صفحة الكاتب : محمد الحمّار

المشروعية الشبابية والثورة الحقيقية
محمد الحمّار

لمّا نسمع من شبابٍ، معظمه من الفتيات ولا يتجاوز سنهم الـ 14-15 ربيعا، أنهم يدركون ضرورة حدوث ثورة ثقافية في تونس، نطمئن جزئيا على مستقبل الربيع العربي. أما الذي يحز في النفس في الوقت ذاته هو استقالة الكبار، بل ودَوَرانهم في فلك متصحر، مع أنهم ينددون ويستنكرون ويتظاهرون ويعتصمون، من أجل التغيير نحو الأفضل.

وفي السياق نفسه نلاحظ أنّ الطبقة السياسية في تونس اليوم تسعى جاهدة إلى تلبية رغبات الكبار مع أنّ الكل يردد أنّ من قام بالثورة إنما هُم الشباب. وهي تحاول تغيير الحياة العمومية وتطهيرها من الفساد وتنقية أجوائها من التلوث متعدد الأبعاد وإعادة تنظيمها بعد ما يناهز العامين من الفوضى، لكن دون استشارة الشباب. كما نلاحظ أنّ الشعب يرغب في رؤية أوضاعه التعليمية والاقتصادية والثقافية تتغير إلى حال أرقى. وبالرغم من أنّ كلنا يرغب في التغيير إلا أنّ قلة قليلة من الناس يدركون حق الإدراك، مثلما يدرك الصغار ذوي الـ 14-15 ربيعا، أنّ الثورة بحاجة لفنون، والتغيير الثوري بحاجة لبيداغوجيا، والانتقال من حال إلى حال تعوزه الاستراتيجيا، والتحرر من آثار عقودٍ من الاستبداد تلزمه الدُّربة والإعداد، والتخلص النهائي من براثن الانحطاط الحضاري يستوجب تصميما، ودرء التبعية للامبريالية تستلزم تخطيطا. لماذا نحن هكذا؟ وهل الثورة للكبار فقط؟ وماذا عسى أن يحصل في غياب المرتكزات الثورية؟ وما الذي يتوجب إنجازه لتصحيح النظرة للنضال من أجل التغيير؟ ومن سينجز ذلك؟

إنّ ملاحظات العوام وتعليقاتهم حول ما آلت إليه الأمور بخصوص التحوّل البَعدي للثورة الأولى التي حدثت يوم 14 جانفي، وهي تعاليق وأحكام من قبيل "لم يتبدّل شيء"، صائبة مائة بالمائة. ولكن الصواب فيها هو الذي يشكل خطورتها. فتعليقٌ مثل هذا يدل على استسلام الشخص المتفوه به أكثر منه على رغبته الحقيقية في التغيير. بل نُرَجح أن تكون العبارة دالة على أنّ المجتمع ككل لا يرغب في التغيير. ولئن يفسر هذا الموقف الرافض للتغيير المحاولات السلطوية القوية للعودة إلى الاستبداد فهو لا يبرر النفاق المجتمعي المتمثل من جهة في الغضب من استئثار حكومة الترويكا بكل دواليب الدولة والمؤسسات والعباد، ومن جهة أخرى في رفض النقد الذاتي والاعتراف بضعف المجتمع الفادح في النهوض بنفسه. فمن الطبيعي إذن أن تكون السلطة مائلة إلى الاستحواذ على الإرادة الشعبية لمّا يكون الشعب فاقدا لمقومات التحرك لفرض إرادته وتجسيد التغيير .

ويتجلى انصياع شعب "الربيع" العربي في تونس (وفي البلاد العربية "المُسْتَرْبَعة") إلى عقله المجتمعي الراكد في الجُب الذي حفره لنفسه، وفي الفخ الذي نصبه لنفسه، في كونه يُساير من حيث لا يدري ولا يشعر التوجه البورجوازي الكمبرادوري العالمي والعَولمي دون تروٍّ ولا تُؤدة. إنه شعب غير قادر على تغيير ما بنفسه من أجل إيجاد أنماطٍ للعيش السعيد تكون ملائمة لثقافته وهويته وإرادته، ومنافية للأنماط المستوردة. وإلا فكيف يكتفي بإتباع ما هو سائد؟ وهو شعب غير قادر لأنّه مسكون بفكرة الحتمية، وبالتالي نراه في الأثناء يترك فرصة التفكير المتحرر تمُر، وكنتيجة لذلك يكون الفعل الناجم عن تفكيره التابع والمستلب غير مثمر بمعنى غير ذي أثر طيب على الواقع المراد تغييره، وإنما يكون مثبتا للواقع الرديء ومكررا له. والمجتمع لا يرغب في التغيير لأنّ الشعب يعاني من عقدة الأجنبي ومن تفوق هذا الأخير عليه، فنراه في الأثناء يتمادى في تدجين ذاته وفي الإذعان للهيمنة الأجنبية لأنه غير قادر على إنتاج السلوك الذي من شأنه أن يخفف من وطأة هذه الهيمنة حتى تأخذ طريقها إلى الزوال.

