صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!
سلمان عبد الاعلى

          لو أردنا أن نتتبع بدايات الإساءة للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، فإننا سنجد بأن ذلك قد حصل منذ بدايات دعوته المباركة للإسلام، فمنذ ذلك الزمن والرسول الأكرم (ص) يتعرض للإساءة تلو الإساءة، فليست قضية سليمان رشدي وآياته الشيطانية هي أولها، وليست ما فعلته الصحف الدنماركية ورسومها الكاريكاتورية هي أعظمها، ولن يكون الفلم المسيء له (ص) والذي عُرض مؤخراً هو آخرها.

          ففي بداية دعوته (ص) شنت عليه الكثير من الحملات والدعايات الإعلامية المضللة، فلقد قالوا عنه بأنه ساحر، شاعر، كاهن، مجنون، كذاب...!! ولم يكتفوا بذلك فحسب، بل مارسوا العديد من السلوكيات المعادية له (ص) كرمي النفايات والروث عليه وفي طريقه.

ومن أولئك الذين كانوا يضايقونه ويسيئون إليه بأقوالهم وتصرفاتهم عمه أبو لهب، ولك أن تعرف مقدار الإساءة التي تعرض لها (ص) إذا عرفت أن الناس -في العادة- تأخذ بكلام القريب من الشخص وتتأثر بمواقفه منه؛ أكثر من أخذها وتأثرها بكلام ومواقف الآخرين البعيدين عنه، لظنهم بأنه أكثر اطلاعاً على واقعه وحقيقته.

          عموماً، لكي نجيب على السؤال الذي طرحناه في العنوان – وهو (كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!)-، فإننا نحتاج أن نجيب على هذا السؤال: كيف واجه الرسول الأكرم (ص) الإساءة الموجهة له؟! لأن ما فعله الرسول (ص) هو ما يجب أن نفعله، فهو ينبغي أن يكون قدوة لنا في كل شيء، في العقيدة والشريعة والأخلاق وفي الأساليب المتبعة أيضاً، فيجب أن يكون أسلوب الرسول (ص) هو أسلوبنا، وسلوكه وآدابه هو سلوكنا وآدابنا، كما أن عقيدته هي عقيدتنا، وشريعته هي شريعتنا، وأخلاقه هي أخلاقنا، فهذا هو المفترض.

لذلك ينبغي أن نواجه الإساءة التي يتعرض لها بالمنهجية التي يقبلها الرسول(ص)، وبما لا تتعارض من منهجه ومبادئه، لأن فكره وأساليبه ينبغي أن يكون أيضاً هو فكرنا وأسلوبنا.

وإنني إذ أطرح مثل هذه الأسئلة؛ لا أريد أجوبة شكلية جوفاء خاوية تنفع كشعارات أو كخطابات حماسية تلهب الحماسة في نفوس الجماهير، بل أريد إجابات ومعالجات حقيقية وواقعية تكون ضمن برامج ومشاريع وخطط عمل واضحة ومحددة، ولكننا وياللأسف لم نعتاد على الجدية في معالجتنا لقضايانا ومشاكلنا، وكلما تعرضنا لبعض منها –كهذه القضية- نرى ردود أفعالنا تقتصر على الشعارات والأساليب الخطابية، التي تبدأ بقوة وتتلاشى شيئاً فشيئاً إلى أن تنتهي، فكلما ابتعد الزمن عن مسافة الحدث، كلما تلاشت هذه الردود وقلت فاعليتها أكثر إلى أن ينتهي دورها وتأثيرها نهائياً، وهذا الأمر هو ما يحدث معنا في كل مرة، فذاكرتنا ضعيفة جداً، ولم تعد قادرة على تخزين وحفظ ما يصلها لفترات طويلة !.

