صفحة الكاتب : لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

لقد تعرضنا في مسيرة حياتنا إلى الظلم مرتين؛ مرة في عهد النظام السابق حيث أضطررنا لمغادرة العراق هروبا من بطش النظام وجرائمة ولا نريد أن نتطرق إلى المعاناة التي لاقيناها حين مغادردنا للعراق في ذلك الزمن البائس حيث كان إسم الإستاذ الجامعي موضوع على لائحة المنع من السفر وكذلك ما لاقت عوائلنا من مضايقات بعد ما ذاع خبر مغادرتنا العراق والكيفية التي إستطعنا بها الخروج من السجن الكبير الذي كان يمثل عراق الطاغية.  وقد وقفنا ندا في الخارج للنظام السابق في كل المحافل..إنها قصص طويله ومعاناة لا يعرفها إلا من عاشها بتفاصيلها.

 

وبعد سقوط النظام أحسسنا بإن كابوسا كبيرا قد إنزاح عن صدرنا وإن العراق الجديد سوف يختلف عن عراق الطاغية وإن الإستاذ الجامعي سوف يتحرر من الكابوس الذي جثم على صدره طيلة سنوات الذل والحرمان؛ ولذلك حزمنا حقائبنا وعدنا إلى العراق في نفس سنة السقوط بعد ما إنهينا إلتزاماتنا مع الجامعات المتعاقدين معها رغم إلحاح هذه الجامعات علينا بضرورة البقاء والإنتظار إلى أن تتضح صورة العراق الجديد.  ولكن حبنا لوطننا ورغبه منا أن نعلم أبناء شعبنا جعلنا نرفض كل الإغراءات التي عرضت علينا للبقاء في تلك الفترة من عام 2003 سنة سقوط الطاغية ورجعنا إلى بلدنا من جديد والتحقنا بجامعاتنا التي تركناها وبدأنا مسيرتنا الصحيحة من جديد في حضن الوطن..ويومها كان راتب الإستاذ الجامعي قليل جدا بالمقارنه مع ما كنا نتقاضاه في الجامعات المتعاقدين معها وهذا دليل إن عودتنا لم تكن تحمل إلا سببا واحدا فقط فهو حب العراق بلدنا.

 

كانت في ذلك الوقت قد صدرت بعض القوانين التي تتيح لنا إضافة خدمة الفصل السياسي وقد قدمنا وقتها طلبات اصولية تم بموجبها إحتساب فترة الفصل السياسي حتى تاريخ العوده. وقد حسبت رواتبنا على هذا الأساس..بعد فترة صدرت تعليمات بإن فترة الفصل السياسي يجب أن تحسب إلى يوم سقوط النظام في 9/4/2003 ولا تحتسب إية فترة بعدها وكأن الذي أصدر هذه التعليمات لا يعرف إن في 9/4/2003 لم يكن هناك مؤسسات في العراق عاملة وكيف نعود في نفس يوم سقوط النظام؛  وكيف تم وضع هذا التاريخ...واضح جدا إن هذا التاريخ قد فصل تماما على الفئة السياسية التي دخلت العراق في نفس يوم سقوط النظام ولم يشمل الأكادميين المرتبطين مع طلبتهم في الخارج بإكمال منهج وقسم منا كان مشرفا على رسائل ماجستير ودكتوراه هل كانوا يطلبون منا أن نتنكر لطلبتنا ونضربهم عرض الحائط لكي نعود في نفس يوم سقوط النظام...المهم نتيجة هذا القرار الجائر الأول بحق أساتذة الجامعات تم إعادة إحتساب رواتبنا وحذف الفترة الزمنية من تاريخ سقوط النظام وحتى التاريخ الفعلي لعودتنا وقد سكتنا على هذا الظلم وقلنا إن العراق في بداية جديده وقد يحدث هنا أو هناك سوء تقدير في بعض التعليمات أو القوانين وتقبلنا ذلك برحابة صدر فالعنصر المادي لم يشكل لنا في يوم من الأيام سببا يجعلنا نتقاعس عن خدمة طلبتنا الأعزاء.

 

في سنة 2009 تم الطلب منا إعادة تقديم الملفات من جديد ليعاد النظر بها وقد قدمنا أوراقنا من جديد إلى جامعاتنا وقد تقبلنا الموضوع أيضا برحابة صدر حيث نحن نعرف إن الكثير من حالات التزوير قد مررت سابقا وإن من حق الدوله والوزارة إعادة تدقيق الملفات وهذا شيىء مفرح لنا ولم يشكل لدينا أية مشكلة وقد أتممنا ملفاتنا من جديد حسب ما طلبت الوزارة حيث عدنا من جديد إلى وزارة الهجرة والمهجرين واتممنا لدى تلك الوزارة كافة المتطلبات وحصلنا على كتب رسمية من الوزارة تؤيد هجرتنا الإضطرارية وقد رفقنا هذه الكتب في ملفاتنا الجديده ورفعت الملفات من جديد.

