صفحة الكاتب : وداد فاخر

الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية عندما يتقدم السياسي على المثقف 2 – 5
وداد فاخر

تفشي الأمية السياسية وتراجع دور المثقف الحقيقي :

 

استطاعت القوى المضادة للتغيير الديمقراطي في العراق أن تأخذ دور الصدارة في المجتمع العراقي وتدفع باتجاه تجهيل العديد من الأمور التي تهم المجتمع وتطوره السياسي ، وتسلق سياسيون طائفيون جهلة ,وبعثيون وقوى قومية شوفينية من العرب وغير العرب ، وسيطروا على كافة مفاصل الدولة . ولصوص المال العام ، وشخوص غريبة على العلم والسياسة مهيمنين على معظم مفاصل الدولة وخاصة البرلمان ومجالس المحافظات والمراكز الرسمية الحساسة . واخذ هذا المنحى يزداد قوة بشرعنة الإرهاب الطائفي إقليميا ودوليا خاصة في السنوات الأخيرة ببروز ظاهرة ( ربيع العار السلفي ) التي كانت السمة المميزة لعهد الرئيس الأمريكي براك حسين اوباما ، بعد خطابه الشهير في جامعة القاهرة الذي مهد لبدء ربيع العار السلفي وبأموال السعودية ومشيخة قطر ولوجستيا من قبل دولة الميت تركيا .

لذا حصل تراجع كبير لدور المثقف السياسي ورجال العلم والأدب ، وحملة الفكر التقدمي ، الذين أنزوا في ركن قصي من العراق والخارج ، خاصة في الوضع العراقي الحالي . وانحسر ربيع الثقافة العراقية لتحل بدلا عنه الخرافات الدينية والتمذهب الطائفي ، وصناعة عدو جديد اسمه العدو الشيعي - السني . حتى وصل الأمر بمثقفين أممين من الماركسيين أن يبني البعض منهم موقفه السياسي بموجب المذهب وليس النظرية . وقد أدى هذا التراجع في دور رجال العلم والأدب والثقافة إلى تصدر العديد من الانتهازيين والجهلة ومدع العلم وحاملي الشهادات المزورة المراكز العلمية والسياسية الحساسة في الدولة . وأصبح الولاء المذهبي أو القومي أو الطائفي أو السياسي هو السمة المميزة الكبيرة لكل من تسلق المراكز الرسمية والثقافية والعلمية الحساسة . ولعب الارتزاق السياسي والأكل على موائدهم الدسمة دورا كبيرا في هذا المنحى وخاصة بوجود مليارات الدولارات المنهوبة من خزينة الدولة من هذا الطرف السياسي أو ذاك ، أو مرتزقة هذه المحافظة أو ذاك ( الإقليم ) بواسطة " قيادات " طائفية ، أو قومية شوفينية غارقة في الجهل والتخلف والتفكير الغير سوي بالتوريث العائلي لقيادة محافظات كانت العائلة تتصدر حروبها القومية .

ملخص ما نرى إن الأمريكان عندما اجتاحوا العراق لم يكن همهم إشاعة الديمقراطية كما اعترفت وزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس في مذكراتها التي كانت بعنوان (أسمى مراتب الشرف ) : " لم نذهب إلى العراق كي ننشر الديموقراطية لقد ذهبنا لأننا رأينا فيه تهديداً لأمننا القومي وأمن حلفائنا " .

 

بذخ غير طبيعي ومشاريع وهمية :

 

الناظر في العراق عموما لما يتمتع به المسؤولين من بهرجة وبذخ وهدر للأموال العامة يصاب بدهشة كبيرة فما بين سيارات مدرعة بملايين الدولارات وحراسات وامتيازات لا تطالها ملكة بريطانيا التي لا تغيب عن مملكتها الشمس سابقا ، إلى جوازات سفر دبلوماسية ورواتب تقاعدية وغيرها مما حصل عليه " نواب الشعب " ومسؤوليه وبطاناتهم، وهدر للأموال العامة من شمال العراق بدءا من ممر إبراهيم الخليل المستباح بواسطة ازلام مسعود برزاني حتى ميناء أبو فلوس وميناء أم قصر جنوبا ، الذي يتم التعامل بين المسؤولين فيهما وبين الموردين بالدولار الأمريكي لا غير . بينما تتراكم الأتربة والأوساخ في احد أقدم المدن العراقية وأجملها سابقا " البصرة " كونها مرآة العراق ووجهه الحقيقي الذي يقابله أي داخل للعراق بصفته ميناءه الوحيد ، وحتى الغزاة منهم فقد دخلوا دائما من البصرة .

فالبصرة في خمسينات القرن الماضي كانت أجمل وأكثر حلاوة من بصرة القرن الحالي بشوارعها المنظمة المشجرة ، وغابات نخيلها الوارفة ، وشطها الجميل الذي يتغنى به الشعراء " شط العرب " الذي يزهو جمالا في يوم " الكسلة " من كل عام وهو يوم عيد النوروز 21 آذار .

