الحكومة البحرينية تستخدم تجنيس اللاجئين السوريين كأداة
وكالة ابنا

 وقعت مؤسسة الإحسان الملكية في البحرين على اتفاقية مع مؤسسة الإحسان الملكية الأردنية في 10 سبتمبر، يتم بموجبه بناء 4 مدارس للأطفال السوريين اللاجئين مخيمات الأردن.

 
الإتفاقية تسلط الضوء على تدخل البحرين المتزايد في مخيمات اللاجئين السوريين. والأكثر خطورة، أن البحرين وبدعمٍ سعودي، قد بدأت في عملية تجنيس للاجئين سوريين (سنة)، في محاولة منها لزيادة عدد السكان السنة الذين يشكلون أقلية بالنسبة للمعارضة الشيعية في البحرين.
 
هذه المحاولات ليست سوى إحدى الوسائل التي تحاول دول الخليج الفارسي من خلالها استغلال الأزمة الحالية في سوريا. ومع ذلك، من غير المرجح أن يكون لهذه العملية تأثيراً كبيراً على السكان السنة في البحرين في السنوات القادمة. فمن الممكن أن يكون الوضع الأمني في البحرين مضطرباً في تلك الأثناء.
 
تحليل
 
الشيعة يشكلون نسبة الغالبية في تركيبة السكان التي تبلغ مليون نسمة في البحرين، ولكن الحكومة هي سنية في المقام الأول. الحكومة غير مستعدة للإعتراف بهيمنة الطائفة الشيعة، لذا فإن الأرقام الحقيقية للسنة والشيعة غير معروفة.
 
تاريخياً، قامت أحزاب المعارضة الشيعية بتحدي حكومة آل خليفة في العديد من المرات، والتحدي الحالي الذي لازال مستمراً منذ 19 شهراً حتى الآن، هو أحد أطول تلك التحديات.
 
قانون التجنيس البحريني الذي صدر عام 1963 هو أحد نقاط الخلاف الحديثة التي شكلت معارضة للسياسة التي تنتهجها الحكومة. قانون منح الجنسية البحرينية للأجنبي يشترط تمتعه بالمؤهلات التالية : (أ) ان يكون قد جعل بطريق مشروع اقامته العادية في البحرين مدة 25 سنة متتالية على الاقل، أو 15 سنة متتالية على الاقل ان كان عربياً، على ان تبدأ هذه المدة من تاريخ العمل بهذا القانون. (ب) ان يكون حسن السيرة. (ج) ان يعرف اللغة العربية معرفة كافية. (د) ان يكون لديه في البحرين عقار ثابت مسجل باسمه لدى حكومة البحرين.
 
بالرغم مما ورد في الفقرة السابقة، فإن المادة (6/2) تُمكّن العائلة الحاكمة منح الجنسية البحرينية لأي عربي يطلبها في حال (قدم خدمات جليلة للبحرين)، مما يترك مجالاً واسعاً للتفسير. ويتهم الشيعة العائلة الحاكمة بالتشدد في تطبيق هذا القانون عند بعض الحالات، وبالخصوص عندما يتعلق ذلك بتجنيس الشيعة، في وقت يتم فيه الإسراع بتجنيس السنة العرب، والأجانب السنة كذلك. في حين أن العدد الدقيق للأشخاص الذين تم تجنيسهم غير معروف، قدرت وزارة الخارجية الأمريكية في يناير 2011 عدد الأشخاص الذين جنستهم البحرين خلال 50 سنة بحوالي 40000.
 
