صفحة الكاتب : عمار منعم علي

حوار واسع و صريح مع النائب عن دولة القانون عزت الشابندر
عمار منعم علي
•       ما يحصل في سوريا ينسجم مع روايات المعركة النهائية قبل ظهور المهدي (ع) التي ستبدأ من درعا وتنتهي في الكوفه .
 
•       قطر تخصص (150) مليون دولار كدفعة اولى لتوحيد المعارضة العراقية المسلحة وخاصة التكفيرية والسلفية والقاعدة من اجل تكوين جيش العراق الحر .   
 
•       المالكي صاحب مبادرة العفو العام ,على عكس مايحاول ترويجه الاعلام و الخلاف هو من يستثنى من هذا العفو .
 
•       من اشعل  العاصفة قي سوريا  خطط لان يكون العراق ضمن مرمى العاصفة  والاردن سيكون التالي بعد سوريا .
 
•       اعادة النظر بجميع اجرائات اجتثاث البعث والمسائلة والعداله  من خلال قانون تجريم جزب البعث على مستوى الوظيفة او الراتب التقاعدي او الرتب
 
•       من يقود الربيع العربي  لن يكونون بمنأى عن هذا العاصفة ابدا، وانظمتهم اضعف بكثير من اي نظام اسقطه هذا الربيع او غيره.
 
•       نقاط الاصلاح المطروحة لمشكلات كثيرة تجرى لها معالجات موضعية وليست اساسية .
 
 
 
اكد النائب عزت الشابندر ان الربيع العربي الذي تقودة بلدان تخلو من الربيع العربي لايمكن ان يكون ربيعا وان هذة البلدان لن تكون بمناى عنه  وان من اشعل العاصفة في سوريا وخطط لها خطط لان يكون العراق ضمن مرمى العاصفة وان هنالك اجتماعات واموال تصرف في بلد عربي  من اجل توحيد المعارضة العراقية  لتشكيل ما يسمى بالجيش العراقي الحر وان موقف العراق بشان الوضع السوري لاتحددة الروايات التالريخية او الموروث الديني بل تحددة القراءة الموضوعية لواقع الحال وهو في حالة دفاع عن النفس الان وبين ايضا ان الصراع في سوريا سيستمر طويلا وسوف يستنزف امكانيات وارواح الطرفيين المتقاتلين غبر متبعدا نشوب حرب عالمية في سوريا والشرق الاوسط لتبداء عاصفة جديدة وموجة جديدة تطال الاردن وربما تتعرض للعراق ايضا , البينة الجديدة كان لها معه هذا الحوار
 
 
 
حاورة  : عمار منعم / زهير الفتلاوي
 
• لنبدأ من سوريا خصوصا وانت ضليع في الشأن السوري، ما هي قراءتك للاوضاع في سوريا؟
 
-  هذا الربيع الذي تقوده بلدان تخلو من اي ربيع لا يمكن ان يكون ربيعا حقيقيا، ولا يمكن ان يؤتي باكله، وسوريا الان بالنسبة للنظام او بالنسبة للمعارضة، تشهد اسوأ اوضاعها، حينما عجز قادة الربيع العربي عن اسقاط النظام في سوريا، ودعو الى تسليح المعارضة ، بل وشرعوا بتسليحها من خلال اجتماعات الجامعة العربية وعارض ذلك العراق لانه كان يعرف ان التسليح سوف لن يجدي نفعا، لانه في احسن الاحوال نستطيع ان نسلح المعارضة بما يجعلها  تكافئ جيش النظام من حيث العدة والعدد، فماذا تتخيل النتائج من جراء قتال طرفين متكافئين في السلاح والعدد، من المؤكد ان النتائج ستكون مدمرة على مستوى طرفي النزاع، وما يسقط الان من ضحايا من الطرفين، هو اضعاف ما كان يمكن ان يسقط حتى في نزاع بين طرفين احدهما يملك السلاح والثاني لا يملكه، فلو كانت المعارضة مستمرة في نزاعها مع النظام على مستوى العصيان المدني، ولو استعمل النظام السلاح ضدها، لكانت الضحايا اقل بكثير جدا ولاستطاعت المعارضة ان تحشر النظام في زاوية صعبة جدا، ولكان الموقف العربي والاقليمي والدولي يصعب عليه ان يقف كله اوبعضه مع النظام في مواجهة معارضة مسالمة مدنية لا تحمل السلاح، الان يمكن وصف الواقع في سوريا هو قتال بين طرفين، حالة حرب بين طرفين يكاد يتكافئان في القدرة السلاحية والعددية والشعب السوري هو الذي يدفع الثمن، لا توجد اية نتيجة محتملة او قريبة جراء قتال من هذا النوع، اما ان تنتهي هذه المعادلة الى ان يتدخل الناتو بطريقة شرعية او غير شرعية عن طريق قرارات مجلس الامن او من دونها، اما ان تتدخل وتحسم المعركة، ليس لصالح النظام بالتأكيد، او من يتعب من طرفي النزاع سينسحب من المعركة ويربح الثاني.
 