وما يشاهده الرائي للبصرة حاليا لا يتعدى بقايا شط لا غير تملؤه الازبال والأوساخ على ضفتيه وينحسر الماء فيه بينما غابت نخيله عن الدنيا في ضفته الأخرى في قضاء التنومه ، وبدت عدة نخيلات حيية خجلة وهي تقف شامخة معاندة للموت الذي فرض عليها لتثبت نظرية ( الاشجار تموت واقفة ) ، مما حدا بسيابها أن يعطيها ظهره بعد ان غابت نخيله التي تغنى بها قائلا ( عيناك غابتا نخيل ساعة السحر ) .

فكل شوارع محلات البصرة متربة وغير معبدة ما عدا كم شارع رئيسي في المنطقة التجارية وهما شارعي الجزائر و14 تموز .

والمضحك المبكي أن مدينة كل محلاتها كانت أراض زراعية ، وبساتين يتم رصف شوارعها بما يسمى بـ ( المقرنص )، وما أدراك ما " المقرنص " !!. ولم نجد سببا مقنعا في بلد نفطي أن يتم رصف أرصفة شوارعه بـ " المقرنص " . وعندما كانت أوربا ترصف شوارعها بالأحجار فقد كان الزفت والقار وهما مادتا تبليط الشوارع المهمتين غير متوفرة انذاك ، او غالية الثمن ، وعند توفرها قامت أوربا بتبليط شوارعها وأرصفتها بالقار والإسفلت وتركت للعراقيين رصف أرصفتها بـمصيبة اسمها " المقرنص " .

ويتم رصف المقرنص بطريقة بدائية وعلى الرمل المرشوش على الرصيف مباشرة ومن ثم يشرب مابينه بمادة كالاسمنت ، لكي يخسف بعضه أو جزء منه بعد يوم أو يومين مباشرة أو تتكسر بعض مقرنصاته أو تقتلع بكل سهولة ، وهذه هي حكاية " المقرنص " الذي يقال بان احد المحافظين السابقين للبصرة اقترحه وانشأ رضي الله عنه وأرضاه مصنعا في إحدى الدول الخليجية لتوريد " المقرنص " للعراق ، ولا أريد أن اتهم أي منهم فكلهم حرامية من تداولوا سلطة الهيمنة على البصرة من المحافظين وبنفس الطريقة ( الديموخرافية ) ، لان ما يسمى بـ " هيئة النزاهة " غائبة في العراق كالفريضة الغائبة التي شرحها مهندس الجهاد الإسلامي واحد واضعي عمليات الجهاد بالسيف وقطع الرؤوس المهندس المصري محمد عبد السلام فرج الذي اعدم في العام 1982 بقضية مقتل أنور السادات .

ولكون أهل البصرة الحقيقيين مغيبين تماما عن إدارة وتنظيم محافظتهم لا نظلم أي منهم خاصة عندما نسمع ما يردده البقية الباقية من النسبة المئوية البسيطة من المتبقين في البصرة ( البصرة من الزيتوني للبزوني ) ، فقد حكمها طويلا أيام الفاشست البعثيين مسؤولين جلهم من عروبيو شمال وغرب العراق ، بينما يهيمن عليها في العهد الديموخرافي أصناف شتى من العراقيين المهاجرين للبصرة منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي واختفت أسماء عوائل وبيوتات كريمة كانت ضمن رجالها ووجهائها ، وبانت للعيان اسماء لعشيرة البزوني العمارتلية التي استوطنت البصرة .

 

تأخير البت في معاملات المواطنين بين تخلف الجهاز الاداري وتداخل الادارات والعطل الرسمية الكيفية :

 

بسبب تخلف الجهاز الإداري العراقي وقدم القوانين المنظمة له وتخلفها عن التطور الحضاري ، وتداخل بعض الإدارات وكثرة العطل الرسمية الكيفية ترك المواطن العراقي يقضي جل يومه أحيانا في المراجعات الرسمية تاركا مصالحه أو سبب عيشه ، وبحسابات رياضية بسيطة نرى الخسارة الهائلة التي تصيب الاقتصاد العراقي جراء هذه الفوضى العارمة التي تعيشها الإدارات الرسمية العراقية وتأثيرها على الاقتصاد العراقي الذي أصبح أخيرا اقتصاد أحادي الجانب باعتماده كليا على الموارد النفطية.