لقد أتاح الصراع الدائر في سوريا للسعودية والبحرين فرصة نادرة لعلاج معضلة التركيبة الديمغرافية. يشير مصدر من موقع "ستراتفور" الى أن الحكومة البحرينية تعمل على تجنيس أكثر من 5000 آلاف شخص من اللاجئين السوريين السنة والذين يعيشون في مخيم الزعتري في الأردن. يوضيف المصدر بأن الحكومة أنشأت مركزاً ثقافياً في مخيم اللاجئين من أجل تعريفهم بالثقافة البحرينية. السعودية هي من حثت البحرين على تجنيس أُسَر اللاجئين السنة ومعهم أطفالهم، وهي خطوة تهدف الى زيادة التمثيل السني من دون الحاجة لضمهم الى القوى العاملة، حيث تواجه البحرين نقصاً في الوظائف. تعاون البحرين مع مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن يأتي ضمن قيام البحرين باستثمارات مالية (في 10سبتمبر) من خلال مساعدتها في بناء 4 مدارس مخصصة لـ4000 طفل في مخيمات الزعتري.
 
كما هو الحال بالنسبة للعديد من القرارات التي اتخذتها حكومة البحرين، فإن هذه الخطوة جاءت بعد تدخل من الحكومة السعودية التي اختارت دعم جارتها في محاولة منها لتخفيف الإحتقان الطائفي في البحرين.
 
السعودية حاولت التأثير على الثورة السورية منذ البداية، وذلك من خلال دعمها المعنوي والمالي لعناصر المعارضة السورية. السعودية تنظر الى دعم المعارضة السورية كوسيلة تستطيع من خلالها اضعاف الهلال الشيعي وتقليص نفوذه في المنطقة، وذلك عن طريق اسقاط النظام السوري.
 
ولكن، يبدو أن الرياض حاولت مؤخراً تخفيف دعمها للمعارضة السورية بسبب خوفها من أن يؤدي ذلك الدعم لظهور الخلايا الجهادية التي يصعب السيطرة عليها في المنطقة مجدداً. على الرغم من ضعف التأثير السعودي في الوضع الداخلي لسوريا، إلا أن المبادرة التي قامت بها الرياض من خلال حث البحرين على تجنيس السوريين تدل على أن السعودية لازالت تخلق فرصاً للإستفادة من الثورة السورية.
 
الآثار والمخاطر المترتبة على تنفيذ المبادرة
 
إن تجنيس 5000 سني من شأنه تعزيز ودعم ديموغرافية الأقلية السنية في البحرين في المدى البعيد، من خلال تجنيس السنة ومضاعفة عوائلهم. إلا أن هذه الخطوة ستخلق العديد من التهديدات الأمنية الداخلية في المدى القصير. أولاً، سيشكل استقدام آلاف اللاجئين عبئاً مالياً على البحرين، فاللاجئين السوريين الذين سيتم استقدامهم، ليس لديهم الكثير من الأموال، وبالتالي سيطلبون مواصلات من الأردن للبحرين ومزيداً من الوظائف وسكناً عند وصولهم للبحرين، ومن الممكن أن تقوم الرياض بالتمويل لحل هذه المعضلة.
 
الأكثر أهمية من العبء المالي هي المخاطر الأمنية التي تترتب على تجنيس 5000 لاجئ سني سوري. ومن وجهة نظر الأمن الداخلي، لازالت الإحتجاجات التي يقودها الشيعة في البحرين مستمرة، ولازال الكثير من الشيعة يطالبون بالمزيد من الحقوق لطائفتهم، وبالإستمرار في تحميل النظام مسؤولية تغيير التوازن الطائفي من خلال قوانين التجنيس المجحفة. منذ أواخر العم الماضي 2011، تنامت الإحتجاجات العنيفة وبشكل متزايد ضد العمال المغتربين الآسيويين بشكل خاص، وضد العمال الأجانب بصورة عامة. يشتكي بعض الشيعة من هؤلاء المغتربين بسبب أخذهم لوظائفهم، واعتقادهم بأن الحكومة تمنحهم الجنسية كي يقفوا في صفها ويعززوا من دعمها.
 
على الرغم من أنَّ الحكومة البحرينية تمضي في هذه الخطوة بشكل مطمئن، إلا أن وصول اللاجئين السوريين من شأنه استفزاز الشيعة الراديكاليين نحو اسهدافهم من خلال شنهم حملات عنيفة ضدهم. ولكن الأمر المؤكد بأن بأن ذلك سيؤدي الى تجدد الإحتجاجات التي يقودها الشيعة بسبب ادراكهم بعمليات التجنيس المنحازة.
 