 
 
•  من تتوقع من الاطراف ان يتعب قبل الاخر، اذا لم يكن هناك تدخل؟
 
-    لا اتوقع ان النظام سيتعب قبل المعارضة، خاصة وان هناك استطلاعات تثبت بان الشعب السوري تعب من هذه المبارزة الطويلة والبعيدة المدى، واصبح يتمنى عودة النظام مستقرا على ما لديه من ملاحظات على اداء هذا النظام.
 
• هناك دراسات تقول ان سوريا ستقسم الى دولة علوية وكردية وسلفية؟
 
-    التقسيم محتمل جدا، و في حال عدم تدخل الناتو وحسم المعركة هناك نتائج عديدة  محتمله  الحدوث منها ان يحسم النظام  المعركه بنسبة مئة بالمئة، ولكن بعد خسائر كبرى طالت الشعب والبنية التحتية والفوقية لهذا البلد، وسيدخل البلد في عصر صعب للغاية لان سوريا لا تمتلك من الموارد كما يمتلك العراق مثلا او ليبيا ، فلن يكون اعادة اعمار سوريا بهذه البساطة، بل ستعاني سوريا طويلا جدا من اثار هذا الحرب التدميرية، او اذا حصل وان تمترس كل فريق في محيطه السكاني والجغرافي، واستطاع ان يصمد في الحفاظ على هذه قطعة الارض او المحافظة او تلك، فالنتيجة بالتأكيد ستكون تقسيم سوريا، الى اكثر من ثلاثة او اربع دول حتى.
 
 
 
• هل تتوقع انهيار النظام؟
 
 
 
-  النظام ما زال يتمتع بدعم دولي على مستوى الروس والصين، واقليمي على مستوى ايران ولا اعتقد ان النظام سيتعب بهذه الفترة القصيرة، او ضمن المدى المنظور، صعب ذلك، سيقاتل حتى النهاية التي ستكون بعيدة.
 
 
 
• غالبا ما يبشر كيسنجر بحرب عالمية طرفيها امريكا  وروسيا ؟
 
-    اذا تدخل الناتو لصالح المعارضة ، وحصل ان روسيا لازالت على موقفها فسوف لن تبقى متفرجة ، واحد ابعاد هذا الصراع او التدخل هو ايطال المصالح الروسية والنفوذ الروسي والهيبة الروسبه ، التي يحرص القادة الروس الان على ابرازها والاعتزاز بها، وطالما كانت الهيبة والفخر هي سبب في اندلاع حروب طويلة ومضنية ومكلفة ومن هنا لا نستبعد ايضا ان هنالك حرب عالمية ستحصل في سوريا، في منطقة الشرق الاوسط سببها هذا الصراع، وسببها التدخل الخارجي في الشأن الداخلي السوري.
 
 
 
•  المعارضة رفعت شعار " من درعا الى الكوفة" وهذا يقودنا الى بعض الاعتقادات الدينية الشيعية بان التغيير في سوريا بان هنالك نظام غير موالي للشيعة سيأتي  ويحاول ان يؤثر على النظام الداخلي في العراق، ما رأيك؟
 
-    اولا انا لم اسمع بهذا الشعار، وانا لا استبعده لان اللون السلفي والاصولي الوهابي هو الاقوى في ساحة المعارضة وهو الاقوى على الارض من غيره في مقاتلة النظام، وفلسفته فلسفة دينية طائفية صرفة، تقوم على اساس تكفير الاخر، واذا ما اردنا ان نجعل او نعمل مقارنة بين الثقافة والفعل الذي نراه في هذه الحرب، وبينما يتوفر لدينا من روايات تأريخية في كتب الشيعة وغيرهم، نرى هناك عديد من التقارب والاشارات التي قد تدفع بالمعتقدين بذلك ان يجعلوا من هذا الذي يحصل في سوريا هو بداية المشهد المرتقب او المتوقع والذي ينسجم مع الروايات التي تشير الى ان المعركة النهائية قبل ظهور المهدي (عليه السلام) ستبدأ من درعا وتنتهي في العراق وعلى وجه التحديد في الكوفة.
 