بدئنا نتفاجأ تباعا برفض الطلبات من قبل لجنة التحقق في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولا نعرف أسباب هذه الرفض حيث كل ما طلب منا قد قدم إلى الوزارة ولم تقدم أي ورقه غير أصولية في تلك الملفات وهذه الملفات يوجد نسخ منها لدينا وبإمكان الإطلاع عليها وقد ترتب على هذا الرفض الذي وصلنا بعد ثلاثة سنوات وبالتحديد في سنة 2012

1)    سحب مدة الفصل السياسي

2)    إعادة تسكيننا من جديد في الدرجات قبل إحتساب فترة الفصل السياسي

3)    تغريمنا كل المبالغ التي إستلمناها لفترة الفصل السياسي

4)    إستقطاع 10% من رواتبنا تسديدا لهذه المبالغ

وقد راحت إجهزة الحاسوب تحسب من جديد فهذأ الإستاذ بذمته 25 مليون دينار وذلك الإستاذ بذمنه 30 مليون دينار والأخر بذمنه 20 مليون دينار وهلم جره...حيث بدأت تتضح الصورة هذا الإستاذ سوف يقل راتبه في حدود 400 ألف دينار نتيجة إعادة التسكين وسوف يدفع 10% إضافية أي ما يقارب 400 ألف دينار ايضا تسديدا للمبالغ التي بذمته.. أي سوف يصل مجمل النقص في راتبه إلى حدود 800 الف دينار والأخر يتعدى مجمل الإستقطاع مليون دينار وهذا سوف يبقى يسدد المبالغ التي بذمته من راتبه التقاعدي حتى بعد تقاعدة لفترة تصل إلى عشرة سنوات والأخر لفترة قد تصل إلى 8 سنوات بعد التقاعد وثالث إلى 12 سنه بعد التقاعد وهكذا.

 

ما ذنب هذا الإستاذ الجامعي علما بإن أغلبنا يحملون القابا علميه من إستاذ وإستاذ مساعد ولماذا نتعرض لهذا الظلم الكبير هل سطونا على بنك؟ أم قدمنا أوراقا غير صحيحة وما هي الإسس التي إستندت عليها لجنة التحقق في رفض معاملاتنا؛  نحن نتسائل ونتمنى أن لا نصل إلى هذا الإستنتاج...هل هناك موقف خاص ضد الإستاذ الجامعي الذي عاد لخدمة بلده والذي لم يصفق يوما للنظام السابق وأين قانون رعاية الكفاءات العلمية العائدة هل هذه الطريقه سوف تشجع زملائنا على العوده عندما يسمعوا بالظلم الكبير الذي نتعرض له والمضايقات الكبيرة.

 

نحن إلى اليوم وقد جاوزت أعمارنا 60 سنه لم نملك دارا سكنيه نأوي بها عائلاتنا وغير قادرين على بناء غرفه لنا ولا نملك شبرا واحدا من الأرض ورغم ذلك ومع ذلك نتعرض لهذا الظلم الكبير.

صيحه نطلقها بأعلى اصواتنا إلى كل من يهمه الإمر إلى دولة رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية العراقية وإلى رئيس المحكمة بالذات وإلى رئيس البرلمان العراقي وإلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وإلى إعضاء البرلمان العراقي بضرورة رفع الظلم الذي وقع علينا.

 

ونتسائل هل كتب على الإستاذ الجامعي أن يكون مظلوما وهل نحن نعيش في دوله يعفى فيها مزوري الشهادات ويعاقب فيها أصحاب الشهادات خصوصا إذا كانت هذه الشهادات صادره من بريطانيا أو أمريكا حيث إن أغلب من تعرض لهذا الظلم هم حاملي الشهادات البريطانيا والأمريكية.  

  

لفيف من أساتذة الجامعات العراقية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المستكبرين الظالمين يقتلون المستضعفين في البحرين  : مجاهد منعثر منشد

 بماذا عالج الامام السجاد مشكلة الامة؟  : نزار حيدر

 ادبنا المحلي واسباب عدم انتشاره!  : شاكر فريد حسن

 الخروج من البودقة  : احمد احمد

 ممثل المرجعية الدينية العليا في لبنان الحاج حامد الخفاف في افتتاح مهرجان الصادقين ( ع ) أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله مرارا وتكرارا على ضرورة إعتماد مبدأ القسط والعدل في كل ما يتعلق بشؤون الناس

  حثوا خطاكم  : عدنان عبد النبي البلداوي

  مخاطر وتبعات تكرار الاخطاء  : عادل الجبوري

 الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة ينهي كافة استعداداته لاستقبال الزائرين الكرام في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المؤمنون العبيد  : د . طلال فائق الكمالي

 الأب سونغيو لاشفيلي: العدالة والسلام انتصرتا بتضحية الرجل العظيم الإمام الحسين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وفد المرجعية الدينية العليا الى باكستان ينقل تجربتها ببث التعايش السلمي ونجاحها بالتصدي للارهاب

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بمنتجاتها من المحولات الكهربائية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 خطاب سماحة المرجع الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله الاثنين 13 شعبان 1436

 المثنى : لجنة تبسيط الاجراءات تناقش اخر مستجدات توزيع قطع اراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الاصلاح الحقيقي.. التحدي الاكبر  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net