 لو كان المجتمع في المقابل راغبا في التغيير لأنتجَ عبارات مضادة لتلكم العبارات السوداوية تكون حمّالة لبشائر العمل على التغيير. ولمعرفة نوعية العبارات المرغوب في سماعها من عامة الناس والتي تكون ذات وظيفة إيحائية أثبتَ علم النفس جدواها، فلنتصور جُملا مثل "نحن مسؤولون عن عدم تغيير الأوضاع" ومثل "تونس ليست صغيرة ولا فقيرة" ومثل "إنما الغد يومٌ آخر" ومثل "لا أؤمن بسبر الآراء لأنها عملية وقحة عادة ما ترسخ سلوكا يريده قادة الرأي الطالح ولا يحفّز الناس على تجاوز الواقع الرديء" ومثل "ما ينبغي أن يكون صورة للغد ليس ما هو متداولٌ في الأدبيات المتخلفة والذي هو مستوحًى من واقع لا يعجبني" ومثل "ليست الواقعية أن أغض البصر عن الواقع وإنما أن أحرص على أن لا يصيبني العمى جراء تعلقي المرَضي بالواقع ، حتى لا أرى صورة للمستقبل مماثلة للواقع الذي أعتزم تغييره." تلك هي عينات من معاول الثورة الثانية، الثورة الحقيقية.

ولكي نكون عمليين نقترح على كافة الفاعلين في المجتمع أن يتفطنوا لكَون هذا الأخير لا يكفيه تشغيل ماكينة السياسة لوحدها ليتحرر فيتغير، ولكَون تشغيل ماكينة التحرر صار مطلبا عاجلا. وهذه الماكينة لا يمكن أن تشتغل بنجاح وتساعد المجتمع على تحقيق أهدافه إلا لمّا يتم اشتغالها بقيادات ذات مشروعية تربوية. وهي مشروعية شبابية، لأنّ المشروعية السياسية، والنضالية السجنية، والسلطوية، والحزبية، والنقابية، والدينية، والجنسية (الجندرية)، والحقوقية، والمعارضاتية، وغيرها مما ألِف المجتمع وجرّب حتى أصابته التخمة، لم تعد قادرة على الإيفاء بالحاجة الثورية الكامنة عند الأجيال الصاعدة. والسبب أنها لا تُعنى بهؤلاء. والحال أن لا ثورة من دون حسّ شبابي. في المقابل، إنّ التربويين هم الذين ينصتون إلى الناشئة وبالتالي هم الذين يَدرون أين تكمن الثورة. فمن المفروض أن يكونوا في طليعة الصف لقيادة الثورة الأصيلة.

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : المشروعية الشبابية والثورة الحقيقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيدة الاولى
صفحة الكاتب :
  السيدة الاولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رياضة نسويه بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 معالجات نوعية لاستشاريات مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب خلال الاسبوع الاول من شهر آب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مقتل 68 داعشیا وتحریر منطقة مكيشفة وهروب قائد عمليات داعش ابن اخ صدام

 ثورة 14 تموز عام 1958  : مهدي المولى

 اختيار العبادي الى عبد اللطيف هميم ضربه للسارقيين  : علي محمد الجيزاني

 مصدر يكشف عن مشاركة 27 ألف مقاتل بعمليات تطهير تكريت

 أنشودات لعشّاق الكلمة!  : عماد يونس فغالي

 قطع الطريق الرابط بين العدنانية والقحطانية

 الحج إلى الذهب والحرير  : معمر حبار

 السيد السيستاني : صلاة ليلة الرغائب لم يثبت استحبابها ولا مانع من الاتيان بها رجاء

 الشعب العراقي والثقافة السياسية..  : وضحة البدري

 تحت شعار ( التوعیة القانونية للنازحين ضمان لحقوقهم) الندوة الثامنة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 تيفيلين وضياع فلسطين. وصفقة القرن.  : مصطفى الهادي

  سؤال يدور في أذهان الجميع؟!  : علاء كرم الله

 القمع الصهيوني وكي الوعي الفلسطيني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net