 
 
•  هل قرأت رواية انها تبدأ من درعا؟
 
-    كلا انها موجودة، والان اصحاب هذا الرأي ينتظرون فقط ظهور اسم السفياني من بين القادة الذين يقودون هذه المعركة، حتى بعد ذلك يكون لديهم يقين بان ما يحصل هو مطابق للروايات، انا قبل ان تبدأ الحرب من درعا، اتصل بي احد قادة جند الامام المهدي القديمة جدا، وانما هو القائد الذي اسس هذه الحركة على اساس رؤيته للعالم من خلال الروايات ومن خلال ظهور المهدي على وجه التحديد، فسألني لا زلت تعيش في سوريا، فقال لي: اترك ذلك فهذه بداية النهاية و قال لي اذا لديك ملك في سوريا فبعه، من شدة تأكده ، انا لم اقرأ، ان الروايات عديدة  تصر على ان الحدث يبدأ من درعا، وفعلا بدأ من هناك .
 
 
 
• هل هناك اشارات اخرى غير درعا؟
 
-    وبالنسبة للاردن وشيكة جدا، حتى ان ملك الاردن يعتقد انه يأتي بعد سوريا في الازمة، وذلك من خلال لقاءات خاصة مع الملك ، اوضح فيها ان الاردن يأتي دورها بعد سوريا، وفعلا خلال الثلاثة ايام الماضية، بدأوا بالتحرك الجديد  واطلقوا اسم جديد مثل الاصلاح والتغيير، والملك ايضا هددهم، اما ان نعمل بانتخابات مبكرة او ان تبقوا في الشارع، فقالوا: سنبقى في الشارع حتى تتحقق مطالبنا.
 
 
 
• هناك مقولة عن طريق وسائل الاعلام، ان العراق اتخذ هذا الموقف من سوريا خوفا من بعض قصص الموروث الديني الشيعي ؟
 
- اولا ما هو موقف العراق الذي اتخذه من سوريا، وثانيا العراق كحكومة يتخذ مواقفه اعتمادا على الروايات وانما من خلال قراءته الموضوعية لواقع الحال، الذي يقول ان هذه العاصفة من خطط لها ومن اشعلها، خطط لان يكون العراق ضمن مرمى العاصفة، ومن يدري هل ان العراق او الاردن يكون التالي بعد سوريا.
 
 
 
• ما هي رؤيتك من ناحية البحرين والعراق والاردن؟
 
-    في تقديري ان الاردن مرشح  قبل العراق، لان حركة الاخوان المسلمين والحركة السلفية  هي عبارة عن خلايا نائمة منذ امد طويل، وهذا الجو هو على تواصل تنظيمي قوي مع القيادة العالمية للحركة الاخوانية ولحركة السلفيين والقاعدة ايضا، وانما حركتهم لم تظهر او لم يظهر تأثيرها لان هناك موقف امريكي غربي اسرائيلي لا يرى ان مصلحة، بل يرى ان هناك دور كبير اذا سقط النظام الحاكم في الاردن او تعرض الاردن لعدم الاستقرار، ولذلك نمتلك من التقارير الغربية التي تقول: بان حوارات الاخوان السرية مع الجانب الامريكي قبل سقوط مبارك وسقوط القذافي كانت تشهد طلب مباشر من الغرب الى هذه القيادات بان يؤخروا او يؤجلوا تحركهم ضد النظام في الاردن، وكانت هذه القيادات تستجيب، العراق اقوى من نظام الملك في الدفاع عن نفسه وعن بلاده، والمنطقة الرخوة التي يستطيع ان يخترقها العاصفة، هذه عاصفة الربيع ليست كبيرة وذو شأن وان كنا وهذا خبر لكم مهم، نعرف بأن قطر اعدت ما يقرب من (150) مليون دولار كدفعة اولى لتوحيد المعارضة العراقية المسلحة وخاصة التكفيرية والسلفية والقاعدة من اجل تكوين جيش العراق الحر، وان اجتماعات لقيادة هذه الحركات تحصل في بلد عربي الان، من اجل توحيد الجهود واطلاق قيادة جديدة لجيش العراق الحر، والاستفادة من هذا المبلغ كمرحلة اولى لتشكيل هذا الجيش.
 