مهما يكن الأمر، فإن من يراجع ردود الأفعال التي تحدث بعد كل إساءة للرسول الأكرم (ص) يجدها كالتالي:

        ·       الدعوة للمظاهرات والمسيرات المنددة: ففي كل مرة يساء فيها للرسول (ص) يتم الدعوة للتظاهرات والمسيرات المنددة بهذه الأعمال المشينة والمسيئة لمقامه (ص)، ولقد شهدنا ذلك في هذه المرة بشكل واسع، فلقد خرجت الكثير من المظاهرات والمسيرات الغاضبة والمنددة في أكثر من مكان في العالم الإسلامي. ولكن ماذا بعد ذلك؟!. هل سيهدأ الشارع الإسلامي وينسى بعد فترة زمنية ما حدث وكأن شيئاً لم يكن، كما هو الحال في كل مرة؟! أم ماذا؟!. وأنا هنا لا أهدف للدعوة لاستمرار المظاهرات والاحتجاجات إلى مالا نهاية، ولا أحرض كذلك على العنف (كما حصل في بعض البلدان من القتل والاعتداء)، ولكن أطالب بالتفكير الجاد ومحاولة تحديد المشكلة لاتخاذ الموقف المناسب حيالها.

       ·       كل طرف يحمل المسؤولية للطرف الآخر: وذلك بأن يحمل كل أتباع مذهب أتباع المذهب الآخر مسؤولية ما حدث، ونرى ذلك جلياً في مجتمعاتنا، إذ أن الكثير من رجال الدين بدلاً من استغلال هذا الحدث لتوحيد المسلمين صفاً واحداً لمواجهة هذه الإساءة التي آلمتهم جميعاً، قد أخذوا يستغلونها لإحداث المزيد من الفرقة والشتات بين المسلمين، وذلك بالتحريض على الآخرين بكونهم هم المتسببون لوقوع هذه الإساءة، وهذه مصيبة كبرى. ومع احترامي وتقديري لوجهة النظر القائلة بأنه لابد من تنقية التراث مما فيه من إساءات للرسول (ص)، ولكن أختلف مع هؤلاء في الطريقة التي يستخدمونها وفي التوقيت، فمن المفترض أن كل مذهب أو مدرسة فكرية -وبقناعة داخلية- هي من تمارس النقد الداخلي وتحاول تصفية مثل هذه الأمور الموجودة في تراثها، لا أن يأتي من هو من خارجها ويستغل هذا الامر للطعن بها، فهذا ليس هو الوقت المناسب لحروب من هذا النوع.

      ·       الدعوة للقطيعة السياسية: وذلك بأن تقطع العلاقات مع الدول التي تساهم أو تسمح في الإساءة للرسول الأكرم (ص)؛ بسحب السفراء وغيرها. وهذا باعتقادي لا يحل المشكلة، (لماذا؟) أولاً: هل من الممكن قطع العلاقات السياسية فعلاً؟! والسؤال الثاني: هل ستتوقف الإساءات للرسول الأكرم (ص) بذلك في حال حصوله؟! أم ماذا سيحدث؟! أترك الجواب للقارئ الكريم.

      ·       الدعوة للمقاطعة الاقتصادية: وبعضهم كما في كل مرة أيضاً دعا للمقاطعة الاقتصادية، وبغض النظر عن تأييدنا لذلك أم لا، فإنني أعتقد بأننا حتى لو نجحنا في تنفيذ ذلك -وإن كنت أشك- فإننا لن نصل إلى هدفنا المنشود، وهو منع الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟! لأن المقاطعة لا تحل المشكلة.

ومن يدقق في ردود أفعالنا بعين واعية يرانا مسكونين بفكر القطيعة والمقاطعة، فأمام كل أزمة نمر بها نسمع بهذه المفردة "القطيعة-المقاطعة"، فنسمع المطالبة بالقطيعة السياسية، وبالقطيعة الاقتصادية، وأحياناً بالقطيعة الفكرية والثقافية –حتى نحافظ على أنفسنا وهويتنا ولا نتأثر كما يقول البعض-، وهذا الأمر برأيي لا يخدمنا ولا يخدم قضايانا وأهدافنا، فنحن لكي نعالج هذه الإشكالات نحتاج للمزيد من التواصل والتفاهم والتفاعل مع الآخر، بدلاً من القطيعة معه، وذلك لكي نستطيع أن نوصل فكرنا ورسالتنا له كما نريدها نحن.

