صفحة الكاتب : علي البدر

"النشاله"(1) قصة قصيرة
علي البدر

((الى الغائب الحاضر.. الى محمد اليعقوب))

لم يكن لدينا شيء لننساه لأننا نحبكم
(1)
       وهكذا انتشر عشرات البحارة على ساحل الخليج العربي حيث راح أحدهم يصلح قاربه الصغير الذي تاكلت بعض أخشابه واستعد لاستبدال مزيد منها، بعد أن جلبها البحارة من الهند أو من الغابات الأفريقية المختلفة لتطلى بعدها بطبقة من القار الذي تطاير دخانه من صفيحة معدنية عتيقة مرتكزة على صخرتين، بينما انشغل (محمد اليعقوب(2)) بأعادة لف حبله السميك ليجعله لفة واحدة مربوطة بسلته المشبكة. وبين ان واخر يمتد بصره نحو الأفق ، فيشهد ولادة البدرالذي بان وكأنه يغادر البحر ... يبتعد عنه كابتعاد الطفل عن حضن أمه فتغور خيوطه الفضية في أعماقه وتشده اليه شدا، لكنه يتمادى في ارتفاعه فتبقى المساحات المائية خالدة تحت نوره ترقب عودته، ولكن هيهات له أن يعود بهذه العجالة فيرتفع البحر بخفة وسكون ليضم اليه مزيدا من رمال الساحل الناعمة وتتراقص الزوارق ويسمع صوت الموج المتكسر وهو يذوب بين رمال الساحل في عناق أبدي لانهائي.
        ولم يكن (لمحمد اليعقوب) سوى تذكر أخيه الذي ضاع من بين يديه في مثل تلك الليلة قبل سنتين، عندما أصر على الغوص لاخر مرة وهو يتلوى من ألم خاصرته حيث أمسك سلته المربوطة بالحبل وأخذ نفسا عميقا ثم قرص حافة منخريه واغلق فمه ورمى بنفسه في البحر .
                                  