 
 
•  ماذا عن الدول الاخرى مثل  السعودية  ؟
 
 
 
-    اعتقد ان من يقود الربيع العربي هو اخر من يحصد ثمار ونتائج هذا الربيع وسوف لن يكونون بمنأى عن هذا العاصفة ابدا، وانظمتهم اضعف بكثير من اي نظام اسقطه هذا الربيع او غيره.
 
 
 
• بالنسبة للقاءك بالاخضر الابراهيمي، ما الذي استشفيته منه؟
 
 
 
- اولا انا التقيت به كنائب في البرلمان العراقي ورأيت هذا الرجل محرج من هذه المهمة جدا، وما ينتابه من عوامل الاحساس باليأس وعدم القدرة على النجاح اكثر مما بين يديه من اسباب النجاح في مهمته، وابلغناه بان العراق معه ويساعده وابلغناه بان العراق هو اقدر من غيره في الحقيقة على ان يكون مساهما فعالا في انهاء النزاع في سوريا، وهذا نتيجة للقراءة الموضوعية للعراق لهذا الحدث، حدث الربيع والقراءة الموضوعية لما يجري في سوريا وليس على صعيد الروايات كما قلنا، ولكن على صعيد قراءته السياسية والواقعية، يريد العراق ان يدافع عن نفسه، امام فكر يحتمل ان يكون هو البديل، فكر ظلامي تكفيري قاسي، يحلل ما حرم الله ويذبح النساء وهو يسمي بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي احل لنا هذا.
 
 
 
•  تقارير اخبارية تقول بانك قمت بدور وساطة مع يونس الاحمد من اجل ان يأتي الى العراق ويستلم مكان طارق الهاشمي؟
 
-  هذا الموضوع كذب جملة وتفصيلا، وانتم تعلمون.
 
 
 
• ذكرت بان ملف اجتثاث البعث سوف ينتهي من العراق، هل هناك خطة واضحة للحكومة لانهاء هذا الملف؟
 
-    هناك قانون جديد الان  يبحث في مجلس النواب وقرأ  قراءة اولى، قانون تجريم حزب البعث، هذا يعالج المرحلة القادمة وليس السابقة، اي يريد ان يوقف السابق، يوقف المعالجات لحالة حزب البعث سواء الاجتثاث او المسائلة والعدالة ولكن لا نريد ان نوقفها من دون ان نحتاط للمستقبل، وهذا القانون يجرم ويعاقب بشدة من يحاول ان يعيد هذا التنظيم.
 
 
 
• بالنسبة للذين خضعوا للاجتثاث، ما هو مصيرهم ؟
 
-    حتى هذا القانون يضع حد لقانوني الاجتثاث والمسائلة، لابد وان يعالج الواقع المحتمل، ان هذا القانون مؤشر لايقاف دور المسائلة والعدالة، اي اننا عندما نوقف الفعل، هناك اجراء موازي، وهو اعادة النظر بجميع الاجراءات السابقة بحق الذين كانوا مشمولين فيها على مستوى الوظيفة او الراتب التقاعدي او الرتب وغيرها مثلا عودة الضباط المشمولين .
 
 
 
• بالنسبة لقانون العفو العام، ما هي نقاط الخلاف بالضبط، وهل انت مع القانون؟
 
- قانون العفو العام هو مبادرة للحكومة وهو مبادرة رئيس الوزراء المالكي، الذي يؤمن بالمصالحة الوطنية الحقيقية ويؤمن بمصالحة الذات العراقية مع نفسها، ولكن لا يستطيع المالكي او الحكومة العراقية ان تطلق قانون العفو لجميع السجناء بمختلف انواع تهمهم، ولا يغرنك ما يحصل في الخارج الذي يحاول ان يظهر ان هو مع قانون العفو العام والحكومة ضده، هذا ليس صحيحا، المالكي هو صاحب مبادرة العفو العام، ولكن الخلاف هو من يستثنى من هذا العفو، لحد الان لم تتبلور تفاصيل القانون الذي يمكن ان يطلق في القانون وينفذ، هناك تقسيم حول من بت في قضاياهم يشملون ام لا، وهناك من لم يبت في قضاياهم، وهناك من ارتكب الفعل بيده او حث على ارتكاب على حثه، وهناك من ساهم كأن نقل الفاعلين من مكان الى مكان في سيارته، وهناك الحق الخاص وليس الحق العام، الحق الخاص اي حق الناس التي قتلت ابنائهم او الذين ضحوا في ممتلكاتهم بسبب هذا الموضوع، فقانون العفو العام سيطلق، ولكن بعدما تتبلور تماما تفاصيله، بحيث لا نتجاوز على الحق الخاص لاهل الضحايا وذويهم بحيث نضمن اقل ما يمكن من نسبة من هؤلاء المعفو عنهم ان يعودوا الى الفعل مرة اخرى، خاصة وان 40% ممن اطلق سراحهم، عادوا الى العمل المسلح وباقسى صورة ضد العراق.
 