على الصعيد الإقليمي، فمن الممكن أن لدى بعض هؤلاء اللاجئين السوريين صلات بالمتمردين الجهاديين في سوريا (أو ما يعرفون بالسلفيين الجهاديين) من المحتمل أن يشترك البعض من هؤلاء اللاجئين في الأيدلوجيات نفسها. على أمل اختبار هؤلاء اللاجئين وتقييمهم، فإن من الصعب ضمان عدم ارتباط بعض هؤلاء اللاجئين البالغين بأولئك الأشخاص أو بأيدلوجياتهم. مثل هؤلاء الأشخاص يشكلون تهديداً، ليس على البحرين (التي لازالت حكومتها تواجه تهديداً من قبل عناصر شيعية راديكالية) فقط، ولكن أيضاً على امتداد منطقة الخليج الفارسي. كمواطنين بحرينيين جدد، سيتمكن هؤلاء اللاجئين سابقاً من السفر، والعيش والعمل في أي من دول مجلس التعاون عن طريق استخدام البطاقة الذكية فقط. إنَّ آخر ما تحتاجه المملكة العربية السعودية هو تدفق الأشخاص الذين لديهم ارتباطاً بفكر القاعدة الوهابي، أو شاركوا معهم من قبل. من الممكن استغلال تعاطف الجهاديين، وخصوصاً في دول الخليج الفارسي، حيث المتطرفون الذين لا يصعب العثور عليهم.
 
كان من الممكن منذ عدة سنوات أن يساهم هؤلاء اللاجئين السوريين في زيادة نسبة السنة والحد من معارضة الحكومة، ولكن هناك مخاطر جدية تترتب على مثل هذه الخطوة. ليس من جانب كلفة تلك الخطوة فقط، ولكن من الممكن أن تزيد من تهديد الاستقرار في البحرين والمنطقة المحيطة بها. أظهرت السعودية والبحرين بأنهما على استعداد لإتخاذ تلك الخطوة. على أقل تقدير، بإمكان المعارضة الشيعية أن تدرك ولو لمرة واحدة بأن هذه النيّة موجودة، عندها ستزيد وستكثف من احتجاجاتها، الأمر الذي من شأنه تهديد حكومة آل خليفة وأجهزة الأمن في البحرين.

  

وكالة ابنا

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/24



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة البحرينية تستخدم تجنيس اللاجئين السوريين كأداة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايضاح من وزارة النفط حول موضوع شركة كار  : وزارة النفط

 العودة المشروطة للتحالف الوطني ...  : ظاهر صالح الخرسان

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 13 ) تساؤلات وإجابات حول التقليد  : ابو تراب مولاي

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يتفقد الشركة العامة للحديد والصلب ويبحث الخطط الكفيلة بتطوير العمل والانتاج  : وزارة الصناعة والمعادن

 رفض ترشيح "حمار" للانتخابات في الإكوادور!

 الاجودي : يلتقي وفد هيئة الصليب الاحمر الدولية  : اعلام محافظة البصرة

 نصائح المرجعية والنظرة السياسية  : سامي جواد كاظم

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 5 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تواصل تجهيز القطاعات الخاصة والعامة بمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أقطاب النظرية الهندية ... صدام واللامي واللهيبي

 العدد ( 112 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 قراءة في شهادة جواد هاشم (( مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام ))  : زهير كاظم عبود

 القضاء: قاتل بديوي يقضي محكوميته في بغداد.. ولم يتدخل أحد بقضية معاون بلدية الدورة  : مجلس القضاء الاعلى

 الجلبي يزور الطالباني بعد ساعات على لقاء الصدر  : السومرية نيوز

  هل وصل المشهد السياسي العراقي إلى نهايته  : سعد البصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net