صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم

اطلاله على مدونات السجناء \"حاكم محمد حسين انموذجا\"
عالية خليل إبراهيم
\"لكن الحكومة ماتت وعاد حاكم محمد حسين الى ذاكرة الاخرين يستعيد نساءه واحلامه وكلماته وكل  ارث العائلة انه الموت ذاته لكنه يشبه سيولة الحياة\"
                                                                                                                                              علي حسن الفواز
ثمة ادب اخر يكتب في فضاء اخر يدونه انسان اخر،يصح ان نطلق عليه\"ادب السجون\"والذي يعنى بالمدونات الادبية والفكرية والتي كتبها مبدعون عايشوا وعانوا تجربة السجن او الاعتقال او كتبت من اناس وثقوا تجربة السجن بالكتابة(الابداعية)، وان كان المفهوم من الممكن ان يعمم ويتسع اذا نظرنا الى السجن بوصفه احساسا بالغربة والقهر والاستلاب وغياب الحرية ،ومن هذا الباب نستطيع ان نسم الادب الذي كتب في العراق بين عامي 1963و2003 فترة حكم البعث الفاشي بانه \"ادب سجون\" وبالامكان دراسة الشفرات النصية والرموز والعلامات اللغوية بانها محمولات سيمولوجية وتاريخية وثقافية فرضها واقع السجن الكبير والذي هو\"العراق\"0
غير ان هذه المقالة تنحومنحى التخصيص \"الادب في السجن\"وتتخذ من كاتب مغمور ما كان له ان يكون مغمورا لوامهله جلاده زمنا ليعيش ويكتب ويعرف الناس بأبداعه الاصيل ذلك هو حاكم محمد حسين القاص العراقي الذي حكم عليه بالاعدام لفراره من الجيش لايام معدوده،فكان فردا من الملايين الذين ماتوا ليعيش القائد وتعيش حروبه المتناسلة، لكن حاكم برهافة حسه وموهبته وحبه للكتابة والحياة ابى ان يكون رقما في عداد الضحايا واسما يمحى ضمن ملايين الاسماء،فكتب من سجنه ادبا يستحق البقاء،ادبا بقدر وثائقيته المعبرة عن حجم المعاناة في السجن واماطته اللثام عن الوجه المرعب للنظام السياسي وممارسته التعسفية الجائرة بقدرما هو ادب ابداعي فيه من الحفر اللغوي والتلوين الاسلوبي والالتفاتات الدلالية المكثفة التي املاها واقع السجن والاعتقال كنسق كتابي متمايز كليا عن ادب الحرية ما يستحق الدراسة والتحليل واضاءته نصيا وسياقيا0
لقد عمدالروائي والقاص حميد المختاروهو الصديق المقرب للراحل الى جمع تراث حاكم محمد حسين الادبي المكتوب خلف القضبان والذي هو عبارة عن الرسائل المكتوبة على اغلفة السجائر \"الطريقة التي تبدو غريبة في عالم تدوين الادب الا انها مألوفة لمن عرف واقع السجون العراقية \" والتي بعثها الراحل لصديقه حميد المختار وثمة رسائل بعثت لامرأة تدعى مريم يذكر المختار انها كانت محبوبة الراحل،بالاضافة الى بعض القصص القصيرة التي اراد يكمل بها مجموعة قصصية كان قد بدأ بكتابتها خارج السجن وكان ينوي ان يعنونها ب\"ترميم\" ،نشرت هذه الرسائل والقصص بالاضافة الى شهادات ادلى بها كتاب ونقاد عن حياة الراحل وموته في كتاب حمل عنوان \"حاكم محمد حسين طائر المسرات والالم\"وقد صدر عن دار الشوؤن الثقافية العامة لهذا العام0 ومن خلال اطلالة مختصرة على عوالم هذه الرسائل والقصص والتعرف الى بعض من تكنيكها السردي واشتغالا تها اللغوية يمكننا ان نتتبع ظلال ادب السجون الذي يحتاج الالمام بكيانه الى دراسات موسعة0
الرسائل:
  في الوقت الذي يتراجع فيه ادب الرسائل الى مواقع خلفية في الادب المكتوب ضمن اجواء الحرية يكتسب هذا الادب اهمية قصوى عندما يكتب في السجن وتأتي هذه الاهمية البالغة من تجربة السجن ذاتها بوصفها تجربة ومحنه من اقسى التجارب والمحن التي يعيشها الانسان في حياته،ليس السجن كالحرية وليس الافق كالقبو وليست الشمس كالظلام وليس الجسد كالكتلة الهامدة وليست الحياة كالموت بالفعل ان تجربة السجن تجربة عالم اخرهو اشبه بالموت ان كانت تجربة الموت فيها قسوة السجن وجبروته والرسائل التي تكتب بالسجن هي رسائل من عالم مختلف عن عالم الحرية،وهنا بأمكاننا ان نقرأ معاناة السجن \"الكتابة على ورق السجائر،شحة الاقلام ورداءتها ،الكتابة تحت المراقبة والخوف،رداءة الاضاءة،الضوضاء واستنشاق الروائح الكريهة ،الحرمان العاطفي \"هذه المعاناةهي علامات  تؤطر النسق الكتابة في السجن، وحاكم يذكر ذلك في جميع رسائله \"بالنسبة للقلم فهو موجود والكتابة به مخالفة لقوانينهم\"ويقول في موضع اخر مدافعا عن حقه في الحياة بالكتابة\"في خضم هذه الظروف استطعت كتابة قصتين هما مصرع الكركدن –وعصير الفئران\"0
