صفحة الكاتب : واثق الجابري

رسالة الحكيم الى الطالباني
واثق الجابري
 النتائج الانتخابيىة بداية للإنطلاق والشروع  في تطبيق العقد بين المواطن ومن يخوله لتمثيل متطلباته واحتياجاته  وكثير من حاول   التجميد والتحجر  في تلك العلاقه  بقطع الروابط والصلات  دون العودة للرأي العام والسكوت والتعطيل بالافعال وفك ترابط الالتزام  بين الطرفين لتفقد الشعب دوره الاساس بكونه مصدر السلطات وكل التشريعات والحوارات والتصريحات تعبر عن رؤيا المجتمع   ومنح السلطات لنفسها الصلاحيات دون العودة للمواطن  تجاوز على ذلك العقد بصفقات وتنازلات عن حقوق المواطنه  وتشريع للمصالح الخاصة  في غرف الكواليس المظلمة بعد افتعال الازمات التي تنتهي بذلك الاتفاق لتفتح ابواب للفساد والترهل الحكومي وصناعة المناصب حسسب المقاسات  ليقسم البلد الى دويلات منفعية و متصارعة متقاطعة  مترجمة بخطابات متشنجة  يعيش أثره الشارع القلق والخوف والترقب  والبحث عن حلول بإجتماع هنا او هناك وعمل على مدار الساعة ليس للمواطن فيه من نصيب بخلافات وحرب لم تعد باردة  بل يدفع المجتمع سخونتها بتفجيرات وتعطيل للحياة اليوميية بعد عجزالساسة من وجود طاولة للحوار يجمع كل الفرقاء ويمثل كل الاطياف  بل اقتصر على اجتماعات جانبية ثنائية داخلية وخارجية  تحمل في طياتها التحايل والالتفاف والتاّمر  والضغط على الاخر بكل الوسائل لتسخدم  الاسس العرقية والمذهبية والقومية ’ فبعد العجز والفشل في إجراء اجتماع او مؤتمر وطني تحاول بعض الاطراف لإيجاد مخرج للازمة بالتلاعب بالمسميات  دون فائدة وما كان من فرصة في سفر الرئيس العلاجي الا وقت اضافي  والعودة من جديد  للانطلاق ولكن اذا سارت على نفس نهج الاتفاقات الثنائية ومحاولة سحب البساط وجر الحبل والصفقات المريبة  سوف يفقد زمام الامر مرة اخرى  والكل أدرك ان اغلب الاعمال الحكومية والبرلمانية  ما هي الا تشريعات وقوانين واتفاقيات تراضي مستبعدة أرضية الانتماء المرتكزة عىلى تاريخ حافل بالتعايش السلمي والنسيج المتشابك بالعلائق الاجتماعية الطيبة  فالمشكلة ليست في غياب الحلول اوعدم وجود اموال لتعطل المشاريع  وإنما غياب الارادة  والادارة والتنفيذ والابتعاد عن الحلول الجامعة ’ لتنطلق مرة اخرى جولة من الحوارات التي سوف تأخذ  ما تأخذ من الجدل والمساجلات وقائمة المطالب وبعودة الرئيس الطالباني من العلاج بدأت نقطة شروع الانطلاق والمحور فيها رئيس الجمهورية فرئيس الوزراء ذهب بوفد حكومي كبير  والمشكلة ليس بتركيبة الحكومة وتسميتها حكومة الشراكة الا  انها لا تزال حكومة ملكيات وعوائل وعشائر وكل له قدره الذي يستطيع التصرف بما لا يسمح بتدخل الأخر للتقاطع تلك الافعال مع طبيعة الواجبات وبعدها زيارة رئيس البرلمان  والكل يعرف ان البرلمان لم يأخذ الدور المناسب والتمثيل لتكون قبته واحة للحوارات  وانما اقتصر على تشريع ما يخصه بسرعة البرق  وستكون بعدها زيارة لعلاوي والبارزاني ونشيروان مصطفى وتتوالى الكتل لطرح مطالبها وكل سوف يدلي بدلوه بعيد عن مسامع الاخر  ولكن وفد السيد عمار الحكيم اختلف  عن بقية الوفود فلم يأتي بكتلته البرلمانية او  تياره المرتبط بعلاقات وثيقة وعريقة مع الاكراد  انما اصطحب معه وفد كان عبارة عن عراق مصغر  فمثل الاغلبية والاقليات وكل الطوائف  وطبيعة هذه التركيبة سوف لا تجعل في الحوار بسرية  غامضة عن اي طرف من الاطراف والحلول سوف تكون مرضية للجميع  فمثلت هذه الزيارة رسالة عملية  وهندسة للواقع وعبر عن ارادة جماعية للمجتمع  فالرسالة التي حملها الحكيم كانت تعبر عن رؤية كل الاطياف  لمنع التفرد بالقرار وبالمناصب  و منع نقض الاعراف  السياسية التي جعلت  المواطن  في اخر الاولويات  فالشعب حينما يتمثل برؤية كل اطيافه  تجعل منه مصدر للسلطات    الساعية لبنائه  ومن اجتماع واحد تسطيع كل القوى تجاوز اصعب العثرات ولا حاجة للىمفاوضات المسبقة  واتفاقيات للحوار اذا كانت القاعدة تمثيل كل الاطياف  فلا مشكلة الا ولها حلول ولا حلول الا بالحوار وحينما تكون البداية  منطلقة من اساس المشتركات سوف تذوب في طياتها الاختلافات  حينما تجتمع الاطياف ويكون المواطن اول الاولويات ..
 

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الحكيم الى الطالباني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مُؤتَمَرُ مَكَّةَ ... مِنَ الْهَيّبَةِ إلى الخَيّبَة!!.  : محمد جواد سنبه

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم يعقد مؤتمره الدولي الأول في العراق بمشاركة عربية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 انتهاك حقوق الألقاب العلمية في أداء دورهم القيادي في الجامعات  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 العبادي: أبناء الحشد تطوعوا دفاعا عن العراق تلبية لفتوى السيد السيستاني وسنقطع اليد التي تنتقص منهم

 ميسي يمدد عقده رسميا مع برشلونة يوم الخميس

 الإعلام البناء في العملية السياسية  : مهند العادلي

 الى متى يبقى العراق مهدد بالازمة المائية  : صادق غانم الاسدي

 الحواضن والبعثیون.. أقوى أضلاع مربع الإرهاب في العراق  : تراب تراب

 شاهدوا أكبر فضيحة تزوير في التاريخ !!

 تسعون بالمائة من ابناء الفلوجة دواعش ارهابية  : مهدي المولى

 معركة الفاو 2014  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مأدبة غداء الصدر من أعدها؟!  : واثق الجابري

 الدكتور خلف عبد الصمد : كل عشر دقائق يموت طفل يمني نتيجة القصف و الحصار السعودي وسط صمت دولي رهيب و لا نجد صوتا لمؤسسات حقوق الانسان ازاء هذا الانتهاك الصارخ

 يا أديب أنت غريب!  : حيدر حسين سويري

 ذكريات من أنتفاضة عام 1991 في العراق  : نبيل القصاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net