وبظني أن القطيعة –السياسية، الإقتصادية، الفكرية، الثقافية) سوف تفاقم المسألة وتزيدها سوءاً، فنحن لكي نحجم ونحد من هذه الظاهرة نحتاج للمزيد من التواصل السياسي والاقتصادي، ولمزيد من الانفتاح الفكري والثقافي، وذلك لتوصيل أفكارنا وآراؤنا للآخرين ونقنعهم بها. والإقناع مسألة ليست بالبسيطة، فينبغي أن نبحث عن الوسيلة التي نستطيع بها أن نقنع الآخرين، وهذا بالتأكيد لا يتم بالمقاطعة أو بالقطيعة، لأن القطيعة معناها إعلان العداء، والعداوة تزيد الأمر سوءاً، ونحن لا نريد ذلك، بل نريد أن نحول حتى الأعداء المخاصمين لنا إلى أصدقاء ومحبين، كما فعل الرسول الأكرم (ص) في سيرته مع من أساء إليه، فقد حول الكثير من معارضيه وأعدائه إلى محبين له ولدعوته، لأنه لم يمارس القطيعة معهم، بل على العكس تماماً، وقصته المشهورة مع جاره اليهودي خير دليل على ذلك.

كما ينبغي أن ندرك ونرفض سياسة العقاب الجماعي أو (العداء الجماعي)، فليس كل الغرب ضد الرسول (ص)، وليس كل المسيحيين ضد الرسول (ص)، وهناك الكثير منهم له من المواقف الإيجابية تجاه الرسول (ص) وإن كان لم يؤمن بالإسلام، ولكنه آمن به كشخص له دوره الفعال في خدمة الإنسانية والقضايا العادلة، ومن هؤلاء الشاعر جورج صيدح، الذي يقول في قصيدته مادحاً ومخاطباً الرسول الأكرم (ص):

يامن سريت على البراق          وجزت أشواط العنان

آن الأوان لأن تجـدّد             ليلة المعـراج .. آن

عرّج على القدس الشريف          ففيه أقـداس تهـان

ماذا دهاهم ؟ هل عصوك          فأصبح الغازي جبان ؟

أنت الذي علمتهـم              دفع المهانة بالسنـان

ونذرت للشهداء جنات            وخـيرات حسـان

يا صاحبيّ بأي آلاء               الـنبي تكـذبان ؟

إذاً ليس كل المسيحيين ضد الرسول الأكرم (ص)، وينبغي أن نعرف بأن الكثير ممن يتخذون موقفاً سلبياً منه لم يعرفوه جيداً، ولم تصل رسالته إليهم بالشكل الصحيح، لذا لا بد أن نعقد العزم على أن نتواصل ونتفاعل معهم أكثر؛ لكي نحاول إيصالها لهم بأفضل الوسائل والطرق الممكنة.

ختاماً أقول: لا بد أن نستفيد من تجربة الرسول الأكرم (ص) ونتبعه في طريقته وأسلوبه مع من أساء إليه، كما نستفيد منه ونتبعه في عقيدته وشريعته وأخلاقه، وعلينا كذلك أن نستفيد منه في كيفية تحويل الأعداء إلى محبين ولا نغفل عن ذلك أبداً، وعلينا أن تكون لنا مبادرات وأفعال حقيقة فاعلة لإيصال رسالة الرسول الأكرم (ص) للبشرية، وأن لا نقتصر فقط على ردود الأفعال، (أي نكون فاعلين ولا نكون مفعول بهم -إن صح التعبير)، وعندما أقول مبادرات حقيقة لإيصال رسالته للبشرية، فإنني لا أعني بهذا الكلام الدعوة المباشرة للإسلام، فهذا ربما لا ينفع  مع جميع الفئات، ولكن مقصودي هو أن نركز على المبادئ والقيم التي أتى بها الرسول (ص) كمنهج للحياة ونروج لها بكل طاقاتنا وإمكاناتنا، وحتى نصل إلى هذا الهدف لا بد أن نعمل بجدية ونضع خطط عمل واضحة ومدروسة، ونتخلى عن الشعارات والأساليب الخطابية، لأنها لا تمنحنا أي تقدم في هذه المسألة. 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/28



كتابة تعليق لموضوع : كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ياشار إسكندر ، في 2015/01/18 .

مقالة رائعة ، بل و أضم صوتي لصوتكم ، و لنقتدي و نهتدي بسيرة الرسول و تجربته في هذا المجال و غيره و دمتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net