                                                 "ياليت ماءَك حلوٌ"  
     أجل هذه هي اخر كلمات سمعها منه، ظلت تدوي في أعماقه حتى اللحظة فلم يدر أن الماء لن يلامس جسد أخيه ثانية فبات يشعر بذنب قاتل ومرارة لاتوصف.
-لماذا لم أمنعه؟ لماذا؟ لماذا؟ كفاك غوصا يا أخي . الرزق على الله ولا بأس بسلة فارغة . أه ما أقسى ذلك اليوم عليٍ. انتظرتك دقيقة. دقيقتين.. ثلاثة دقائق... خمسة دقائق وأكثر فسرى الشك في أوصالي عندما سكن الحبل الذي الفه حول كفي، وحاولت سحبه فوجدته يقاومني ويسحبني نحو الأسفل. صرخت وصرخت بكل جوانحي وأنا اسحبه الي ولكن دون جدوى . لقد أردتُ أن أضمه الى صدري لاخر مرة ولكن كان لون الدم قانيا...
     (2)
يا أهالي مدينتي
يا أهالي كاظمة
يا أحبتي...
غدا أفارقكم
يا منتظري غيوم الشتاء وشاربي مياه الجليب (3)
يا حافري الأرض في الشامية والدسمة
يا أهل بيوت الطين وشاربي مياه الأعماق
يا أهالي فيلكة وياساكني سواحلها
أحسبوا لفراقي يوما... يومين وانتظروا عودتي هناك..
عند شواطيء الملح القريبة
        تجمهر الناس وفتحت أبوابها البيوت  وعمت الفوضى وصاح أحدهم:
-مابك يا (محمد) ؟ صاح اخر: تعال ادن مني. تكلم، لكنه أصر على نداءاته حتى ساعات متأخرة. وعند الفجر كان هو وبعض مساعديه يهيئون (النشالة) للأبحار، فنصبوا ساريتها وثبتو أشرعتها فبقيت عيون الناس مشدودة اليهم لأكثر من ساعة حتى تلاشت مبتعدة تلاطمها الأمواج.
     وعندما وصلت، كان العشرات بانتظارها فرحين. نزل بحارتُها وعانقوا الأهالي بحرارة وشرعو يملؤون خزانات السفينة والتف الأطفال حول (محمد) حاملين أكياساً من التمر، يقبلونه ويلتفون حوله كفراشات تحوم حول زهرة متراقصة بينما استمر البحارة يوزعون أسماكا نادرة من الزبيدي والشانك والهامور وهم فرحين، وانشغل الأهالي والبحارة بملء خزانات السفينة بالماء الحلو وهم يغنون أغاني البحر العذبة التي يرددها بحارة الأعماق ويتفاءلون بها لأعتقادهم انها تسحر بعذوبتها قساوة البحر وتكسر بأنغامها أمواجه وتجعلها امنة رغم جبروتها وطغيانها أحيانا.. وبساعات متسارعة انتهى كل شيء فبانت السفينة وكأنها خزان ماء كبير بينما تراكمت القرَبُ الجلدية الممتلئة بالماء والتي نقلها الأهالي وهم يلهثون، فبانت كجبل رخوتنزل منه قطرات الماء لتنساب حول أوان ملونة جلبتها النسوة كوجبة طعام مع كميات من تمر البرحي اللذيذ محمولا على أكتاف الرجال، والذي يحبه (محمد) وأهله.ومن بعيد لاحت امرأة تحمل شيئا بدا من حركة جسمها انه ثقيل بينما التف ذراعها الأيسر حول رضيعها. توقفت قليلا لالتقاط أنفاسها فهرول (محمد) نحوها مستغربا وتناول قربة الماء التي بللت عباءتها وطفلها فقال:
-ماهذا؟
-ماء. أجل ماء، وهي تمسح دموعها. وهذا... طفلي جلبته اليك لتراه وتطمئن اليه وتقول لأهلي هناك وتشهد انه قد نقل بكفه الماء وسيكبر ويحفرالأرض بساعديه ويوصل الأمل والفرحة اليكم. سيجوب الصحراء ويذوب في الأعماق ويصرخ بلهفة واشتياق.. عراق ياعراق.. فتبحر مياهنا في الأعماق وتروي الافاق ويزدهر لون الأرض وتبتهج السماء ويغني الكون لحن الأبدية ...عراق ياعراق
         وكانت السفينة تترنح يمينا وشمالا وبدت كعلبة صغيرة وسط بحر لا متناه لكن الناس بقوا يتأملونها وهم مشدودين اليها شدا، وراح البحارة يتمايلون مع موجات البحر ، بينما استقرت بعض النوارس متعبة في احدى زوايا (النشالة) هربا من الرياح التي أفرحت البحارة وانشغل (محمد اليعقوب) يفتت الخبز ويرميه اليها لتأكل باطمئنان...ومن بعيد شوهد الرجال بملابسهم البيض يلوحون ويغنون، والنسوة بعباءاتهم السود فشرع البحارة يهيئون السفينة للرسو عندما وجهه (محمد) دفتها نحو الساحل ملوحا بيده اليهم ثم راح يغمس اناءه المعدني في الحوض وينثر الماء عليهم
    اندفع الناس نحو السفينة وخرجوا منها مبللي الرؤوس والثياب يحملون الماء بقربهم وبأوان فخارية ومعدنية بينما استمرت قطرات الماء منسابة على رؤوسهم وأجسادهم التي التصقت ملابسهم عليها لكن حرارة الشمس أيبستها وأعادت رونقها، أما (محمد اليعقوب)  فقد اندفع حاملا قربته على ظهره وراح مبتعدا عن الناس، متجولا بين الأزقة الضيقة البعيدة، يدق الأبواب ويوزع الماء والأطفال خلفه يتسارعون. ولم يشعر باللحظات التي مرت متسارعة كالبرق ، فقد انشغل يسقي من يصادفه حتى توغل خلال زاوية ضيقة ليدفع بابا لبيت بدى جداره الأمامي متهرءا، فأحاطه أطفاله الأربعة وشكلوا حلقة حوله. ملأ اناءه وشرع يسقيهم طفلا طفلا. وكانت زوجته ترمقه بنظرات مرتبكة في الزاوية الأخرى من باحة الدار. دنا منها وحدق في عمق عينيها ثم وضع راحة يدها الباردة على خدها وقال:
-هيا اشربي.
-لا.. لا.. اشرب أنت. دنت منه ولمست شفتيه وقالت: أتسقي الناس وضمان تبقى! اشرب.. اشرب أنت.
-سأشرب في المرة القادمة. لا تقلقي . ثم انحنى يقبل أطفاله وكانت تلك اخر كلمات سمعتها زوجته منه...
         خرج مهرولا، حاملا قربته. انسانة واحدة فقط تشغله الان. أجل. تلك العجوز الوحيدة التي كانت تعطف عليه وتمسح رأسه وتجفف دموعه وتخفف وطأة اليتم عليه تلك الأنسانة التي علمته قراءة القران والكتابة والبحث عن القبلة ليصلي. لابد أن أسقيها. لابد أن أروي عروقها المتيبسة، وشرع يطرق الباب حتى سرى الشك يساور مخيلته. وأخيرا ظهرت تلك العجوز مبتسمة تعانقه وتبكي. 
-خذي يا أمي اشربي. هيا تذوقيه. أمسكَت الأناء بيدها المرتعشة وشرعت تشرب الماء وتنظر اليه مبتسمة ثم نظرت اليه نظرات حائرة مرتبكة وقالت:
-ما بك يا ولدي؟ هيا اشرب الماء من يدي. أشرب من اليد التي حملتك سنين طويله.
تناول الأناء وشرع يشرب لكنه بدى منهكا حتى سقط الاناء من يده وذوى الى الأرض بلا حراك. صرخت امه والتف الناس حوله لكن (محمد اليعقوب) ظل ساكنا بلا حراك. أنحنت عليه وقبلته وأغمضت عينيه لكنه ظل مبتسما..  والى الأبد..
أمسكت يده برفق وبدت تحدثه وكأنها لم تصدق انها لن تراه أبدا، ثم نهضت متكئة على عصى تلازمها منذ سنين وقالت: 
-تشرب الأم ماءك ويسري في عروقها فيمتص الرضيع ثديها وتسكره نشوة حب العراق . علمك أهل الفاو واستقبلك أطفالها وهللت لك نساؤها وضيفك رجالها فأرضعوك ماءها، وبت تردد اسم العراق باليقظة والمنام، وأنت حاضر وأنت غائب. الماء الماء. سيأتي غيثهم ونحرث الأرض معا ونقطف الأثمار معا ونحيا معا وعندها سترقص الفراشات على أزهارنا وسنشم عبيرها معا ونأكل التمر معا ونغني مع الزهور أغنية الأبدية....
القاص
علي البدر
 