فالمركزية القاتلة ، إضافة لمركزة إدارة واحدة لجميع المحافظة واضطرار المواطنين للتجمع والتدافع من اجل أنجاز معاملاتهم بدل أن يكون لكل إدارة خدمية مراكز وفروع على شكل قطاعات تتوزع داخل المحافظة تضم كلا منها محلات معينة للمراجعة وإنجاز المعاملات بدل تكدسهم في مكان واحد، وبوجود مركز استعلامات منظم لإرشاد المواطنين للمراجعة مع إعطائهم رقم تسلسل للغرفة المعينة . مما يتركهم أحيانا فريسة سهلة للارهابيين كما يحصل دائما للمتقاعدين الذين يتجمعون زرافات زرافات على مراكز توزيع الرواتب والبنوك ، بينما تقوم الدول المتطورة بتحويل راتب أي موظف لحسابه البنكي بدون أي مشاكل أو فوضى كما يحصل في العراق . والانكى من كل ذلك أن التفكير بحل معضلات صرف رواتب المتقاعدين وذوي الشهداء تفتقت عن ذهنية متخلفة ، وأيضا إداريا ومصرفيا وبواسطة ما سمي بالبطاقة الذكية بدل أن يحول راتب المتقاعد مباشرة على حساب بنكي فأعطى المسوغ لاستغلال المواطنين وإثراء البعض على حسابهم باستقطاع مبلغ نقدي معين عند دفع الراتب لصاحب المكتب الذي يحول عليه الراتب .

 

خيبة اليسار العراقي ومراوحته في مكانه مفضلا المناكفة على المحاورة والعمل:

 

سجل اليسار العراقي برمته وفي مقدمتة الحزب الشيوعي العراقي فشلا ذريعا في التعامل مع الموقف الرسمي العراقي الذي لا تحكمه أي ضوابط ولا قوانين في ظل فوضى لا قانونية عارمة حصدت ثمارها قوى ومجاميع وأحزاب وقوى قومية فاشية ، وتيارات انتهازية ورجعية وبقايا البعث ومتاسلمين جدد .  وانشغل كلية بالبحث عن الأخطاء ونشرها والترويج لها دون التفكير السليم ببحث كنة تلكم الأخطاء وكيفية سبل معالجتها والتحاور الهادئ البناء من اجل تخليص الوطن والمواطن من مشاكل وأخطاء وجرائم فساد ورشاوى وإهدار للمال العام .

وانشغل البعض بترويج أخبار المداهمات للنوادي والبارات ومراكز البغاء ، ونصب نفسه محاميا للدفاع عنها وعن اخطائها ، بدل التفكير بالدعوة لسن قانون ينظم فتح النوادي الاجتماعية ، ووضع الضوابط والشروط لفتح النوادي الليلية ومحلات شرب الخمور بصورة لا تخل بالأمن العام ولا تضايق المواطنين في مقار سكناهم ومحال معيشتهم .

وتقدم الجميع مؤسسة إعلامية " يسارية " أصبحت بوقا لكل من هب ودب من منتهزي الفرص ، لبعض من كانوا من متسولي الصحافة الرسمية العربية وخدامها المخلصين في لندن ، وتقوقع اليسار العراقي متلفعا بعباءة قانية حمراء لا يريد الحياد عنها منشدا موالاتة ومرددا حسراتة بدل التخلص من تلك العباءة الحمراء الفضفاضة والتحرك السريع للمشاركة الفعالة ببناء الوطن مع توجيه النقد البناء وتشخيص الأخطاء بروح علمية بعيدا عن الشخصنة والمناكفة وطرح البديل الديمقراطي بكل روية وهدوء ودون انفعالات سياسية على شاكلة ما كان يحصل في الحرب الباردة . وأصبح الشعار الرسمي لمسؤولي الثقافة من اليسار العراقي هو ما كان الفاشست البعثيون يرددونه ( من ليس منا فهو ضدنا ) ، بحيث اقتصر النشر والترويج لأهل البيت فقط من الرداحين واللطامة والمتجمعين حول ماعون الهريسة اليساري الخالي من  السكر والدارسين .

 

يتبـــــــــــــــع ................

       * شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

                  www.alsaymar.org

             [email protected]

 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/28



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية عندما يتقدم السياسي على المثقف 2 – 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العُراقُقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 هروب جماعي للدواعش من الشرقاط الى الموصل

  من منكم بنزاهة الزعيم عبد الكريم قاسم يا قادة العراق الجديد ؟  : اياد السماوي

  الدور...دوار  : سليم أبو محفوظ

 تحرير آخر أحياء مركز الموصل من الساحل الايسر والسيطرة على طريق دهوك الموصل

 مشروع إسلامي، أم قتل العراق ...؟  : فلاح المشعل

 محتارون بثرائنا  : سرمد الطائي

  افتتاح مركز محو امية للنازحات الايزيديات في السليمانية  : وزارة التربية العراقية

  قمر فلسطين  : ميمي أحمد قدري

  ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً  : عبد الخالق الفلاح

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتسلم درع التطوير الاقتصادي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 القوات النيجيرية تطلق النار على المشاركين في أربعينية الإمام الحسين وتقتل 10 أشخاص

  وقعة تل اللحم  : د . عبد الهادي الطهمازي

 هل يسعى العالم إلى حرب عالمية ثالثة ؟  : مصطفى الهادي

 الحزم مطلوب  : جعفر العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net