعني شيئا، فالوضع الامني مستقر منذ أن بدأت خطة القانون وصولة الفرسان وغيرها قبل اربع او ثلاث او خمس سنوات. حقيقة لم نعد نتذكر متى استقر الوضع الامني، فالفواصل كثيرة وكل منها يستمر لشهر اوشهرين لتعود الهجمات وتتناثر الاشلاء. لكنه امر هيّن، فنقاط التفتيش سرعان ما تنتشر. هذا الاسبوع ضربت رقما قياسيا، وتقول وسائل الاعلام (الفتانة) ان 90 مفرزة اضيفت الى السابقة. لايهم طالما ان ما نخسره هو (الوقت) فقط. نحن نتوقف كل خمسين متر. ومن أمهر منا في اضاعة الوقت، وماذا ان قدمنا نصف يومنا فداء لخططنا الامنية؟ العمر كله امامنا..

(نزل الجامة.. طفي اللايت.. افتح الكلوب الداخلي)..  ويفضل ان تبتسم كي لايحقد عليك العنصر الامني الذي يتحمل حر الشمس والخوف في ظلام الليل، فهو يسهم في بسط الامن من خلال اشارة يده الناعسة بينما يوليك ظهره او يتحدث مع رفاقه واحيانا يجلس على الرصيف يقلب في جهازه الخلوي بحثا عن اغنية او رقم حبيبة ليتولى الحاجز السيطرة على الامن، فيصعد الدم الى رأسك وانت تشعر انك وسط زنزانة كبيرة، قدمك مربوطة بسلاسل ومطلوب منك ان تتنقل من دون ان تحدث صوتا. ومع ذلك ليس مهما، فالخطط الامنية ماضية بهمة وعزيمة لتغطية الفاصل لتفاجأ بعد انتهائه بشهر او شهرين بضربة او عدة ضربات في نفس الاماكن التي سبق ان قطعت السيارات المفخخة صمت الفاصل فيها. لم يعد احد يتساءل اين حدث الانفجار ولا حتى عن عدد القتلى، فقبة البرلمان تصدّعت اليوم لكثرة الاعتراضات حول قانون البنية التحتية والمفوضية التي يريد البعض الاستيلاء عليها، ما اثار زعل المسيحيين والتركمان و(النسوان) وغيرهم ممن (يدّعي) التهميش.

لكن كل شيء بخير.. الحياة مستمرة بزحام لم يسبق ان شهدته الشوارع العراقية، ومستمرة منذ ان توقف ازيز الرصاص الذي ما زالت آثاره على جدران الدور والبنايات، واستبدلت المفارز الوهمية والملثمين بالقوات الامنية..

اليوم، عند الغروب، وبعد صمت سنوات، سمعنا صوت تبادل اطلاق نار.. يا ويلنا إن كان صمت البنادق مجرد فاصل. فما الذي تبقى لدينا لنواصل؟

alhelali_bu@yahoo.com

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/19



كتابة تعليق لموضوع : فاصل.. ونواصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزمة الخطاب الرسمي العراقي  : علاء الخطيب

 السماء تعود الى أهلها * ذكرى الرحيل  : توفيق الشيخ حسن

 وزير العمل يوافق على ايداع الطفلة (نور) في احدى الدور الايوائية التابعة للوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فرنسا تعلن تمسكها بوحدة العراق وترفض إثارة أي مشاكل تؤثر على الأوضاع فيه

  بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد جابر إبراهيم العليوات والحاج حسن الستري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قوات التحالف تدرب قوات جهاز مكافحة الارهاب على ايجاد المواطنين المختطفين وتحريرهم  : وزارة الدفاع العراقية

 الاتحاد الأرجنتيني يكشف حقيقة خلافات سامباولي مع لاعبيه

 [ سائرون] تدعو  الى تشكيل حكومة بقرار عراقي ومحاربة الفاسدين

 تنفس اصطناعي  : ضياء العبودي

 قراءة في كتاب حُجر بن عَدي الكندي  : د . حميد حسون بجية

 (النّمر) يأتي بُنيان نظام القبيلة من القواعد  : نزار حيدر

 الفاتيكان  : حيدر الحد راوي

 ميمي احمد قدري طرازات شعرية مضمخة بالحب  : وجدان عبدالعزيز

 أنتفاضة العراقيين وثورة الصدر الى أين؟  : علاء كرم الله

 استكمال الإجراءات ورؤية المخططات النهائية لقطع أراضي ذوي الشهداء في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net