 
 
•  وماذا عن المزورين؟
 
-    غير معلوم ولم يبت في امرهم، المزور والمختلس للمال العام، الى الان لم تتبلور، ولا نتوقع ان يصدر هذا القانون قريبا، هذا التصعيد الاعلامي انه يوجد قانون عفو عام، العراقية معه والحكومة ضده، والتيار الصدري معه، هذا التصعيد اعلامي واغراضه سياسية، في ان نضع الاخر في خانة ضد العفو واخرين معه، فليس صحيح هذا الموضوع.
 
 
 
سبق وان ذكرت ان الشيعة بلا قيادة وفرصتهم التاريخية على وشك ان يخسروها، فهل ما تزال هذه؟
 
-    لا اعتقد ان هناك تغيير كبير في وضع الشيعة، سواء في العالم اوالعراق، ولكن افترض ان الخطر جامح الان الذي يحوط العالم ويتبلور طائفيا ضد الشيعة، اعتقد ان هذا الخطر بدأ يدفع الشيعة كي يمتلكوا رؤية واقعية في طريقة الدفاع عن انفسهم والاحتفاظ بموقعهم ودورهم الذي يمكن ان يكون تاريخي ومؤثر في المنطقة.
 
 
 
• هل تستطيع ان تعطينا ببساطة ما هي نقاط ضعف المالكي ونقاط قوته ؟
 
-  تقديري ان المالكي يمتلك من المزايا الكبيرة التي تحتاجها المرحلة، فعلا موضوع وحدة العراق هو اهم من بناء مدارس، وهذا لا يعني انه غير مهم، وحدة العراق وسيادته اهم من الكهرباء و البطاقة التموينية التي تشمل مواد اكثر او اقل، المالكي بشخصيته الوطنية والنظيفة والشجاعة كان بمستوى هذا التحدي، وانصرافه بهذه الاولويات بشكل كبير لم يسمح ببروز امكانيات اخرى على صعيد البناء والاعمار، فقبل ايام كان هناك تجربة مهمة في البرلمان، بانه يطالب ب37 مليار لقانون البنى التحتية للمباشرة في اعادة اعمار العراق واظهاره بمستوى ما يستحق مواطنه واهله، فاقول:بلد يمر بتحديات صعبة من التي نعرف، جعلتنا نكشف عن المالكي قدراته التي تحتاجه الان .
 
 
 
• ونقاط الضعف؟
 
-  ليست قليلة، ولعلها تتبلور في حاجته الى ان يستمع لمستشارين اكفاء اصحاب اختصاص، المستشارين الذين يحيطون بالمالكي اجمالا من النوع الذي يمتلك القدرة على تفصيل رؤية للمالكي، وليس لديه القدرة على ان يضيف للمالكي رؤية جديدة , اي انه يرى المالكي ماذا يفكر، فيبدع في تفصيلات ما يفكر، ولا يبدع في ان يعطي شيء او رؤية مغايرة لما يمتلكه المالكي.
 
 
 
•  هل تتوقع ان الاصلاحات التي تحدث قابلة للتطبيق، حيث ان هناك خبرا عن برلماني  يقول: ان هناك ضعف في كل مفاصل الدولة، والنقاط الخلافية (70) نقطة، فهل انت متفائل بالاصلاح ورؤيتك للاصلاح؟
 
 
 