1) النشالة: اسم سفينة استعملها (محمد اليعقوب) لنقل الماء من البصرة الى الكويت
2) محمد اليعقوب: أول من نقل الماء من البصرة الى الكويت.
3) الجليب: حفرة لجمع مياه الأمطار في الشتاء.
 
 
 

  

علي البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/30



كتابة تعليق لموضوع : "النشاله"(1) قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الصالح
صفحة الكاتب :
  امير الصالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فشل في بناء الدولة المدنية الحديثة  : جمعة عبد الله

 سياسة الابتزاز الكوردية تسيئ للعلاقة التأريخية  : حميد الموسوي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين بسرقة محل صيرفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الغربة في وجدان الشعراء  : د . حميد حسون بجية

 وإذا وليت أمر قوم ليلة  : علي علي

 قامت المجموعات الوهابية بنبش قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» في منطقة "عدرا" بمنطقة الغوطة في ريف دمشق  : د . عبدالله الناصر حلمى

 اتحاد أولاد عكاب يضعون شروطا لعودتهم لاجتماعات مجلس النوّاب  : اياد السماوي

 الاخلاق الجامعية بين العرف والواقع   : وسام هادي

 عقدة الخوف الوهمية من الشيعة تمنع العرب من التوحّد ضد داعش!!!  : صالح المحنه

 التربية تعلن عن استمرارها بفتح مراكز لمحو الامية في جميع محافظات البلاد  : وزارة التربية العراقية

 33 مليون عربي يعانون من نقص التغذية

  أبوذيات لهيفاء الحسيني ومن خلالها لكل أمرأة طيبه  : ناصر علال زاير

 فضيلة المفتي و"الشيخة"دينا  : جمال الهنداوي

 ( الشيخ ) لا يباع ولا يشترى  : علي جابر الفتلاوي

 الرشيد يلغي شرط الكفيل لسلفة المتقاعدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net