صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قانون البنى التحتية في سوق المزايدات السياسية
علي جابر الفتلاوي
 باب المرور للتشريعات القانونية هو مجلس النواب العراقي ، بضمنها القوانين التي فيها خدمة للشعب وتخفف من آلامه المعيشية والاقتصادية وتوفر الخدمات من خلال بناء البنى التحتية ، لكن :
كيف الوصول الى هذا الهدف اذا تحول مجلس النواب الى سوق للمزايدت السياسية؟!
يفترض بأعضاء مجلس النواب الذين اختارهم الشعب ممثلين عنه ، ان يكونوا  اكثر الجهات المسؤولة حركة واندفاعا لخدمة الشعب العراقي الذي وضع ثقته بهم ، لكن للأسف الشديد تحول البعض منهم الى تجار مشاكل ، وخلق المعوقات التي تؤخر اصدار القوانين التي فيها خدمة وفائدة للشعب العراقي ، ليس التأخير فقط  بل افشال واحباط محاولات تشريع هذه القوانين .
ابتلاء الشعب اليوم بفئة من السياسين مفروضة على العملية السياسية باسم الديمقراطية والانتخابات التي شابها الكثير من التزوير على يد الامريكان لصالح هذه الفئة السياسية ، هؤلاء يعملون بالضد من مصلحة الشعب العراقي ، بدوافع شتى ، هم وان كانوا اقلية ، لكن تأثيرهم كبير ، على قول المثل ( الشر يعم والخير يخص ) هذه الفئة السياسية حتى لو كان عددهم خمسة او عشرة او اكثر ،  تأثيرهم كبير بسبب الاذى الذي يتركونه ، رغم قلة عددهم .
هؤلاء  لهم دوافعهم عندما يعملون بالضد من مصلحة الشعب ، فاغلبهم مرتبط  بدول خارجية تقدم لهم الدعم المالي والسياسي والاعلامي  ، وتروّج لمشاريعهم التي هي جزء من مشاريع الدول الداعمة لهم ، من هؤلاء من يتحرك بوحي الفكر البعثي الدموي خط صدام المقبور الذي يمثله اليوم المجرم عزت الدوري ، المتحالف  مع خط القاعدة السلفي ، ومنهم من تحركه الدوافع القومية العنصرية ، او الدوافع الطائفية المقيتة ، وقسم من هؤلاء الذين يشكلون جبهة العداء للحكومة وفي الحقيقة لرأس الحكومة  ، يتحرك بدوافع انتهازية مصلحية شخصية ، اما المفسدون فهم خليط متنوع من هذه الانتماءات التي اشرنا اليها ، وجميع هؤلاء هم من جلب الشقاء والهم للشعب العراقي .
الارهاب احد انواع الشقاءات الكبيرة التي اصيب بها الشعب العراقي ، هذه الفئة السياسية المرتبطة باجندة خارجية ، من بعثيين او سلفيين متعاونين معهم ، هم من يدعم الارهاب وشكلوا له غطاء للتحرك داخل الساحة العراقية ، وقد ظهر ذلك واضحا من خلال قضية طارق الهاشمي ، الفساد المالي والاداري اسلوب من اساليب هذه الفئة السياسية التي هدفها تدمير العملية السياسية بأي وسيلة متاحة لها ، تعويق اصدار القوانين التي تخدم الشعب هو جزء من مشروع هؤلاء ، اخر ما يعرض علينا هذه الايام من مسرحيات هذه المجموعة السياسية المعادية للعملية السياسية والمدعومة اقليميا وامريكيا ، هو معارضتهم لقانون البنى التحتية الذي تقدم به السيد رئيس الوزراء نوري المالكي الى مجلس النواب لغرض مناقشته والتصويت عليه ، هذه المجموعة التي دائما ما تقف بالضد من مصالح الشعب العراقي لدوافع سياسية ، يوحدهم هدف واحد هو افشال الحكومة ومنعها من تقديم ما ينفع الشعب العراقي ، ولا يفوتني ذكر بعض السياسيين الذين يعارضون المالكي حتى لو اتى بخير الدنيا الى الناس ، انهم يعارضونه بدوافع الحسد والغيرة والخوف من ان يحسب القانون كأنجاز للمالكي ، هؤلاء يصفقون مع كل من يصفق ضد المالكي ، حتى لو لم يعرفوا لماذا يصفقون ؟
هذه المجموعات السياسية المتوحدة في الهدف المختلفة في النوايا ، ارتفعت اصواتهم بمعارضة قانون البنى التحتية ، لغرض افشال تمريره في مجلس النواب ، تحت حجج واهية وضعيفة ، كما افشلوا سابقا الكثير من القوانين التي تخدم الشعب العراقي  لأغراض سياسية ، ضاربين منفعة ومصلحة الشعب عرض الحائط ، المهم عندهم افشال تشريع القانون ، حتى لا يحتسب لصالح القوى الوطنية من ابناء الشعب العراقي من مختلف الوان الطيف العراقي ، هؤلاء السياسيون يعترضون بهدف  افشال الحكومة واسقاطها ، او لغرض الحصول على امتيازات شخصية لصالحهم ،  ومنهم من يسعى لافشال السيد رئيس الوزراء على وجه الخصوص ، بدوافع شخصية ، لكن الاخطر في هذه المجموعات المعارضة للقانون ، من لهم  اهداف ، ابعد من مجرد افشال الحكومة ، او افشال السيد نوري المالكي ، خاصة اولئك الذين يرتبطون بأجندات خارجية ، ويتلقون التعليمات من خارج الحدود ، هؤلاء يسعون لأفشال المشروع السياسي الديمقراطي الجديد في العراق ، واستبداله بمشروع شبيه بنظم الحكم في البلدان التي تدعمهم ، يكون تابعا كما هم تابعون لامريكا والنفوذ الصهيوني .
أنّ الذي يصبّر الشعب العراقي ويواسيه على ابتلاءاته بأفعال بعض السياسيين ، الذين يجلبون الهم والقهر والقرف ، هو وجود السياسيين الوطنيين الاوفياء لوطنهم وشعبهم فارضين وجودهم على الفئة التي تعمل بالضد من مصلحة الشعب العراقي ،  والذي يجلب السرور الى الشعب ويطمئنه ، ان يرى السياسيين الوطنيين وهم كثر والحمد لله يتوزعون على جميع الوان الطيف العراقي ، بغض النظر عن القومية او الدين او المذهب ، هذا الامر يجلب الامل ويدعو الى الاطمئنان على المستقبل .
واخيرا نتمنى لممثلي الشعب العراقي من السياسيين الاوفياء لشعبهم ووطنهم ولمبادئهم ، ان ينتصروا على معوقي التقدم والازدهار وتقديم الخدمات للشعب ، ونتمنى لهم النجاح في تشريع وتمرير قانون البنى التحتية الذي فيه خدمة كبيرة للشعب العراقي ، وبذلك يساهموا في كشف زيف وخداع الطرف الاخر من السياسيين الذين يسعون لعرقلة تقدم العملية السياسية الجديدة في العراق ، ويسعون لتأخير تقديم الخدمات للشعب الصابر ، وسيأتي اليوم الذي يتخلص فيه الشعب والوطن من المتاجرين بمصالحه .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/19