الرسائل بوصفها سردا اشبه بادب السيرة الذاتية او اليوميات اونافذة يطل منها السجين على عالم اخر نجدها تتميز ب
1-تضخم عنصر الزمن بشكل كبير وكانه ليل يطبق على فضاء السرد فالزمن المختنق بالمحنة والترقب والحصار يختلف عن الزمن المفتوح،يهيمن الزمن برموزه ودلالالته المتشعبة بحيث لاتخلو عدة عبارات او عدة اسطر من ذكر الزمن كالا تي\"في بداية الشهر الاخير في العام الفائت 1988 بدأت الاوضاع تستتب واستبشرنا خيرا بمقدم العام الجديد وهكذا مضى الشهر بسرعة نحو امال جديدة،ولكن الذي حصل ان الاوامر تغيرت فجأة فنادوا على مئة وخمسين اسما للمواجهة فقط واستجوب مئة ما بعد رؤيتهم لاهلهم وسألوا اسئلة غريبة وهي عن اسم الام ثم عاد الجميع عند المغرب وكان المؤمل ان يذهب قسم اخر في اليوم الثاني ولكن ما حصل هو العكس اذ نا دوا على المئة الذين سئلوا وكان الامر مربكا اذ جيئ باعداد كبيرة من الحرس وفصائل الاستخبارات وعند الفجر تم اختيارهم بسرعة تحت صراخ وعويل بعضهم ووقع الاقدام على بلاط ممرات السجن وظللنا نترقب الحراس بيقظة كما فعلوا وعصبوا عيونهم ومضوا بهم فساد بيننا وجوم غريب مجتمعين على عكس الايام الماضية وتحت هذا الضغط النفسي الهائل عمدت من جانبي مع ثلاثة من نزلاء السجن الى المقامرة فصنعنا من الورق المقوى دومينو ورحنا نلعب\"0
دلالة الزمن في هذا المقتبس تقرأ قرأتين الاولى تخص حالة السجين النفسية ودقة احساسه بالزمن لان الايام واللحظات والثواني قد تقربه من الموت او الحرية وكلما ابتعد السجين عن الحرية ودنا من الموت اكثر اصبح للزمن طعم السم ورؤيا الكراهية واحساس الالم ،والقراءة الثانية تخص فضح الممارسات التعسفية للنظام السياسي الحاكم فهذا النظام يستخدم الزمن بخبث لتحويله الى قوة لتعذيب السجناء فيتحدث السجين هنا انه وقع الاختيار ليوم 1/1 1989 يوم عيد الميلاد لالغاء المواجهات بين السجناء واهاليهم والذين سمحوا لهم بمواجهة اهلهم بيتت النية لاعدامهم  في اليوم التالي ،حيث تم الاستجواب بعد المواجهة ،واعدموا في اليوم التالي واختيار وقت المناداة لتنفيذ الحكم غالبا ما يكون مع ساعات الفجر الاولى ليتحول الفجر من نذير امل وضياء في بدء يوم جديد الى نذير شؤم وقلق وخوف بتنفيذ الاعدام0 
     وبذلك تكون مدونات السجناء ومافيها من دقة في رصد لاساليب التعذيب التي تطال حتى التوقيت وثيقة ادبية دامغة لادانة الانظمة الدكتاتورية لا احسب ان الكتاب الاحرار يجيدونها وان حاولوا ذلك 0 الملاحظة الاخرى فيما يخص الزمن ،هو ان قضايا الاستباق والاسترجاع والتلاعب بهذا العنصر تأتي عفوية وغير مقصودة وهي انثيالات زمنية يفرضها واقع الكتابة خلسة بعيدا عن الانظار والمراقبة ،ولا اشك ان للكاتب حميد المختاردورفي ترتيب وضبط ايقاع الزمن ومن ثم ضبط ايقاع الدلالة في الرسائل بشكل يتطابق مع الحدث ليؤمن للرواية وثائقيتها ودفقها الانفعالي الذي يحدو بالمتلقي الى التعاطف وتبني وجهة نظر السجين 0 
2- الرسائل فيها وصفية مكثفة لعوالم السجن  المنزاحة عن عوالم الخارج ،وهذه الفجوة الشعورية بين العالمين السجن والخارج\"الكاتب والمتلقي\" تعطي للوصف دفقا فنيا عاليا لمزجها بين الواقعية والغرائبية في الوقت ذاته\"وهذه المفارقة بين عالم السجن الذي يبدو غرائبيا لعالم الخارج والعكس صحيح من اهم مايميز مدونات السجون0 ففي احدى الرسائل يقول \"لاجل انقاذي من نفسي عكفت على قراءة القنصل الفخري لكني تعبت ثانية ووجدت من الافضل هو العودة الى الوراء فتذكرت مشروبا كنت اشربه بكثره تصور انه شراب الببسي كولا ولا تخالني اهذي فهو عالم جميل وله ايضا فلسفة خاصة تكمن في اختيار الون والاسم لذا اعتبر القائمين عليه في منتهى الذكاء،ان مهارتي الان تركزت بشكل سليم وسيدعوني هذا للتفكير بحيوات جديدة  فلاعجب ان تناولت احدى قصصي القادمة حكاية رجل يقتحم متجرا لبيع الحلوى ولايأخذ سوى علبة هدية لحبيبته\"0 هنالك رسالتان كتبهما السجين الى محبوبته مريم وهاتان الرسالتان سيل من العواطف الجارفة ومشاعر الحب الملتاعة بالوجد والاشتياق ،والرسالتان تمثلان حالة الجوع العاطفي التي يعيشها السجين وحاجته الملحة للمرأة والحب0
القصص:
  في رسائل حاكم محمد حسين ذكر انه قد كتب قصتين هما عصير الفئران ومصرع الكركدن في السجن ليكمل بها مجموعة شعرية كان يريد ان يطلق عليها عنوان \"ترميم\" 0 وستتركز اطلالتي على هاتين القصتين لان القصص الاخرى التي وردت في الكتاب لم يثبت انها من مدونات السجن0 يبدوالقاص في مجموعته 
 