-    الاصلاح هو نظرية اذا لم  تصحح اسسها وقواعدها واذا لم يكن هنالك نظام سياسي مستقر  فهو  عبارة عن عملية ترقيعية وليست اصلاح حقيقية ، في ظل حكومة تسمى حكومة الشراكة الوطنية، وحكومة الوحدة الوطنية في ظل تقسيم للعراق بموجب خطوط العرض، اي ان العراق كردي سني شيعي، فلا مجال للاصلاح، هاتان مسألتان مهمتان، ان لم تصححا، اي ان النظام السياسي ينتقل من نظام شراكة الى نظام الاغلبية السياسية ، وتقسيم العراق لا ينتقل من خطوط العرض الى خطوط الطول، فان لم يحصلن، فكل الاصلاحات ترقيع، والاستقرار يكون بعيد المنال، الان الفكر الاستراتيجي لبناء الدولة بدأ يتطور، فلم يكن كل همنا ورقة الاصلاح، او عمل توازن في الوظائف او او توزيع الوزارات . ولذلك فان نقاط الاصلاح المطروحة لمشكلات كثيرة تجرى لها معالجات موضعية وليست اساسية، ولا يتم معالجة السبب الحقيقي، والان الشيء الجديد هو ان ثقافة بناء الدولة ايضا بدات تنهض وتتحرك، اي ان هناك تحرك لحكومة اغلبية سياسية وهناك تحرك لان يكون العراق عربي كردي على اقل تقدير، ليس سني كردي شيعي، اذا استطعنا فعل هذا، فهذا يعني اننا بدأنا ببناء اسس حقيقية للدولة، حيث اننا سابقا بنينا الدولة من فوق الارض، فتبقى اية هزة، فان البناء يهتز ويتخلخل ويحدث تكسر، الان  بدأنا نحفر تحت الارض من اجل بناء قواعد متينة للدولة، وهذا الحفر يتمثل في الاتجاهين، اتجاه ان العراق يجب ان يقسم سياسيا بخط طول، اي هناك (أ) للكرد مع (أ) للسنة مع (أ) للشيعة، ويكونون فريق بغض النظر عن الهوية ، وكذلك ب لجميع الاطراف، وهم الذين يكونون على حكم العراق، فاحدهم يحكم والاخر يراقب ويعارض، ويتناوبون على حكم العراق، وهذه هي نهاية اي نظام ديمقراطي ويبقى مستقرا لمئات السنين، كما في امريكا واوربا، فبدأ الان التحرك وهذه هي علامة جيدة جدا تعطيك قدرا كافي من التفاؤل.
 
 
 
• هل هناك مشروع يحقق العدالة الاجتماعية، لان هناك فئات تتمتع بامتيازات خاصة دون البقية؟
 
-    قانون البنية التحتية هو قانون يشمل للطبقة  دون المتوسطة، من مساكن مجانية، الى خدمات مجانية، على مستوى الصحة والتعليم، الى توفير فرص عمل، العدالة الاجتماعية هي الجزء الاكبر من اهداف قانون البنى التحتية.
 
 
 
•  ماذا عن ملف وزير الاتصالات؟
 
- انا لا اشك في نزاهة الرجل اطلاقا ولا في علميته، والامر ليس بعيدا عن الضعف في الادارة ، واستغلال رئيس القائمة العراقية لقرب الرجل منه، حيث هو ابن عمه، وزجه في الخلافات السياسية الحالية  والقصور الموجود في الوزارة موجود في الوزارات الاخرى. 
 

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حوار واسع و صريح مع النائب عن دولة القانون عزت الشابندر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان "تراتيل سجادية" العالمي الأول في كربلاء يختتم اعماله برفض تشويه الاسلام من قبل داعش

 المفوضية تعلن عن موعد تسلم الطعون الخاصة بنتائج انتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 براءة اختراع في الجامعة المستنصرية عن تحضير علاج يقلل انتشار الخلايا السرطانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 السلطات العربية تتوافق مع السياسات اليهودية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جمالية خطاب سينوغرافيا الجسد في العرض المسرحي  : علي العبادي

 مؤسسة الامام الشيرازي تعلن رفضها لكافة انواع الاحتلال  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 يريدون تسليح عشائرهم كبديل عن الحشد الشعبي  : راجي العوادي

 كلكم دواعش  : هادي جلو مرعي

 استشهاد 15 مدنيا بانفجار شاحنة مفخخة بالرمادي

 السبهان والمهايط الدبلوماسي  : طراد بن سعيد العمري

 صدى الروضتين العدد ( 150 )  : صدى الروضتين

 نشرة اللؤلؤة العدد 53  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 أخطاء شائعة في كتابة الهمزة!!  : كريم مرزة الاسدي

 فواز والكلب والفلسفة  : د . بهجت عبد الرضا

 أسباب الإلحاد في الوقت الحاضر  : الشيخ جمال الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net