كتابة تعليق لموضوع : قانون البنى التحتية في سوق المزايدات السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الجابري
صفحة الكاتب :
  علي حسين الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معارك ضارية بين عصابتي داعش وجند الله الارهابيتين في الموصل

 ماذا تبقّى للمسيحية؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدق نفسه ..عازف القانون  : جعفر العلوجي

 نداء عاجل الى الحكومة العراقية والمسؤولين عن إدارة ملف المعتقلين العراقيين في السعودية  : علي السراي

 صدور العدد الثاني من مجلة كلكامش  : اعلام وزارة الثقافة

 الأول من أيار انطلاق مهرجان أوفياء المقاومة الدولي السينمائي دورة( عيسى قاسم)

 الجماهير والانشقاقات الحزبية في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 مفتي السعودية يدعو الى دعم تركيا بوصفها ثغر الامة !! ؟؟

 سلطات الاحتلال تنكث العهد مع وفاء الأحرار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قمة عدم الحياد  : هادي جلو مرعي

 خدعة  : رياض عبدالنبي العبادي

 حركةُ الزائرين القاصدين لمدينة كربلاء المقدّسة من محافظات البلاد الجنوبيّة+ الصور

 العبادي: الحشد الشعبي تحت قيادة المرجعية العلیا والدولة، وهو للعراق ولن يحل

  في ذكرى الأُستاذ الراحل  : كريم الانصاري

 الحرب المؤجلة هذه صورتها  : عماد حسن شرشاحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net