  

عالية خليل إبراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/02



كتابة تعليق لموضوع : اطلاله على مدونات السجناء \"حاكم محمد حسين انموذجا\"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا عادل و صالح و الحلبوسي اعدلوا ما اهمله من قبلكم  : احمد عبد الصاحب كريم

 نحو النص والأثر الدلالي في قصة "براءة"للقاص فلاح العيساوي.  : حيدر لطيف الوائلي

 الامتحانات المركزية في جامعة البصرة والعودة لثقافة البعث !!  : د . علي الكناني

 نقطة نظام ....السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي حسن الحميري ......يكتشف الذررة ..الحلقة الاولى  : د . احمد الحلي

  رسالة الى الامام الخامنئي والرئيس الايراني .  : مجاهد منعثر منشد

 العمل تعلن عن ترويج القروض الصناعية لغاية نهاية الشهر الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من اعلام النساء المؤمنات في كربلاء -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تباشر الاسبوع المقبل بفحص ومعاينة المشمولين براتب المعين المتفرغ من محافظتي البصرة وميسان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الابهامات في القادم الامريكي بعد انتخاب ترامب  : عبد الخالق الفلاح

 خارطة الصراع في العراق .... الى أين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مصر: قانون لمنح الجنسية وآخر لتقييد مقاضاة قادة الجيش

 أشرقت الأنوار بقدومك يأو ليد الكوفة. سيد الساجدين الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّجَّادِ زين العابدين{عليها السّلام}  : محمد الكوفي

 العمل تنجز 400 معاملة خاصة باحتساب خدمة التقاعد لموظفي الدوائر المنحلة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشاعر الإحسائي جاسم الصحيح : الإمامُ الحسين (ع) هو رمزُ الحبِّ والعطاءِ الإنساني  : سرمد سالم

 محكمة الإعلام تؤجل مجدداً الدعوى المرفوعة ضد الصحفي والكاتب ماجد الكعبي الى تاريخ 12/9/2011

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net